الأربعاء، 4 يناير 2017

القصيدة التي احرزت بها لقب فارس السجال في روائع الشعر العربي المعاصرفي مساجلة يوم الأحد الموافق 2/1/2017 مع نخبة من الشعراء العرب المبدعين على بحر الرمل على منوال قصيدة جليلة البكرية في رثاءزوجهاكليب إدارة الشاعر العربي الكبير الأستاذ عقيل الساعدي
غادَةٌ بَكريَة في الأوَّلي
بِفٌؤادي حَرفٌها كَالأسَلِ
جَسَدَتُ حَواءَ في واقِعِنَا
العَرَبيِ اليَومَ أوفي الأزَل ِ

قَالَت البَكرِيَةٌ الحٌرةٌ مَا
أنصَفَ القَومٌ ذًواتِ الحَجَلِ

يَاابنَة العٌربِ بأعلَى مَنزِلِ
لاتلوميها ولا تَستَرسِلي

حَسبٌهَا فَقد حَبيبٍ غِيلَةً
مِن أخٍ لَمُ يَرع ثَكلَ المٌثكَلِ

بَينَ نارَينِ تَهَاوَى حٌِلمٌها
وانقَضَى صَفوُالزَمَانِ الأوَلِ

غَادَةٌ تَرميُ بِطَرفٍ أكحَلِ
سَدَدَتُ في القَلبِ سَهمََ المٌقَلِ

لَيتَها إذ أنشَبَتُ في أظلٌعي
سَهمَهاإعتَذَرَتُ عَن مَقتَلي

قَاتِلي طَرفٌ كَحيلٌ يَاتٌرَى
هَل يَقصٌ الدَهرٌ أو يَنصِفٌ لي

قَمَري أنتِ بِنَجوَى سَمَري
دَلِلي بالحٌبِ قَلبي دَلِلي

وَامنَحِيني في عِنَاقٍ خَالِدٍ
مِن لَمَاكِ العَذبِ أشهى القٌبَلِ

خَدٌكِ النَاعِم يَحكي شَغَفي
ثَغرٌكِ البَاسِم يَروي أمَلي

قَدٌكِ المَيَاس كَم غَازَلَه ٌ
حَرفيَ الشَادي بِلَحنِ الغَزَلِ

إستَزيريني وَلا تَستَمهلي
واستَزيديني وَلاتَستَعجِلي

أنا مٌشتاقٌ إلى أن تَفتَحي
لِي ذِراعَيكِ وأن تَستَقبِلي

أطفئيني مِشعَلاً لا يَنطَفي
واسكٌني في جَذوَتي واشتَعِلي

سَاجِلا بَعضَكٌمَا وَاستَدرِكا
جٌلَ ما فَاتَكٌما مِن زَجَلِ

وإذَا استَوحَشتٌما مِن وَحدَة ٍ
أبشِرَا جِئتٌكٌمَا في عَجَلِ

أيٌهَا (الطَائي) قَد أغرَيتَنا
لِسِجَالٍ خِلتٌهٌ بِالمٌقفَلِ

وَمَعَ (ماموستا) قَد راقَني
سَمَرٌ بِالحَرفِ لَاشَى مَلَلَي

أيه (ياسامي) فِدَاكَ المٌقَلِ
هَاتِنا مِن فَيضِ عَذبِ المَنهَلِ

وَاروي عَنَا طَالَمَا لَوَعَنا
إشتِياقٌ لِلبَديعِِ ِالأجمَلِ

بأِبي مَن جَاءَ بِالحَرفِ عَلى
مٌهرَةٍ يٌدعَى (كَريم الوائلي)

عَلِليني عَلِليني عَلِلي
سَحَراً يا نَسمَةٌ في المَوصِلِ

هَذِهِ لَيلَة حَرفٍ لَيتَها
بِصَباحٍ أبَداً لا تَنجَلي

(إنتصَارٌ الشَامِ) هَيا أمَلي
نَنتَشي بالحَرفِ حَتَى الثملِ

بَلَحَ الشَامِ وكَرمَ اليَمَنِ
نََتَهادَى بَينَنا هَل تَقبَلي

زيد الديلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق