الأربعاء، 28 ديسمبر 2016

انزعجت.. *( أنزعجت واصابني )*
وأصابني الأطراق..
بعيدا كاللذع..
ممن كان طلهم
على الدوام..
مأمول..!!؟
طل شهر الربيع
والورد غناهم..
لحن الخلود..
بكينونتي عشقا..
وترنيمتي دونهم..
لا تعول...!!
سبقهم العطر..
مع النسائم...
الا ليتهم يمحون
من عمرهم..
ذاك الافول..!!؟
اتراهم...
يذكرون اني..
لم اهدم خيمة..
العشق..!!
وما رحلت عن..
ربوع كانتهم اقمارا
وما زالت...
عنهم تقول..!!؟
ودخلت المتاهة...
بأعوامي...
ربيع العمر..
وكنت اعي الحكايا
وما ازال عن
ذاك الهوى بكل.
كينونتي مسؤول..!!؟
وأقلبك صورا..
بالأتون ذات اليمين
وذات الشمال..
والحنايا تتنطق..
اسمك يا لذة..
العذابات في الهوى
فيا ليت الشعر..
اجباريا يتعداني..
ليسبقني راكضا..
اليك معذبتي...
دون علمي والى..
عينيك وبداية الربيع
بذاك الزمان..!!
ليهمسك الساعة..
كما البدء الأول..
ويا الحب( انت )يقول..!!؟
بقلمي الشاعر جمال عشا..
2.4.2016
(طيف الحنين )
،
ومالدنيا ومالحنين
عبراتُ ثكلى على
أسطر القصيد
دخان وجع يخنقُ
الحرير
يُمزق بتلات
الياسمين
يرسمُ الإغتراب
على حروف الغياب
هو نحيب مرافئ
الإنتظار
ومن لاتأخذهُ شهقات
الحنين
لشرفات ذكرى
ونبض
للحظات ذاك
الأمس
بتنهيدة صبا
وإرتعاشة همس
هي طيف مهجتي
على كتفِ
المواساة
هي صرخةُ إحتياج
من تلابيب جمرة
عشق
وكم تمنيت أن تكن
بدفءٍ بجانبي
عندما تتساقط
أبجديات الشتاء
مطرٌ
مطر
ينساب على وجنات
الزهر
وعطر الأرض
يتنفسُ
قطرات الإشتياق
ومن بين كل ماحولي
من عيون
لاأشتهي سوى
عينيك ملاذي
فأنا قد أدمنتُ
ملامح وجهك
الغائب
وكأني خُلقت
بغنجِ ياسمينة
لأجلك
فبدلالي تكتمل
أناقتك
وبهمس أُحِبكـ
يمطر نبضي
على شِفاك
عشقاً
فأنت ياأنت
لمدينتي
نشوة كبرياء
بعزف موسيقى
المطر
،،
بقلمي
نونا محمد

