الجمعة، 30 ديسمبر 2016

( صمت المعالي )
وأين لراحتي إلا عناها
ومن فضل العنا يأتي ارتياحي
فتلك حياتنا فيها سلكنا
دليل الصبر من ظل الكفاح

فما لمصارع الدنيا سأفنى
وسيف الفهم يقتل بالنجاح

هنا ربي ونوري حيث أحيا
حنيفا مسلما دون استباح

رضيت به عسى برضاه ربي
يباركني على طلب المباح

أسير الأمن في أرضي وعرضي
بفضل الله لا أخشى قراحي

بحفظ الله في نفسي وأهلي
وأولادي وما ملكته راحي

فأكسر شوكة الدنيا لتحلو
بها الأيام من ورد الصباح

فحمدا يا إلهي كل نور
أتاني منك في درب الفلاح

فشعري صغته لأرى الأماني
تحقق من براءته اجتياحي

هي الكلمات نرسلها لتحيا
وتقتلهن أوردة الملاح

تعود إلي في صمت المعالي
فكيف أعود مكسور الجناح

فمن نظراتها أهوي صريعا
ومن أحضانها عصفت رياحي

شعر / موسى غلفان واصلي
السلام عليكم :
بعثت لي ابنتي صورة تعبر عن انتظارها لي أثرت في هذه الصورة فكتبت لها
حنين القلب يذبحني
لبعد حبيبتي عني
ألا يا قلب فارحمني
فذكراها تلاحقني

أنا بشر وذي روحي
وكل الناس تعذرني

فياشمسي وياقمري
ويامن كنت لي أمني

ويامن حبها أملي
أحدثها فتسمعني

وفي الأبكار أرقبها
أشير لها تقبلني

وتهمس لي تحييني
أنا في حالة الوسن

برقتها وبهجتها
تلاطفني تودعني

فلوموني على حبي
ولوموا أنها زمني

هي الأنسام والأزهار
هل أسلو إذن وطني
عامر زردة
وطالَ النوى ياشآم ........أما للمحبِّ ذِمَامُ......
رشَفْنا براحك مجداً......على كاهليك ينامُ....
شآم حَمَلتُكِ جُرْحاً........فهل للجراحِ خِتامُ ....
عشقتُ ترابكِ صباً .......أما للمشيب وسامُ.....
شآمُ أحبُ هواك ........فأنت الغِوى والمُدامُ.....
رفيقةُ قلبي سلاما.........فأنت الغرامُ الغرامُ....
عرفنا الشموخَ وساما....فلا لن يطول الظلامُ.....
صروفٌ بدهركِ تجلو .......وتبقى الشآم وئامُ......
ستزهو رياضُكِ وردا.ً....ويرفو ويغفو الحمامُ......نجيب الكيلاني
لقاء العاشقين
ورده والقمر
وجه تجلي في الجمال
بحسنه
يختال فيه العقل كيف
سواه
قمر إذا أهل من السماء
ضياءه
من ذا الذي يرضي اذا
بغير ضياه
قالت..
ياقمر بالسماء مجراه
كل النجوم تحذو علاه
أنت لي قمرا منيرا
في ليل صقوة نجواه
حنت لحضنك اضلعي
بضوء نور بهاه
فأنت لي سكني
وأنت أنت حياة

قال..
ماواك حضني والنجوم
كأنها
تزف عرس في السماء
مداه
تلقف ذراعي حول خصر
ناعم
نرقص وأيدي من النساء
سواه

قالت..
أنت قمري وقدري أنت
وطني
كيف تفر من موطنها
الأوطان
كيف للبلابل لا تشدو
وفوقها الأغصان

قال..
أسمع بقلبي نبضك حين
الدفا
تنشد بلحن في الحشي
منشاه
تختال عيني بنور عينك
والصفا
سبحان من خلق الجمال
بهاه.

قالت..
أحن لك في كل زمان
ومكان
أنت إلي مأمن وعشقي
والجنان
ياقمرا ملئه قلبي برعشة
وحنان.

قال..
عطر يفوح بثوبها من أين
تعطره
لا في الزهور ريحها ولا
لتنظره.

قالت..
رششتك عطري علي
يدي ونسيت
أنه كلما دق قلبي فاح
عطرك بوريدي

قال..
حور الجنان إذا هممت
إلي اللقاء
تلقي بنبع العشق منها
إلي السماء

قالت..
أنت الجنان والحنان وعشقي
إليك عشق الهيام
أنت أنيسي ومؤنسي صحو
وفي المنام .

قال..
هيا لنلقي العشق في
حضن الهوي
فقد تهادي القلب من
ألم الجوي.


بقلم الشاعرة...الوردة السوداء
والشاعر...طارق عطية
كلاسيكية على جدار التجريد
أنا من أنا قل لي بربكَ من أنا=وعلامَ تُمسحُ بصمةٌ نُقشتْ هنا
أنا من هناكَ أتى وتسألني متى..؟=والى متى أبقى كأ حجيّةً أنا
والى متى ستظل تعزف نغمةَ ال=عشّاق بالأ شجا ن أغنيةً لنا
كالزهرةِ الحمراء تعبق طيبها=إن شمّهه المشتاق ترتاح الأنا
وتقول ..لي مهلا فديتكَ هل ترى=كأريج عطري في الرياض وفي الدنا
أنا من هناك أتى أغرّدك الهوى=أشدوكَ حبا طاهرا سيضمنا
أنا لسْتُ مغرمةً بحبك إنما=قد ذبْتُ في نهرٍ وهمسكَ كالسنا
وهجٌ يئنُّ صبابةً في داخلي=قد لا عهُ الغيدُ الذي فُطم المنى
سيبعثر السرّ الدفين بخافقي=إذْ أنهُ يشدو الحقيقةَ ماانثنى
سيحاور الآهات ِ والأنّاتِ بي=ويغوص أعماقي ليكتشف العنا
أضغاثُ أحلامٍ تجول بخاطري=صمتٌ لنعش الموت علّمني الغنى
جرسٌ هناك وهاهنا وردٌ شذا=عبقٌ هنا أنفاسهُ تشجي الأنا
من مشرقٍ أو مغربٍ يأتي إذا=سكن الضياء نفوسنا وقلوبنا
حرفٌ بهمسي يا رفيف َ نوارسٍ=إنْ كنتَ تعرفهُ ..فقلْ لي من أنا؟
خالدالبار
نجمٌ وحيدٌ في الأُفق
===============================
متى ستفهمين ما يدورُ في الأفق ؟!
والذي يُشيرُ بأشلائهِ تحت قنطرةِ الوقت
تاركاً وردةً من دخان
كأنَّ جفَّ ضِرعُ الحياةِ الأخير
فوق ماءِ الزمان
لأوديةٍ لم أنم تحتها منذُ عشرين عاماً
لشيخوخةٍ لم أُضغضغ تفاحَها
في هذا العبورِ المرير
وشوكاً فوق صبارهِ المُر
في أقاصي الذبول
تُزينُّ لي وحشتي في كوابيسِها
وأنا على الشوكِ أسير
لا أجدُ امرأةً تشتري مني الكبرياء
كيف لي أنْ أُرممَ هذا الفُخار ؟
ودمي يكسوهُ الهشيم
نحو الألم الذي شاخَ بداخلي
هل أنا أنتِ ؟
أم نحنُ وجهان لا يبحثان عن غايةٍ أو هدف ؟
مَنْ يصرخُ الآنَ فينا ؟
وحشةٌ تتدحرجُ نحو السديم
يا أرملةُ البيلسان
هل تذكري ما كان يركضُ وراء العصافير ؟
حين كانت روحي تشتعلُ بخريرِ الأنوثة
ذويتْ الشمسُ شمعَ الخُطى الغابرة
لم يعُد منها سوى ظُلمةِ الذاكرة
أما كانتْ الأرضُ مُتسعاً لي ولكِ ؟
والزعفرانُ يتنزهُ بين شهيقِ دمي
أنا لا أشتهي كلَّ ما ليس لي
أنا وأنتِ لا نسمعان
سوى الريحِ تهدرُ بين حُطامِنا
على مُفترقِ الطُرقِ نقفان
كلٌ يشيرُ إلى صاحبهِ في ذهول
ويسألُ من قتلَ الروحِ الخجول ؟!
أنْهُرُ الأرضِ مثلَ قطيعِ الذكريات
تصرخُ في هشيرِ الصباحات
لا تتذرع بهذا الألم
في نهاياتِ المساء
وليجترع الضوءُ العُشبَ الوليد
لكنني لا أرى غيرَ شمسٍ تُجرجرُ أمعاءَها
لماذا لم تُشرقُ الشمسُ في هذا الخراب ؟!
مَنْ يُعيدُ لنا وجهتنا بعد كلِّ هذا العذاب ؟!
لم يبقْ مُتسعٌ ليجيءَ الجواب
فالأرضُ كان يعلوها السراب
لم تفتح لنا أزهارَها
والبحرُ يرفعُ صيحةَ التائهين
كأنَّا كَبُرنا ولم ننتبه
وكأنَّ أعمارَنا تسربتْ من شقوقِ الحنين
في مياهِ السنين
وترحلُ في الصباحِ مع الراحلين
النهرُ لا يبلغُ البحرَ القتيل
ماذا أعددنا لهذا الظلام ؟!
لا ملجأ كي أفتدي بقايا الروح
أصعدُ على كتفِ الذكريات
كيف يعودُ إلى رئتيكِ الهواء ؟
والرياحُ تركضُ خلف أوردتي بأقصى خُطاكِ
أيتُها الريح نادي عليَّ
يا زيزفون البداياتِ أورقْ على ساعدي
فقد خيمَ الليلُ عليَّ
وحطَّ غُرابُ النهاياتِ فوق الجروح
أسمعُ ريحاً تنوح
إلى أين أمضي إذن بارتفاعاتِ روحي ؟
وأيُّ مجرى تصبُّ ذراعاي أحزانها الشاهقة ؟
والشمسُ تمضي مُفَكَكَة
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=================================
حارس القدس
...................
حكّـام أضحـوا أصحابَ السبـتْ
وأنـت فلسطيني تتحدى المـوتْ
تستصرخ همتهـم بأعلى صوتْ
نــام الحكّــام ولاذوا بــالصّمــتْ
خـوفـا من أمريكيا لها استعديتْ
فتكشّفـت الحقيقـة ومنهـا ظُُلمتْ
قــالـوا لا للعــودة وأنــت أبيــتْ
فاهدم أســوار الـرّدة بهـا سجنتْ
زحفا زحفا للأقصى منهم طلبتْ
حبّوا السّكر والمغنى وله كرهتْ
لادين ولاتقوى اغضب إن شئتْ
أو اصبر على بلـوى بهـا رُميـتْ
أو لتتفجّـر الثـورة مـن كـل بيـتْ
وادعُ لهـا الأبنـاء شـاب مـع بنتْ
ولتتغيـر الصـورة بـأسـرع وقـتْ
فالأمّـة مقهـورة مـن هـذا الـزفتْ
أين الوحدة الكبرى بهااعتصمتْ
تجعل الامة حرة مـن هذا المقتْ
للعودة صور أخرى ان قد نسيتْ
فـالصلــح أعيـــاك وبــه عُيّــرتْ
فـالجنــة لك مـأوى إن أنـت مُـتْ
مـنْ للقــدس حـارس غيـرك أنتْ
(محمد علقم)