الأحد، 11 ديسمبر 2016

و تبقى الـروح تـعشق فـيك - طيفاً -الشاعر خضر الفقهاء

و تبقى الـروح تـعشق فـيك - طيفاً - ،، يــراوغ صـبــوتي عــنــد الـرقـاد
و تـعـشق لــهفـتي مــنـك اهتمـامـاً ،، بطَيِّ الــحلم يــحضنــه ودادي
و ألـــثُـمُ نــسمـة بــهـواك تَــسعـى ،، و أعشق ليـلَ ، يـألفه سهادي
فــكُن للـحــلم حبــاً يــحتــويــني ،، بدفء العشق يمنح - منك - زادي
و عنــد الــصبح فاهجر وجد نفسي ،، و أجِّـج فيَّ مِـن جـمـر اتِّــقــادي
أ لا يا طيف عشقي و اشتياقي ،،، أ مَا قد حان في العشق إنسِعادي
اطـلـتَ اللــيل و انــشغلت جُـفوني ،، الى لُــقياك يُــرهقهــا الــتمادي
أضُــمُّ اللــيـل في حُــضنـي و أغفـو ،، على صَــدرٍ يَـهيـــم به امتـدادي
كأنـي - و الـحبـيب - بــليــل وجـــدٍ ،، و قــد حـاطت ذرى بَــدَني أيادي
و يَــبقى الــوَهــم في ليـلي خليلٌ ،، و يَـبقى الـعشق في درب البُـعاد

،،،،،،، خضر الفقهاء ،،،،،،،

السبت، 10 ديسمبر 2016

نور الحبيب ..الشاعر مصطفى محمد كردي

نور الحبيب (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) 

ولد الحبيب فطابت الارجاءُ
وتنورت من نوره الانواءُ

وتبسمت شفة الزمان فاصبحت
من روحه تتنفس الصعداءُ

وتوردت من حسنه لغة الهوى
فالحب طاب بطيبه والداءُ

وتهللت انحاء مكة عندما
ولد الشفيع فصاحت الانحاءُ

يا رحمة ملأ الوجود محبة
وتشبعت في وده الافناءُ

علمت فينا ماالفناء بحبكم
فتفننت بفنائها العلماءُ

وهديت نورا من محاسن وجهكم
فتجلت الاوصاف والاسماءُ

ونفخت روحا في موات سكوننا
فتحركت بعبيره الاحياءُ

يا ايها الشمس التي من وهجها
جاء الصباح وبانت البيضاءُ

انت المنير بكل عين والعما
لولاك ما بصرت بك العمياءُ

البدر انت وكل نجم في السما
ألف الحقيقة والشهود الباءُ

خلق على خلق تراه مسبحا
مستغفرا يسمو به الاسراءُ

عبد ترنم في الصلاة كانها
عرس يزف بوصلها الإقراءُ

ان شئت فخرا فالرسول فخارنا
وهو الهواء بصدرنا والماءُ

لسنا على شيء بدون خلاله
فهو الخليل بدونه الحقراءُ

مهما ابتغينا عزة من غيره
عادت بذل صغارنا العظماءُ

صلى عليك الله يا نور البها
يا من تطيب بذكره الانباءُ

والآل والصحب الكرام ومن بهم
فاض الهوى وانزاحت الاهواءُ

مصطفى محمد كردي

الخميس، 8 ديسمبر 2016

 
( وطني )
تغربتُ عاماً جديداً
تَجاوزتُ كلَ الفصولِ
ولم يبقَ إلا أنينُ إغترابي
و دربُ العناء
جَلستُ على ضِفَةِالروحِ
أهمسُ شوقاًَ
بكلِ الحنينِ
الذي خَبَأَتْه ليالي المساء
أُلَمْلِم ُ آهاتِ قلبي
و أجمعُ أوراقَ عمري
فيا توأمَ الروحِ
مَنْ لي ؟
إذا مَزَّقَ البردُ دِفْئي
وصرتُ عَليلاً
وحيداً ....
هنا في العراء
منصور الخليدي
أبي العزيز______________
أخُطُّ السُّطورَ .... وأنا أطاوِلُ الثُّرَيّا
وَالإباءُ رِدائي .... ابي الحاني .. وجودٌ انتَ وَحدَك
أنتَ الرٌّبان ..... لا يُضيرُك موجٌ عاتي
قَلبُكَ المَدى .... وَأنا فيهِ قَوسُ قُزح
حِكمَتُك صقَلَت فينا العَفَوِيَّة .... فَصَنَعَت .. مهابَتَنا
فَكُنّا كََما أرَدت .
أبي____________
أنت الكريمُ .... على حين لُؤم الطِّباع .
فَرَحُنا انت .... وَنَحنُ نَرمقك في كُلِّ رُكنٍ .
وَِتَسجُدُ عُيونُنا في مِحرابِ وَجهِكَ الوَضَّاء
تَعلو فَخاراً .... وَأُماهي بِكَ السِّماك
كِبرياءٌ أنت يَمشي على قَدَمَين .

أبي ____________
أضرَعُ الى بارِينِا ....أن َتَبقى الذُّخرَ .
نور قُلوبِنا ........ وَسَنَدُنا
نَجِدُ عبيركَ .... في الحُضور والغِياب
مُلهِمنا .... الحياة .

أبي____________
واسِطةُ عِقدِنا .... وَتاجُ رؤوسنا .... وَألَيقُنا
كُلُّ الاماني أيها الجليل .... فَطِب شامِخاً .
وكن كما أنت .... بـقــلــمـــــــــــي ..
نــــــــــور شــــــــحــــادة.
هاج الفؤادُ وفاض بالخفقانِ للمصطفى خير الأنامِ بيانى
أنا مؤمنٌ عشق النبىّ ومدحه والحبُ كان علامةَ الإيمانِ
ياخيرَ مبعوثٍ أليك تحيتى وقصيدتى ومحبتى وكيانى
ياقلسةَ النورِ التى فاضت لنا نوراً يضئُ على مدى الأزمانِ
يسرى هواك بمهجتى فيشفّنى وتشعُّ نفسى وضاءةً وتدانى
دنيا المحبِّ رحيبةٌ ، وبديعةٌ والحبُ يجعلُ للحياة معانى
****************
أنت الشفيعُ اذا تعذّر موقفى وهواكَ أبرأ علتى ، وشفانى
أنا لم أرم إلا محبة سيدى ياسيدى أنا فى هواكم عانى
أنا مُذ ولجتُ البابَ بابَ رحابكم ، إبليس ولّى مدبرا وقلانى
*******************
النورُ أشرق ، والسماءُ تزيّنت والدنيا صارت بهجة وأغانى
وتدثّرت بالنورِ مكةُ وانبرت تشدو البلابلُ أعذبَ الألحانِ
ولد الهدى نورٌ تبلج فى الدجى والحورُحول المهدِ صرن قيانِ
"إيوانُ كسرى" قد تصدّع يومها وغدا حطيماً لم يعد بإيوانِ
وخبت نيرانُ الفرسِ حتى أنّه لم تشتعل نارٌ لهم بمكانِ
غنت جميعُ الكائناتِ بمولدك ياخيرَ خلقِ اللهِ فى الأكوانِ
*******************
ماكان عبثاً أن تسمّى محمداً والاسم يعطى دلالةّ ،ومعان
أنت الحبيبُ ولى بحبك رفعةٌ وطهارةٌ ، وتفاخرٌ ، وتدانى
يارحمةّ للناس، يانورا سرى فى مهجتى ومشاعرى كيانى
فغدوتُ لاأبصر سواك ولم تعد بى حاجة للأهل ، والخلانِ
هى ذى الحياةُ إذا عرفنا قدرها، لنبيعها بالزهد، والإيمانِ
****************
وتعهدتك يدُ الإله ولم يزل يرعاك حتى نَمَوتَ فى الغلمانِ
وبأمرهِ ينشقُّ صدرك فى الضحى ويطهراك برقةٍ ملكانِ
****************
وأثارت الرهبانُ بعث محمد.ٍ والناسُ تنفى مقالة الرهبانِ
ونما اليتيمُ على المكارمِ باقيا وعنايةُ الرحمنِ فى الحسبانِ
****************
فهو الصدوقُ إذا تكلّم لم يقل زوراً، ولم يرموه بالبهتانِ
وهو الأمينُ وقد تفرّد وحده دون الخلائقِ بالنهى والشآنِ
*******************
هذى قريشُ تنازعت وتحفّزت للحربِ دون رويةٍ وجنانِ
من اولى بالحجرالكريم لوضعه فى ركنه من يرق خير مكانِ
وتسعّرت نارٌ، وزاد لهيبَها لعقُ الدماءِ، وسورةُ الغضبانِ
حتى إذا ماالسهمُ أوشك ينفلت خلصوا نجيّاَ داخلَ البنيانِ
قالوا : نحكّم فينا أولَ قادمٍ إنّا تطيّرنا بكل جبانِ
حتّى إذا دخل الأمينُ تهللوا واستبشروا خيراَ بهِ وأمانى
بسط الرداء وقال حكما شافياً أنهى الشقاقَ وقرّ فى الوجدان
هذى مناقبهُ ، ولستُ أعدّها فالحصرُ لايقوى عليه بيانى
******************
وتنزّل الروحُ الأمينُ مبشّرا قم يامحمّد واهدِ بالقرآنِ
إقرأ فهذا البعثُ ، آن أوانهُ واهزم رؤسَ الشركِ بالإيمانِ
إقرأ، فقال ماذا أقرأ إنّنى أمّى ، قال اقرأ هُدى الفرقانِ
فاللهُ قد خلق الأنامَ من العلق واللهُ يعلمُ خفقةَ الوجدانِ
فاصدع بماتُؤمر،وبشّر إنّما أنت النبيُّ ،وقبلةَ الحيرانِ
وادعو إلهاّ لاشريك لملكهِ وانهض، فدينك خاتم الأديانِ

