الاثنين، 14 نوفمبر 2016

ماذا أقول وقد فقدت صوابي
هذا سؤالي كيف يأتي جوابي
تبت يد الغربه وسيف عذابها
تبت يدا المتمكنه بعذابي
هي لم تكن حسنا بل مختالة"
اغرت فؤادي بالغرام تصابي

نصبت كمين الغدر صرت اسيرها
امسيت ارزح تحت صخر عقابي

لا خير فيها كم سلكت دروبها
حتى همت فيها غيوم سحابي

وعصرت عمري عطر ثم نثرته
دخان عرف العود كان ضبابي

البستها ألوان طيفي سبعة"
مالت علي تشبثت بثيابي

عزفت على قيثار قلبي حزنها
حتى عوت خلف الضلوع ذئابي

اسقيتها فيض الغرام فارتوت
وانا بها ما طاب يوم شرابي

بخلت علي بعذب ماء زلالها
تركتني اطرد في الرمال سرابي

أخذت جوادي حين شاد صهيله
شوقا ً إلي لامتطيه ركابي

ورمت إلي بحفنة المال التي
أخذت بها زهرة ربيع شبابي

علي عفيف الاهدل
أين أنا ..
*****
أين أنا مني
أي زمان
أي خريطة حوت أمكنتي
لملمت بقايا أجنحتي
شراعاتي
جراحي
رسمتُ بسمتي
على جدار الغروب
أسدلت ظلالي
خلف الزمان
قبل المكان
لا أستريح
أرقب السكون
فيرقبني
عيون ظمئى
وراء الشفق
تشتعل
تتفلت من عمر الرذايا
خانها الأمل
ظل ظلي باهت
و الجلاد طي الجلاد
بين أحلام الفقراء
يرسم زوايا الأنين الطويل
سرقوا الحلم بغتة
سدوا المسالك
صبغوا الأقنعة
بلون النهار
نزل الدمع
شهقت العبارة
تروم الياسمين
ليقتحم السبيل
ببسمة طفل
بجنح يمامة
رف للوساده
قبل النوم بدمعة
ضاع الحلم
تاه الطفل
فمتى ينام السؤال
وتنهي المسألة
جميلة العروسي ـــــــ
بقلم / محمد الثبيتي
ليتني شاعرا فصيح
و دقت الأجراس تعلن إنقضاء الوقت
و نظرنا كلينا بأعيننا في ....رهبة و صمت
فرسمت بعينيها بحورا .. ما أعرف لفنون العوم. .. لكني سبحت
واجهت الموجات عتية. .. عاندت فيها الأقدار و بلحظة ... غرقت
سحبتني بعمق الدوامات ... وبقيت بقاع البحر بصمت ... ما كان حواري مسموعا. .. ماكنت الحي فأتحدث ... وأيضا ما مت
أحسست كأني ضمن الأمواج
أو أني قطعة حديدية ...
مهترئة صدأت
و صرخت بصمتي لتسمعني .. ياعشقي السابح عبر التيارات
انتظري قليلا .. انتظري
أنا ما أخطأت
وصلتني رسالة بعينيها منحتني أملا. ..
فتمهد دربا بين الأمواج
لو أبقى حيا. ..
بعض الوقت
و أجبت رسالتها بعيناي. .. و لخجلي منها. .. ما أفصحت
وودت لو كنت فصيحا انشد أشعارا في عينيها .... اكتب لو بيتا يرضيها فكتبت كتبت ... ثم محوت
لم أدرك حتى فنون القول أو الأقوال ... وبرغمها .. قلت
و بنيت جدارا ما بيني و بين الخجل و بين الصمت
و لعنت حيائي و حماقاتي ..
و الصدق ... عشقت
و قلت بكل معاني الكلمة
أحبك ...
و قتلت حياء سكوتي ...
أعلنت الصوت
و تغلغل في عمق فؤادي العشق ... و ارتسمت بعيوني الأحرف
فرقصت ... رقصت
و نثرت الكلمات ندية
و نظمت الأبيات شجية
عبرت بما سكن الأعماق ....
إني عشقت .
تبعثرت... *( تبعثرت )*
فما لملمني..
المرتجى طيفك..*
خمدت نيراني..
وتحت الرماد...
ظلني أواره جمرك..*
تصاعدني دخاني..
طباقا ك (الهميس) نحوك..
لذراها سمائك...
فتشكل بالعلى رسمك..*
أبقاني عشقك...
أدور وأدور......
بكلها المدارات..
أمحو الأسماء...
وابدأوني جديدا...
تهلني المواعيد....
تجمعني صورة....
على دفاترها العاشقات..
أقفها المحطات....
ايتها العشق المتواري..
وعودي الميمون بدئك..*
بعدك ثم بعدك...
كم طلتني حكايات...
دمعت وأدمعت الوجنتين..
لكن ليس يشابه...
ما سالني ذات مساء..
بجريرة بعدك...*
أيا عشقي الغافي...
بين الضلوع........
ويكويني بالأوانات...
ذاك الجمر أوان شعلك..*
كانت عيناي....
تترجم لغتي....
والصمت أبلغ ترحالاتي...
بكوانك وكتبت لظمي....
ببارق حرفك........*
وأعيد قصائدي......
فيرددها الصدى....
ولا اسمع سوى....
قصد حروفي.......
وطراق نبضي وحدي..
وطغاني يا سيدتي...
همس الصدى صادحا..
برديد كوانه اسمك...*
بقلمي الشاعر*( جمال عشا)*
Jamal Asha.13.11.2016

