الأربعاء، 21 ديسمبر 2016


النداء الأخير !
ان جئتى فأهلا...... و قد حللتى سهلا
لكن أخشى عليكى من الغوص بأعماق
فغيابات القلب موحشه بأوجاع سمّيه..
فهل لديّكى لسموم و حشته من ترياق؟

و بحرّى هادىء أمواجه بنسائمك....
دواماته سحيقه تبتلع من أتاه بالنفاق

تسحق من يتخذّ من الحب ...وسيلة
دون غايته... تذيقه من عذاب لا يطاق

فلتكونى شراع مركبنا.... نبحرّ سلاما
نتصدّى لزوابع و أعاصير ضاربة للأعناق

فقد مزقّت رياح الهجر أشرعته مرارا...
و بمجاديف عزيمة وصلت لجزر الأرهاق !

و من يجيد السباحة قدّ يتجنب الغرّق....
و ماذا سيفعّل ان ارتطم بصخرّ الأشواق ؟

فبئس الحبّ بشروط ضائع ....اذا ما أخلّت
لكنه بتلاقى الأرواح يظل أبدا أبدا .. باق !

أشرف سلامه
لسان البحرّ
نثرت لك شعري رداء
ليحميك من برد الشتاء
وأنت تسير في كل الحارات
تنادي العابرين
أرجعوا لأرض الياسمين
اشتاقتكم بروحها من سنين...
رتبت حروف الاشتياق
وانتظرتك في سهرات المساء
كم ناديتني أنثى المسافات
وامرأة حازت كل الكلمات....
قيصر العشق رسمتك أنت
على الدروب والساحات
على المطر وغيث السماء
اكتبني في حنين الروايات
ساحرة الكلمات
أميرة النساء
بقلمي هناء المحايري
هواك
(ليالي الوصلِ كم رشفت نداك)
فزادَ بشِربِها الصّافي هواكا
كأنّي من بحارِ الحبِّ شِربي
وهل تروي الملاحةُ من رآكا

جميلٌ فاتنٌ في كلٍّ رِمشٍ
يهيمُ القلبُ خفقًا في سماكا

تركتُ الناسَ في صحراء حُبٍّ
فضاعَ القلبُ من عَتَهٍ وراكا

أتقتُلُني وتزعمُ وَصلَ حِبٍّ
فويمُ اللهِ ما رحِمَت يداكا

نثرتَ على جروحِ الصَّبِّ عتبًا
فذابَ اللومُ شهدًا من لَماكا

فما أدري أتُحرِقني ببُعدٍ
ونارُ القربِ تُنجي من لظاكا

تطيبُ النّفسُ يُسعدُها سُفورٌ
فهلّا أسفرت ليلًا ضُحاكا

عبيرٌ جاءني من طَرفِ طَرفٍ
شَمِمتُ بنَشرهِ الزّاكي شذاكا

إذا كان اللِّقا في الحُبِّ نارًا
فدع روحي نزيلًا في حِماكا

مصطفى محمد كردي
,,,,,,,حرّيّة........
فالت :
اِرمِ أحمال الحزن
تثقل كاهلك
فقدْ آن الأوان...
هذا صياح الدّيك
يملأ أذن الكون ...
على خاصرة السَّحَر
يرسم دربك...
لك يُشعل قنديلا ...
يبارك جهدك...
عند درب التّبانة
تهشّ أنفاسي ...
تناغيك...
تُسقطُ عنك السُّهاد...
يحضنك دفئي بكلّ حنان...
قال :
مُذْ وعيتُ أُلاحقكِ ...
نبض القلب أنتِ
رغم هزّات الزّمان ...
عبق أيّامي الخوالي ....
نفح غدي الآتي ...
وسام أنتِ على صدور الشّجعان...
بك تستمرّ حياتي
ومن أجلكِ أستلذُّ المنيّة ...
قالت :
أعشقك بكلَ اللّغات
وأنت ترسمُني على جبين الصّبح
...........حرّيّة...........
جميلة عطوي
تونس
ريحانة القلب##.عمودي فصيح
@ @ @
ريحانة القلبُ ياسلطانة البشرِ
يامُنْتهى الوِدُ أنتِ الحُبُ ياقَمري
مِنكِ الحنانُ يُضاهي الشَمس إذ بزغت
ياسَلوةَ الروحُ مِنكِ يَرْتَوي نظري

أُسائِلُ الرَكب عن دنياكِ إذْ نَزَلَتْ
عنِ الحَبيبِ الذي قدغابَ عن بَصري

وأسألُ النَجم عنك ِ إذْ أسامِرهُ
هل.تُبْصِرينَ خيالي ساعةَ السَّحرِ

مالي أرى البينُ يَقْتُلُني بلاسَبَبٍ
ويَسْرِقُ النوم من عيني ويأسِرُني

وهلُ.يُرجُ الامسُ فينا كي نُعَطِّرُهُ
بعدَ النوى بِعناقٍ يُمْحى بهِ كَدَري

وأمزجُ الكاسات من شَهدٍ أذوقُ بهِ
مَلذاتٌ مِن القُبُلاتِ تُسْكِرني

ونَرْتَقي بِجنانِ الحُبِّ مَنْزِلة
حتى يسير الهوى يادُنيتي سَكَني

بقلم/ الشاعِر محمدعلي السقلدي
(((يراودني عشقا)))........بقلم/رحمة حسن
................
يراودني عشقا
ولا يهمس للحب اعترافاً
يكتب لي أشعارا
ولا يكتب أحبك صارحاً
تعالي كبريائك
في البوح بالعشق المختمر
في فؤادك
.
أيا يا حبيبي
تصارحني بحبك
وتأخدني اِلى جنة عشقك
.
أيا يا صخر الكلام تتفتت ذراتك
وترسم هيامأ في وسط صفحاتك
.
أغمض عينك .وانطق
هل تحبني
.
أم أنا وهم في خيالي المسجون
لا تدعني أتجرع تسااؤلات
.
الصمت في عيون التمني
تراودني أفكاري للأقتراب
.
ما بين الأهداب والجفون
أسكن زوايا الرموش
حتى أكون أنا في بر الأمان
عاشقة تلك المكان
.
حتى نار الكوى
تحترق سهام الهوى
في العرين مأوي بلا روح
بقلم/رحمة حسن
إِن كَانَ فَيضُكَ دَمعَةً تَحكِيهَا
فَانثُر بِعينِ المُزنِ كِي تُجرِيهَا
فَغَدَا يَصُدّ بِها مَنَابِع نَشوَةٍ
مَا جَفّت الأَحدَاقُ مِن شَادِيهَا
وَبَدَت تَمُرّ عَلى مَصَائِبِ شَهقَةٌ
عَصفُ النّجَاةِ كَانَ أُفضِيَ فِيهَا
فَشَكَيتُ حَتّى بِتّها سَتُصيبُنِي
بِِنِدَائِها فَقدَاً عَلى سَاقِيهَا
وَنَذَرتُ إِذ سَلَبَت شَعِيرةُ مُغرَمٍ
مَفتُونَةٍ تَحدِي لِنَيلِ ذَوِيهَا
بِشَذَى الّتي وَهَبَت فَدائِحَ نَوحِهَا
فَبَكَت تُقَارِعُها بِندبِ بَنِيهَا
لَم تَعدِ عَن زَجرِ الجِدَالِ وَهَمّهِم
بِعتَابِ صَفوَتِها وَشَجبِ نَعِيهَا
رمزي الناصر