الأحد، 25 ديسمبر 2016

زَوايا الفَجْرِ ... بقلم : الشَّاعر إحسان الخوري

زَوايا الفَجْرِ ...
بقلم : الشَّاعر إحسان الخوري 

هيَ غابةُ الصَّنوبَرِ المُتَوحِّدَةُ ..
غابتي الَّتي تَتكحَّلُ بالدَّامِسِ ..
غابتي المُضَمَّخةُ بالطِّيبِ ..
تلكَ الَّتي أبيتُ فيها شِتائي ..
نِكايةً بقوسِ القُزَحِ ...
غابَتي المَريضَةُ بِغيابي ..
أتنفَّسُها ..
أُوضِّبُ أحلامي فيها ..
وهيَ تتنفَّسُني عِند المَوْهِنِ ..
تكتبُ  ألحَانَ شَهيقي والزَّفيرِ ..
وعديدَ خَفَقاتِ فُؤادي ..
بحُروفٍ لم يَخُطَّها أحدٌ مِن قبلُ ...
أنا وعَدتُها أن أطوفَ بها في رِحلةٍ  ..
لكنَّني تخوَّفتُ عليها من العُيونِ ..
من غَيْرَةِ الحوريَّاتِ وّبَنَاتِ الجَانِِّ ...
يا غابةُ أحِبِّيني ..
كي يفيضَ الرَّبيعُ من خلاياكِ ..
وتستيقظَ فُصولُكِ المَخبوءَةُ ...
أنتِ مسرَّتي .. 
ليسَ لديَّ بهجةٌ سِواكِ ..
فُؤادي هوَ معطَفي الشَّتويُّ ..
أرزُكِ بلا مِظلَّةٍ ..
ومُراقَصَةُ أغصانِكِ مُشتهاةٌ ...
الأيَّامُ تكبرُ ..
وأنتِ تَكبُرين ..
تَتبرعَمين ..
كامرأةٍ مُثْمِرةٍ طافحةِ الأنوثةِ ...
لديَّ تَوقٌ في إهداءِكِ فؤادي ..
عندَ إيابِ عيدِ ميلادِكِ الألفِ ..
وسأكتبُ اسمَكِ علىٰ الرِّيحِ ..
لتُبصرهُ جهاتُ الأرضِ الأربعةُ ...
غابَتي ... 
حبيبَتي ....
أجائعةٌ أنتِ ..؟
أيُّ شيءٍ تشتهين ..؟
ألمْ تتناولي وجبةَ الذَّاكرةِ .. !
هل أُصِبْتِ بالقلقِ ..!
أم بوشايةِ الخارجينَ من الجَنَّةِ ..
أم بِنَدمِ الملائكةِ ...
ومَهْمَا يكُن هاجِسُكِ ..
فأنا عَشِقْتُكِ وأصبَيْتُكِ ...
أرزُك يفوحُ بالعَبَقِ .
ويُطعِمُ من رحيقِهِ المُحالَ ..
تَلظَّي هَواكِ يُحرِقُ الخَفِقَ ..
أَرَقُ أحلامِكِ يُشرِّدُني ..
ويّشرِّدُ الكوثرَ الثَّمِلَ ..
عينايَ تَخْفُتُ مُضْنيََّتَين ..
فما أذنبْتُ يا غابةُ ..؟!!
لمَ تَفزَعين من وجهي ..؟ 
وتُهرِّبينَ أغصانَكِ عنِّي ...
أنا أخشىٰ عليكِ ريحَ الشَّمالِ  ..
وصريرَ جنادبِ الصَّخرِ .. 
أنتِ طفلةٌ مُطهَمةٌ ..
وأنا أُداعِبُكِ ...
لكنَّني اليومَ ..!! 
لمَحتُكِ تختنِقين ..
تَمضَغين أوردتَكِ ..
تَعتَصرينَ حتَّىٰ زوايا الفجرِ ..
هلْ ستَحجُبينَ جُفونَ الفجرِ بألفِ دُجىً ..؟
أمْ تبسَّمَ في أحداقِكِ الغَسَقُ ..؟
أين ضحكتُكِ الخضراءُ .. ؟
وحكايا الأخضرِ المُتَشاقيةُ ..
هلْ ذابَتْ .. ؟
أذهَلَني صَمتُكِ ..
فخمشْتُ الغيومَ ..
جَنَّتْ شفتايَ بألفِ سؤالٍ ..
وشَنَقْتُ قلبي عِندَ الصَّنَوبَرِ .....

من ديواني الرَّابعِ : نِساءٌ من شَمعٍ

رحلت /بقلم ابتسام البطاينة

..
خاطرة ..نثر..بعنوان
رحَلَت
أعددتُ حقائبي..
ارتجي سفري..
تسارعت الثواني..
وملّت من مرافقتي..
وكأنني أشدُّ خطامها ل ترجعِ..
فأبَّت..وهرولت معي..
رغم صبري عليها..
جحدت فضلي..
تنكرت لتحُملُّي..
ونَسَتْ دموعي..
وفقري..وتشرُّدي..
وما آلت عليه نفسي..
أخذتِ مني احبابي...
رحلوا...
ودمعُ العينِ..ما فتئ...
يناديهم..
ويعزيني بهم..
كم كنتِ قاسيه...
فأحرقتِ المساجد..
والمعابد..
ومدرستي...
وكم مرات ال كهرباء..
عطلتِ وقطعتي..
وكم نمتُ ب ليلكِ جريحةُ..
حربٍ...
بردٍ...
جوعٍ..
وتنكرتي...
غاب قمري..
وعزُّ شبابي..
وإنهارَ أمسِ...
وبات يؤرقني غداً..
وبعدُ غدٍ...
وأمسِ....
تباً لذاكرتي..
لا تنسى همسي..
أوشوشُ بأذن التاريخَ قصتي...
همساً...
من صوت بارود قدسِ...
ومحراب تهَّدم ب حلبِ..
وملاجئ أيتام تفيضُ بطفولتي..
ومخابزُ تبتاع رغيفي..
ومطاعم خاويةٌ على عرشي..
ونجترُّ مجدَ أيامٍ خَلَت...
على ابناء جنسي..
أخافُ اقول عربي..
او الاسلامُ ديني..
يقولون..
إرهابيٌ...
ويذبحون عرسي..
حمّامُ دمٍ..
يغتسلُ عريسي..
ليلة عرسي..
ماذا دهاك يا قلبُ..؟؟
تفجرت بك احاسيسُ..
ألألم..
الندم..
وعويلُ أمهاتٍ ثكالى...
عتراب وطني..
يتمرغن نائحات..
على طفلي..
وروضتي...
وحدائق الاقحوان بأرضي..
ماذا تحملين...يا سنتي..
2016..معكِ...
بحقيبتي..
سوى ذكرياتي..
وكسوفُ شمسي..
وخسوف قمري..
واندثار الفضيله..
وموت حبّي...
وولادة جنيني بشيك حدودي..
وأرتمي بأحضانِ غربتي..
بملاجئ نازحي وطني...
أظلمت سنيني..
واستباح الكفار دمي..
ماذا بقي؟؟
لم يأخذوة مني..
الا أيام من سنتي..
أهرولُ بها...
للألتقي...
بأحبتي..
بسنةٍ جديدةٍ...
قد تداوي جرحي...
وتهدأ أمواج بحري...
وتستكينُ ثورتي...
أقبلي..وطمئني قلبي...
ماذا تحملين لي..
من فيض قَدَري..
ارجوك فقد أنهكتِ قوتي...
وداعاً لكِ..2016..
ليتكِ لم تأتي.
....
بقلمي ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد.

فيك المحاسن /الشاعر خضر الفقهاء

فيك المحاسن 
و السماحة
و الدِّعَـةْ 
الصبـح شافك تبتسمْ
قــام و دعـــا

و لما جمالك 
مال ع الورد و رعي 
بورود خدَّك 
طيب و قلبي تجرَّعَ 

جنَّ الزهر - 
و الورد صار يشهد لك
يقول 
من سحر روحك يالـ غضي 
مــا أروعَ

لكنّــه فيك قدّم عريضة 
يشتكيك ،، فيها أدَّعي 
إنَّــك ورد 
فَـ شلون تشتَمّْ الورد 
سحرين بلحظة تجمعا 

،،،،،،،

--- خضر الفقهاء  ---
بتصرف عن - أغنية / رضا الخياط / لو للغرام حاكم ،،،، أغنية عراقية ....
*** ثـار الجوى ***
يـاخـل يا نـور الـقـمـر
أراك لى حـبـا وقـر
........
عـذرا فـقـد سكن الـجوى
إن الـهـوى قـدرٌ ظـفـر
........
مـاذا بـوسـعي أن أقـلْ
فـي القلب عشق و السحر
........
فـي عـيـنـه إشـراقـــة
إن رام حـبـا أو نـظـر
........
وتصاعدت سحب الجوى
فـي حضن قلبي المستقر
........
ثـار الجوى في مهجتـي
والشــوق في قلبي انفطـر
***************** ملووك
مليكة بن سالم

هل يـبـعـث الـتـاريخ ؟
شعر: مثنى ابراهيم دهام
ذهب الـذين قـلـيـلـهـم طـوفـانُ
وتُــشـادُ فـي أفـيـائـهـم أوطــانُ
..
يـتواثبون على الخطوب كـواسراً
وثـرى حِـمـاهم بـالـدمـاء مُـصانُ
..
ملأوا بـجـودهم الـزمان مكـارمـاً
كالغـيث فيـض عـطائـهـم هـتّـانُ
..
ذهـبـوا وهم للأهل نهـرُ محـبـةٍ
وهـمُ عـلى أعـدائــهـم نــيــرانُ
..
بهم استوى الميزان حين تدحرجتْ
للبـغي تـحت سيـوفهم تـيـجـانُ
..
هل يبعث التاريخ شاهق مجدهم
أم هل تـعـود لعـهـدهـا الأزمـانُ ؟
..
غابوا غياب الشمس فازدحم الدُجى
وطغى الردى وتـحكّـم الطـغـيـانُ
..
فمتى نُـعـيـد الفجر في أوطانـنا
ومـتى ستـولـدُ أيـهـا الإنـسانُ ؟
..
6 /10 / 2016

حلمٌ مشروع
أريد أن أغفو
والحلم يملأ سلال المقل
أريد أن أصحو
والصدق يقتلع عيون الدجل
أريد أن أخطو
والخطوة تكسر حاجز الثقل
أريد آن أدنو
والشوق اليك يآخذني
ولا يسأل
آريد أن آتلو
بالفجر فاتحتي ذكرك
فيركع قلبي ويبتهل
أريد أن أدنو
منك واليك وعلى دربك
الأنا تقتل
أريد أن أصبو
لعطر رياحينك يعانق
من عطوري الفل
أريد وأريد وأريد
لكن ال أريد
ما أرادتْ يومًا ولا تريد
ولا تفعل
نرجس عمران
سورية
و من كلِ الجهاتِ أسىً يسيحُ
متى يا عُربُ نهنأُ نستريحًًُ
ففي غربِ البلادِ جراحُ صبرٍ
و عندَ الشرقِ أوجاعٌ تصيحُ
و ثغرُ جنوبها نزفُ إغترابٍ
و حولَ شمالِها صِرُّ و ريحُ

فيا تلكَ المرابعَ مَرَّ صبري
فذا شوقٌ و ذا ألمٌ طريحُ

تناثرتِ الأماني في فؤادي
فهل للقلبِ من حادٍ يلوحُ ؟

منصور الخليدي