الخميس، 12 يناير 2017

٠٠٠٠٠ أرجوك ٠٠٠٠٠
يا عيـن فلتهرقي دمعاً على خلدي
لعلـه يطفئ النار الغـرامــاتِ
نارٌ يزيد لظاها الجفوُ تلظيـةً
تطغَى على خافقي تُدمي جراحاتي

البيـنُ ! ما البينُ ؟ ما أرداك سورته
في قلب مَـن صافحوا كفَّ الفراقات ؟

البيـنُ كالجذوة الـظمأى وقد هيجَتْ
أشواظُه ... تستقى من جَونِ أنّاتي

رغمَ الذي مضّ قلبي من جفاءتها
أحبّها أرتضي منها الجفاءاتِ

لم أدر ! ما خلتُني أدرى ! وما الأملُ
في حبّ مَن زرعتْ في القلبِ آهاتِ ؟

أم ليس لي في الهوى من ذرّة الأملِ ؟
وكيفما كان قد ذقتُ الـمراراتِ !

واستنفدتْ مقلتايَ الدمعَ وا أسَفي
والدمعُ كان الأُسى عند انتكاساتي ! (١)

هذا هو الحزنُ معْ جيش له لجِبٍ
جاءو ليستأصلوا جذرَ الـمسرّاتِ

فلترحمي القلب قد عنّتْه أطـيفةٌ
تهزّه هزّةً وحشـاءَ - مولاتي !

