الأحد، 11 ديسمبر 2016


بر الأمان....
تطايرت الأرواح
أرست ... الأمان

بورقات الدوح
و الغصن ..بان

فعلام النوح ....
و قد هدأ البركان

و زغاريد الفرح
إفترشت المكان

تألقت النوارس
توارت الغربان

اليمامة حائرة
و القلب ولهان

الكراسي شاغرة
و الطاولة أشجان

الأحاسيس الماهرة
مرساها ... ببستان

و القلوب العاشقة
تجوب .... الخلجان

المنفى مستوطنة....
و الوطن .. بالأحضان

و ستأتى الوعود.....
على ظهر... حصان

أشرف سلامه
لسان البحر
يا روضةَ الشوقِ يا همسَ المُحبينا
صِرنَّا على ربوةِ الأشجانِ ثاوِينا
بِتْنَا بها ولُحونُ العِشقِ تعزِفُنا
ذكرى حنينٍ فما أقسى ليالينا
َ قُمْنَا نسائلُ والآهاتُ تسبِقُنا
يا بسمةَ العمرِ هل غابتْ أمانينا ؟

فيا رياحَ النَّوى رفقاً بِمُهجتِنا
فَحُرقةُ البُعدِ عاثتْ في مآقينا

ويا نسيمَ الجوّى بلّغ تحيَتنا
لِمَنْ بعهدِ الوفا مازالَ يَعنيِنا

و قُلْ له إنَّما الآهاتُ تَعصِرُنا
وتستبيحُ دموعاً مِنْ مآسينا

كمْ أسْبَلّتْ دَمعَها ولهانةٌ ولها
شَوقاً بَكَيتُ فَما للدمعِ يشقِينا ؟

منصور الخليدي
@@أغزل الشوق لحناً@@
هناك على أرصفة الحبور
ألتقينا. !.
وبارح القلب وجع السنين ..
أغنيات الروح الهائمة
على سرر الغرام
ترمقني. !.
ويعلو نغماً شجياً
من بكاء العاشقين !.
" أن تكون بين أضلعي
نزيل وجدٍ أزلي المعاني
وقلبي بحبك يستكين ". !.
كيف أحيا من غير عشقك
وأنت المدى !.
كيف لي بهوس
يناور حبي الدفين ..
أنت من وهبتك رجفة
القلب الأولى !.
وإليك يممت وجهي
بنسكِ المتيمين !.
أختلي بثناياك دنيا. ..
وغيث من وجد الحنين !.
كيف أحيا حبيبي
من غير يداك تحضنني !.
ترسمني قبلة اشتياق !.
وعلى ثغرك أودعت حلماً
زمردياً لا يلين !.
الروح تناديك حبيبي !.
هلم إلي !.
لا تتريث فالعمر يرحل !.
مازلت أبحث عن نسمة من هواك !.
أسابق فراشات ترتع من حولك
وزخرف القول يلحن
وفي القلب أنين !.
هلم إلى قلب ملكته بشغف .!
دعه يطارحك غراماً سعيراً!.
يكتوى بلظي الأيام !.
يسافر ومركبه ضئيل
كردهة التحنان !.
تستنزف هوس العاشقين ..
مازلت أثور وأثور :::
عاشقة تدلهت بعينيك دهراً !.
وانتثرت بين أغصانك زهراً
وفي عينيك تيممت طهراً
من زبدالعابثين !.
دعني بين طي الشفاه
أتوسد أملاً !.
أرشف الصبر رحيقاً!.
أرواح بردهات القلب لا أبغي انحناء!.
وصروف الدهر تنهرني عنك جُهداً!.
وفي كبدي غرست بذور اليقين. ..
أن تكون لي من دون النساء!.
أرسم حبك بارتواء. !.
أغزل الشوق إليك لحناً
يراقصني أحتواء. !.
ولك الأماني تترى فلا تقصيني !.
فبعدك داء مكين
أنفاسك تدعوني وتلفحني
وإملاءات حبك تثرثرني !.
فكيف تغرب عني حبيبي
وأنت إمام العاشقين ؟.
.. بقلمي
زينب رمانة .
*** بينَ مُعترَكِ الشَّوقِ والنَّبضِ ***
____________________________
بينَ مُعترَكِ الشَّوقِ والنَّبضِ
حينَ أصابَ السَّهمَ بالعُمقِ
اللَّيلُ أرخى سُدولَهُ على
وجَعي قَريرَ العينِ والحَدقِ
وزَرعَ الرِّماحَ بِصدري لِيكونَ
القِطافَ بِدَمي مُرٌّ مُنزَلقُ
ما زِلتُ أجمعُ أحرُفي قاطِبةً
وأسكُنُ عَقيقَ مَدائِنِ العِشقِ
تَغفو أصواتَ الشَّجَنِ مُؤرقةً
ك أشجار لجين سامق ورق
في صمتي بوحٌ أنت غِناؤهُ
وبِدمي طَيفُكَ يغفو وبالحَدَقِ
ومن سِواكَ لِفؤادي روحاً
وللغرام مهداً وحياةٌ تعتنقُ
قَصيدتي الأولى أنتَ تَعزِفَها
وتَكتبُها حروفاً أبجديَّةً تحترقُ
وكُحلَ محابري أنفاسُ همسِكَ
وبِعطركَ تُعربدُ القوافي وتَعتبِقُ
تَطوفُ بي أوزانَ بحرِكَ جَمرةً
وباللَّيالي عبيرَ اللَّهفةِ يَنطلِقُ
أغزِلُ لِطيفِكَ أوردتي رداءً
ومن كف الغيم نيرانٌ تَسترِقُ
وسطورُ العِشقِ..صحائفَ لوعتي
بها شغافا القلب كهفٌ يخترِق ُ
فسلامٌ على من أخذَ ما تيسَّر
مني وعلى طِيبِ الصِّبا ينغلِقُ
سرى جنوناً في ظلِّ كَينونتي
وإحتل أغصان نبضي والحَبق
_________________________________
##بقلمي ......
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
11 / 12 / 016
حقوق الطبع والتأليف محفوظة
نُورُ أُمِي جُنحُ ذُلٍّ
أَيقَظ الّليلَ سُبَاتَه
نَبعُ حُبِي نُورُ دَربِي
هَامَ قَلبِي بِاقتِرابَه
يَقتَضِي خَفضاً رَقِيقاً
يَزدَهِي عِشقَ سُهادَه
إنّها للروح نَشوَى
إنّها سِرُ السَعَادَة
يَرتَضِي قَلبِي رِضَاهَا
يَشتَهِي الدَمعُ مِدَادَه
تَنتَشي رُوحُ فُصولِي
سرُّ كَونِي وَزِيادَة
إنها الجنّاتُ حقاً
تَحتَ رِجلَيهَا وِلادَة

رمزي الناصر
اتت ...
والؤلؤ المنضود يحرق مقلتيها
والندى قد جف علـــى شفتيها
وتزاحمت العبرات في جوفها
كأن الحلم ضــــاع من عينيها
واشتكت من غير نطـق حالها
وكأنني منديل يمســـح جفنيها
القت بنيران الســؤال في خلدِ
والصمت الجم لسانها وفكيها
كأن قلبي بئراسرارها الـــذي
تدفن فيه حزنها الذي يعتريها
فيزيد حزنها قلبي لـــــــوعة
فلم يعد لي غير الاشفاق عليها
صيب .............................
تذكــرة
=====
‫#‏صلى‬ الله عليه وسلم
له ما بين أهل الأرض قَدرا
ومحمود لدى رب إجتباه
تنزه عن ذميم الفعل زُلْفَى
ولم يَنطِق بقولٍ عن هواه

ولم يُفتن ولا أغوته نفس
ويوسم أنه وَحْيٌ وحاه

فذاك المصطفى صلوات ربي
عليه وأهله ومن اقتفاه

فسبحان الذي آتاه علما
وجلَّ الله دوما في عُلاهُ

محمد آل جرادات