الجمعة، 23 ديسمبر 2016

مظلــومة
يامن يسارع في ٲذايَ ٲزرتني
ٲم جئت تخطو جائعا فقصدتني
ٲجعلتني طباخة في دارها
فمتى هويت طعامها قابلتني

فأنا الكريمة من مكان طيب
فالشح لي عيب وإن ٲبكيتني

ما مر يوما سائل في دارنا
إلا وبات الليل في (نوم هني)

ٲطلقت سهم السم في كبدي وقد
ٲدركت ٲنك مخطئ فرميتني

يا ضاغطا للجرح بعد دوائه
ٲنا ما عشقتك في الهوى لتخونني

ٲنا ما سلكت طريق غيرك لحظة
يا من تخذتك عادلا فظلمتني

فهديتك العطر البهيج لترعوي
وحملت شوقك في الفؤاد ولمتني

فأتيتني ضيف ٲويتك محسنا
لما علمت سريرتي فجرحتني

(لا تقعدن على الطريق لتشتكي)
سيقام وزنك مثلما قومتني

هل مرة ٲنزلت دمعك صادقا
ٲو قلت قولا طيبا ٲرضيتني

ما جئتني إلا بوجه عابس
ٲو حاملا ٲخدوعة فخدعتني

ٲنا ما ظلمتك في الهوى يا خائني
ٲكذوبة خيلتها لتهينني

فإذا حلفت لي اليمين معاهدا
للزمت عهدك بعدما عاهدتني

فدنوت خدي منك ٲطلب قبلة
فرفعت كفك غاضبا وصفعتني

وشتمتني بالقول سبا بعدما
مزقت كل رسائلي وطردتني

فارتاح قلبي مذ رآك مكبلا
بين النساء كمجرم وكأنني

في يومها حورية مسرورة
ٲو بسمة في حينها تنتابني

ٲٲتيت تعلن لي وفاءك تارة
ٲخري وإنك في الهوﯼ ٲتعبتني?

ها ٲنني ٲغلقت باب مودتي
إذهب تعذب مثلما عذبتني

شعر : إبراهيم عبدالكريم محمد
القَمَر
===================================
أيُّهَا القمر !
الآن ، وقد أظلمَ الليلُ وبدأتْ النجومُ تنضخُ وجهَ الطبيعة
مِنْ طولِ ما انبعثَ في النهار برشاشٍ مِنْ النورِ الندي
كأنَّها أنفاسٌ تتثاءَبُ بها الأمواجُ المُستيقظة
في بحرِ النسيانِ الذي تجري فيهِ السُفنُ العتيقة
من قلوبِ عُشَّاقٍ مهجُورين بَرَحَتْ بهم الآلامُ المُبرحة
تلكَ التي تحملُ الغيبَ تعباً وترحاً
وقد بدأتْ الطبيعةُ تتنهدُ وتتنفسُ
وتبعثُ أخبارَ نهارها
تلألأت النجومُ كالابتسامِ الحائرِ على شفتي الحسناءِ البخيلة
حيرةُ القطرةِ مِنْ الندى
إذ يلمعُ في نورِ الضُحى
وأقبلَ الفضاءُ يُشرقُ كالقلبِ الحزين حين ينبعُ فيهِ الأمل
وأقبلتْ كلُّ نفسٍ شجيةٍ تُرسلُ آمالها إلى نفسٍ أُخرى
ونامَ قومٌ قد خلتْ جنوبُهم ، فليس لهم نفوسٌ ولا قلوب
وقد طلعتَ أيها القمرُ تملأُ الدُنيا أحلاماً
وتُشرفُ على الأرضِ كأنكَ روحُ النهارِ الميت
فَهَلُمَّ أبثُكَ نجواي
وأطرحُ أشعتكَ على قلبي
لعلي أتبينُ منبعَ الدمعةِ التي أنزفُها
كلُّ دموعِ الناسِ لا تُبلُّ ظمأَ النسيان
ولو انحدرتْ كالسيلِ يدفعُ بعضهُ بعضاً
أرأيتَ أيُّهَا القمرُ هذا النهرُ الصافي الذي يجري
كأنَّهُ دموعُ السَحَر
وما دمعتي أيُّهَا النَهَّر
وهي أطهرُ شيءٍ وأصفاه
مالي ومالكُ أيُّهَا القمر
لا أُحبُّ أنْ أفيضَ عليكَ دمعتي
ولعمري أيُّهَا القمر
إنِّي لأشكو إليك بثي وحُزني ووجيعتي
وإنكَ لتُجيبني الجوابَ الصامتَ البليغ
فتطرحُ أشعتكَ في قلبي
آخذُ من بعضِها قولاً
وأُرجعُ إليكَ بعضَها قولاً
آهٍ عليكَ يا قمري الجميل
لا ترفعُ للنَّهارِ حتى يُغْمَدُ حسامُ الضياءِ في جفنهِ
وترى فيها الروحُ باباً من أبوابِ السَّماءِ كانَّها طهارة
حنانيكَ يا قمري الجميل
امسح عن قلبي هذهِ الغيمة السوداء
حتى أراكَ على وسامتكِ وضيائك
حنانيكَ ورُحمَاك ، إنَّ على قلبي غيمة
احمل أيُّهَا القمرُ قطرةً مِنْ ندى الروحِ الجميلة
الذي ينسكبُ في أنفاسِ الحبيبة
حتى تمتزجَ الحكمةُ على شفتي
ولكن ، يا قمرَ السَّماء
ويا مثالَ النيةِ البيضاء
يا شبيه كلمةِ الرضا المُبتسمةُ على شفتى الحسناء
إنَّ لهذا الابتسامَ روحاً
أترى الطبيعةَ باكية ؟!
تنتدي بها أجفانُ العيونُ النَّجلاء
التي تجعلُ الرجالَ العِظامَ صِغَاراً
وفي عيونِ الأطفالِ والنِّساء
ذلكَ النُّورُ يسترسلُّ في طريقِ الدُعاء
وكم ناجاكَ أيُّهَا القمرُ مِنْ عاشقٍ قبلي
من ابتسامِكَ ترتوي منهُ النفوس
وأراكَ في كلِّ زهرةٍ تفوح
وعلى كُلِّ نجمٍ يلوح
يُرسلُ الحُبَّ والخير
فإذا كلُّ شيءٍ فيهِ شعاعٌ ونور
للهِ جمالكَ الفَتَّان
اترك لنا مِنْ حُسْنِكَ بقية
فلولا النفوسُ التي تُدركُ قيمةَ الجمالِ
ما وِجِدَتْ على الأرضِ نفوس
وأنَّ السَّاعةََ الفلكيةَ لا تُقَدِمُ الوقتَ ولا تُؤَخره
وينسدلُ الليلُ ثانية
ولينهمرُ الغيثُ كلُّمَا جفتْ لهاةٌ من الظَمأِ في الصحراء
كلُّ نهارٍ على ما يشاؤه
ولقد يحسبُ الناسُ مِنْ غِلاظِ الأكبادِ أنَّ الطبيعةَ مُبتذلة
وأننا خُلقنا فقط للفناء
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
23/12/2016
===================================

