إذا حَضَـرَ البَهـاءُ - تُـشاغليني
و إن غاب الجمالُ فَـ تأسريني
بـلَحظِكِ بسمةٌ و صُروف وجدٍ
تَـبـوحُ بصمتهــا ما تَـكتُـميني
كمـا للـثَّـغـر تـعـبيــرٌ لَـطيــفٌ
إذا تُــبديــهِ يسلُبُني يقيـني
و جيدُ كالظِّبـاءِ و قـد تَراخى
يُطيعُ الرِّمشَ حين تُناظريني
قَــوامٌ جَـلَّ مـانِـحُـهُ إتّــزانــاً
تهادى للنسيمِ - فَـيبتليني
به هَيَفٌ بمَيْسِ الزّهر صُبْحاً
نَـديُّ الـعـود ريّــان الـوتيــن
سَلبتِ الــرُّوح هَـدئَتها بليلٍ
أقامَ السُّهدَ مُمتَطياً جبيني
عساك ليليتي أُنسٌ و سعدٌ
و باقي العُمرِ تَلتَقِمي حنيني
---- خضر الفقهاء ----