الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

..&& يقتلني الغياب &&...
______________________
يقتلني الغياب
ورحيق همسك الغافى
على جيد السهاد
يستبيح نبضي
ويفيض لهفة بالوريد
يعقد النجوم
على نحر الحرف
يمطر السوسن
على صدر القصيدة
فسائل فرح
صوتك المعتكف
فى أروقة النبض
وعلى حواف الوتين
يثقب خاصرة الصمت
فأشد رداء الليل
وأسدل وشاح الأحلام
أنثر جدائل الروح
على ضفاف طيفك
فتثور زوابع الأشواق
يتهجد عطرك العاكف على كفى
بمحراب المطر
فتزاحم أنفاسك وسادتي
وفى سكون النبض
تهدأ على مسامات الوله
ثورة العشق تأخذني
لما بعد الحب
بين هدير الحروف وفوضى الصمت
______________________________
##بقلمي ...
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
12 / 12 / 2016
حقوق الطبع والتأليف محفوظة

الاثنين، 12 ديسمبر 2016

عامٌ يَمُرُ..الشاعر إبراهيم فاضل

عامٌ يَمُرُ
========================
أوشكَ العامُ أنْ يَمُر
فلا نملكُ الرجوع
يا زماناً كالطيرِ يمر
ما مَرَّ بنا قد مضى
فلا نسمعُ في الدُنى إلاَّ الصدى
كم منَّا ضاحكٌ
وكم منَّا قد بكى
أسفاً على ما قد مضى
نطوي الحياةَ وليلُ الموتِ يطوينا
حسرةً على أمانينا
كم كُنتُ أرجو ختام العام
وقد نفضنا ما فينا
في مُحيطٍ تُعَدُ فيهِ المنايا
قُدِرَ لنا أنْ نمخُرَ في عُبَابِ الحياة
وها هو العامُ يُشارفُ على تمامهِ
والهواءُ يسبقنا في جريانه
والزمانُ يلجُّ في الهرب
ونحنُ نوغلُ في المُنى
نتدفقُ مع تيارهِ ونمضي
نحو شطآنٍ جديدة
نُسافرُ بلا عودة
والفجرُ يمحو الظلام ويطويه
فلا ترجعُ تلكَ المفاتن
ونضربُ في ليلِ الأبد
فلا الساعاتُ توقفُ دورتها
ولا الآلامُ توقفُ مسيرتها
كالبحرِ يُبددُ ماءَ الزَبَد
هكذا نُساقُ نحو شطٍ جديد
في بحرٍ مديد
لا نسمعُ على البُعدِ صوتاً
ونحنُ نُسرعُ الخُطا
لنسعدَ باللحظاتِ الهاربة
في العُمرِ المديد
========================
بقلمي / إبراهيم فاضل
========================

وللحرية نداء.. الشاعر محمد مازن

وللحرية نداء.. 

كوني...خيارا
كوني..انتظارا
استوطني رماد.. 
ذاكرتي .....
أضيئي.... 
توثب لهفتي ..
......وشهيقي

أيا حلما غدا.... 
ألف ألف أمنية...
أملي.. فرحي .. 
و صديقي

أيا رشفة السحر
وإطلالة الصباح
أيا زفرة..الأمس
العتيق... 

أنا حزمة القهر.. 
أنا لون عينيك 
ارتعاشة.. نهدك 
النزق العبيق

قزحي قوسك 
وندى فجر.. 
الزمن الصفيق

متعب حتى 
الثمالة... أنا
فكوني توهجي.. 
فجري وطريقي
كوني...حريقي!! 

بقلمي # محمد مازن #
جنون العاشقين
كم أُحبك وأنتَ حنون ا !
وأحبك أ كثر لحظة الجنون ا
تُيممُ بالشوق وجهكَ صَوبنا
وروحكَ هائمٌ بي مفتون ا

الجنون في الوصل يجمعنا
في بوتقة واحدٍ كلينا

لا أنتَ تردعني ولا أردعك أنا
نُناغي الحبَ نُداديهِ هُوينا

نَحيك الجنون ثوباً للعاقلين
نرشفُ خمرتهُ للسكرِ قاصدينا

جيوشُ جوارحنا تفتحُ مدينة
و لموج الهوى نعتلي سفينة

أكثر الجنون ما استطعتَ يمين ا
مسرعةٌ تجري عجلةُ السنين ا

غداً يندبُ الحظُ حظهُ فينا
لا حَظَ لنا اليومَ غداً يَفِينا

زخرفْ ما استطعتَ الألوانُ تَعنينا
فسيفساءٌ هو جنونُ العاشقينا
مسالحب

نرجس عمران
سورية
{ ستائر التقية }
يا ايتها المشاعر المتنافرة المتلاطمة
التي تسكن محيط أنفاسي
المسجونة داخل وعائها الأبدي
تزنّرت بجسدي المحنّط
واصبحت تمتلك انفاسها سكون مطبق
ونظارات شاردة في بحرها المجهول
اما تعبتي من عبثيتك القاتلة !!؟؟
ومن تأرجحك داخل فراغ اليأس .... واللهث
وراء افكاركِ المجنونة
والتشرد وراء انفاس اصدافكِ المكنونة !!؟؟
داخل بحر رمالكِ
والتي تشدكِ وتجندلكِ
اكثر وأكثر الى الأعمق
اما تعبتي من السؤال والجدال
والبحث عن حقيقتكِ المبهمة
القابعة بين امواج الرفض والخنوع
والوجود والزوال
وكلام العشق المنمّق !!؟؟
هل عبرتي جبال صقيعي
بعد ان صفع وجهك العابر زمهريري
فـ اصبحتي عطبٌ متورم
متشرذم
يرتجف ويعرق
گ النجم يبرق
داخل جرحي
داخل حقول ملحي الحارق
لا يسمع من اناشيد الريح
سوى أهازيج التراب المارق
بعد ان انكسر فجر الحصاد
وتمنّعت براعم سنابلكِ
من التفتح خوفاً من نور الحقيقة
فرفضت ان ترقص
في عرس الشمس المشرق
وتعبر ابواب الفرح الزائف
وكأن يد الذكريات تشدها الى الخلف
لـ تبقى كسيرة القلب
داخل حجرة قارورتها المطبق
ترفض ان تخرج من دائرتها المقفلة
واكتفت بتلاوة فاتحة الصمت
على فاه صوامعها العابسة
والتيمم بـ غبار الزمن العابر السابق
فحملت رياح غربتها كأسها الفارغ
وعصرت الأمل
من ثدي سنابلها الذابلة
فلم يفتح بابها
ولم تعبر فصول نشوة الحنين
كي تلتمس سكرة الخمر المعتّق
ولم يجيبها السؤال عن حقيقتها
قبل ان ترمي آخر انفاسها وتشهق
........ كل ما اعرفه
ما زال سيف الزمن في محرابها
يتأرجح ما بين نظرات الحقيقة المتآكلة
وأنفاس الوعد القادم المنتظر
المتخفي وراء ستائر التقية
ضمن جدارها الخانق
علاء الغريب / كاتب صحفي
هزمتي ثورتي
***********************
هزمتي ثورتي وأطفأت ناري ..
وغيرتي من الرحيل قراري ..
ما أقول فيك يا ملكة الجمال ..
قد محوت بي عنك أفكاري..
كدت أنزع عرق الحب من قلبي ..
كدت أرحل من كل أقطاري ..
لولا حنوك سيدة الحنين بي..
لزاد الآن غضبي وإعصاري..
كنت بين البقاء والرحيل بحيرة ..
فعزفت نشيد الحب على أوتاري ..
واستيقظ داخلي هواك فصاح ..
ينادي من الرحيل ألف حذاري..
فعاد الوجه يلمحك في ملامة ..
وأبديت لك حبيبتي اعتذاري ..
وأصبح قربك مني منية روحي ..
وأصبحت غايتي ليلي ونهاري ..
فلا رحيل عنك بعد الآن عمري..
ولو شقيت بسقامي وبانتحاري..
سأخفي غيرتي عنك ولن أمحوها ..
هذا جزاء عشقي لك واختياري ..
ولكن لترحمين قلبا يموت منك ..
كل لحظة واحذري منك انهياري ..
إنسان أنا لا أملك نفسي بجرحي..
ولا أملك لحظتها ما يكون قراري..
...........................بقلمي // يسري مطاوع
حرفي يئنُ و نبضُ القلبِ يضطربُ
حقٌ على الشعرِ يبكينا وينتحبُ
مواجعُ الروحِ في خديَّ ثاويةٌ
كم أسبلَت دمعَها المدرار يا حلبُ
هذا أنا وشجونُ الهمِ في رِئتي
و عندَ شريانِ حزني.. هَدّني التعبُ

حولي المساءاتُ كم ضَجّت بِحسرتها
ترنو الصباحاتِ في شوقٍ و تقتربُ

تُسائلُ الفجرَ عن إشراقِ بسمتِها
متى سترحلُ عن ساحاتها الكُربُ

الله أكبر قد صارت عزائمُنا أقوى
فكلُّ رجالِ العَزمِ قد وثبوا

ما ضَرّهم راجفٌ ينأى بسوءتهِ
و لا الذي صادهُ الخذلانُ و الهربُ

مهما تعاظمَ صوتُ الجورِ في زمنٍ
فإنَّ للحقِ سيفاً أيها العربُ

غداً ستبسمُ أرضُ الشامِ يا أملي
لتستعيدي سيوفَ المجدِ يا حلبُ

منصور الخليدي