الخميس، 22 ديسمبر 2016

/___هواجس__((حمزة عبد الجليل))___/
ما عهدي بك هـذا يـا أدمعي
شحيحة و الأسى هد أضلعي
لا هـو اللـيل تكـرم بسـكـينـة
و لا يجود بالهدوء مضجعي
و لا الشوق ترأف بي هنيهة
فيخـيل همس وليفي لمسمعي
طيفه يأتي بين الفينة و الفينة
فيثير الحنان و يهيج مطمعي
أ تظل حبيبي الـروح رهيـنة
لا حي أنا وما حان مصرعي
أشجاني كالظل بالنفس قرينة
تسيل حبري و تجفف مدمعي
و أنجبت قوافي الغبن حزينة
أبكت أناـملي و شلت أصبعي
بنيت من الأسى للروح سـفينة
و من الآه نسجت لهـا أشرعي
و أبحـرت بنبيذ الآمال قـنـينة
قد يحدد الوهم هنائي و موقعي
أو أعثر بين العشاق على مدينة
تحتوي الـفؤاد و تخمد موجعي
أخلاق الخلق_______________________الوافر
زرعتُ الحُبَّ لم أندم عليهِ___ولي في الخلقِ من يهوى المطيرا
إذا ما غبتُ كانَ السُّؤلُ عنِّي___ بكلِّ الشَّوقِ ..هل كنتُ الجديرا؟!
فذاك الحُبُّ لا يسعى لوصلٍ___ أنالُ بِهِ قليلاً أو كثيرا
صفاءٌ في القلوبِ فلا جحودٌ___ يُجَرِّحُ من علا يُبدي السُرورا
وكُلُّ الخلقِ في الدُّنيا سواء___ وعدلُ الله حقٌّ لن يُضِيرا
لقد كانت مودَّتُنا بصدقٍ ___ وما كانت كأحلامٍ قشورا
وفي طمعٍ ترى قلباً شروداً___ يُحرِّقُ مَنْ لَهُ حَمَلت عسيرا
إذا كانت مناقِبُ للتَّعالي ___ على الأصحابِ غيباً أو حضورا
فلا كانت .. وليس لها دواءٌ___ سوى فسخِ المودَّةِ كي تغورا
إذا ملك الخسيسُ يُرى شحيحاً___ وعبدٌ ما علا إلاَّ صغيرا
كرامُ الطَّبعِ قد ملكوا قلوباً___ تراهم في تواضعهم منيرا
ألا يا من علوتَ بغيرِ حِلٍّ___ ستسقُطُ من علٍ تدعو ثبورا
فأيَّامٌ ستكشِفُ من جهولٍ ___ معادِنَ من أماتَ لهم ضميرا
يقودُ سفينةً من غير علمٍ___ ستغرقُها البِّحارُ ولن تسيرا
أرى أنَّ المناصِبَ مع رياحٍ ___ تطيرُ بكلِّ من يهوى العبورا
وكلُّ خساسةٍ في الطَّبعِ تَلْقَى___ جزاءً قد يُصاحِبُ قمطريرا
فلا تَعجلْ إذا ما كانَ وصلٌ___ فقد تأتي العواقِبُ زمهريرا
وكُلُّ قناعةٍ بالخيرِ تُؤتي ___ ثماراً ما تعاهدت الفقيرا
عطاءُ الخيرِ مخلوفٌ وربي___ يُجَاِزي من نوى منهُ الكبيرا
سيتركُ من جنى خيراً وشرَّاً___ بدنيا للَّذي ملك السّعيرا
وفي الميزانِ كُلُّ فِعالِ قومٍ___ فلم يثقُل بمن ملكَ الفجورا
ومن كانت سماحتُهُ لأهلٍ ___ سيفرَحُ إن يرى منهم سميرا
يعيشُ المرءُ ما عاشت خلالٌ___ لكلِّ الخيرِ تهدي المستنيرا
قريبٌ ينفر الخلاَّنُ منهُ ___ جنى شرَّاً ولو كانَ الوزيرا
أجيرٌ للمعالي باتَ حِبّاً ___ وذكرى بعد أن زارَ القبورا
وكلُّ الخلق للمولى عيالٌ ___ أحبُّهمُ إليه أتى كسيرا
وكلُّ الظَّالمينَ لهم قيودٌ___ تجرجرُ ما ترى منهم سفيرا
وأكلُ الحقِّ غُصَّةُ من تمادى___بتحليقٍ وكان بِهِ أسيرا
دعاءٌ في الظَّلامِ لهُ سهامٌ ___ تصيبُ ولو رفعتَ لها ستورا
ومن يزرع وروداً في صدورٍ___يشمُّ عبيرها.. يحيا أميرا
ومن يرفع بأموالٍ قصوراً___ ولم تُسكن يكونُ بها ضريرا
وعمرٌ قد يضيعُ بلا هناءٍ ___ إذا ما خالفَ العبدُ القديرا
طريقُ الشَّرِّ بالإغراءِ يمضي___ وشيطانٌ سَيُظْهِِرُهُ حريرا
فلا يَغترُّ مخلوقٌ بعمرٍ ___ فإنَّ الموتَ قد يأتي بصيرا
صلاةً للَّذي أحيا خلالاً___ إذا فارقتَها تلقى ثبورا
بأعدادِ الَّذينَ قضوا كراماً___ ومن كان الجفاءُ لهم دهورا
الخميس 23 ربيع أوَّل 1438 ه
22 ديسمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
بلسم وشفاء..
بسطت يديها بكل نقاء
حرير ناعم كصفحة بيضاء
قالت ..هيت لك وأكتب ماتشاء
سأغمض عيني وأنتظر العطاء
بلسم وشفاء..
قبلت أناملها وتوقدت الأحشاء
تناثر عطر النرجس والياسمين وتنصل الحياء
حلم أويقين ياسيد الكبرياء
آه على قلبي من حلاوة اللقاء
بلسم وشفاء. ..
قبلت أناملي وأستنفرت كل الأعضاء
لاتبخل على الشفتين وثغر الإنتماء
لاتبخل... سأبادلك السخاء
بلسم وشفاء. .
لحظات... كألف ليلة وليلة في سحرها والصفاء
نتقلب على لهيب الشوق ونتبادل الإرتواء
لانطلب العتق من رغباتنا العمياء
بلسم وشفاء...
لاخذلان ولاخيبة ولابكاء
لا أكاد أفتح عيني وجسدي خواء
يستصرخني الشوق ويطلب البقاء
بلسم وشفاء.....
دهشة تعتلينا ويختم اللقاء
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد
أنا المفتون
انا في هواك لست. بمجنون
اهيم طائعا.. بخفق الجفون

انتظر الربيع علي وجنتيك
ارقب الفجر هاتيك العيون

حفيف اشجار... تميد طربآ
عطر المدي رقص الغصون

وهذا نيلك يبحر في دمي
نخيلك يسطر راقي الفنون

وانا لست... لست بمجنون
عطرت وشاحي برد المزون

تاه شراعي.... ببحر الظنون
معابد الصلاة .. اصوات الاذان
تراتيل فجرك قلبي.... حزين

دموعي صلاة علي اعتاب مجدك
وخفقي يحن.......... لضم حنون

انا المفتون
طارق الرجال **
7/12 / 2016
* موقف وزمن *
.
لا ضَيرَ .. إن بلغَ الزمانُ ... بَهاها
فأنا أسامرُ في الهوى ..نَجواها
وطنّتُ نفسي في الحياة وهاأنا
مازلت أطلبُ ... ودَّها ... ولِقاها
مَرَّت بها الأعوامُ ... تترى ...إنما
ما أثّرَت ..... بجلالِها .... وسَناها
هيَ كلما كبرتْ ..تفيضُ... أنوثةً
ويفيضُ وردُ خدودِها...وضياها
العمرُ ...يمنحُها ...الوقارَ وهَيبةً
والروحُ تَسمو ...رفعةً ...برضاها
لم يترك الزمنُ الطويلِ خطوطه
بل أسرفَت .. بالحُسنِ إذ وافاها
هي قصةُ العمرِ التي عاشت به
هي كلُّ أحلامي وطيبُ ..مُناها
.
عبد الهادي الملوحي
ك