الاثنين، 12 ديسمبر 2016

حرفي يئنُ و نبضُ القلبِ يضطربُ
حقٌ على الشعرِ يبكينا وينتحبُ
مواجعُ الروحِ في خديَّ ثاويةٌ
كم أسبلَت دمعَها المدرار يا حلبُ
هذا أنا وشجونُ الهمِ في رِئتي
و عندَ شريانِ حزني.. هَدّني التعبُ

حولي المساءاتُ كم ضَجّت بِحسرتها
ترنو الصباحاتِ في شوقٍ و تقتربُ

تُسائلُ الفجرَ عن إشراقِ بسمتِها
متى سترحلُ عن ساحاتها الكُربُ

الله أكبر قد صارت عزائمُنا أقوى
فكلُّ رجالِ العَزمِ قد وثبوا

ما ضَرّهم راجفٌ ينأى بسوءتهِ
و لا الذي صادهُ الخذلانُ و الهربُ

مهما تعاظمَ صوتُ الجورِ في زمنٍ
فإنَّ للحقِ سيفاً أيها العربُ

غداً ستبسمُ أرضُ الشامِ يا أملي
لتستعيدي سيوفَ المجدِ يا حلبُ

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق