الأربعاء، 4 يناير 2017

الجاحدة /الشاعر وائل العفيف

الجـاحــدة !!

مـا كنتُ أعلــمُ أن حبــكِ قـاتلـي
وعلى ضفافكِ قدْ تموتُ جداولي

يا من وهبتكِ كلَّ ما ملكتْ يـدي
لـمْ أُبْـقِ شيئـا فـي يــديَّ لتسـألـي

لك كـنتُ كـلـي مثـلمــا تتذكــري
حتـى الفـؤادُ ونبضُـهُ مـا كان لي

دهـراً سقيتُـكِ مـن بحـارِ محبتـي
والآن أيـن أنـا وأيـن مُقـابلـي ؟!

هـا أنتِ جـاحـدةٌ جميعَ صنـائعي
لا تجهـلـين الحبَّ بـلْ تتجـاهلــي

  وائل العفيف
حرائقُ الوجدان
==============================
ألبسي الحرفَ عطرك
وانثريهِ رؤىً وحُلماً
أين همسُك ؟
كيف أبحثُ عني فيكِ ؟
ورياحُ الخريفِ لم تُبقِ شيئاً
لعينيكِ ما ارتواء المُحيَّا
في فؤادي تنيرين دربي
فأنا لستُ غير قاطفٍ لشوقكِ
أحتاجُ دهراً لأعبرَ نحوكِ
أجمعُ كلَّ الدروبِ حنيناً وأطفو
على صفحةِ الماءِ وعلى بُساطِ عُشبكِ
ترفقي فالهوى في غدي يحيا
كيف أرسمُ إليكِ شوقي
وكُنتِ أغنيةً للوردِ هامَ بها
كم وردةٍ أيقظتني
مُتعبٌ يا قلبُ وحدك
بالحقيقةِ والحبيبة
أسكبُ الليلَ فيكِ
لو تأخذين الروحَ مني وأرحل
هذه الدُنيا تدور
وأنا أدورُ فيها وحدي
فأعيشُ ثُمَّ أموتُ فيكِ
بحُلمي وجُرحي
أبكي عليكِ
وأبحثُ عنكِ مثل لؤلؤتين في جوفِ المَحار
وصوتُكِ الفضي يغسلُ وحشتي
فضعني كفراشةٍ في راحتيكِ
كفى بكِ أنْ يَمرَّ عليكِ طيفي
لتلمحَ في مرايا الريحِ نزفي
أعيشُكِ ما انثنيتُ عنكِ لحظة
يُطلُّ عليَّ من عينيكِ حتفي
تلوحُ فوق كتفي ألفُ عمرٍ
يلوحُ من منفى لمنفى
أُفتشُ عنكِ تحت جلدي
وتبحثين تحت جلدي عن أكفِّي
فأيِّ العاشقين نزعتِ مني
كأنَّ العُمرَ دخانٌ في كفي
سكنَ الضجيجُ فلا صراخٌ ولا صدى
على قصرِ المكوثِ تأبدا
وكأنَّ الكلامَ تسللَ إلى فمي
خَدَراً يَمُدُّ إليَّ من فمهِ يدا
فتركتُ عيني للوجودِ فلم أجد
بيني وبين اللهِ باباً موصدا
وفتحتُ قلبي كي يشفَّ فأرتوي
مني إليك مُجرداً مُتجردا
حتى تخللني هواكِ
من كُثْرِّ ما استغرقتُ فيكِ
وجدتُ الحُبَّ فيكِ تجسدا
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
4/1/2017
===============================
لقاء عابر
____________ بقلم/ محمد عسكر
تمدد طيفك المثقل بعنفوان العشق
في الجزء المهمل من ذاكرة الشوق
حاولت أن أكتبك
قصيدة غزل عذرية
تملّصت الحروف
وهجرتني الرويّة
حاولت العود أخرى
لأسبح في حدود عينيك العسلية
باغتتني ألوان شتّى
مابين الخضرة والزّرقة
تتشكل ألوان صوفية
تتنامى لتتسامى
في هوّة أسطرنا
أمواج تتقاذف
تفاصيلا نازية
تلقيها بعيدا
لأعود عنيدا
أرتاد الواقع بغير هوية
في البعد الآخر أنت
ايقونة عشق عذراء
كاسات ثملة
بشفاه عطشى
ترسمها أحرفك الوردية
يا شقراء الليل يغار
من عناق الضوء للهب
حان الاشراق
في حلّتك الخمرية
اسراب الأشواق تسافر
وطنينك بحنين يعافر
كي يتحرر من عشق أعمى
ترفع تفاصيل أنوثتك رايات الحرية
لكن تحت الكافر
أنثي تتضور جوعا للطيف الغافل
ما أحمق عشقك سيدتي
وكل العشاق الحمى
تلقمك سهام اللوم وتسافر
لأنّها لم تنفذ للعمق
لم تلمح إلا تفاصيل لقاء عابر
__________________
#طوفان
( عبرات ذكرى )
وعلى شرفات ذكرى
وموسيقى كمنجات
ليالي الفراق
تباكت نافذتي
طيف غائب
مضى مع سرب
الرحيل
لشمال الغياب
الحزين
وتركني بقايا
قصة بنزف قلبي
ذات أصيل
ومع الغياب
نسيت ذاك الفرح
خبأت تلك الأمنيات
في حقيبة النسيان
ولملمت أحلامي
بشموخ الكبرياء
وعلى قارعة الوجع
وقفتُ بصمت
ضجيج أقداري
أنزف ذكرى
شرقي الوعود
وتحت زخات مطر
خيباتي
تنوح قصيدتي
بلا نبض المناجاة
بلا إرتعاشة حياة
فبعد الفراق
أي كلمات تقال
فقط عويل
المساءات
وبثمالة أنفاسي
تتساقط عبرات
الحنين
كنتف ثلجية
على نوافذ الشتاء
بصقيع الاغتراب
ببرودة ليلة عيدي
وإرتعاشة تناهيد
السماء
فياإيهاب قصتي
أبكيك لهفة
لظلال اللقاء ،،
.
بقلمي ( نونا محمد)
غيث العناق
::::::::::::::::::::::::::::
ثقل البعد مزق دفاتري
أعتم لياليَّ المضيئة
جثتْ حروف أيامه
على أسطرٍ لا تترجم
سافرتْ بي إلى المجهول
أبحث عن منام
يملؤه طيفك ...
كأس أفاض به القدر
صديد لوعة
النوى ...
نجوايَّ بين الصخور
كنورس فقدَ
ظل جناحيه ...
والسراب له قبلة
قداسيَّ تراتيل
تردي الأسى قتلة
سكرا بأفيون الآهات
ولظى الجراح
يلوك رحيق الفراق
حنظل المذاق ...
متى يفيق اللقاء
بأنشودة غيث
العناق ...
فالعيون ثكلى
من طلة اشتياق ...
والضلوع تعزف في الحشا
هيام صدق الوثاق ...
::::::::::::::::::::::
الشيخه سهى عبد الستار .
لصوص الشعر
قالت بأني في الهوى متطبِّعٌ
والحبُّ طبعٌ يأخذُ الألبابا
فتحدّثت في لهجةٍ شعريةٍ
تحكي لواعجَ مهجةٍ وعتابا

و بأنني عند الحوارِ مهذّبٌ
فكأنها قد عدّدت أسبابا

وإذا بها تُهدي مشاعرَ لهفةٍ
من صفحةٍ أعطي لها الإعجابا

فعرفتُ أني غارقٌ في كذبةٍ
فكتبتُ كُفّي واتركي الكذّابا

مصطفى محمد كردي
القصيدة التي احرزت بها لقب فارس السجال في روائع الشعر العربي المعاصرفي مساجلة يوم الأحد الموافق 2/1/2017 مع نخبة من الشعراء العرب المبدعين على بحر الرمل على منوال قصيدة جليلة البكرية في رثاءزوجهاكليب إدارة الشاعر العربي الكبير الأستاذ عقيل الساعدي
غادَةٌ بَكريَة في الأوَّلي
بِفٌؤادي حَرفٌها كَالأسَلِ
جَسَدَتُ حَواءَ في واقِعِنَا
العَرَبيِ اليَومَ أوفي الأزَل ِ

قَالَت البَكرِيَةٌ الحٌرةٌ مَا
أنصَفَ القَومٌ ذًواتِ الحَجَلِ

يَاابنَة العٌربِ بأعلَى مَنزِلِ
لاتلوميها ولا تَستَرسِلي

حَسبٌهَا فَقد حَبيبٍ غِيلَةً
مِن أخٍ لَمُ يَرع ثَكلَ المٌثكَلِ

بَينَ نارَينِ تَهَاوَى حٌِلمٌها
وانقَضَى صَفوُالزَمَانِ الأوَلِ

غَادَةٌ تَرميُ بِطَرفٍ أكحَلِ
سَدَدَتُ في القَلبِ سَهمََ المٌقَلِ

لَيتَها إذ أنشَبَتُ في أظلٌعي
سَهمَهاإعتَذَرَتُ عَن مَقتَلي

قَاتِلي طَرفٌ كَحيلٌ يَاتٌرَى
هَل يَقصٌ الدَهرٌ أو يَنصِفٌ لي

قَمَري أنتِ بِنَجوَى سَمَري
دَلِلي بالحٌبِ قَلبي دَلِلي

وَامنَحِيني في عِنَاقٍ خَالِدٍ
مِن لَمَاكِ العَذبِ أشهى القٌبَلِ

خَدٌكِ النَاعِم يَحكي شَغَفي
ثَغرٌكِ البَاسِم يَروي أمَلي

قَدٌكِ المَيَاس كَم غَازَلَه ٌ
حَرفيَ الشَادي بِلَحنِ الغَزَلِ

إستَزيريني وَلا تَستَمهلي
واستَزيديني وَلاتَستَعجِلي

أنا مٌشتاقٌ إلى أن تَفتَحي
لِي ذِراعَيكِ وأن تَستَقبِلي

أطفئيني مِشعَلاً لا يَنطَفي
واسكٌني في جَذوَتي واشتَعِلي

سَاجِلا بَعضَكٌمَا وَاستَدرِكا
جٌلَ ما فَاتَكٌما مِن زَجَلِ

وإذَا استَوحَشتٌما مِن وَحدَة ٍ
أبشِرَا جِئتٌكٌمَا في عَجَلِ

أيٌهَا (الطَائي) قَد أغرَيتَنا
لِسِجَالٍ خِلتٌهٌ بِالمٌقفَلِ

وَمَعَ (ماموستا) قَد راقَني
سَمَرٌ بِالحَرفِ لَاشَى مَلَلَي

أيه (ياسامي) فِدَاكَ المٌقَلِ
هَاتِنا مِن فَيضِ عَذبِ المَنهَلِ

وَاروي عَنَا طَالَمَا لَوَعَنا
إشتِياقٌ لِلبَديعِِ ِالأجمَلِ

بأِبي مَن جَاءَ بِالحَرفِ عَلى
مٌهرَةٍ يٌدعَى (كَريم الوائلي)

عَلِليني عَلِليني عَلِلي
سَحَراً يا نَسمَةٌ في المَوصِلِ

هَذِهِ لَيلَة حَرفٍ لَيتَها
بِصَباحٍ أبَداً لا تَنجَلي

(إنتصَارٌ الشَامِ) هَيا أمَلي
نَنتَشي بالحَرفِ حَتَى الثملِ

بَلَحَ الشَامِ وكَرمَ اليَمَنِ
نََتَهادَى بَينَنا هَل تَقبَلي

زيد الديلمي