لا أهْوَى التَّسَلِّي !
أنـا يا قـلبُ لا أهْـوَى التَّسَـلَّـــي
فَهَمِّي في الحَشَـا كالنَّارِ يَغْلـِــي
فَهَمِّي في الحَشَـا كالنَّارِ يَغْلـِــي
أنا ما زلتُ أفتَرِشُ المَآسـِـــــي
وأَصْنَـافُ البَــلا زَادِي وأَكْلـِـي
كَمَـا أتنفَّسُ الآهَـــاتِ غَصْبـَــا
كَذلكَ أكْتَــسِي سُقْمِــي وَنُحْلِـي
كَأنّي لِلأَسَى والبُؤْسُ حَظِّــــي
وغَمِّي صَاحِبي واليـَـأسُ خِلِّـي
حيــــاتي كُـلُّـهَــا لَـيْـلٌ كئيـــبٌ
فَـلَيْلِي عَالَمِي والحُــزْنُ ظِلِّــي
بَعيدٌ عنْ مَنَالي عَنْ طُمُوحِي
قَرِيبٌ مِنكَ يَا وَجِعِـي المُـذِلِّ
أسِيرٌ مِثلمَا ذاتي ورُوْحِـــــي
سَجِينٌ مثلما أَمَلِــي المُمِــــلِّ
ومَا مَنَّيتُ نفسِـي قدْ تَهَـــاوى
ومَا أَبْقَى الزَّمَانُ سِوَى "لَعلِّي"
فلا أنِّــي بَكَيْتُ على مُصَــــابي
ولا أنِّـي ضَحِكْتُ مــن التَّسَـلِّي
ولكنِّـــي بَقِيْتُ فمَـــــــا تَبَقَّـــى
لـدَيَّ سِـَوى المُضِيِّ أو التَّـوَلِّي
وإنِــي حيثُـمَــا وجَّهْتُ ألْقَـــى
سَــوَادا يَمْـلأُ الأَنْحَـاءَ حَـوْلِـي
إذَا مَا كُنْتُ فِـي وطَنِي غَريباً
فمَا لِي في اغْتِـرَابِي غَيْرَ ذُلِّي
فكيفَ أُسَـرُّ يـا قـلبي وأَسْـلُو؟!
وهَـذا الحَالُ في سَفَرِي وَحِلِّي!
فدَعْني بائِــسَـا وحْـدِي أُوَارِي
جِــرَاحِـي عنْ أَحِبَّائِي وأَهْـلِـي
فلا شَكْوايَ إنْ أَشْكُـو سَتُجْـدِي
ولا نَجْـوَايَ فِي زَمَـنِ التَّخَلِّـي؟
سَـــأَرْفَعُ فِــي الدُّجَى للهِ كَفِّــي
فــرَبِّي رَاحِـمٌ مَـنْ كَـانَ مِثْـلِـي
وائل العفيف
وأَصْنَـافُ البَــلا زَادِي وأَكْلـِـي
كَمَـا أتنفَّسُ الآهَـــاتِ غَصْبـَــا
كَذلكَ أكْتَــسِي سُقْمِــي وَنُحْلِـي
كَأنّي لِلأَسَى والبُؤْسُ حَظِّــــي
وغَمِّي صَاحِبي واليـَـأسُ خِلِّـي
حيــــاتي كُـلُّـهَــا لَـيْـلٌ كئيـــبٌ
فَـلَيْلِي عَالَمِي والحُــزْنُ ظِلِّــي
بَعيدٌ عنْ مَنَالي عَنْ طُمُوحِي
قَرِيبٌ مِنكَ يَا وَجِعِـي المُـذِلِّ
أسِيرٌ مِثلمَا ذاتي ورُوْحِـــــي
سَجِينٌ مثلما أَمَلِــي المُمِــــلِّ
ومَا مَنَّيتُ نفسِـي قدْ تَهَـــاوى
ومَا أَبْقَى الزَّمَانُ سِوَى "لَعلِّي"
فلا أنِّــي بَكَيْتُ على مُصَــــابي
ولا أنِّـي ضَحِكْتُ مــن التَّسَـلِّي
ولكنِّـــي بَقِيْتُ فمَـــــــا تَبَقَّـــى
لـدَيَّ سِـَوى المُضِيِّ أو التَّـوَلِّي
وإنِــي حيثُـمَــا وجَّهْتُ ألْقَـــى
سَــوَادا يَمْـلأُ الأَنْحَـاءَ حَـوْلِـي
إذَا مَا كُنْتُ فِـي وطَنِي غَريباً
فمَا لِي في اغْتِـرَابِي غَيْرَ ذُلِّي
فكيفَ أُسَـرُّ يـا قـلبي وأَسْـلُو؟!
وهَـذا الحَالُ في سَفَرِي وَحِلِّي!
فدَعْني بائِــسَـا وحْـدِي أُوَارِي
جِــرَاحِـي عنْ أَحِبَّائِي وأَهْـلِـي
فلا شَكْوايَ إنْ أَشْكُـو سَتُجْـدِي
ولا نَجْـوَايَ فِي زَمَـنِ التَّخَلِّـي؟
سَـــأَرْفَعُ فِــي الدُّجَى للهِ كَفِّــي
فــرَبِّي رَاحِـمٌ مَـنْ كَـانَ مِثْـلِـي
وائل العفيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق