الاثنين، 14 نوفمبر 2016

لقاكِ
*
لقاكِ مُدامةٌ والْبُعْدُ رَمْسُ
فليلى شَهْدُها والثّغْرُ قيسُ
*
غزا سِحْرُ الْجمالِ شِغافَ قلْبي
أنا الظَّمْآنُ لا يرْويهِ كأسُ
*
سَفينةُ غُرْبَتي في الْبحْرِ تجْري
وطيفُكِ في ضِفافِ الْقلْبِ يرْسو
*
بكى قمَرُ الْوِصالِ فِراقَ ليلى
وعادَ إلى نُجُومِ السَّعْدِ نَحْسُ
*
وأنْتِ الْأمْسُ راقَ بِنبْضِ وجْدي
ويرْضيني لِوصْلِ الْيومِ خَلْسُ
*
وأنْتِ مِدادُ أشْعاري وفكْري
كفى أنْتِ الْيراعُ وأنْتِ طِرْسُ
*
لحاظُ عيونِها في القَلْبِ سَهْمٌ
بخدّيها زهورُ الشّوقِ غَرْسُ
*
كطيرِ خميلةٍ في الرّوضِ يلْهو
هديلُ رنيمِهِ في الرّوعِ هَمْسُ
*
متى ما الصّبْحُ عاتبَهُ نسيمٌ
يداعِبُ جيدَكِ الصّابي دِمَقْسُ
*
بدا لي منْكِ كمْ سنٍ ضَحوكٍ
إذا رقصَتْ على شفَتيكِ لُعْسُ
*
وأنْتِ الْبدْرُ بزّ نجومَ ليلي
وشعّتْ مِنْ سَما خدّيكِ شمْسُ
*
فلَمْ أدْمنْ سوى أنْخابِ جامٍ
سلافتُها طِلى شوقٍ وأُنْسُ
*
وكمْ حارتْ نهىً بجمالِ ليلى
وقدْ تاقتْ لهُ جنٌّ وإنْسُ
*
ضمد كاظم الوسمي
الوفاء بالعهد
هذي عجوزٌ وقد شدَت أرومتها __بالقول" حقَّاً " إذا غُصَّت بها ذممُ
كُنَّا وكانَ عرينٌ في جبلَّتنا__ يهوى الوفاءَ ولو حاقت بِهِ الظُّلمُ
هذي"براءةُ" في القرآن لي مثلٍ__تُمضي شُهوراً وعهدَ الشِّركِ تحترمُ
إيفاءُ عهدٍ لمن عاهدْتََ من خَلْقٍ__يعلو بنفسٍ مع الأفذاذِ تنتظمُ
بالحُبِّ والأمنِ عاشَ النَّاسُ دهرَهمُ__والشَّرُ كان بكلِّ الخلقِ يصطدم
قد كنتُ أحلمُ بالأصحابٍ من أدبٍ__أحيا بحبٍّ لهم والجُرحُ يلتئمُ
من غادرٍ خافرٍ للعهدِ يرقبني__كي لا أغادرَ .لا عودٌ لمن قصموا
صرحَ المودَّةِ ، لا همٌّ لفرقتنا__ إذ بالخيانةِ لا عِزٌّ ولا كرمُ
فلترحلي يا دموعَ الغدرمن مُقَلٍ__لا تخدعيني بدا من صوبِكِ العَدَمُ
إنَّ الزُّجاجَ بعينِ الغدرِمُلتمعٌ__ إن يُكسَرالقلبُ لا ينعاه من رجموا
هذي التَّماسيحُ تبكي مع فرائسها__شتَّانَ بينهما قد كادنا رحمُ
قد عاهد الشّعبَ بالإخلاصِ في عملٍ__يمضي وعهدٌ قضى في نقضه حِمَمُ
يا للعروبةِ من نكثٍ لقادتها__ والطَّعنُ في جوفٍ ما كان يلتحمُ
ندعوالإلهَ بتفريجٍ لكربتنا__ فالظُّلمُ شرَّدنا والحربُ تضطرمُ
والدينُ في معزلٍ والضَّعفُ يلحقُهُ__إنَ الكرامةَ للأقوى، وذي نِقَمُ
جالت بشامٍ ..قَبِيلٌ باتَ مُنتَصِراً__لا عاشَ في يمنٍ شرٌّ ومنتقمُ
هذا العراقُ جرى من شرقِهِ طمعٌ__حلَّ الخرابُ بتفجيرٍ لهُ زحمُ
نرعى عهوداً لأعداءٍ ولو جأرت__ بالجورِ في وطنٍ ،للجور نحتكم
أليسَ للقُدسِ عهدٌ يا عروبتنا؟!__ما لي أراكم غفلتم أم عدا هَرَمَ
صلَى الإلهُ على المبعوثِ في زمن__أبناؤهُ صَحِبوا حقّاً لهُ عِظَمُ
أعدادَ قومٍ وفَوا بالعهدِ لا خُذِلوا__في ذمَّةٍ وإلهُ الكونِ يستلمُ
الأحد 13 صفر 1438 ه
13 نوفمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

