الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

لوعة خافق..زينب حسن

لوعة خافق
يصَلّي خافقي و به  اضطرابٌ
و وخزُ هواك متَّـقد و حامي

فـ حالمة وطيفكِ في عيوني
خيالُكِ شاخصٌ أبداً أمامي

و نبضة خافِقي للكونِ تشكو
وترتقِبُ الجفونُ رُؤى هيامي

إذا ما غابَ طيفكِ عن عيوني
يؤرّقني و يعصف في منامي

تَذَكَّرْتُ اللقاءَ  فتاه لبي
وذبتُ صبابةً بلَظى هيامي

جراحي تكتَسيك حنين توقٍ
وليلُ الـبُعد أوجع بي عِظامي

أمَا عَلِمَ النوى بأنين دمعي
سقى صمتي وأوشمَ في كلامي

تعال - كفاك في البُعدِ إتّـقاداً
لقد هجر السَحابُ ذرى غمامِي

تعال لننسُج  الدنيا عبيراً
وفي الأحداقِ ترقد في سلامي
زينب حسن

واصَـلـْـتـُهَـا فـَـتـَـمَـــنـَّــعَــتْ..الشاعر عامر زردة

واصَـلـْـتـُهَـا فـَـتـَـمَـــنـَّــعَــتْ
وبَعُـدْتُ عَــنـْهَــا أقـْـبَـــلـَــتْ

في مُـهْـجَـتِـيْ أسْــكَــنـْــتـُـهَا
وعَـلى الـفـُؤادِ تـَـرَبـَّـعَــــتْ

َســبَـتِ الـنـُّهَـى بـِقـَوَامِــهَــا
َولـَهَـا فـُـؤَادِي أخْــضَـعَــتْ

أسَــَرتـْــهُ فِــيْ ألـْحَـاظِـهَـــا
وَلأسـْــِرهِ قـَــْد أحـْــكَــمَــتْ

لاتـَـعْــجَـبـُـوا ، فـَـعُـيُـونـُهَـا
أسْــيَـافـُهَــا إنْ أشْــهَـــــَرتْ

وأنـَـا الـقـَـتِـيْـل ُبـِـعِـشْـقـِهَــا
وَوَفــيـْـتُ ، آآه ٍلـَـوْ وَفـَـــتْ

قـُـولـُوا لـَـهَـا قـَـلـْـبـِـيْ لـَهَـا
لـَـوْ مَــَّزقـَـتـْـهُ وَأتـْــلـَـفـَـتْ

أعْــطــَيْــتـُهَا ُروْحِــيْ وَلـَـمْ
أبـْخَـلْ عَـلـيـْهَــا مُذ وَعَـــتْ

وبكيتُ حتى اغْـَروْرَقـَــــتْ
عَــيـْـنـَـايَ لـمَّــا وَدَّعَـــــتْ

وإذا تـــَجـَــنـَّـتْ وادَّعَــــتْ
وَبـهَـجْـِرهَــا قـد أسْـرَفـَــتْ

مَاحِـيـْـلـَتـِـي فـي حُــبِّــهَـــا
هِيَ فــتـنـتــيْ وَلـقـَـد دَرَتْ

أعْـطـَيـْـتـُهَـا مَـا تـَشْـتـَهـي
ولِـكـَأس َِصـِّديَ َأتـْرَعَــتْ

أنـا مِــلـْـكـُهَـا يَـالـَـيْـتـَـنـِـي
ظِــلٌ لـهَـا لــْو أزْمَــعَــــتْ

يـَـالـَـيـْـتَ قـَيـْـسا ًلـوْ يَرَى
فـِـي حُــبـِّـهَـا كَـمْ لـَوَّعَــتْ

هيَ غـَـادَتِـيْ لـَـوْ فـَارَقَـتْ
فَالطـَّيـْفُ في عَـيْنِي نَـبَـتْ

سَــأظـَلُّ أعْــشَـقُ حُـسْـنَهَا
وَأحِـنُّ حـتـَّى لـَــوْ قـَسَــتْ

عامر حسين زرردة

مصيبة فقد الرسول وأعظم ..الشاعر رمزي الناصر

مصيبة فقد الرسول وأعظم

مقيل وزد يبكي الحمام ويسجد

ولا تختفي الألام من دارحكمة

بها مقتل الهادي الذي عاد يشهد

ومنزل آيات وناعي فضائل

ونور له فيه تجلى فأوقد

ومن عبقات كان يزهر وصفه

من الله صدق يستطاب وينجد

وجدت بها صرح الرسول وقبره

ونعشا به ناداه في الكون أحمد

مفجعة قد هدها موت فرقد

فهمّت لآهات الرسول تجدد

أسالت دموعا تندب القلب حزنها

على شجن البدر الذي صار أكمد

وقد سمعت ليلا رزيّة ناحب

قضية كون سم فيه محمد

أبوح ولا يرقى لبوحي عاقل

من النار يحصي حارق الباب مقصد

فنادت وراء الحاقدين بحرقه

فلا الفعل مقبول ولا الأسر ممجد

              رمزي الناصر
             28/2/2016

القلائد ...الشاعر سيف الهمداني

القلائد
سيف الهمداني
                 ..................
نظرت إلى ما خبأته
من القلائد و الدرر