أعزيني
ألا ادعي الثغر يسقيني
حنان ودودةٍ ظمآى
لأرويها و ترويني
ألا لو شئتِ فأتلقي
و في الأضلاع لاقيني
هبيها منك معتَرَكاً
فَـ فيها نلتِ تأميني
و جني - فالجنون هوىً
يطيب إذا تُجنيني
أحبك في ربى صدري
بلا وعيٍ و لا دين
أثيري لهف عاشقةٍ
بإنفاسٍ تناجيني
و ثوري و اهدئي - دُوَلاً
وتنهيداً أثيريني
و جولي في رحاب دمي
و فيك هَنــاً أجيليني
نذوب و نحتسي وَلَهاً
كأنك قد عصرتيني
أذيبي الخوف و ارتكبي
لهيباً حين تغويني
سأعشق فيك فاتنةً
بطول الودِّ تُبقيني
و فوق ذراع رغبتها
بلا وعيٍ أُلاقيني
فأطويها على لهفي
فتُسعَرُ ثمَّّ تطويني
تبوح شفاهُها شغفاً
و خمر الشوق تسقيني
أذوب أنا بنزوتها
و تأبى الروحُ تهديني
أحبك - حين تهمِسُها
تسافر في شراييني
فهل لي منك عهد رضىً
بعرشِك كنت تُحييني
--- خضر الفقهاء ---
خاطرة
بين اليأس والأمل
............... .....
كان امسِ..جرحاً...
عَطُبَ من قروحِ الزمن..
أخذَ من عمري سنين...
ناوَرْتهُ بشجن..
وعزفتُ على اوتارة...
لحنٌ حزين..
وأسميته حرف حزين..
وعشته سنين..
حتى انبجس فجرٌ..
جديد..
وأملٌ وليد..
ونور اشرق بمُحّيا أيامي..
من جديد..
نبت زهر الاقحوان..
وشقائق النعمان..
عطّر المكان..
وأقتلع الشوك..
واجتث الخوف..
وهزم الاحزان..
وولدت حروفي غضَّه..
تزهر بها صحائف الزمان..
حُرّةٌ تزهو على صدر الامان..
بين الأنام..
وخضبتُ حروفي..
الوان زهور بلادي..
وبتلات الرّمان..
ومياسمُ النرجس والاقحوان..
واشرقت شمس بلادي..
تحُيّي قلب الارضِ..
وتنعشُ التجار..
وتفتحُ اساريرَ البشر
بوضح النهار..
وترسمُ غدٍ آت بزهو وفخار..
اقبلي..يا عام..2017..
بالزغاريد والشعار..
وهللي..وكبري..بالنصر والفخار..
وعزٍّ تليدٍ ..ضد الاشرار..
ممن يهزمون وحدتنا..
هم والكفار..
ارفع رايات الفرح والاستبشار..
أذودُ بحروفي وشعر السُمار..
ان لا مكان لليأسِ..مع الانتصار.
...بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
كلانا غريق
*
راشَ سَهْمٌ في ناظري وَحَريقُ
إذْ عَشاني مِنْ وجْنَتَيها بَريقُ
*
إنْ هَواها أَراقَ مِنْها دُموعاً
إنَّني مِنْ قَلْبي دِماءً أُريقُ
*
كَيفَ أَصْحو قَدْ أَثْمَلَتْني لِحاظٌ
لَيتَها مِنْ كَأْسِ الْهوى لا تُفيقُ
*
ضاعَ عِطْرٌ لِخالِها عَنْبَرٌ إنْ
مِنْ وُرودِ الْخَدَّينِ سالَ الرَّحيقُ
*
لَو سَأَصْحو مِنْ قُبْلَةٍ يا صَديقي
لَيسَ لي غَيرَ وَجْنَتَيها صَديقُ
*
ما دَهاها قَدْ خاطَرَتْ في بُحورٍ
يا قَريني أَيَعْتَليها الطَّريقُ
*
إنْ تَكُنْ أُغْرِقَتْ بِمَوجِ سَرابٍ
يا فُؤادي مَهْلاً كِلانا غَريقُ
*
ضمد كاظم الوسمي
بر الوالدين ________البحر البسيط
لم أعرف الحُبَّ إلاَّ ما عرفتُ بِهِ___أهلاً وإخواننا بالوصلِ قد كانا
إنّ الطُّفولَةَ أهدت للورى أملاً ___ يمضي بتغييرٍ حالاً وبنيانا
ها نحنُ في جمعٍ والودُّ مُؤتَلفٌ ___ وكُلُّنا في رحاب العيشِ أرضانا
ربٌّ كريمٌ يوالي أُسرةً جمعت ___ خيراً بِحِلٍّ.. وحصرٌ كانَ أعيانا
قد كانت الحربُ تمضي في تَجَبُّرِها___ إذ فرَّقت شملنا والموتُ أدنانا
ها قد فقدنا بها من كانَ يرحمنا ___ في كُلِ نائيةٍ بالعطفِ أحيانا
والأُمُّ قد رضيتْ ما كان قسمَتَها ___ من قلبِها بذلتْ واللَّهُ يرعانا
كانَ الحنانُ غُمُوساً لا ُنبَدِّلُهُ ___ والخبزُ من شُحِّهِ نشتاقُ أحيانا
تمضي الحياةُ وفيها عزمُ مُؤتَمَنٍ___ والعلمُ يوصلنا للحقِّ أزمانا
ها قد كبرنا وأضحى الهمُّ مُنفرجاً___ والأُمُّ تبذُل مجهوداً كأمضانا
لكنَّها في خريفِ العُمرِ ما لبثت ___ أن هدَّها مرضٌ يأباهُ من هانا
هذا الخبيثُ بها قد فتَّ في عضدٍ___ والموتُ يُسرِعُ في جسمٍ لأقوانا
إن الوفاء لأغلى الناس يُلزمنا ___ ردَّ الجميل بحبٍّ غَصَّ شريانًا
إذ قد سحبنا دمانا لا ممانعةً ___ من كلنا بذلُهُ قد كان أشفانا
والحمدُ لله موتٌ بات منهزمًا __ عادت إلينا وكل الحب أنسانا
كلٌّ يُسارعُ في مرضاةِ من تعبت __ حتى وصلنا لأعلى منصبٍ بانا
لم ننسَ من جادَ في عمُرٍ وأصغرُنا ___ ما زال يحبو لأمٍّ والضنى لانا
والبرُّ من حيِّنا ما عاشَ في سَعَةٍ ___ للوالدين ورحمٍ كان أوصانا
نبيُّ أمَّتِنا والناس في شغلٍ ____ عن هَديِهِ زمنًا والهجرُ أحيانًا
صلى الإلهُ على الهادي فَسُنَّتُهُ ____ أحيت كثيرًا من الأمواتِ تِحنانًا
أعدادَ من وصلوا أو كان مَن قطعوا ___ والأجرُ من خالقٍ قد بَزَّ إحسانًا
الأحد 26 ربيع الأول 1438هـ
25 ديسمبر 2016
زكية أبو شاويش _ أم إسلام

