الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

الروسية الشقراء
لازالت أمطارك المقدسة
تدك أرض العهر بالغواية
......
قلت لها
سأتزوج
قالت
سأدفنك قبل ذلك
ومضت بدلال تصدعَتْ لحسنهِ الجبال
......
سقط قرص الشمس
إنه الليل
...ً
سأصفعك بشهوة مثيرة
ثم أتركك تلعنين الأحلام
.....
حسناً
بهذا التمنعْ
تثيرين ساديتي
لاتسألني بعد ذلك عن كل هذه الزرقة الحالكة
......
عزفك بالبيانو
وظهرك اللامع غواية
جعلاني أنسى آخر بيتٍ من القصيدة
......
تعالي نروض النبض
نمسح الدموع عن الشفتين
ونمضي شهقات
حتى تشرق الشمس
أو ينزل المطر
......
وجعٌ يعصر الشمس
مخاضٌ تضجُ بهِ حقولي
......
بهمس كل مقدس
سيحرقك حبي
وسيُحيّكِ همسي
......
أشعرُ بالغروب
تعالي
لازالت حقولي رُضعْ
......
رغم كل هذه الجراح
وردكَ لمْ يدمعْ
.....
كل هذا بلمسةٍ منك
......
السياط الألكترونية
أكثرُ إلهاباً للنبض
من تقطيع الأشجار
......
سأواصلْ جَلْدَكِ
حتى يبتسم الفجر
......
سرير الأحلام
وأشيائك المبعثرة حولي
ورائحتك التي تثير الأمطار والعشب
تثير الصهيل في الخيول
.....
سأمارس طقوس الظلام
بسحر عينيك الأسود
......
زهرة الأزل
أطلي
.....
إختبارٌ للأنوثة
...
مَنْ تراقصني على ضفاف الغيم
فوق البحر
في نبض المحار
على الشجر
بين الورد
تحت المطر
وفي أماكن سرية للغاية
.....
حين ترقصُ حروفي عارية
تسيل الجداول
تبتل الأرض
وينبض الغصن حتى تنضج الثمرة
عندها سأكتب قصيدتي بمحراب القداسة
......
لازالت تلك الروسية الشقراء عالقة في مخيلتي
رغم أن طعم الفودكا بستيانها لذيذ
......
الى صديقي برنادشو
لازال هناك متسعٌ لممارسة الحب
......
أعشقُ ساديةَ دلالك
أيتها الماسوشية
......
سأقتحمُ عليكِ نبضكِ
.....
عاشقٌ ومعشوق
ذلك أنا
......
مابين الهذيان
والجنون
يولد الشعر قصيدة عشق لحبيبةٍ من مطر
.....
أعترف
بأنك الوحيدة القادرة على إلهاب أرضي وإشعال شمسي
لذلك أنت منتصرة
.....
مابين الأحمر السفلي
والأحمر العلوي
وفي عوالم المجون والغواية في عينيك
أفتتحُ عصر الحب
......
كفاك دلالاً
فما عاد قلبي يحتمل
.....
بنبض الندى
ألامس نبضك
.....
يافراشة الحقول
تعالي
......
بالرعود
وبشراسة البرق
أقتربُ من نبضك الأزلي
......
إختناق
نبض مرتفع
العالم من حولي كثغر إبره
إحتضارٌ في كل شيئ
أرضي عطشى
الحقول تصرخ
نزيف الورد أثكل الشمس
ودموعي
تبتهل لعل هناك برقاً قادم
.....
أيتها الروح
أهبطي
فأني أعشق الحياة
....
يا أنوثة المطر
أشرقي
......
لاتسألي عن تاريخي
فأنا رجلٌ مفعمٌ بالنساء
......
مختل نبضي
وأنفاسي مضطربة
وذلك الجبل الأسود
جاثمٌ على صدري
لاشيئ
يُزهِرُ أرضي
إمرأة من مطر
وشبق النبيذ
.....
كم أتمنى أن لا يسمع همسي سوى نبضك
لايكفكف دمعي سواك
تباً لقدرْ يغتال قلبي
أراكَ معاً قلبي والقدر
......
شهيةٌ هذا الصباح
أحلى من الآلهة
.....
تعالي نُكمل لوحة الغزل
على إيقاع نبضك
......
تربكني الصواعق
لحظات عناق الورد .
غادرتُ سافرتُ أستجدِي الملذّاتِ
شَرقتُ غََربتُ للماضي و للآتي
فَخِلتُ أنّي على الأسفارِ مُقتدِرٌ
وأنّ صَبرِي رفيقٌ لابتِساماتي
و سِرتُ في سُبلِ الآمالِ مُنتشياً
أُجرِي سَفيني وأُعلِي فيه راياتي