*****************
عجباَ قريش!،اليس هذا الصادقُ؟ أفيكذبُ اليوم على الديّانِ ؟!
أم صدكم ماتعبدون فلم تروا إلا الضلالَ برفقةِ الأوثانِ ؟!
أتكذّبون محمّداَ وهو الذى ماقال إلا أصدقَ التبيان ؟!
عجباّ قريش!؛فإنّ نورَمحمّدٍ رحم الورى من وخزةِ الكفرانِ
*************
باتت رؤسُ الشركِ وهى كليمة من غيظها تغلى كما البركانِ
بصُرت بجمع المسلمين فلم تر نورَ الهدى وتطهرَ الإنسانِ
فتميّزوا غيظطاَ، وطار جنانُهم ياويحهم من مشرق الإيمانِ
قالوا: أدينٌ غير دين آبائنا ؟! تاللهِ لم نسمع فى أيّ زمانِ
هو شاعرٌ،بل كاهنٌ،بل ساحرٌ أو نالهُ مسٌّ من الشيطانِ
أيسوّى مابين العبيد وبيننا؟ واللاتِ لن نرضى بأى هوانِ
***************
قالت قريش:إن كان مسّ نابه لبحثنا عن طبٍّ بكل مكانِ
أو كان يبغى المال جمّعنا له من مالنا ماليس فى الحسبانِ
أو كان يبغى الملكَ حقًّاً فليكن أربابنا عن قوله فى أمانِ
فيقولُ:لا ،واللهِ لو وضعواالقمر والشمسَ ياعماهُ طوع بنانى
على أن أدع دينَ الإلهِ الواحدِ لرفضتُ،إنّى أعوذُ بالرحمنِ
فى رحاب المصطفى،
______________

هاج الفؤادُ وفاض بالخفقانِ للمصطفى خير الأنامِ بيانى
أنا مؤمنٌ عشق النبىّ ومدحه والحبُ كان علامةَ الإيمانِ
ياخيرَ مبعوثٍ أليك تحيتى وقصيدتى ومحبتى وكيانى
ياقلسةَ النورِ التى فاضت لنا نوراً يضئُ على مدى الأزمانِ
يسرى هواك بمهجتى فيشفّنى وتشعُّ نفسى وضاءةً وتدانى
دنيا المحبِّ رحيبةٌ ، وبديعةٌ والحبُ يجعلُ للحياة معانى
****************
أنت الشفيعُ اذا تعذّر موقفى وهواكَ أبرأ علتى ، وشفانى
أنا لم أرم إلا محبة سيدى ياسيدى أنا فى هواكم عانى
أنا مُذ ولجتُ البابَ بابَ رحابكم ، إبليس ولّى مدبرا وقلانى
*******************
النورُ أشرق ، والسماءُ تزيّنت والدنيا صارت بهجة وأغانى
وتدثّرت بالنورِ مكةُ وانبرت تشدو البلابلُ أعذبَ الألحانِ
ولد الهدى نورٌ تبلج فى الدجى والحورُحول المهدِ صرن قيانِ
"إيوانُ كسرى" قد تصدّع يومها وغدا حطيماً لم يعد بإيوانِ
وخبت نيرانُ الفرسِ حتى أنّه لم تشتعل نارٌ لهم بمكانِ
غنت جميعُ الكائناتِ بمولدك ياخيرَ خلقِ اللهِ فى الأكوانِ
*******************
ماكان عبثاً أن تسمّى محمداً والاسم يعطى دلالةّ ،ومعان
أنت الحبيبُ ولى بحبك رفعةٌ وطهارةٌ ، وتفاخرٌ ، وتدانى
يارحمةّ للناس، يانورا سرى فى مهجتى ومشاعرى كيانى
فغدوتُ لاأبصر سواك ولم تعد بى حاجة للأهل ، والخلانِ
هى ذى الحياةُ إذا عرفنا قدرها، لنبيعها بالزهد، والإيمانِ
****************
وتعهدتك يدُ الإله ولم يزل يرعاك حتى نَمَوتَ فى الغلمانِ
وبأمرهِ ينشقُّ صدرك فى الضحى ويطهراك برقةٍ ملكانِ
****************
وأثارت الرهبانُ بعث محمد.ٍ والناسُ تنفى مقالة الرهبانِ
ونما اليتيمُ على المكارمِ باقيا وعنايةُ الرحمنِ فى الحسبانِ
****************
فهو الصدوقُ إذا تكلّم لم يقل زوراً، ولم يرموه بالبهتانِ
وهو الأمينُ وقد تفرّد وحده دون الخلائقِ بالنهى والشآنِ
*******************
هذى قريشُ تنازعت وتحفّزت للحربِ دون رويةٍ وجنانِ
من اولى بالحجرالكريم لوضعه فى ركنه من يرق خير مكانِ
وتسعّرت نارٌ، وزاد لهيبَها لعقُ الدماءِ، وسورةُ الغضبانِ
حتى إذا ماالسهمُ أوشك ينفلت خلصوا نجيّاَ داخلَ البنيانِ
قالوا : نحكّم فينا أولَ قادمٍ إنّا تطيّرنا بكل جبانِ
حتّى إذا دخل الأمينُ تهللوا واستبشروا خيراَ بهِ وأمانى
بسط الرداء وقال حكما شافياً أنهى الشقاقَ وقرّ فى الوجدان
هذى مناقبهُ ، ولستُ أعدّها فالحصرُ لايقوى عليه بيانى
******************
وتنزّل الروحُ الأمينُ مبشّرا قم يامحمّد واهدِ بالقرآنِ
إقرأ فهذا البعثُ ، آن أوانهُ واهزم رؤسَ الشركِ بالإيمانِ
إقرأ، فقال ماذا أقرأ إنّنى أمّى ، قال اقرأ هُدى الفرقانِ
فاللهُ قد خلق الأنامَ من العلق واللهُ يعلمُ خفقةَ الوجدانِ
فاصدع بماتُؤمر،وبشّر إنّما أنت النبيُّ ،وقبلةَ الحيرانِ
وادعو إلهاّ لاشريك لملكهِ وانهض، فدينك خاتم الأديانِ

*****************
عجباَ قريش!،اليس هذا الصادقُ؟ أفيكذبُ اليوم على الديّانِ ؟!
أم صدكم ماتعبدون فلم تروا إلا الضلالَ برفقةِ الأوثانِ ؟!
أتكذّبون محمّداَ وهو الذى ماقال إلا أصدقَ التبيان ؟!
عجباّ قريش!؛فإنّ نورَمحمّدٍ رحم الورى من وخزةِ الكفرانِ
*************
باتت رؤسُ الشركِ وهى كليمة من غيظها تغلى كما البركانِ
بصُرت بجمع المسلمين فلم تر نورَ الهدى وتطهرَ الإنسانِ
فتميّزوا غيظاَ، وطار جنانُهم ياويحهم من مشرق الإيمانِ
قالوا: أدينٌ غير دين آبائنا ؟! تاللهِ لم نسمع فى أيّ زمانِ
هو شاعرٌ،بل كاهنٌ،بل ساحرٌ أو نالهُ مسٌّ من الشيطانِ
أيسوّى مابين العبيد وبيننا؟ واللاتِ لن نرضى بأى هوانِ
***************
قالت قريش:إن كان مسّ نابه لبحثنا عن طبٍّ بكل مكانِ
أو كان يبغى المال جمّعنا له من مالنا ماليس فى الحسبانِ
أو كان يبغى الملكَ حقًّاً فليكن أربابنا عن قوله فى أمانِ
فيقولُ:لا ،واللهِ لو وضعواالقمر والشمسَ ياعماهُ طوع بنانى
على أن أدع دينَ الإلهِ الواحدِ لرفضتُ،إنّى أعوذُ بالرحمنِ
******************
ياقومى مالى دعوتكم فتركتم نورَالحياةِ إلى دجى البهتانِ
أتجادلوننى فى الذى خلق الورى؟ قالوا:سنحسم ذاك بالتبيانِ
إن كنت مبعوثَ الإله حقيقةّ فأتِ إلينا بناصعِ البرهانِ
فيقولُ: إاتوا بآيةٍ من مثلهِ فلكم تشدّقتم بسحرِ بيانِ
*******************
بدأت قريشُ تسوم كلَّ موحّد حمماّ من التعذيب والعدوانِ
وتقولُ:هيا سبّوا دينَ محمدٍ وإلاهه، والمجدُ للأوثانِ
قالوا: وماذا نبتغى من شرككم إنّا توجّهنا الى الرحمنِ
أحدٌ أحد، فردٌ صمد،أحدٌ احد إنّا ابتغينا جنةَ الرضوانِ
******************
وتوالت الآياتُ نوراً يهتدى بضيائهِ الظمآنُ للإيمانِ
والحقُّ يسطعُ،والرسالةُ تكتمل والنورُ يشرقُ داخلَ الوجدان
*****************
ياربِ جئتك تائباً ، متوسلا بمحمدٍ فى العفو ، والغفرانِ
من كان مولدهُ ضياءً للدّنا خير الأنامِ الصادق العدنانِ
أدعوك أن تهدى النفوسَ هدايةً وتردّ عنّى وطأةَ الأحزانِ
واهدِ شبابَ المسلمين فقد غدوا طلابّ موبقة ضعاف الشآن
وتفرقوا شيعاّ ،وضلَّ سبيلهم فكرٌ وئيدٌ ، وانحطاطُ بيانِ
واهدِ ائمتنا سبيل رشادنا بشريعتك ، وبمحكمِ القرآنِ
واقبل صلاتى على الحبيب المصطفى
أُنسِ الوجودِ ، إذا رضى أرضانى