الأحد، 13 نوفمبر 2016

صمت ... صمت..... صمت ....
ماعاد بالليالي كلام
يقال
ابتلع الضجيج
حفيف الحروف
غاب السطر عن المكان
وحتى هجر الحديث بيننا
أكل الملام
لاجواب يشفي
ولا
حتى السؤال صار يسألني عن
الأمال
وتناءت
بل و تباعدت
أو قل
نسيت دروب مسافات كانت
بذات ليل قربا
فمالت
لتحرج
أناقة الانسجام
طوى ردى البعد
قصيردربي
فصار القرب يبحث له
عن أمان
في كنف الصبر
تربى انتظاري..... طويلا طويلا
يكتب
يرسم مشهده الحزين
رغم الاستحالة
بدعابة الكلم
فتان
كم أحن لهمس رقيق
من رفيق
غادر ذا المكان
وتجمعت نائحات البوح تندب حظها
تبكي رمسها
ماعاد صاحب الأنيق من النظم
يظهر
أو يبان
إذن ف......
صمت...صمت...صمت

سجود القلب ( ستار مجبل طالع )
سجد قلبي لله مشتكياً
فرفعني حتى تضائل الظُلمُ
فما عاد للمشتكى منزعٌ
وطاف في الروح منه سِلمُ
أقبلت على الله بقلب مُثقلا
أبكي نفسي وأنشد لها وئَّمُ
وجدته ينتظرني في اليوم خمساَ
وقد صدَّ عني الأخلاءُ الكُرَّمُ
أطلت السجودَ حتى عييتُ بذكرهِ
فغشيت آلائه قلبي كأنها علمُ
أعتقني الله في أفيائه حراَ
ليس لأحدٍ يأسرني غُرّْمُ
فحبي له تجلى يقيناَ
وكل أوهام حبه علمُ
شفى حزن القلب تقواهُ
وبدت محن القلب نِعمُ
فطمئن لُهُجُ الروح لطفه
وهام في انواره الرُّحَمُ
اُكبرُ بين يديه معترفاً
كل شيء دونه ناقص ثَّلِمُ
فكيف أأسى على ما فات
وكل فائتِ حقيقة ً نِعَمُ
يموت القلب إن جفت طوائعه
وما يَئمنُ مكر الله الا غُلَّمُ
فأتقي كل متقي لبس الإيمان
وضمرت سريرته الذنب المُعظّمُ
غيرُ مستحٍ من جرائرهِ
وهو عالمٌ أن الله به يعلمُ
آهٍ آهْ
كمْ هوَ ضيقٌ
هذا المدى
الذي لستِ فيهْ
آهٍ آهْ
كمْ هوَ ضحْلٌ
هذا الغروبُ
الذي لا يأتي بكِ إلي
آهٍ آهْ
كمْ هوَ مغلقٌ
بابُ الأفقِ
الذي لا أراكِ فيهْ
آهٍ آهْ
كمْ هيَ كئيبةٌ
هذه اللحظاتْ
التي لا تأتي بكِ إليْ
آه آهْ
كم هوَ عدُوٌّ
هذا الغيابُ
الذي يواريكِ عنِّي
آهٍ آهْ
كم هيَ ماردةٌ
هذه المسافاتُ
التي تحولُ بيننا
آهٍ آهْ
كمْ هوَ قاتلٌ
هذا العارضُ
المفروضُ قهرًا بيننا
آهٍ آهْ
كمْ يطولُ انتظاري
على أرصفة موانئ الشوق
كم يكبر حزني عليكِ
كم يصيرُ جهما مكفهرًّا
هذا الوجودُ
حين لا تعودينْ
عودي يا روحي
كي يصيرَ الكلُّ جميلا......
*********************** محمد المعين العينقان
فراشات من ذهب...في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ.
.
.
(نص أدبي)....فئة النثر...
.
.
فراشات من حروف الآمال
رسمتها كأيقونات من ذهب
في ليل من ليالي الحب والعشق
أطلقت فراشات أقلامي
لعلي أرى جنح أحلامي والليل حالك
آه أيها الليل
ها قد أضاءت فراشاتي أطيافك
فزغرد وأرني جل آمالي.
.
.
فراشات من ذهب
وكأنها إطارات لفلسفة حروفي المتقدة
أأشعلتها قيما ومنطقا وحكمة أم قلبتها كالقمر
نعم
قمر يضيء ليل الأمجاد بذهب المعاني
فراشات تنير أساطير أقلامي
كي تفلسف الوجود حبا وأشواقا
كي تفلسف الحب وجودا وإشراقا.
.
.
فراشات من ذهب
أطلقت بها آداب العصور
لأكتب من حروف جبران كل الفصول
وأنسخ من نزار أقاحي المعاني وياسمينها
لعل الياسمين يبتسم بحدائق فلسفتي
ويزهر رمان الصور بديعيات جميلة
كل مافيها جمل من أزمان الصور وخطوطه الذهبية
لذا أطلقت الفراشات مضرجة بالذهب.
.
.
توقيع....عبد القادر زرنيخ
نم بصيوان الجوى
وصلا ...
وزد جنان السفوح
مثلا ...
واجهر بغيث همسةٍ
واحلل عقدة
وجلا ...
وجدْ بشهد الرضاب
خيلا ...
أجلد بسوط الوصال
كل نائبة نصلا
أمطر فدتك الروح
ولا تذر سهلا
إلا وجعلت له
من أناملك رسلا
أشكوك قحط السنين
وما فعلت هزلا
فعلل هضاب الشوق
بغمامةٍ وبلا
فاروي عطش الحنين
وأقحم عشها نيلا
طف بدرر الرسوم
واقنص جلها مهلا
أهتك نبعها جوداً
حياةً لا تكن بخلا
..................
الشيخه سهى عبد الستار