و أبتَنِي مِن حُطامِ الأمسِ أشرِعةً
تُسابِقُ الوقتَ تَستَهوِي المسافاتِ

و رُحتُ أبحثُ في دُنيا البعيدِ وما
ألفَيتُ غَيرَ سَرابٍ في المَتاهاتِ

كَم أتعَبتنِي بذا التِرحالِ أمنيةٌ
فَرَاوغتني و زَاغَت في المَسَاراتِ

ما للأماني سَقَتني الهَمَّ فِي عَجَلٍ
و أنكَرَت هائماً يَهوَى مَسَراتِي

ما كنتُ أحسَبُها تَنأى و تَترُكُني
في ظُلمةِ البيّنِ مَطمُوراً بآهاتي

كأنني في ثَنايا الريحِ مُنطَرِحٌ
أُعانقُ التِيهَ في سَاحِ المَساءاتِ

فاحدودبَ العمرُ والآمالُ ترقُبني
أطوي السنينَ و تطويني حِكاياتي

أُفٍ على العُمرِ إِن ضَاعَت بَشَاشَتُهُ
و أورَثَت غُصَةً تَجتّرُ مآساتي

و ألفُ آهٍ تَنامَت بينَ أَضلُعِهِ
إِن رُمتُ عَيشاً مَليئاً بالحَماقَاتِ

لكنني في رصيفِ الصبرِ مُنتظرٌ
شوقاً أتوقُ لإشراقِ الصباحاتِ

أَمَا رأيتَ صُروفَ الدَهرِ تَلفَحُنَا
تُذِيِقُنَا المُرَّ مِن كأسَ المُعاناةِ

فَيمَ التَحَسُرُ والأقدارُ تَمنَحُنَا
ألاءَ خيرٍ مثيراتٍ عظيماتِ

لا خَيرَ في البُعدِ والأسفَارِ أجمَعِها
ما لم تَكُن سامياً فوقَ الجِرَاحاتِ

وَمضُ السَعادةِ في الآفاقِ مَنزِلُه
فامدُد يديكَ إلى رَبِ البَرياتِ

منصور الخليدي

لن أعترفْ ،،،،
سأنال عشقاً ناضجاً لو أعترفْ
و أريد يعشقني الجنون
بـطيش روحك يلـتحــفْ
حَلوى تفوق من الأنوثة نفسها
من شهد ثغرك قد منحتِ لمحترفْ

و بخلتِ ،،، ثمَّ --
تمانعين و تردعين
و تطلبي قلبي الحزين
بسيلِ لهفِـكِ يــأتـلفْ

أنصفتُ فيك من الهيام صبابـةً
فهبي المزيد لكَيْ أكون المُنتَصِفْ

،،، خضر الفقهاء ،،،

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

الــغربــة
=====
يا وجع ..الغربــاء
يا منبع ..الحنين
وشعلة الأشواق
وفقر الفرحة والبسمة
وغناء البكاء والحسره
إلى أين .. النفوذ
والمستقر
ومتى يتوقف قطاركِ
سئمنا الطواف ..
لبناء حلم لم يكتمل
لازالت العيون
تفقد بسمتها ودهشتها
الجميله لرؤية الأحبة
لا مفـر من القـدر
ولا مشائمه من المشيئه
ولكنّها مؤنةٌ وغصّة
أيها الاغتراب....
طوافنا في عالمك
لاينتهي .. حتـى
تتلاحــم الارواح
وتتصافح الأجســاد
فهنا النعيم لا الشقاء
وهنا السعاده لا الكآبة
وهنا البهجه والسرور
لا قساوة ولا مآلمة ..
حيث وجوه آلفتها
وأماكن نشأتُ فيها
هيا أخرجينا ..
مخرج قوة لاضعف
من غمرة الأشواق
وبحر الأنين ..
من أضحية الضياع
وأكنَّــة الوحده ..
علقِـنـا بحبل ِ الألم
ودبجناه بحبلِ الأمل
قاومناك يا وجع
خطوة ..خطوة..
رافقتنا المصاعب في دأبها
على شاكلة المخاوف
والمتاعب ودبجناها
بالصبر ..لأن التحمل
والهداوة؛ يجلب النجاح
واستحقاق الإرادة
بعد طـول الانتظار
يعانق الروح الانتصار.....
دعيني أودعك
============================
دعيني أُوَدعكِ قبل أنْ يغادرني صُبحي
كما غادرتي صُبحك
دعيني يا حبيبة العُمرِ أُقَبِلُّ جُرْحك
وأُلقي جراحي بين يديكِ
كي أرتاحَ من موتي البطيء
روحي في الفضاءِ جذرها انتشرتْ
دعي حُزني يواسي حُزنك
وَيُطلُّ من صدعِ المسافة
أحبابنا الشهداء تهدجتْ صيحاتهم
طوبى لهم
وعناقنا الدموي فاتحةُ الحقيقة
لا بُدَّ أنْ تمضي وأمضي
ضحكةُ القلبِ انتهتْ
وتركتُ دمعي فوق التراب ليُبصرك
ماثلاً ، لم ننس حتى نذكرُكْ
سبحانك ربي ، إنَّي أستغفرُكْ
الديكُ يصيح ، ويأذنُ بطلوعِ الصباح
والدمُ يصيحُ على أوتارِ الجِراح
ترتجفُ علي فمكِ فراشة
وعندليبُ الروحِ يخفق
قبلَ أنْ ترحلي دعيني أودعكِ
قبلَ انفجارِ الروحِ بين يديكِ
فقد تعبتُ من الرحيلِ إلى الرحيلِ
أُعَاتبُ فيكِ بركانَ النخيلِ
فأرضُ الموتِ عاليةٌ على العُمرِ القصير
دقتْ ساعةُ الميعادِ فانهضي
كي أبدأَ صرختي
فلا سبيلَ إلى الرجوع
وتبكين مثلما أبكي
يأتيني الذي يمضي ويتركني ويأتي
كم موجةٌ صاحتْ
وكم دمعةٌ باحتْ
وصفيرُ الريحِ تعوي وتهربُ من مذبحة
غدي يصيرُ البارحة
دعيني أُقيمُ ألصلاة
ويلٌ لِمَنْ ضَيَعَها
بكلِ ما في الروحِ من شعائر
هذا كتابُ الله نقرأُ منهُ الفاتحة
ونشمُّ عِطرَ السواقي
وضوءَ الزهورِ
ولحنَ القمرِ
على الأمنياتِ الراحلاتِ وقتَ السحَر
لا تزعجوا الزنبقة
دعوها تُؤَبنُّ أحبابَها
قبلَ المحرقة
=============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=============================
( فراشة بلا ظلال )
.
ك فراشة بلا ظلال
ترسوا أجنحتي
على ضفاف نهر
الرحيل
وبشتاء العبرات
تبكي قصتي
غائب
على كتف
الإشتياق
وكان ذات
قصيدة
بلا كلمات
وأنشودة ليل
بكبرياء لهفة
الإنتظار.
بقلمي ( نونا محمد)
بقلم/ شيماء الببلاوى
قصيده/ذكريات مع الكمان
طال عزفى على الكمان
لم يكن يوم او يومان
عمر ولم نذق فيه حرمان
عزفت وشديت بمزيد من الالحان
لم نترك يوما صوت الكمان
لا داعى وجودنا مع الاحزان
صرنا انا والكمان اعز رفيقان
عقلى غير قادر على النسيان
ذكراك لن تموت مهما كان
نخلد ذكراك فى كل مكان
لقد صرنا عبر الزمان عشيقان
ولم يفوت الزمان ولا الاوان