الأحد، 11 ديسمبر 2016

اتت ...
والؤلؤ المنضود يحرق مقلتيها
والندى قد جف علـــى شفتيها
وتزاحمت العبرات في جوفها
كأن الحلم ضــــاع من عينيها
واشتكت من غير نطـق حالها
وكأنني منديل يمســـح جفنيها
القت بنيران الســؤال في خلدِ
والصمت الجم لسانها وفكيها
كأن قلبي بئراسرارها الـــذي
تدفن فيه حزنها الذي يعتريها
فيزيد حزنها قلبي لـــــــوعة
فلم يعد لي غير الاشفاق عليها
صيب .............................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق