الاثنين، 2 يناير 2017

( رســـالةُ مُتــــــــــيَّم )
طرقتْ فؤادَكَ في الهوى نجوانُ
فاهتزتِ الأزهارُ والأغصانُ
لمَّا رأيتُ على الطريقِ حبيبتي
أقسمتُ أنِّى عاشقٌ ولهانُ

سلني أمَا سمعتْ لشعرِكَ مرَّةً ؟
أمَّا لقلبِكَ في البكا غرقانُ

فلقد وعدتَ بأنْ تحافظَ عهدَهَا
*** فكذلكَ المشتاقُ والهيمانُ
سأقول شعري في هواها دائمًا
إنَّ القريضَ لمثلنا عنوانُ

ذنبي جنيتُ وما جنيتُ لغدرِهَا
أبدًا ولا شاقتْ لها أوطانُ

هل أتركُ القدَّ الجميلَ وجيدَهَا ؟
وعلى الفراقِ فما لنا نسيانُ

يا لائمي إنَّ العليلَ متيمٌ
*** سكبَ الدموعَ وهاجتِ الأحزانُ
من أينَ تأتى يا ظباءُ سألتُهُ ؟
هل بلدةُ الفيومِ أمْ أسوانُ؟

أم كنتَ تقطنُ في النعيمِ أجابني
أرضُ الجمالِ وبلدتي سلخانُ

لو كنتَ تدرى يا ظباءُ فإنَّنِي
أشكو إليكَ وفى الشكا عرفانُ

حمودُ قد أضنى الجميعَ بشعرِهِ
*** لم يبقَ فيهم للورى أبدانُ
حسانُ جدي والكميتُ أعزَّنِي
بقريضِ شعرٍ ما لهُ مثلانُ

وجريرُ عمِّى والفرزدق منبعي
فنُ الهجاءِ لقومِنَا عيدانُ

خنساءُ أختي يا فتاتي فاعلمي
*** ذاكَ القصيدَ إليكِ والأوزانُ
يا صاحبي تلكَ الفتاةُ حبيبتي
قدْ زانها إشراقُهَا الفتَّانُ

القبرُ ينعى في بكائي دائمًا
والطيرُ تشدو فيكِ والألحانُ

سيظلُّ شعري في السماءِ مُحلِّقًا
وإلى الأحبَّةِ واصلٌ ظمآنُ

جودي على يا فتاةُ بقبلةٍ
إنَّ العليلُ بشهدها ريانُ

صلَّى عليكِ من الملاكِ جميعِهِم
والزهرةُ الفيحاءُ والريحانُ

شعر / حمودة سعيد محمود
الشهير بحمودة المطيرى
عذراً ٠٠ يا أولاد
^^^^^^^^^^^^
ستونَ عاماً ونيف
مضتْ
حاولتُ أن أحافظَ
على طولِ ( قلمِ الرصاصِ )
من شفرةِ ( المبراةِ )
أديمُ
قِصَرَ طفولتي
ولغتي ٠٠ وإناقتي٠٠
نهايةُ كلَّ عامٍ
أستنجدُ بالرمّلِ المبلّلِ
أبني قَصراً من وهمٍ
زبدُ بحرِ الأيامِ
يلفظُ حورياتٍ
لتسمعَ أبجديةَ قافيتي
على لحنِ ثقافتي٠٠
أسألُ حافاتِ الإنكسارِ
أينَ الشاطئُ والنهرُ الجاري ٠٠
وسط بلادي
أنا على موعدٍ
مع العناقِ الشاهقِ
قد يدنو من السماءِ
ما بعدَ المدى
يحدثُ فوقَ بساطِ المساءِ
بالصدفةِ المحضةِ
أو رغمَ الأنفِ
في ذاك التوقيتِ الكيفي
يخشى السهمُ
النجمَ الثاقبَ
كادَ العصفُ يشبهني
مجرّداً بالومضاتِ
يقفزُ لحظةً ٠٠ لحظة٠٠
كالصدى فيّّّ
نحوَ الذهولِ الوحيدِ
ظلَّ الضوءُ يعارضُني
ينهضُ من صمتهِ الباهتِ
يغني ٠٠ يدندنُ في منتصفِ الليالي
ثملاً من خمرِ المعاني
بأقداحِ الأحلامِ
قبلَ عصفورِ الفجرِ
وفيروزَ الصحوِ
بنغمةِ الهمسِ الخافتِ
أخفُ من النبضِ بكثيرٍ
ولم يحنْ بعدُ
نقرُ قشرةِ البيضةِ
كي يبزغَ منقارهُ الأشقرِ
مغرداً
بالبحثِ عن حبةِ قمحٍ مفقودةٍ
في عالمِ القشِ الأصفرِ
وشلالاتِ الظلامِ
تمشطُ جدائلَ اليتامى
تمتدُ غاباتُ الأذرعِ
شاخصةً فوقَ الجذورِ والجذوعِ
من قفا الغيومِ
تهطلُ مطراً من قبلاتٍ
لا تحصى
تحيي بورَ الوجناتِ
أغرسُ
في أرضِ الجغرافيةِ
غصناً من عقيدةٍ
أكون بهذا العمرِ
مقياساً في تأريخكَ
ودماءُ أولادي
تضاريسُ حدودكَ٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٢-١-٢٠١٦
لا تعودي
==============================
لا تعودي ، فإنَّ الصباحَ ضاعَ مني
رعشةٌ في أصابع الريحِ قد خَطَتْ
علميني ألاَّ أُحبُك
قبل أن تطلبي فراقي
قد سرقتِ مني عُمري
وما عُدتِ أنتِ
فوقَ بئرٍ جَفَتْ كُنتُ وحدي
امسحي مني خُطاكِ
خطوة بعد خطوة
رقصةُ الغيمِ زادتْ
اغسلي طين وجهي
وانثري شلاَّلَ عطرٍ
واذكريني ، عندما كنتِ تغمريني وتعانقيني
وتعتلي عرشَ قلبي
قد سُرِقَ العُمرُ منَّا مثلَ غفوة
مُبعْثرٌ فيكِ ولا أُشفَى
كأنَّ عينيكِ لا أرضٌ ولا منفى
كسحرِ صوتكِ لا يبدو ولا يخفى
مُبعثرٌ مثلَ النجوم في يديكِ
ماذا أُسَمي بحاراً في دمي قد شهقتْ ؟
الشعرُ آخِرُ ما أُهديه إليكِ من وجعي
شعوركِ الغامضُ المجنونُ أرهقني
وتلهثُ خلف الغيمِ عاصفتي
يا مَنْ قَلَبتَ شتائي في الهوى صيفاً
لا تستخفي بما تُخفيهِ أجنحتي
مواسمُ الحُبِّ قد حزَمَتْ حقائبها
وسنابلُ الذكرى على صدرِ الرُكامِ تعوي وتبكي
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
1/1/2017
================================

مسني الضر /الشاعر وائل العفيف

مسَّنـي الضُّـرُّ

إليكَ المُشتكـى يـــا ذا الجـــلالِ
ويـا مـنْ أرتجيكَ لسـوْءِ حــالي

إلهي ضاق مـنْ غمي فــؤادي
وسيفُ الهمِّ يسعــى لاغتيـالـي

جُيوشُ الحـزنِ تفترسُ الحنايـا
وجندُ اليأسِ تطمعُ في احتلالي

فكـمْ سلبَ الأسـى منِّـي هنـائي
وهـذا القهـرُ أمعـنَ فـي قتـالـي

حملتُ متاعباً أضعافَ حجمي
وذقتُ مواجعاً فـوقَ احتمـالـي

بــدونِ الهـمِّ لـمْ يمْضـي نهــارٌ 
ولا ولَّـتْ بــلا محــنٍ ليـــالـي

أبـاتُ مـع المـواجـعِ كـلَّ ليـلٍ
وأصبـحُ والمـآسـي كـلُّ ما لي

مللتُ مـنَ الهـمومِ مـن المآسي 
كـرهـتُ حيـاةَ قهــرٍ كالــذِّلالِ

لمـاذا أحتسي مـنْ كـأسِ ذلِّـي 
وعـزمي لـمْ يمـلُّ ولا نضالـي

جعلتُ الصبرَ درعي في حياتي
ودنيا اليـأسِ ما خطـرتْ ببالـي

وعيشُ الـذِّلِ لا أرضـاهُ عيشـاً 
فخـيـرٌ منـهُ مـوتي أو زوالــي

فلطفــاً يــا إلهــي ثــمَّ لطفــــاً
لطائفكَ العظيمةُ رأسُ مـالــي

إلهـي مسَّنـي الضُّـرُّ المـدوِّي 
ورحمتُـك الـدَّواءُ بــلا جـدالِ

إلهـي هـدَّنـي همـي وأمسـى 
أسـاهُ أشـدُّ مـنْ داءٍ عُضــالِ

تكــادُ تئـنُّ مـنْ ألمـي ثيـابـي 
وتبكي الغرفةُ الخرسا لحالي

فيا منْ أرتجيكَ لكشفِ ضُرِّي
يداكَ الغوثُ إنْ عثرتْ رحالي

إلهـي أنتَ تعـلـمُ مــا أعـانـي 
ألا فـأزحْ همـومـاً كـالجـبــالِ

فــإذْ لـمْ أنتَ تـرحمْنـي إلهـي 
فقــاتلَتـي الهمـومُ بـلا  قتــالِ

أبثُّ إليكَ مـا أشكـو أيـا مــنْ 
إليكَ أفــرُّ مـنْ جـورِ الليـالـي

ولنْ أشكو لغيـركَ مـا دهـانـي
مـن الأسقـامِ والكُـرَبِ الثِّقــالِ

لعلـي تنمحـي عنـي همومـي
وأدركُ بعضَ ساعاتِ احتفالي

ويسعدُ منْ ببؤسي شاركوني 
وما غـابـوا بأيامـي الخـوالـي

فـإنْ تَكُ غيـرَ غضبانٍ إلهـي 
علـيَّ فـلا أخـافُ ولا أبـالـي

فحمـداً ثــمَّ حمـداً ثـمَّ حمـداْ 
لكَ اللهـمَّ يـــا ذُخــرَ المـــآلِ

فــؤادي لاهـجٌ بدعــاءِ ربِّـي 
ولنْ يخبِ الرَّجاءُ ولا سؤالي

وائل العفيف

الأحد، 1 يناير 2017


من تصويرى و تصورى !
هودج الأحلام !
سفينة المشاعر
و الحوذى ربان

يتراقص الفرس
و الحدوة ...اتقان

الصوت متدرج
و النغم ... رنان

البحر متحفز
و الأمواج بيان

الحقيقة سراب
و المحبوب هذيان

الأحلام بالهودج
و الطريق بشطآن

الوحدة رفيقة
تثلج ... الأحضان

الأحاسيس طيور
هاجرت للسبحان

القيود مفعولة
والفاعل ..انسان

الحرية منحة....
لأخلاق الفرسان

أشرف سلامه
لسان البحر
هائم في محراب عرشك
*****************
وأنت معي
لا سواك يعنيني
يكفيني انك دوما
أمام عيوني
متى اشتقت الحنان
بلهفة تضميني
غيرتي كل حياتي
وبهواك غيرتيني
أسافر كل ليلة إليك
كلما عيونك تدعوني
وكلما شربت من شفاك
أقول حبيبتي زيديني
كم مر من عمري
ولست معي لتحتويني
فحين عرفتك كدت إليك
أطير بلا جناح فتلقيني
بين أحضان هواك
وتلتقي عيونك بعيوني
أحدث عينيك عني
وأنت بعينيك تحدثيني
هل لي بقلبك من جواب
كما بقلبي كل ما تعنيني
سألتك ألا تحسين بي
ألا حبيبتي الآن تجيبيني
حيرة وانتظار قرار قلبك
لعله بعد الموت يحييني
رافقي روحي وجسدي
فلك اشتقت وفيك
زاد حبيبتي جنوني
دثريني بين حناياك
وفي عيونك ضعيني
واخلعي ثوب الصمت
وعن عشقك كلميني
.........................بقلمي // يسري مطاوع
ثمالات المذاق
سيف الهمداني
..........
مسائي في ندى الكلمات باقي
و شوقي بالمدى الدفاق راقي

إذا ابتسمت ترنم ألف حرف
و إن نظرت تشع على العراق

تميس بوقع حب في خطاها
تدثر بالفؤاد منى التلاقي

رهنت الشوق في أحشاء بوحي
و كنت و أنت في سم الفراق

تنهد في الحشا قلبي بريئا
و تهت معلقا بلظى العناق

سحرت متيما في صبح عشق
و نمت فلم أنم ليل السباق

ملأت حشاشتي كبدا فهل لي
لقاء فاغزلي حبل اختناقي

بلحظك تيمتني نار شوقي
فتهت على الفيافي باحتراقي

سأبكي للمدى حتى أداوى
و أسكن بالصحاري في اعتناقي

ألا ليت المنام يدق بابي
لأدخل ناعسا بعد الخناق

يبين الظبي في الفلوات ليلا
فأرشف من ثمالات المذاق

سحرت متيما بسهام لحظ
فغاب مع الصبابة كالبراق

أحبك يا ابنة الكرم المسجى
بأعطاف التغنج و الرواق

أحبك كلما انسابت حروفي
و اكتب فيك أغنية اتفاقي

ففكي من لثامك عن ضياء
فضوؤك لا يحجب عن سياقي
...........
1/1/2017