الاثنين، 19 ديسمبر 2016

لغة الضاد منهجي وكياني
‏ هي تنظيم سيرتي وزماني
فعلا قدرها مقام الثريا
‏ هي فاهي أذوقها بلساني
كتب النص من كلام صريح
‏ أتناولت مقصدآ لبياني

لغة تحتوي عروضآ ونحوآ
‏ بهما منهج التفوه داني

ولديها بلاغة لجمال ال
‏ لفظ تأتي وأصلها كجنان

أدب النص زينة ومذاق
‏ وبه حركت شعور كياني

هي فن بذاتها تتعالى
‏ وبها جاء سيدي فهداني

التشادي ماحي عمر علي

الأحد، 18 ديسمبر 2016

رحلة نقاء..
الليل أرخى سدوله الصماء
أحبو كالطفل وأعانق النقاء
أتلمس حرير الجسد دون رداء
أختم بالشمع الأحمر رغباتنا العمياء
رحلة نقاء..
رحلة بدأناها ذات مساء
بعيدا عن غيرة البلهاء
بعيدا عن الحسد والرياء
أنا وهي والإنتماء
رحلة نقاء...
أحتضن يمامتي البيضاء
أتوسد صدر الكبرياء
أداعب الشعر الغجري بأنامل الصفاء
أخاطبها دون حياء
تزيني.....
نعم... تزيني ياحسناء
سأقامر معك دون رياء
أستبدل أوراق الصمت ونودع الجفاء
رحلة نقاء...
كأسي....
من رضابك أملئيه بسخاء
خمر معتق ..يمنحني الإنتشاء
سيكارتي...
بين شفتيك أشعليها وزيديني إكتواء
سأكون لصيق الكرسي فأبدعي في الإداء
رحلة نقاء...
سيبدأ دور الفرسان وشقاوة النبلاء
أؤجج فيك روح العنفوان وأجمل الأشياء
أستنفر خفايا بوحك والأشتهاء
رحلة نقاء ....
ليلة.. كل مافيها إستثناء
نرقص معا دون إكتفاء
الشوق يصرخ من اهآتنا ويطلب الإرتواء
يطلب العتق من نيراننا الهوجاء
وللحديث بقية يا أصدقاء
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد
وحدي أموتُ وفي الرحيلِ عزاءُ
وإذا رحلتُ فهل يكون رثاءُ..؟؟!!
**
أترقّبُ النبضاتِ في قلب ٍ خوى
هل بعدَ نبضاتي يكونُ جفاءُ
**
بِوصيَّتي سطَرتُ آخر أحرف ٍ
مما بقين وما يرِقُّ نـــداء ُ
**
أنا ذلك المذبوحُ من زمن الجفا
يمضي يلملم دمعتيهِ ُمساءُ
ُ**
أنا قدْ وأدتُ جمال آخرِ لحظة ٍ
والأمنيات الحالماتُ .. هبــاء ُ
**
رسمتْ دموعي ما توارى إذ بدا
من جيب ذاكرتي لهُنَّ .. وفاء ُ
**
حتى وإنْ نفثَ الزمانُ سمومهُ
أحيا كأني ... روضةٌ غَنّاءُ
**
فيمرُّ عنّي .. والفرات بضفة
فأنا الهواء ُ.. وللفرات الماء ُ
،،،{{ جاء الصباح}}،،،
سقم بعيني يتلو الجراح
خاصمتني
انت الذي لم تذرك بعد
بأنك علمتني
عقم الندايا بوعد قديم
حيرتني
نام الصباح يغزو الجفون
ونسيتني
ضاعت شجوني ثم الملاح
ضاع حنيني
شوق متاح وبعض افتضاح
حملتني
من الأمنيات ود قديم
أسلمتني
كل البقايا واحداقي الندايا
أغويتني
بعشق يسافر مند ملاحي
كم كاذب هذا الصباح
فكل الوصايا كانت عجوله
عذبتني
في لحظ التوجع
شوق يعود لخطبي جليا
يرثي الحناياوزعتني
بعد الحنين لليل عقيم
ليس يعف رغم الخطايا
ليس يكف ياقاتلي
ياواهبي هذا الأنين
يا مجزلا كل نضوبي
جاء الصباح اليه شكوت
كل الجراح ياقاتلي
ثم انتهيت بعد الملام
توقيع،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
(( أنا وأنتِ ))
أنا يا ابنة العشرين نهرا
اشتعل شيب رأسى دهرا
وانحنى عودى وغصنى قهرا
وتساقطت كلماتى وعَبراتى طهرا
كحبات اللؤلؤ المنثور ضياءا وعطرا
فوق بساط الحياة السندسى وترا
لكن لى فؤاد فتياً غضاً أخصرا
يهوى الجمال اليه يرنو مقدرا
غذائه حبكِ و وردك شهدا مكررا
وكأنه فى الريعان متفتحاً ومزهرا
من فرط حبى السرمدى تغيرا
فغدا إمام العاشقين الاوحدا
كم من ثمار اينعت وتشتهى منا اليدا
وكل ذاك ولا تزالى محيَّرا
وتأبى روحك أن تفيق من الكرى
أو أن تلبى نداء قلبى فى الهوى
فلتتركيها تذوق منى العنبرا
فلا أنتِ عبله ولا أنا كعنترا
بل أنتِ نورى وأنا للعيون سوادها
وأنتِ وهجى وعيني تراكِ عسجدا
وأنتِ قلبى فلا عجب لما جرى
ولا عجب فى الحب فهو العلة والدوا
شعر
عادل زلوم
من قصص العشق
بسطتْ له راحة كفيها
على مصرعيها
وقالتْ له
كفي دفتري
خُطَ أياتَ عشقي
كما تشتهيها
أغمضتْ في اللحظ عينيها
وحلقَ الحلم يحلم
بغرسةٍ يقتنيها
زهرة تجنيها
بعبق تعطيها
بعطر تزكيها
أه ..
هي شوكة الزهرة
ما أحستْ للتو فيها
أه ..
هي شوكة أخرى
ربما تليها
أه ..
أه ..
اسعتادتْ على الفور يديها
فتحتْ عينيها
من ألمٍ سرى حتى معصميها
لتُفاجىءَ بدهشةٍ تعتليها
قلمهُ سكينٌ
وحبرهُ دم ُ
خَط بيديها جروحاً لا ترممُ
حروفها خذلانٌ خيبةٌ وألمُ
وايُّ نسيانٍ لها يبلسمُ
وأيُّ بلسمٍ
وأيُّ بلسمُ
نرجس عمران
سورية
من سحر عينيك
ودفء الرضاب
من خضرة مرعاك
وجذوة الإحساس
يا صهوة شروقي
أطرق بذراعيك
وأسمع السحاب
سلط على شوقي
سوط القرب
واصفعني بشفتيك
كي أُحلّق رباب
أصلب صبابتي
بضجيج أنفاسك
ولا تخشى العتاب
لاعج الجوى
بسعير الشوق
طبب سقم النوى
بسخونة طيفك
سكّنْ لوعتي
بهمسة عناق
أمواج ليلي تحنُّ
لفرط أناملك
دعها تغزو الخبايا
فالروح عطشى
والسفوح حرا
فلملمها بصولةٍ
بعد الشتات ...
......................
الشيخه سهى . عبد الستار