وأخير تعافيت منك...
وانت تعافيت مني...
وصرت طليقة ...
وتخلصنا من سجع الوهم ...
ومن سجع الكهان...
وذنبِِ أحبكِ...
وتحبني...
وذنب القصيد...
وأسفار ليلى...
وتيه المثنى...
وقيس ...
وعدت لمملكة الروح...
كراهب...
وكناسك...
ولملمتُ شتات مفاصلي كلها ...
ومراكبي...
وشواطئ...
وقصائدى ورؤى الرباب ...
إني تعافيت منك...
وتركتك قديسة...
وأميرة في البال...
تنثر عطرها ...
وتمشط ليل الحواف ...
وليل الشوارع من دون خوف...
ومن دون تيه
الشاعر : عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة ...بسكرة
الجزائر
13/11/2016

رحمة حسن
اللؤلؤ المكنون...........
...........................
أصداف اللؤلؤ
وورد الياسمين
تعانقها أحاسيس
تمدد الي أبعد الحدود
على شطئان الحب الدافئ
شيئان متجانسان
من الجمان والمرجان
تطوف بحور الشوق
على أعناق
الاحباب
في جزيرة تتلألأ
على صفحات تتألف
من همساتي وهمساتك
الخالدة في
جوف أصداف
تحمل اسمك
المتوهج بالحنان
مع حديث الياسمين
يعشقها الملايين
من العاشقين
على أبواب الحب
المعطر بالمسك
في تماسك الوفاء
في رداء النقاء
على بحور الصفاء
بقلم/رحمة حسن
خـائـنــــــــه
تـلاحـقــت أنـفـاســى عـنـد ســــمـاع اســـمـهـا
وكـأنـنـى أخـتـنـق.بـل أحـتـضــر كـلـمـا ذكـرونــهـا
دمـرتـنـى وكـانـت تـدعـى يـــومـآ أنــى حـبـيـبـهـا
لا تـعــرف عـن الـحــــــب شــــيـئـآ . وتـجــــــــرى
الـخـــــيـانـة فـى دمـائـــــهـا
كـانـت وهـمـآ مـلأ حـيــاتـى ولـيـــس لـلـــوهــــم
جــــــــــذور يـستـظـل بـــــــــــهـا
كـانـت مـخــــلـوقـآ مـن الأحــــــــزان مــــــاتـــــت
الأفــــــــــراح عـلــــــى أطــــــــــراف ثـــوبـــــــهـا
رفــــــــت كـمـا الـســحـاب لـكـنـــهـا غــــــمـامـة
تـحــــمـل الـطــــــــوفـان فــــى مـيـــــــاهــــــهـا
مـلـعـــــونـة كـمـا الـشـيــــطـان . ولـلشـيــــطـان
قـلـــــــب طـفـــــــــل بـجــــــــــــوار قـلـبــــــــهـا
مـلـعــــون كـل مـن خــــان يـومـــآ . فـلـلـخـيــانـة
مـن جـهـنـــــــــــم كـــــــــــل نــــــــــــارهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..