الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

ليس سهلا ان ابوح
بما احس
وليس سهلا ان اصير
بليلة وضحاها
شمس
انا طفلة ..حزينة
وسفينة في بحر
حبك
تشتهيك ..لكن قلبها
يحترس
انا غيمة جاءت
لتمطر هاهنا
شعرا ..وهمس
انا امنيات..
واغنيات
وغد ..وامس
انا كل ماتحتاجه
انا ظلك الممتد من
زمن الطفولة الى
زمن الهوى
ليلى ..وقيس
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب
أخذت قلبى
رحلت .. سافرت .. وأخذت قلبى معها
واليوم أصبحت وحيداً والقلب يتألم
تركت الدرب واختفت عن العين فجأة
والوقت يمضى ولازلت أنتظر لكى تتكلم
حبيبتى معك دنيتى أجمل وحياتى كلها
تسعد بقربك وربى بغرامى لك الأعلم
أنت منية القلب وكل شيئ جوارك
أجمل ولا أزال منك للعشق أتعلم
يا سلسبيلاً لقلبى وراحتى التى دائما
أجدها معك وكل مساء حبيبتى بك أحلم
أحلم بعودتك سريعاً لدربى وقلبى
ولن تغادريه أبداً وعلى العهد أقسم
أن أصون هواك وأفتديكِ بكل غالى
ونفيس وسأبقى جوارك ولن أندم
لأنى وجدت فيك فتاة أحلامى الجميلة
ولن ترحلى عنى فأنا بقلبك مغرم
رحلت .. لا لم ترحل يوماً فهى بالجوار
تنتظر منك الإشارة لتأتيها فهل تتقدم ؟..
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )
جديدأحمد بو قرّاعة:
مَنْ يَشْتَرِيه؟
تَرَكْتُ الجَمَالَ و بِعْتُ الهَوَى
وَ سَلّمْتُ قَلْبِي لأَقْصى المَدَى
بَعِيدًا،فَلَا النّفْسُ تَشْقى و لا مِنْ جَوَى
وَ أفْرَغْتُهُ مِنْ حَنِينٍ و تِيهٍ
و أَسْكَنْتُ فِيه جَمِيلَ العَزَاء
و قُلْتُ كَفَاكَ احْتِرَاقًا
تَعِبْتُ و مَا نِلْتُ غيْرَ الأَسَى
كَفَاكَ...و تَبًّا لِقَلْبٍ
و تبًّا لِعَيْنٍ تَمُوتُ اشْتِيَاقًا
تَعِبْتُ ..
فَكَمْ لِلْحِسَانِ فَرَشْتُ الهِدابَ
و ألْبَسْتُ تَاجًا و زَهْرَ الرُّبَى
و زيّنْتُهُنَ بِأحْلى الحُرُوفِ
وَ أبْقَيْتُهُنَ نَشِيدَ الهَوى
تَغَنَّى بِهِنَ الزَمَانُ انْتِشَاء
تَعِبْتُ و ما صادفَ القلْبُ غَيْرَ المُنَى
مُنَاهُنَّ كُثْرٌ ...و لَكِنَّهُنَ سَرَابُ الرَجَاء
يُمنّينَ جَهْرًا بِعَهْدِ الوفَاءِ
و يُسْرِرْنَ دِلًّا و مَكْرَ النِسَاء
فَفِيهِنّ بَهْجٌ و مِنْ هُنَّ دَاء
فَهَلْ تَعرِفُونَ شَقِيًّا نَجَا
و كيفَ النّجَاةُ و في حبِّهِنَ جَمِيعُ الأَسَى
تَرَكْتُ الهَوَى
فَمَنْ يَشْتَرِيهِ و أُعْطِيه قَلْبًا يَرُومُ الشقاء
بانَــــــت آمالنــــــا
بانت آمالنا بالنصر الًيَوُمًِ محمولة بعشقِ
سوريا القلــــوب لم تعــــد مكبــــولة
وماسورية عداة الكون إذا اجتمعــوا ألا
عاصيةٌ عن كل غدارٍ من الله ملعــونا

راية النصر محلقةٌ في سمــاء المعمــورة
لايشتكى فخرٌ منها بل ســَرت عيونــا

تجلو رجائس الضالميــن اذا ابتسمــــت
سوريا مناهــــلٌ بالبطــــولة ممثــــوله

بسطــت بــــذي هممٍ من نوايــــا غنيــــة
بعشــــق شامهــا وحواريــها العذيــــه

تصــــد أشجارهــا ريــح الغـــدر وأفرطــه
من صوبِ بنــي صهيــونٍ والعوانيــــا

أكرِم ياوطن برجالٍ بالعهد صدقوا وعــدا
ولولا مابقيّ طفلاًّ حيا والنساء سبيــه

هديــةٌ للوطــن قد سيطــوا من دمهــــم
حزناًّ وألماًّ ودمــعٌ وما بدلــــوا تبديــلا

فما تدوم تلگ الغيمه على حالٍ تكون بها
گما تلونت في أثوابها طعنــــاتٌ رديه

ولــن تمســك بالعهــــد الــذي أقسمــــت
ألا كمــــايمســــكُ المــــاءُ الغرابيــــلَا

فلا يغرّنگ ماقتلــت وما نجســــت الــى
مزابل التاريخِ تلگ الأحلام والأمانيّا

كانت مواعيدٌ مشتتــــةٌ غير مستقــــــرة
وما مواعيدهــا إلا نفاقــــاً وأگاذيبــــا

آن النصرُ ودنــــت الخيانــه منيتهــــا
في سوريانــا وماهي الا أيامٌ قليلــــه

بقلم" گرم المقداد
( مـــأســـاةُ طفلــةٍ )
تتقدمُ الدنيا ولا نتقدمُ
فيُجنُّ في نفسي متى نتحرَّرُ ؟

من ألفِ عامٍ والقلوبُ جريحةٌ
فيها الطغاةُ على الضعافِ تنمَّروا

في كلِ شبرٍ في البلادِ فضيحةٌ
*** والظلمُ في أعماقِهَا يتفجَّرُ
أينَ الدموعُ ؟وأينَ ما ملكتْ يدي؟
أينَ الذين من الذنوبِ تطهَّروا ؟

تلكَ الدموعُ الطاغياتُ قطفتُهَا
من طفلةٍ برَّاقةٍ تستبشرُ

ذهبتْ لتمرحَ في الحياةِ كغيرِهَا
وجدتْ كلابًا في الطريقِ تضوَّرُ

رجعتْ تقصُّ على أبيها ما رأتْ
*** وجدتْ أباها فى القبورِ يُبعثرُ
كادتْ تُجنُّ من البكاءِ لِمَا رأتْ
حدثًا يشيبُ لهُ الوليدُ المشعرُ

تفْرِى المجاعةُ والسياطُ بجسمِهَا
فريًا يبوحُ لهُ الزمانُ الأغبرُ

فثنى عليها الخائنونَ بغدرِهِم
*** وبدتْ تنوحُ على صباها الأقْبُرُ
ما ذنبُهَا حتَّى تراقَ دماؤها ؟
وبراءةُ الأطفالِ لا تتقدَّرُ

يا أمتي عارٌ عليكِ لتكتمي
دينًا بناهُ المصطفى المُسْتَأْثرُ

أفكارُنَا وسط الزحامِ تبلَّدتْ
وبناتُنَا عندَ الطغاةِ تُبوَّرُ

أعداؤنا زرعوا الفسادَ بأرضِنَا
*** وحياتُنَا في ظلِّهم تتدهورُ
فإلى متى نرضى الفسادَ لدينِنَا ؟
وقلوبُنَا بالظلمِ لا تتأثرُ

أينَ الفرارُ من الفضيحةِ أمَّتِي ؟
أينَ الرثاءُ لثاكلٍ تتحسَّرُ ؟

أينَ الجهادُ ؟ وأينَ دينُ محمدٍ ؟
أينَ الأئمةُ والصلاةُ تُؤخَّرُ ؟

نفسي فداؤكِ أمَّتِي فلتعلمي
إنَّ الإلهَ على الطغاةِ لأقْدَرُ

شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير حمودة المطيرى
/___دع عنك لـومي___((حمزة عبد الجليل))____/
دع عنك لـومي لست الـيوم ألام
سقيم و لست عـلى خير ما يرام
ذو جـرح والجراح لا حصر لها
محزون أرادتني الأقدار و الأيام
فهـذا حبيب قـد جـاد علي بهجره
وذاك خل قبلني من غـدره السام
وهذه القوافي أبت إلا أن تعاندني
وكلمات تتدلل إن تراودها الأقلام
حبيس قضبان الهموم كم تـقهرني
ما إحتواها الشعر نظما ولا الكلام
أشجانا وكأنها رداء الروح تلبسها
غط ناصيتي و توارت منه الأقدام
و قلت هذا الحبيب قد أتى به قدري
سيزرع أمالا تضمـحل مـنها الآلام
و إذا الآلام من هـواه قـد تضاعفت
ويح نفسي متى أرتاح أنا ومتى أنام
ها هي كل الخلائق إلى النوم خلدت
ويتجرع قلبي أرقا و يهجرني المنام
إذا لا لوم عـلى محـزون تـاه رشـده
و لا الحد على المجنون يحكم و يقام
أنا والمطر
وهواكِ...............
هآنذا
أسير وحيداً
تحت زخات المطر
منتظراً
أن تجود بك السماء
أو تجود برذاذ عطرك
ورحيق هواكِ
هآنذا
أسير وحيداً
وغيث الأشواق يمطرني
وكلي رجاء
لغيمة تمر بكِ
تحملكِ بجنون الهوى
إلى حيث ألقاكِ..

الشاعر
المحامي هيثم خليل البكري