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

لا أهْوَى التَّسَلِّي !
أنـا يا قـلبُ لا أهْـوَى التَّسَـلَّـــي
فَهَمِّي في الحَشَـا كالنَّارِ يَغْلـِــي
أنا ما زلتُ أفتَرِشُ المَآسـِـــــي
وأَصْنَـافُ البَــلا زَادِي وأَكْلـِـي

كَمَـا أتنفَّسُ الآهَـــاتِ غَصْبـَــا
كَذلكَ أكْتَــسِي سُقْمِــي وَنُحْلِـي

كَأنّي لِلأَسَى والبُؤْسُ حَظِّــــي
وغَمِّي صَاحِبي واليـَـأسُ خِلِّـي

حيــــاتي كُـلُّـهَــا لَـيْـلٌ كئيـــبٌ
فَـلَيْلِي عَالَمِي والحُــزْنُ ظِلِّــي

بَعيدٌ عنْ مَنَالي عَنْ طُمُوحِي
قَرِيبٌ مِنكَ يَا وَجِعِـي المُـذِلِّ

أسِيرٌ مِثلمَا ذاتي ورُوْحِـــــي
سَجِينٌ مثلما أَمَلِــي المُمِــــلِّ

ومَا مَنَّيتُ نفسِـي قدْ تَهَـــاوى
ومَا أَبْقَى الزَّمَانُ سِوَى "لَعلِّي"

فلا أنِّــي بَكَيْتُ على مُصَــــابي
ولا أنِّـي ضَحِكْتُ مــن التَّسَـلِّي

ولكنِّـــي بَقِيْتُ فمَـــــــا تَبَقَّـــى
لـدَيَّ سِـَوى المُضِيِّ أو التَّـوَلِّي

وإنِــي حيثُـمَــا وجَّهْتُ ألْقَـــى
سَــوَادا يَمْـلأُ الأَنْحَـاءَ حَـوْلِـي

إذَا مَا كُنْتُ فِـي وطَنِي غَريباً
فمَا لِي في اغْتِـرَابِي غَيْرَ ذُلِّي

فكيفَ أُسَـرُّ يـا قـلبي وأَسْـلُو؟!
وهَـذا الحَالُ في سَفَرِي وَحِلِّي!

فدَعْني بائِــسَـا وحْـدِي أُوَارِي
جِــرَاحِـي عنْ أَحِبَّائِي وأَهْـلِـي

فلا شَكْوايَ إنْ أَشْكُـو سَتُجْـدِي
ولا نَجْـوَايَ فِي زَمَـنِ التَّخَلِّـي؟

سَـــأَرْفَعُ فِــي الدُّجَى للهِ كَفِّــي
فــرَبِّي رَاحِـمٌ مَـنْ كَـانَ مِثْـلِـي

وائل العفيف