___________________
#شعر:عبدالله_بغدادى

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

ثنائيات الزمن الجميل ==الشاعر محمد آل جرادات

ثنائيات الزمن الجميل
============

أتاني هاجس فارفظَّ شعري
.............. فصغت الدر من عذب البيان

تذكرت الأُولَى في الدهر سادوا
................ زمان اللاَّزَوَرْد الأرجواني
                 ------      
زمان كان فيه الطيب عادة
.................. وبذل النفس للمولى سعاده

قلوب قد كساها الله طهرا
................. .وكلٌّ يبتغي فضل الزيادة
               --------   
زمان قد خلت منه الوساطة
................... وفعل الخير إيمان وعادة

وعدل دق بين الناس أمنا
.................. فأدناهم جنى قصدا مراده
            ---------            
إذا مااستُصْرِخوا عقدوا لواهم
............... وبالأرواح ذادوا عن حماهم

وما في الناس من أحد هجاهم
............... إلى الفردوس قادتهم خطاهم
              ---------        
كرامٌ لم تجد محروم منهم
............ ومُوسِرهم نضا الإِمْلاق عنهم

لنيل المجد قادتهم هممهم
.............. فما خانوا ولا الباري خذلهم

             ----------          
على درب الكرام نشا بنوهم
............... وربات الحجال غدت تليهم

أطاعوا الله واستبْقوه فيهم
................ فهلَّت نعمة الباري عليهم
             -------------         

محمد آل جرادات
{{ فصلٌ خامسٌ }}
كلما عصفتْ رياحُ الشوقِ
ارتعشتْ أوراقي اليابسةَ
و تناثرت بعيدا حاملةً
ذكرياتٍ أردتُ رحيلَها
أغصاني باتتْ عاريةً إلا
من أديمٍ صلفٍ ربما
تشققَ ،
انبجسَتْ ،
أزهرتْ ،
منه براعمَ ربيعٍ بغتةً ،
فالمصادفاتُ مسراتٌ خطتْها
أناملُ القدرِ ،
فأحسنتْ .
لعل زهراً يتفتحُ في خريفٍ
لعل فصلاً خامساً في قدري
حبٓاً يولدُ منْ رحمِ الأيامِ.....
جمراً يستعرُ تحتَ رمادٍ.......
شرراًٌ يشعلُ .....................
يذيبُ تلالَ جليدٍ تحجرَ
منْ وحشةِ هجرٍ آثمٍ
تربعَ فوقَ آهاتي يخنقُها
لتبقى حبيسةَ نبضٍ يلفظُ
آواخرَ دفقاتٍ في وتينٍ أجوفَ
إلا من ألمٍ سرى في جسدٍ
يتقطع تارةً و يثورُ أخرى
براكينَ تفيضُ دموعاً ملتهبةً
و حسراتٍ تتصاعدُ دخاناً
يعلو في سمائي سحباً يهشُها
أملٌ بعصا حبٍ جديدٍ .
____________
بقلم / مجدولين / سوريا
٧ / كانون الأول /