الخميس، 8 ديسمبر 2016

هاج الفؤادُ وفاض بالخفقانِ للمصطفى خير الأنامِ بيانى
أنا مؤمنٌ عشق النبىّ ومدحه والحبُ كان علامةَ الإيمانِ
ياخيرَ مبعوثٍ أليك تحيتى وقصيدتى ومحبتى وكيانى
ياقلسةَ النورِ التى فاضت لنا نوراً يضئُ على مدى الأزمانِ
يسرى هواك بمهجتى فيشفّنى وتشعُّ نفسى وضاءةً وتدانى
دنيا المحبِّ رحيبةٌ ، وبديعةٌ والحبُ يجعلُ للحياة معانى
****************
أنت الشفيعُ اذا تعذّر موقفى وهواكَ أبرأ علتى ، وشفانى
أنا لم أرم إلا محبة سيدى ياسيدى أنا فى هواكم عانى
أنا مُذ ولجتُ البابَ بابَ رحابكم ، إبليس ولّى مدبرا وقلانى
*******************
النورُ أشرق ، والسماءُ تزيّنت والدنيا صارت بهجة وأغانى
وتدثّرت بالنورِ مكةُ وانبرت تشدو البلابلُ أعذبَ الألحانِ
ولد الهدى نورٌ تبلج فى الدجى والحورُحول المهدِ صرن قيانِ
"إيوانُ كسرى" قد تصدّع يومها وغدا حطيماً لم يعد بإيوانِ
وخبت نيرانُ الفرسِ حتى أنّه لم تشتعل نارٌ لهم بمكانِ
غنت جميعُ الكائناتِ بمولدك ياخيرَ خلقِ اللهِ فى الأكوانِ
*******************
ماكان عبثاً أن تسمّى محمداً والاسم يعطى دلالةّ ،ومعان
أنت الحبيبُ ولى بحبك رفعةٌ وطهارةٌ ، وتفاخرٌ ، وتدانى
يارحمةّ للناس، يانورا سرى فى مهجتى ومشاعرى كيانى
فغدوتُ لاأبصر سواك ولم تعد بى حاجة للأهل ، والخلانِ
هى ذى الحياةُ إذا عرفنا قدرها، لنبيعها بالزهد، والإيمانِ
****************
وتعهدتك يدُ الإله ولم يزل يرعاك حتى نَمَوتَ فى الغلمانِ
وبأمرهِ ينشقُّ صدرك فى الضحى ويطهراك برقةٍ ملكانِ
****************
وأثارت الرهبانُ بعث محمد.ٍ والناسُ تنفى مقالة الرهبانِ
ونما اليتيمُ على المكارمِ باقيا وعنايةُ الرحمنِ فى الحسبانِ
****************
فهو الصدوقُ إذا تكلّم لم يقل زوراً، ولم يرموه بالبهتانِ
وهو الأمينُ وقد تفرّد وحده دون الخلائقِ بالنهى والشآنِ
*******************
هذى قريشُ تنازعت وتحفّزت للحربِ دون رويةٍ وجنانِ
من اولى بالحجرالكريم لوضعه فى ركنه من يرق خير مكانِ
وتسعّرت نارٌ، وزاد لهيبَها لعقُ الدماءِ، وسورةُ الغضبانِ
حتى إذا ماالسهمُ أوشك ينفلت خلصوا نجيّاَ داخلَ البنيانِ
قالوا : نحكّم فينا أولَ قادمٍ إنّا تطيّرنا بكل جبانِ
حتّى إذا دخل الأمينُ تهللوا واستبشروا خيراَ بهِ وأمانى
بسط الرداء وقال حكما شافياً أنهى الشقاقَ وقرّ فى الوجدان
هذى مناقبهُ ، ولستُ أعدّها فالحصرُ لايقوى عليه بيانى
******************
وتنزّل الروحُ الأمينُ مبشّرا قم يامحمّد واهدِ بالقرآنِ
إقرأ فهذا البعثُ ، آن أوانهُ واهزم رؤسَ الشركِ بالإيمانِ
إقرأ، فقال ماذا أقرأ إنّنى أمّى ، قال اقرأ هُدى الفرقانِ
فاللهُ قد خلق الأنامَ من العلق واللهُ يعلمُ خفقةَ الوجدانِ
فاصدع بماتُؤمر،وبشّر إنّما أنت النبيُّ ،وقبلةَ الحيرانِ
وادعو إلهاّ لاشريك لملكهِ وانهض، فدينك خاتم الأديانِ