لتنال منها حظها
و تضيئ عندي كالقمر

و يزيدها ألقا هنا
حسن يداعب من حضر

و بفتنة أشتاقها
ظبي تنسك بالحور

سلمت يداك نشرتها
فتانة تتلو الشرر

فأعدت ميلادي هنا
شعر الفوارس و السمر
                ................
29/11/2016

في محراب عينيك الشاعر وهيب عصافرة

في محراب عينيك ..............     .........

في محراب عينيكي اقمت صلاتي

و اعلنت حدادي

وسكبت في ثنايا العمر مدادي

وتركت روحا سكنت سماك

في محراب عينيك ....................

اعلنت الحرب على كل الخلجان

وطرزت بكحل عينيك كلماتي

وتاهت بين اهداب عينيكي ذاتي

..ٍٍ.............................................
واقمت في محرابهما صلاتي

في محراب عينيك صمت الكلام

وتحركة رياح الشتاء

وتساقطت رذاذات المطر الموسميه

واعلن القمر الانسحاب

وبكت النجوم في السماء

وسافرت همساتك في المساء

في محراب عينيك .................

قتلت كل الحياء

واعلنت ثورة العشق والعناء

وسطرت برموش عينيك

بأن لا حياة بدون فناء

وموتي في محرابك اروع

مساء

في محراب عينيك ..............

سقطت كل الابجديات

وتناثرت كل الهمسات

وبكت في منتصف المساء

دعيني اعيد الابجدية

كي اصيغها في كل مكان

في محراب عينيك ...................
............. ..........  ......... ............

سقط شالك الاصفر

وتناثر شعرك الاشقر

وعبث الرياح في شالك

رتبت شالها ومن ثم سقط

بكت وعيناها تملؤها الحيره

وغرورقت عيناها

وسقط الدمع في صمت

وبتلت اوراق الحب والهمس

في محراب عينيك ...........

نامت قليلا

ورحلت الي عالم السكينه

وخطت باناملها انها مسكينه

دعيني اقف في محرابك كالصنديدا

لاكون  في محراب عينيكي

اروع قتيلا

وهيب عصافرة ...................

حَيّا على خيرِ الفلاحِ ينادي ..الشاعر منصور الخليدي

حَيّا على خيرِ الفلاحِ ينادي 
صوبَ المساجدِ روضةِ الأعيادِ

صَدحُ المآذنِ للصلاةِ يشدُّني 
فَيَدبُ بَينَ جوارحي وفؤادي
 
حَثُ الخُطى لبيوتِ ربي منهلٌ 
عذبٌ.. زلالٌ..زاخرُ الإمدادِ
 
كم أينعتْ روضاتُ قلبي كلما 
سُقِيَت يقينَ مناسكِ العُبّادِ
  
بمساجدٍ رُفعتْ بتسبيحٍ و قد 
مُلِئَت بإخباتٍ من الزُّهادِ 
 
يتضرعونَ إلى الرحيم بِضُعفِهم  
و لَعَلّهم يلقَون خيرَ مَعادِ
   
فَإلى المساجدِ أسرعِي خطواتنا 
و دَعِي الرُكونَ و غفلةَ الرُّقادِ

فَمِن المساجدِ تَستقِي أرواحُنا 
نبني الحياةَ بأعظمِ الأمجادِ
  
فَنزفُ للكونِ الفسيحِ رُقِيَّنا 
و نَسِيرُ للأخرى بخيرِ الزادِ
 
منصور الخليدي

قال لها ..الشاعرة يسرى هزاع

قال لها :
يا توأمي بالروح نوحك قاسِ
عتب المحب كشهقةِ الأنفاسِ
**
لا تفضحي في الليل سرَي إنني
عُذري الهوى وهرمتُ قبل الناسِ
**
إني أبوح إليك صمتَ تعففي
لا تنثري بين الورى إحساسي
**
فالليل واشٍ والنجوم شواهدٌ
والنبض هام بنرجسي والآسِ
**
لا ترسمي في الليل خارطتي أنا
أو تكتبيني في رُؤى القرطاسِ
**
لا تنكري بالصمت أطياف الهوى
إنّي قتيلكِ .. خانني حرَاسي

في ومضة للغيم أنثر دمعتي
بعضي ألملم من زوايا الكاسِ

يسرى هزاع