الوفاء بالعهد
هذي عجوزٌ وقد شدَت أرومتها __بالقول" حقَّاً " إذا غُصَّت بها ذممُ
كُنَّا وكانَ عرينٌ في جبلَّتنا__ يهوى الوفاءَ ولو حاقت بِهِ الظُّلمُ
هذي"براءةُ" في القرآن لي مثلٍ__تُمضي شُهوراً وعهدَ الشِّركِ تحترمُ
إيفاءُ عهدٍ لمن عاهدْتََ من خَلْقٍ__يعلو بنفسٍ مع الأفذاذِ تنتظمُ
بالحُبِّ والأمنِ عاشَ النَّاسُ دهرَهمُ__والشَّرُ كان بكلِّ الخلقِ يصطدم
قد كنتُ أحلمُ بالأصحابٍ من أدبٍ__أحيا بحبٍّ لهم والجُرحُ يلتئمُ
من غادرٍ خافرٍ للعهدِ يرقبني__كي لا أغادرَ .لا عودٌ لمن قصموا
صرحَ المودَّةِ ، لا همٌّ لفرقتنا__ إذ بالخيانةِ لا عِزٌّ ولا كرمُ
فلترحلي يا دموعَ الغدرمن مُقَلٍ__لا تخدعيني بدا من صوبِكِ العَدَمُ
إنَّ الزُّجاجَ بعينِ الغدرِمُلتمعٌ__ إن يُكسَرالقلبُ لا ينعاه من رجموا
هذي التَّماسيحُ تبكي مع فرائسها__شتَّانَ بينهما قد كادنا رحمُ
قد عاهد الشّعبَ بالإخلاصِ في عملٍ__يمضي وعهدٌ قضى في نقضه حِمَمُ
يا للعروبةِ من نكثٍ لقادتها__ والطَّعنُ في جوفٍ ما كان يلتحمُ
ندعوالإلهَ بتفريجٍ لكربتنا__ فالظُّلمُ شرَّدنا والحربُ تضطرمُ
والدينُ في معزلٍ والضَّعفُ يلحقُهُ__إنَ الكرامةَ للأقوى، وذي نِقَمُ
جالت بشامٍ ..قَبِيلٌ باتَ مُنتَصِراً__لا عاشَ في يمنٍ شرٌّ ومنتقمُ
هذا العراقُ جرى من شرقِهِ طمعٌ__حلَّ الخرابُ بتفجيرٍ لهُ زحمُ
نرعى عهوداً لأعداءٍ ولو جأرت__ بالجورِ في وطنٍ ،للجور نحتكم
أليسَ للقُدسِ عهدٌ يا عروبتنا؟!__ما لي أراكم غفلتم أم عدا هَرَمَ
صلَى الإلهُ على المبعوثِ في زمن__أبناؤهُ صَحِبوا حقّاً لهُ عِظَمُ
أعدادَ قومٍ وفَوا بالعهدِ لا خُذِلوا__في ذمَّةٍ وإلهُ الكونِ يستلمُ
الأحد 13 صفر 1438 ه
13 نوفمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
هذي عجوزٌ وقد شدَت أرومتها __بالقول" حقَّاً " إذا غُصَّت بها ذممُ
كُنَّا وكانَ عرينٌ في جبلَّتنا__ يهوى الوفاءَ ولو حاقت بِهِ الظُّلمُ
هذي"براءةُ" في القرآن لي مثلٍ__تُمضي شُهوراً وعهدَ الشِّركِ تحترمُ
إيفاءُ عهدٍ لمن عاهدْتََ من خَلْقٍ__يعلو بنفسٍ مع الأفذاذِ تنتظمُ
بالحُبِّ والأمنِ عاشَ النَّاسُ دهرَهمُ__والشَّرُ كان بكلِّ الخلقِ يصطدم
قد كنتُ أحلمُ بالأصحابٍ من أدبٍ__أحيا بحبٍّ لهم والجُرحُ يلتئمُ
من غادرٍ خافرٍ للعهدِ يرقبني__كي لا أغادرَ .لا عودٌ لمن قصموا
صرحَ المودَّةِ ، لا همٌّ لفرقتنا__ إذ بالخيانةِ لا عِزٌّ ولا كرمُ
فلترحلي يا دموعَ الغدرمن مُقَلٍ__لا تخدعيني بدا من صوبِكِ العَدَمُ
إنَّ الزُّجاجَ بعينِ الغدرِمُلتمعٌ__ إن يُكسَرالقلبُ لا ينعاه من رجموا
هذي التَّماسيحُ تبكي مع فرائسها__شتَّانَ بينهما قد كادنا رحمُ
قد عاهد الشّعبَ بالإخلاصِ في عملٍ__يمضي وعهدٌ قضى في نقضه حِمَمُ
يا للعروبةِ من نكثٍ لقادتها__ والطَّعنُ في جوفٍ ما كان يلتحمُ
ندعوالإلهَ بتفريجٍ لكربتنا__ فالظُّلمُ شرَّدنا والحربُ تضطرمُ
والدينُ في معزلٍ والضَّعفُ يلحقُهُ__إنَ الكرامةَ للأقوى، وذي نِقَمُ
جالت بشامٍ ..قَبِيلٌ باتَ مُنتَصِراً__لا عاشَ في يمنٍ شرٌّ ومنتقمُ
هذا العراقُ جرى من شرقِهِ طمعٌ__حلَّ الخرابُ بتفجيرٍ لهُ زحمُ
نرعى عهوداً لأعداءٍ ولو جأرت__ بالجورِ في وطنٍ ،للجور نحتكم
أليسَ للقُدسِ عهدٌ يا عروبتنا؟!__ما لي أراكم غفلتم أم عدا هَرَمَ
صلَى الإلهُ على المبعوثِ في زمن__أبناؤهُ صَحِبوا حقّاً لهُ عِظَمُ
أعدادَ قومٍ وفَوا بالعهدِ لا خُذِلوا__في ذمَّةٍ وإلهُ الكونِ يستلمُ
الأحد 13 صفر 1438 ه
13 نوفمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق