حرفي يئنُ و نبضُ القلبِ يضطربُ
حقٌ على الشعرِ يبكينا وينتحبُ
حقٌ على الشعرِ يبكينا وينتحبُ
مواجعُ الروحِ في خديَّ ثاويةٌ
كم أسبلَت دمعَها المدرار يا حلبُ
كم أسبلَت دمعَها المدرار يا حلبُ
هذا أنا وشجونُ الهمِ في رِئتي
و عندَ شريانِ حزني.. هَدّني التعبُ
حولي المساءاتُ كم ضَجّت بِحسرتها
ترنو الصباحاتِ في شوقٍ و تقتربُ
تُسائلُ الفجرَ عن إشراقِ بسمتِها
متى سترحلُ عن ساحاتها الكُربُ
الله أكبر قد صارت عزائمُنا أقوى
فكلُّ رجالِ العَزمِ قد وثبوا
ما ضَرّهم راجفٌ ينأى بسوءتهِ
و لا الذي صادهُ الخذلانُ و الهربُ
مهما تعاظمَ صوتُ الجورِ في زمنٍ
فإنَّ للحقِ سيفاً أيها العربُ
غداً ستبسمُ أرضُ الشامِ يا أملي
لتستعيدي سيوفَ المجدِ يا حلبُ
منصور الخليدي
و عندَ شريانِ حزني.. هَدّني التعبُ
حولي المساءاتُ كم ضَجّت بِحسرتها
ترنو الصباحاتِ في شوقٍ و تقتربُ
تُسائلُ الفجرَ عن إشراقِ بسمتِها
متى سترحلُ عن ساحاتها الكُربُ
الله أكبر قد صارت عزائمُنا أقوى
فكلُّ رجالِ العَزمِ قد وثبوا
ما ضَرّهم راجفٌ ينأى بسوءتهِ
و لا الذي صادهُ الخذلانُ و الهربُ
مهما تعاظمَ صوتُ الجورِ في زمنٍ
فإنَّ للحقِ سيفاً أيها العربُ
غداً ستبسمُ أرضُ الشامِ يا أملي
لتستعيدي سيوفَ المجدِ يا حلبُ
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق