الأحد، 25 ديسمبر 2016

و من كلِ الجهاتِ أسىً يسيحُ
متى يا عُربُ نهنأُ نستريحًًُ
ففي غربِ البلادِ جراحُ صبرٍ
و عندَ الشرقِ أوجاعٌ تصيحُ
و ثغرُ جنوبها نزفُ إغترابٍ
و حولَ شمالِها صِرُّ و ريحُ

فيا تلكَ المرابعَ مَرَّ صبري
فذا شوقٌ و ذا ألمٌ طريحُ

تناثرتِ الأماني في فؤادي
فهل للقلبِ من حادٍ يلوحُ ؟

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق