الخميس، 5 يناير 2017

(6) قصيدة = سَرَقوا ؟؟= بقلم الشاعر رمزي عقراوي
سَرَقوا منّا ترابَ الوطن
سَرقوا منّا مياهَ الوطن
سَرقوا منّا حتّى سَماءَ الوطن
سَرقوا منّا كلّ خيراتَ الوطن
فَخُذوا المناصِبَ والكراسي
فقط اتركوا لنا المواطِنَ والوطَن !!
يا أخي في الوطن وخارج الوطن ؟!
باعوا القرآنَ
باعوا الإنجيلْ ؟
باعوا المقابرَ
باعوا المُقدّسات
باعوا الصَّحارى
باعوا رِمالَ طِريبيلْ
غَزتْنا وحوشٌ وبَرابِرَةٌ
تَرمينا بِحِجارةٍ من سِجّيلْ !
سَرقوا منّا الحياة
( سَرقوا من - صَقرِ الجِبال
= مِعطَفهُ – سِلاحهُ !
= خَيْلُهُ – خِنجرَهُ !!
اقالوهُ من التأريخِ ؟
تركوا مَنَهجهُ منذُ زمَن
وعاشوا في كفَن !
وتعلّقوا بالتَّفرقةِ والفِتَن ؟
بالخيانةِ وظُلْمِ المُواطِنِ والوَطَن
سَرقوا منّا البشَر
سَرقوا منّا الحَجَر !)
أعطونا لُقاحاً يَمنعُنا
أن نولَدَ أولاداً و أبطالا !
ويَجعلَ الإنسانَ بلا بَوصَلة
ما الذي يَجري ؟؟؟
وراء الكواليس !
أين البداية ؟؟
أين النهاية ؟؟
ماهذا الإهمالُ – والصَّمتُ والخُنوعُ ؟
بل ما هذا الجمودُ والتخشّبُ والميوعُ ؟
باعوا البساتين
وعلّقوا لافتةَ بيعِ الجِبال ؟
بل باعوا الكرامةَ وحَصادَ السّنينِ والنّضال
بحُفنةِ دولاراتٍ وومَضةِ لذّةٍ من عاهرةِ الأجيال
باعوا أملاكَ الوطن ؟؟؟
سَلّموا الأوّلَ والتالي
لِطورانْ = لِفارِسَ = للأنذال
لِشاربي بولِ البعيرِ والجِمال !
أصبحَ التّحريرُ
والتّخديرُ
تَوأمَان ؟؟؟
هذا زَمنُ الرِدّةِ
فشَريفاتُ القومِ
هائماتٌ على أرصِفةِ دولِ الجِوار !
يا اخي في الوطن وخارج الوطن
ماذا تنفعُنا الكلماتُ
في هذا الزّمن الأغبَرْ ؟؟؟
وماذا يُفيدُنا إنشادُ الشِّعرالأخضَرْ ؟؟؟
فالشِّعرُ لايُغيِّرُ شيئاً أبدَ الدّهَرْ !!!
اطياف من حزني
انعي من اتى على البال مطراهم
كلما استشفت الروح علي هواهم
ماعشقت بذي القربى من سواهم
ابي وامي اذكر كيف كان ملقاهم
اذا ما اتى العيد فكنت انا دنياهم
يا دمع لا تبخل بعيونك لمحياهم
هذه الاعياد يتمية ما نام نسياهم
على الخاطر ان حلوا فما احلاهم
دموع ساخنة ثلج ان هلت بلاهم
رباه انك خير من برحمته سقاهم
يا من بجنان ملكه بالنور احياهم
مرحبا بالعيد كلما تنسمنا ذكراهم
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
أعدُّ الليالي
وليستْ عادتي عـدُّ الليـالي
ولكـنْ حـينَ أذكــرُهـا أَعــدُّ
وأحتسبُ الدقائقَ والثـواني
وأهتفُ للوصالِ ؛ فمـا يردُ

عذابٌ غربتي عنها وبعدي
فليلي برزخٌ والفـرشُ لحـدُ

أسيـرٌ خلفَ قضبـانِ التمني
وبحرُ مشاعري جزرٌ ومـدُّ

ومـالي حيلـةٌ الا اشتيــاقـي
فمـا للشـوقِ أغــلالٌ وقيـــدُ

منـى نفسـي لقـاهـا كلَّ حينٍ
وما لــي أمنياتٌ حينَ تبـدوا

فمـا في قربها كـدرٌ وضيقٌ
ولا في بعدهـا فـرحٌ وسعـدُ

جميعُ سعـادتي منهـا وفيهـا
حياتي قربهـا والمـوتُ بُـعدُ

وائل العفيف

في باطن الحرف ..الشاعر Boun Salim

٠٠٠٠ في باطن الحرف ٠٠٠٠

يا سادتى هل رأيتم ما رأيتُ هنا ؟
              في باطن الحرف قلبٌ ذاق من ألمِ

يروحُ في ململٍ أعْشى كمحتضَرٍ
            ينصبُّ في الأرض من عينيه كأسُ دَمِ

رأيتُه   غير أني  لم أكن  سأرى
           لولا  دمـوع   لــه انسكبتْ   كمـا العـرمِ

في وجهه نجمُ حسنٍ لاحَ أزمنةً
           فاحتاطه  دجنةُ   الأوجـاع     والسّدمِ

كأنه    بلبلٌ   قد كان مــبتهجـاً
          يُثْني   الــورودَ بلحـنٍ   مُــفعَــمِ  النَّغمِ

معانقاً  ملثمـاً   باقاتِ   جنّتـه
         في بغـتـةٍ     مضّه     الصّيّاد    بالسّهمِ

أوّاهُ مِن بَيْــنِ مَن أحببتُ بسمته :
           كم ردّد الحرفُ    هذا   القول   بالنّخمِ

بقلم :   Boun Salim
فاطمة ( الاسم دلالة مجازية )
شمسٌ تبدّت فبات القلبُ في هَيَمِ
والحسنُ يأخذُني بالنارِ للعدمِ
من طلعةٍ سَفكَت ما حرّمت زمنًا
نارُ الهوى اضطرمَت في طينةِ الأدمِ

دكّت بجيشِ الرّدى ما كنتُ أحسبهُ
صخرًا فجاءَ اللّقا في دَكّةِ العلَمِ

نورٌ بقاهرةِ تدنو الحياةُ بها
كالريحِ ترسلهُ في لُجّةِ النَّسَمِ

أحيَت بمقتَلِها ما ماتَ من نفَسٍ
موتُ النفوسِ دواءُ الحبِّ للألمِ

ما عادَ يشغَلُني في وجهِها ظُلَمٌ
قد أشغلتني بصُبحٍ فيه مصطَلَمِ

ردَّت عليَّ حضورًا من مكارمِها
والدمعُ منهمرٌ من رَدَّةِ الحَرمِ

زارت بضمِّ النَّقا أوصالَ عاشقِها
حتى اهتدى قلبُه من ضَمّةِ السَّلَمِ

مازال يغمرُني من ذكرِها عَبَقٌ
لمّا أزل غارقًا في غمرةِ النِّعَمِ

غابت وأبقت لها صَبًّا لهُ وَلَهٌ
في كلِّ بارقةٍ يهفو بمُنسَجِمِ

أعيا الطبيبَ بثغرٍ باسمٍ سَكرًا
يعتاشُ من لثمةٍ كالجائعِ النَّهِمِ

يلتذُّ من رشفةٍ قد أصبحت سَكنًا
هل صار يسكنُها في شِفّةِ السَّقمِ

يا سائلي عن لِقا العشّاقِ في زَعَمٍ
خَلِّ الهوى سالمًا من زَلَّةِ التُّهَمِ

ذُق قطرةً قَطرَت من شهدِ مَبسَمِها
من بعدها سترى بحرًا من الدِّيَمِ

وارفع لثامًا لها عن مقلةٍ غَفلَت
ثم استَفِق حاضرًا في حضرةِ العِظَمِ

واغرَق بمَشهدِ من في الحبِّ فاطِرةٌ
وارجِع بفاطمةٍ في كأسِ مُنفَطِمِ

مصطفى محمد كردي
بين يديك... *( بين يديك )*
وجدتني لأسمع..
فلا بكواني تتمنع..*
وكيفما شئت..
قل ما شئت...
دعني بمعانيك اصرع..*
دون كلمات..
ليست بأي قاموس..
تتصدى للهوى..
ولاها للوصل تمنع...*
اسقط حروف الفراق..
من ابجديات مجمع..
ورياحك العاتية...
هي ثمرات عشقك..
اراها أستواء وتينع..*
فوق اغصانها وتزهر..
بخريف جنوني...
وتضيء فصولي الأربع..*
احتلني كما تشاء..
صيفا وشتاء....
كن مدار المستقبل..
كن حاضري....
والسيف القاطع...
بملحمات الحب....
وانت الفارس الأروع..*
وسيد الاصايل...
ذرى السنامات..
وشمسها الاسطع...*
وذاك القمر المضيء
بليالي الأنس...
فمن نورك الوضاء..
اني لست اشبع....*
فخطاك اجمعها....
اديم الأرض....
تراتيل فضاءاتي...
وهمسك بمسامعي..
صدى العشق يرجع..*
اصدح بمعانيك....
لونها وهاتها هداياك
بريقا يسحرني....
وبحد ثمالاتها اتمتع...*
فمنك سيد العشق...
محال ان اغضب....*
تجرد من كل الحسابات..
فاني لقوافيك المطلع..
ولامرك سيدي اخضع...*
قل ماتريد يا انت...
قدم بحرفك وتأخر..
حاورني حرفا عشقيا..
دورني بسويدائك...
اجريني دفقا يحرني..
توالني قصدا وترفع...*
بقلمي *( جمال عشا )* Jamal Asha
4.1.2017
إن حلّ حرفي بأهدابٍ لكم وسنت...
فلست أسال عمن كان غاويها....
ولست اسأل عن رمش سيخطفني
في بحر عينيك أيامي سأقضيها
نوارس الحرف في هدبيك واسطتي....
إلى المآقي إذا ما هب عاتيها...

. جزائر العين والأجفان تأسرني....
احلى المنافي دعيني غارقا فيها

لقد وهبتك أشعاري فلست أرى ...
أيام حرفي بعيدا عن تصابيها.....

نزار أمضى عقودا في معابدها....
مادار في خلدي أيضا سأمضيها ...نجيب الكيلاني