*****************
عجباَ قريش!،اليس هذا الصادقُ؟ أفيكذبُ اليوم على الديّانِ ؟!
أم صدكم ماتعبدون فلم تروا إلا الضلالَ برفقةِ الأوثانِ ؟!
أتكذّبون محمّداَ وهو الذى ماقال إلا أصدقَ التبيان ؟!
عجباّ قريش!؛فإنّ نورَمحمّدٍ رحم الورى من وخزةِ الكفرانِ
*************
باتت رؤسُ الشركِ وهى كليمة من غيظها تغلى كما البركانِ
بصُرت بجمع المسلمين فلم تر نورَ الهدى وتطهرَ الإنسانِ
فتميّزوا غيظطاَ، وطار جنانُهم ياويحهم من مشرق الإيمانِ
قالوا: أدينٌ غير دين آبائنا ؟! تاللهِ لم نسمع فى أيّ زمانِ
هو شاعرٌ،بل كاهنٌ،بل ساحرٌ أو نالهُ مسٌّ من الشيطانِ
أيسوّى مابين العبيد وبيننا؟ واللاتِ لن نرضى بأى هوانِ
***************
قالت قريش:إن كان مسّ نابه لبحثنا عن طبٍّ بكل مكانِ
أو كان يبغى المال جمّعنا له من مالنا ماليس فى الحسبانِ
أو كان يبغى الملكَ حقًّاً فليكن أربابنا عن قوله فى أمانِ
فيقولُ:لا ،واللهِ لو وضعواالقمر والشمسَ ياعماهُ طوع بنانى
على أن أدع دينَ الإلهِ الواحدِ لرفضتُ،إنّى أعوذُ بالرحمنِ
فى رحاب المصطفى،
______________

هاج الفؤادُ وفاض بالخفقانِ للمصطفى خير الأنامِ بيانى
أنا مؤمنٌ عشق النبىّ ومدحه والحبُ كان علامةَ الإيمانِ
ياخيرَ مبعوثٍ أليك تحيتى وقصيدتى ومحبتى وكيانى
ياقلسةَ النورِ التى فاضت لنا نوراً يضئُ على مدى الأزمانِ
يسرى هواك بمهجتى فيشفّنى وتشعُّ نفسى وضاءةً وتدانى
دنيا المحبِّ رحيبةٌ ، وبديعةٌ والحبُ يجعلُ للحياة معانى
****************
أنت الشفيعُ اذا تعذّر موقفى وهواكَ أبرأ علتى ، وشفانى
أنا لم أرم إلا محبة سيدى ياسيدى أنا فى هواكم عانى
أنا مُذ ولجتُ البابَ بابَ رحابكم ، إبليس ولّى مدبرا وقلانى
*******************
النورُ أشرق ، والسماءُ تزيّنت والدنيا صارت بهجة وأغانى
وتدثّرت بالنورِ مكةُ وانبرت تشدو البلابلُ أعذبَ الألحانِ
ولد الهدى نورٌ تبلج فى الدجى والحورُحول المهدِ صرن قيانِ
"إيوانُ كسرى" قد تصدّع يومها وغدا حطيماً لم يعد بإيوانِ
وخبت نيرانُ الفرسِ حتى أنّه لم تشتعل نارٌ لهم بمكانِ
غنت جميعُ الكائناتِ بمولدك ياخيرَ خلقِ اللهِ فى الأكوانِ
*******************
ماكان عبثاً أن تسمّى محمداً والاسم يعطى دلالةّ ،ومعان
أنت الحبيبُ ولى بحبك رفعةٌ وطهارةٌ ، وتفاخرٌ ، وتدانى
يارحمةّ للناس، يانورا سرى فى مهجتى ومشاعرى كيانى
فغدوتُ لاأبصر سواك ولم تعد بى حاجة للأهل ، والخلانِ
هى ذى الحياةُ إذا عرفنا قدرها، لنبيعها بالزهد، والإيمانِ
****************
وتعهدتك يدُ الإله ولم يزل يرعاك حتى نَمَوتَ فى الغلمانِ
وبأمرهِ ينشقُّ صدرك فى الضحى ويطهراك برقةٍ ملكانِ
****************
وأثارت الرهبانُ بعث محمد.ٍ والناسُ تنفى مقالة الرهبانِ
ونما اليتيمُ على المكارمِ باقيا وعنايةُ الرحمنِ فى الحسبانِ
****************
فهو الصدوقُ إذا تكلّم لم يقل زوراً، ولم يرموه بالبهتانِ
وهو الأمينُ وقد تفرّد وحده دون الخلائقِ بالنهى والشآنِ
*******************
هذى قريشُ تنازعت وتحفّزت للحربِ دون رويةٍ وجنانِ
من اولى بالحجرالكريم لوضعه فى ركنه من يرق خير مكانِ
وتسعّرت نارٌ، وزاد لهيبَها لعقُ الدماءِ، وسورةُ الغضبانِ
حتى إذا ماالسهمُ أوشك ينفلت خلصوا نجيّاَ داخلَ البنيانِ
قالوا : نحكّم فينا أولَ قادمٍ إنّا تطيّرنا بكل جبانِ
حتّى إذا دخل الأمينُ تهللوا واستبشروا خيراَ بهِ وأمانى
بسط الرداء وقال حكما شافياً أنهى الشقاقَ وقرّ فى الوجدان
هذى مناقبهُ ، ولستُ أعدّها فالحصرُ لايقوى عليه بيانى
******************
وتنزّل الروحُ الأمينُ مبشّرا قم يامحمّد واهدِ بالقرآنِ
إقرأ فهذا البعثُ ، آن أوانهُ واهزم رؤسَ الشركِ بالإيمانِ
إقرأ، فقال ماذا أقرأ إنّنى أمّى ، قال اقرأ هُدى الفرقانِ
فاللهُ قد خلق الأنامَ من العلق واللهُ يعلمُ خفقةَ الوجدانِ
فاصدع بماتُؤمر،وبشّر إنّما أنت النبيُّ ،وقبلةَ الحيرانِ
وادعو إلهاّ لاشريك لملكهِ وانهض، فدينك خاتم الأديانِ

*****************
عجباَ قريش!،اليس هذا الصادقُ؟ أفيكذبُ اليوم على الديّانِ ؟!
أم صدكم ماتعبدون فلم تروا إلا الضلالَ برفقةِ الأوثانِ ؟!
أتكذّبون محمّداَ وهو الذى ماقال إلا أصدقَ التبيان ؟!
عجباّ قريش!؛فإنّ نورَمحمّدٍ رحم الورى من وخزةِ الكفرانِ
*************
باتت رؤسُ الشركِ وهى كليمة من غيظها تغلى كما البركانِ
بصُرت بجمع المسلمين فلم تر نورَ الهدى وتطهرَ الإنسانِ
فتميّزوا غيظاَ، وطار جنانُهم ياويحهم من مشرق الإيمانِ
قالوا: أدينٌ غير دين آبائنا ؟! تاللهِ لم نسمع فى أيّ زمانِ
هو شاعرٌ،بل كاهنٌ،بل ساحرٌ أو نالهُ مسٌّ من الشيطانِ
أيسوّى مابين العبيد وبيننا؟ واللاتِ لن نرضى بأى هوانِ
***************
قالت قريش:إن كان مسّ نابه لبحثنا عن طبٍّ بكل مكانِ
أو كان يبغى المال جمّعنا له من مالنا ماليس فى الحسبانِ
أو كان يبغى الملكَ حقًّاً فليكن أربابنا عن قوله فى أمانِ
فيقولُ:لا ،واللهِ لو وضعواالقمر والشمسَ ياعماهُ طوع بنانى
على أن أدع دينَ الإلهِ الواحدِ لرفضتُ،إنّى أعوذُ بالرحمنِ
******************
ياقومى مالى دعوتكم فتركتم نورَالحياةِ إلى دجى البهتانِ
أتجادلوننى فى الذى خلق الورى؟ قالوا:سنحسم ذاك بالتبيانِ
إن كنت مبعوثَ الإله حقيقةّ فأتِ إلينا بناصعِ البرهانِ
فيقولُ: إاتوا بآيةٍ من مثلهِ فلكم تشدّقتم بسحرِ بيانِ
*******************
بدأت قريشُ تسوم كلَّ موحّد حمماّ من التعذيب والعدوانِ
وتقولُ:هيا سبّوا دينَ محمدٍ وإلاهه، والمجدُ للأوثانِ
قالوا: وماذا نبتغى من شرككم إنّا توجّهنا الى الرحمنِ
أحدٌ أحد، فردٌ صمد،أحدٌ احد إنّا ابتغينا جنةَ الرضوانِ
******************
وتوالت الآياتُ نوراً يهتدى بضيائهِ الظمآنُ للإيمانِ
والحقُّ يسطعُ،والرسالةُ تكتمل والنورُ يشرقُ داخلَ الوجدان
*****************
ياربِ جئتك تائباً ، متوسلا بمحمدٍ فى العفو ، والغفرانِ
من كان مولدهُ ضياءً للدّنا خير الأنامِ الصادق العدنانِ
أدعوك أن تهدى النفوسَ هدايةً وتردّ عنّى وطأةَ الأحزانِ
واهدِ شبابَ المسلمين فقد غدوا طلابّ موبقة ضعاف الشآن
وتفرقوا شيعاّ ،وضلَّ سبيلهم فكرٌ وئيدٌ ، وانحطاطُ بيانِ
واهدِ ائمتنا سبيل رشادنا بشريعتك ، وبمحكمِ القرآنِ
واقبل صلاتى على الحبيب المصطفى
أُنسِ الوجودِ ، إذا رضى أرضانى

___________________
#شعر:عبدالله_بغدادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق