السبت، 7 يناير 2017

منهج المرتضى
*
ألعلمُ يشهدُ والتّاريخُ والأدبُ
والسّيفُ يفخرُ والْمحرابُ والنّسبُ
*
والناس تستلهم الانصاف من رجلٍ
والارض تنطق والاجيال والحقبُ
*
بعدله اليوم قد قرّت بلا نكرٍ
الفرس والكرد والأتراك والعربُ
*
والروم تعلن والأفرنج تتبعها
والكون والامم الكبرى به عجبوا
*
صوت العدالة والقرآن مرجِعهُ
وسنّة المصطفى في حكمه تَجِبُ
*
لولاه ما قام للاسلام قائمةٌ
والخلق ما ألهموا حقّا ولا اكْتسبوا
*
في منهج المرتضى الانسان غايتهُ
فلا تكن عبد غير الله تحتسبُ
*
والناس في الخَلْق كالأسنان شاكلةٌ
والناس في الدين والاعراق تنشعبُ
*
امّا نظير لك الإنسان وهْوَ أخٌ
فالحقّ في الأصل والتفضيل مكتسبُ
*
والسلم قانونه دستور دولتهِ
والحرب كرهٌ لدفْع الشّرّ تُنْتدبُ
*
يوم القيامة فوق الحوض ليس سوى
على الصراط قسيم النّار ينتصبُ
*
ضمد كاظم الوسمي
*____ذَرف الدُموع____*
بادر إلى الرحمنِ في عَتمِ الدُجى
وَاصبِر على وَعدِ عَدوٍ قَد غَدر
فَاللهُ يُكرمُ مَن يَتوبُ إذا غَوى
يَدعُ الذُنوبَ لعَفوِ رَبكِ يَنتظر

ذَرفَ الدُموعَ مُجاوزاً عَما مَضى
وَالصِدقُ في عَينيهِ مَحمودُ الأَثَر

فَاصبر على طمعِ النفوسِ وَغدرها
وَاشكُر عَطا الرحمنِ ذَنباً يُغتَفر

وَتِلكمُ الأَيامُ نُداوِلها ما بَينَكم
غَدرِ الأَحبةِ فَاتعِظ مِن البَشر

راقب حَياتكَ قَبلَ أَن تَمضي بِها
أَعد السُؤالَ بِعمقِ نَفسكَ وَاصطَبر

وَاسمع لِصوتِ البَوحِ في وِجدانها
وَأصُدق مَع الأَيامِ وَاعلم وَاعتبر

الجَأ إِلى رَبِ البَريةِ صادِقاً
دَربَ الرَجا فُتِحَت فَأَبشِر بِالظَفَر

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..3..1..2017
أرضُ الخوف
============================
كلُّ جدرانِ المدينةِ ترتدي ثوبَ الحِداد
الشارعُ المنسي خلفَ البحر
هذي قطةٌ تغفو على كيسٍ تُبللهُ الدماء
زخَّاتٌ من الأحزان
طوفانٌ يجرُ مدينةَ البؤساء
أرواحٌ تُغادِر
لم يَعُدْ للأرضِ رائحةُ الغبارِ الرطب
رائحةُ الدماء
تصَّاعدُ من فوق أسفلتِ الحياة
وهذه الأسواقُ ما عادتْ تُشاغِب
قد تحولتْ الشوارعُ أنهُراً
والذكرياتُ تُطاردُ الماضين نحو الحُلم
كانَ النَّاسُ يقتسمونَ خُبزَ همومهم
ويُخربشون على جِدارِ الليلِ بالأحلام
كانَ النَّاسُ أكبرُ من فضاءِ عيونهم
من عُمرِهم ....من حُلمِهم
عِقْدٌ يُسائلُ نفسَهُ في سِرِّهِ
مَنْ فَكَكَّه ؟
مَنْ غَيَرَّ الأحجامَ والأشكالَ ؟
مُنْذُ تَمَزقَ الثوبُ العتيق
ولم يزلْ نورٌ يُحاولُ جاهِداً أنْ يُحبِكه
الليلُ يرحلُ رغماً
والضوءُ يطردُ في الدُجى ما أنهكه
ومدينتي ريشةٌ مغموسةٌ في لونِ حُزن
والتوابيتُ الكثيرةُ لم تَعُدْ تسع المكان
وصوتُ قُنبلةٍ يئِنُّ على نزيفِ القمح
أحلامٌ يُبللُها الهباء
وورودٌ ذبلتْ لموتِ الغَمِّ
أولادٌ حُفاةٌ في زُقاقِ الموتِ يلتحفون فيهِ حنينَهُم
طفلٌ يُعانِقُ دُميةَ الحُلمِ التي ماتتْ على كفيهِ
والباقون يرتجفونَ مثلَ حمامةٍ
هذي فتاةٌ في مَهبِّ الحرب ضاعَ حبيبُها
تبكي عليهِ وحيدةً
أمٌ تَشُمُّ ابنيها الذيْن تعانقا في زورقِ الموتِ
المُسافِرُ في مدى المجهول
حطَّ فوقَ ضوءٍ خفيف
أغرابٌ يزورونَ المدينة
لاجئينَ إلى خِيامِ الموت
إلى التَشردِ والتَسَكُعِ والغياب
ما عادَ للطيرِ المُهاجِرِ موئلٌ
غيرَ الضباب
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
7/1/2017
===============================
من بحر الطويل
واضحى لها قلبى
ولما توارت عن عيونى رحٱلكم
.......................... وكٱن ٱلنوى قلبى وعقلى تألٓما
وهل فى قفٱر ٱلهم نهر لارتوى
....................... سقٱنى هوٱكم من قلٱكم علٱقمٱ
توٱلت على صدرى كلوم كثيرة
...................... اطاحت بقلبى بٱت قلبى محطٓمٱ
فليلى طويل دٱمس فى سمٱئه
.................... خسوف و نفسى لٱ بارض ولا سمٱ
امن غٱدة ارجو لقٱهٱ نهٱيتى
........................ هوٱهٱ كمٱ يحيى سيردى متيٓمٱ
وكم من جنٱهٱ ذاق بعضى...بيٱنهٱ
........................ فامسى به روحى كسيرٱً مكمٓما
وأمٓٱ إذٱ آبت فنفسى سعيدة
......................... واضحى لهٱ قلبى اسيرٱً ملچٓما
سنبقى على عهد ٱلهوى فى رحٱبه
........................... إلى انْ نرى يوم اللقا لن نثلٓما
ولولا جهاد المرء فى حالك الدٓنا
......................... لما كان فى هذى المآسىٔ مرنٓما
سنجنى ثمارٱً بعد صبرٍ و حكمةٍ
............................... كلانٱ بهٱ يحيا كريمٱً منعٓما
فبعد الذى ابكى ضحكنٱ وجادنا
.......................... بهذى الحيا ربٓى فذقنا المغانما
بريشتى ......
** تميمة **
اسرجْتُ أملاً قديماً
تلحفتُ عباءةَ الماضي
ممتطيةً صهوةَ الليلِ
أبحثُ عن بقايا روحٍ
تاهتْ عقدينِ و نيفٍ معكَ
طويتُ صحارىَ اليأسِ
تسلقتُ تلالَ الشوقِ
و جبالَ الولهِ ،
أنهكني البحثُ
وضعتُ رحالي
تحتَ شجرةِ أمنياتٍ
علقتُ تميمتي
و غفوتُ على حلمٍ
كانَ في سرجِ ليلي
محشوّاً بذكرياتي
أتوسدُهُ بشغفٍ
عندما ينهِكُني الشوقُ
و يَملُّني السُهدُ و الوسَنُ
صهيلَ حروفٍ اسمعُ
من بعيدٍ
يشقُ سكونَ الصمتِ
تتكسرُ القوافي
على جلمودِ صقيعِ الهجرِ
منشدةً لحنَ الامسِ
فتاتي ...
تائهة في غياهبِ الشكِ
تتقاربُ القوافي مني
تَهْتَزُّ شجرةُ الأمنياتِ
تسقطُ تميمتي ترْتَطِمُ
امنيةٌ برجوعِكَ
كانتْ قيدَ الانتظار ِ.

بقلم/ مجدولين / سيريان.
٧ / كانون الثاني / ٢٠١٧
مشتاق
نام العذولُ وقامت الأحداقُ
والدمعُ يبكي والحنينُ يُراقُ
ويطوفُ في صدرِ الأنين مجلجلًا
ما يشتكي من وقعِه العشاقُ

ألمٌ على ألمٍ يُزفُّ بشهقةٍ
فيكادُ قلبي بالزفيرِ يُساقُ

ويمرُّ بي عند النزاعِ جحافلٌ
من نورِ وجهٍ باسمٍ وعناقُ

ولطائفُ الذكرى الجميلةِ كلما
طافت يزيدُ على النّوى أعماقُ

وتُبيحُ أهدابٌ تغضُّ بطَرفِها
أطرافَ صبرٍ بالمرارِ يُذاقُ

يا أيها الحُبُّ المُبرِّحُ حسبُنا
قد ماتت الأشعارُ والأوراقُ

حرَّقتَ فينا ما تناثرَ قصّةً
ونظمتَ جمرًا والسّعيرُ طِباقُ

وحبيبُ قلبي لا يُهدهِدُ رَمشةً
ما لا يُقامُ بهدِّهِ ويُطاقُ

زالت علائمُ بهجةٍ وطلاقةٍ
وأتت طوارقُ شِقوةٍ وطلاقُ

وتتابعت سكراتُ طيفٍ غائرٍ
وبإثرِها قد غرغرَ المشتاقُ

مصطفى محمد كردي
أبكيك كلما صحى الضياء نورا
وكلما أمطرت السماءغيثا
وكلما مرت النسمة ربيعا
وكلما أشرقت الشمس صباحا
وتربع القمر بالليل نورا......
ليت خريف أحزانك ينتهي
ليت السماء تنصفني ونلتقي....
أﻻ من مغيث منك يارب ..!!؟؟
أن تيسر لي الدرب
يا مجيب الدعوات
اسمع كل النداءات....
إلى متى البعد يأكل مني
إلى متى والدمع يسبق عيني....
أنابالغربه وحيده وأنت بعيد
أنا بالبعد شريده وأنت شريد
أسمعت ندائي وأنت دوائي
اليك تعبدي وأنت صلاتي
إلهي ولست عني ببعيد
هون عليه واجعله بحبي سعيد
نور عينيه برأي سديد
ربما يذكرني بحلم جديد
بلغه سﻻمي ولو من بعيد
بقلمي هناء المحايري