هذي حروفي أتت - في قلبها شجنٌ
يبدو كما اللّحن - تحكي من معاناتي

بعثتُها والأسى يحتاط مملكتي
إليكِ تمشي وتشكو ثقلَ آنّاتي

أرجوكِ فاستقبليها اليوم راحـمـةً
تناولي - واقرئي - منها رسالاتي
********
الأُسى = العزاء
********************
بقلم : Boun Salim
(دعني مع الشعر )
دَعْنِي مَعَ الشِّعْرِ يَبْكِينِي وَأَبْكِيهِ
كَمْ جَفَّ دَمْعِي, وَمَا جَفَّتْ مَآقِيهِ
وَكَمْ سَقَانِي كُؤُوسَ الوَجْدِ مُتْرَعَةً!
وَكُنْتُ مِنْ مَدْمَعِي الرَّقْرَاقِ أَسْقِيهِ
بَعْضُ البَرَايَا يَصُوغُ الشِّعْرَ مَلْحَمَةً
وَبَعْضُهُمْ بِلِسَانِ البُؤْسِ يَرْوِيهِ
ما زِلْتُ أَذْكُرُ يَوْمَ البَيْنِ, كَانَ ضُحًى
وَالعُمْرُ يَمْضِي, وَقَلْبِي عَالِقٌ فِيهِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ أُنَاجِي الشَّمْسَ فِي حُرَقٍ:
أَذْهَبْتِ عِنْدَ الْمَسَا عُمْرِي, فَرُدِّيهِ
فِي كُلِّ لَيْلٍ, هِتَافُ الوَجْدِ أَسْمَعُهُ
يَدْعُو فُؤَادِي, وَآهَاتِي تُلَبِّيهِ
للهِ دَرُّكَ مِنْ لَيْلٍ بِهِ سَقَمِي!
فَمَا رَأَيْتُ بِهِ لَيْلاً يُسَاوِيهِ
يُمِيتُ يَوْمُ النَّوَى قَلْبِي بِلَوْعَتِهِ
لَكِنَّ ذِكْرَى عُهُودِ الأُنْسِ تُحْيِيهِ
وَأَسْمَعُ الْهَمْسَ مِنْ عَيْنِي لِجَارَتِهَا:
تَتَبَّعِي طَيْفَ مَاضِينَا, وَقُصِّيْهِ
عَيْشُ الْمُتَيَّمِ فِي ضَنْكٍ يُكَابِدُهُ
وَسُهْدِ لَيْلٍ بِشَجْوِ الرُّوحِ يَقْضِيهِ
كَشَمْعَةٍ فِي دُجَى الظَّلْمَاءِ سَاهِرَةٍ
تَشُقُّ فِي اللَّيْلِ فَجْرًا, ثُمَّ تَبْكِيهِ
مَرُّ اللَّيَالِي, وَمُرُّ البُعْدِ عَنْ وَطَنٍ
يَرْمِي الْمَشُوقَ بِلاَ سَهْمٍ فَيَرْمِيهِ
سَهْمُ الوُلُوعِ شَغَافُ القَلْبِ مَسْكَنُهُ
يُدْمِي فُؤَادِيَ فِي أَقْصَى أَقَاصِيهِ
آهٍ, سِهَامُ الأَسَى كَمْ خَامَرَتْ كَبِدِي!
وَكَمْ يُسَالِمُهَا! لَكِنْ تُعَادِيهِ
فَخَافِقِي ارْتَشَفَ الأَشْوَاقَ مِنْ صِغَرٍ
وَاليَوْمَ يَرْنُو إِلَى مَاضِي تَصَابِيهِ
كُنَّا نُجَاوِرُهُمْ فِي أَرْضِهِمْ زَمَنًا
مَا أَنْعَمَ العَيْشَ إِنْ طَابَتْ أَرَاضِيهِ!
عِشْنَا بِذَاكَ الْحِمَى, وَالشَّمْلُ مُؤْتَلِفٌ
لَهْفِي مِنْ البُعْدِ! لَهْفِي مِنْ لَيَالِيهِ!
مَا أَصْعَبَ الْهَجْرَ, وَالدُّنْيَا مُفَرِّقَةٌ
وَهَلْ يَعُودُ زَمَانٌ طَابَ مَاضِيهِ؟!
وَهَلْ يَعُودُ الدُّجَى فِي رَوْضِ سَاحَتِهِمْ
كَالصُّبْحِ فِي أَلَقٍ, وَالنَّجْمِ فِي تِيهِ؟!
كُلٌّ يَنُوحُ عَلَى مَاضٍ تُعَاوِدُهُ
ذِكْرَاهُ, وَالعُمْرُ لِلمَاضِي يُحَاكِيهِ
يُمَزِّقُ الدَّهْرُ ثَوْبَ العَيْشِ فِي رَغَدٍ
نَبْلَى بِذَا الدَّهْرِ لَكِنْ لَيْسَ نُبْلِيهِ
النَّاسُ تَبْكِي بِدَمْعِ الْحُزْنِ فِي مُقَلٍ
يَجْرِي أُجَاجًا عَلَى خَدٍّ يُرَوِّيهِ
وَقَدْ تَسِيلُ الْمَآقِي فِي الوَدَاعِ دَمًا
فَجَلَّ رَبِّيَ مَنْ لِلدَّمْعِ مُجْرِيهِ
العَيْنُ وَاحِدَةٌ, وَالدَّمْعُ مُخْتَلِفٌ
لَكِنَّ دَمْعَ الْجَوَى, مَا الكُلُّ يَدْرِيهِ
أَحْزَانُ يَعْقُوبَ مِنْ شَوْقٍ لِيُوسُفِهِ
وَنَوْحُ ثَكْلَى تُعَانِي مَا تُعَانِيهِ
لَوْ قُورِنَتْ بِمَآسِي الصَّبِّ أَجْمَعِهَا
فَتِلْكَ يَا صَاحِ غَيْضٌ مِنْ مَآسِيهِ
مَا ذَاقَ طَعْمَ الْهَوَى مَنْ فَجْرُهُ عَبِقٌ
وَلَيْلُهُ العَذْبُ يَمْضِي رَاقِدًا فِيهِ
مَا ذَاقَ طَعْمَ الْهَوَى مَنْ قَلْبُهُ بَهِجٌ
وَلَمْ يَكُنْ حَرُّ نَارِ الوَجْدِ يَكْوِيهِ
وَمَا رَأَيْنَا مَشُوقًا خَدُّهُ نَضِرٌ
وَفِي مُحَيَّاهُ أُخْدُودٌ يُلَظِّيهِ
وَالْحُبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ رُوحًا تَذُوبُ جَوًى
أَوْ مُدْنِفًا, وَسِهَامُ الشَّوْقِ تَرْمِيهِ
أَوْ أَدْمُعًا حَفَرَتْ فِي الْخَدِّ أَوْدِيَةً
وَأَنْبَتَتْ أَسْلَ سِدْرٍ فِي بَوَادِيهِ
أَوْ خَافِقًا خَفَقَتْ أَوْرَاقُ أَيْكَتِهِ
وَنَاحَ بُلْبُلُهُ, وَالدَّوْحُ يَرْثِيهِ
أَوْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُ مَنْ يَهْوَى لَهِيبَ لَظًى
وَكَانَ طُوفَانُ نُوحٍ لاَ يُطَفِّيهِ
فَلْتَعْذِرُونِي؛ فَإِنَّ الشِّعْرَ يَهْمِسُ لِي:
يَا صَاحِ: هَذَا بِحُبٍّ لاَ أُسَمِّيهِ
يَا دَهْرُ فِيمَ التَّجَافِي؟ هَدَّنِي سَقَمِي
أَنَا الغَرِيبُ, وَلاَ خِلٌّ أُنَاجِيهِ
ضَنَّ الزَّمَانُ بِيَوْمٍ فِيهِ يَجْمَعُنَا
لَيْتَ العَوَاذِلَ ذَاقُوا مَا أُقَاسِيهِ
سَلْ عَاذِلِي عَنْ عُيُونٍ مَلَّهَا سَهَرِي
كَمْ أَسْكُبُ الدَّمْعَ! لَكِنِّي أُوَارِيهِ
قَدْ كَانَ طَبْعُ العَذُولِ اللَّوْمَ فِي حَسَدٍ
وَيَقْطَعُ العُمْرَ فِي زَيْفٍ وَتَشْوِيهِ
وَاليَوْمَ لِي عَاذِلٌ فِي اللَّيْلِ يَرْقُبُنِي
يَبْكِي لِحَالِي, وَصِرْتُ الآنَ أَبْكِيهِ
كُلٌّ يُغَنِّي عَلَى لَيْلاَهُ فِي شَغَفٍ
لَكِنَّ لَيْلاَيَ فِيمَنْ عِشْتُ أَفْدِيهِ
مَنْ دَبَّجَ الوَصْلَ شِعْرًا ثُمَّ يَرْشُفُهُ
فَذِكْرُ أَحْبَابِهِ دَوْمًا عَلَى فِيهِ
هُمْ أَهْلُ وُدِّي, وَآلُ البَيْتِ فِي كَبِدِي
لَهُمْ سَلاَمِيَ فِي فَرْضٍ أُصَلِّيهِ
إِنْ غَابَ عُنْ لُبِّ عَيْنِي شَخْصُهُمْ فَأَنَا
لاَ أُطْبِقُ الْجَفْنَ إِلاَّ طَيْفُهُمْ فِيهِ
يَا طَيْفُ هَيَّجْتَ لِي ذِكْرًى تُؤَرِّقُنِي
أَضْنَيْتَ قَلْبِي, فَقُلْ لِي: مَنْ سَيَشْفِيهِ؟
وَيَا أَحِبَّاءُ، صَارَ الشِّعْرُ عِقْدَ سَنًا
وَنُورُ طَلْعَتِكُمْ أَحْلَى قَوَافِيهِ
يَسْرِي فُؤَادِي بِفُلْكِ الدَّمْعِ نَحْوَكُمُ
وَفِي مَنَازِلِكُمْ تَرْسُو مَرَاسِيهِ
شعر : مصطفى قاسم عباس
عَليـكَ الحُــبُّ يعْقُــبهُ سَــلامــيْ
وشـــوقٌ لا يُواتـِــــيهِ كَـــلامـــيْ
سَـــــلامُ اللهِ يا نــــوراً تَجـــــلَّى
وأبْــدعَ في البِدايـَـــةِ والخِـــتامِ
علـيكَ سحائـبُ الرَّحَماتِ تَسْـري
مكلَّــلـةً بــِـُمـزْنٍ كــالغـَــــــَمـــــامِ

أنَـــارَ اللهُ هدْيــــكَ بالمَــــَـثانـِـي
وأتْبـــَعـــكَ المحجَّــة بالأنــَــــامِ

وأيَّــــدكَ الإلهُ بكـــــلِّ نَصْــــــــرٍ
وجـــــبْريلُ الأمَينُ وكـُـــــلُ حَامِ

ملائكـــــةٌ على الهـَـــاديْ توالتْ
بأمْـــرِ اللهِ تَسْـــلكُ في انْتـِـــَظامِ

لنــورِ محمـــدٍ فـاضـــتْ عيـــونٌ
من الوجــِد المُعــمَّدِ كالــــرُّكــــامِ

تعلِّقُنـــــي اللـــياليْ في حُلُــــومٍ
وترْضِعُــــنيْ البــُدورُ بلا انفِـطامِ

وتُرْســــلُني النجومُ إلى مـــكانٍ
لرؤيـــةِ أحمـــدٍ بـــــدرِ التمـــــامِ

فـــقَـــفْ في روضـــِه ! سَلِّم عليهِ
وطُــفْ أركانـَــهُ كالمُسْــــــــتهامِ

لعـــلَّ القلـــبَ يـــبردُ من لظَــــاهُ
ويسْــــكنُ عن محبَّــتهِ غرامـــيْ

وصلى الله مـــا تُلــيَتْ حـــروفٌ
من القرآنِ في جـــوفِ الظَّــــلامِ

وزدْهــا من صــــلاةٍ في سَــــلامٍ
تَطيـبُ بهـا لتـُـورِقَ في الخِتـامِ !!

( أبو جواد محمد الأهدل )
1438/4/12

الأربعاء، 11 يناير 2017

قبلك... *(..قبلك..)*
وبعدك أمتد
وكان طلك..
شاهدا للعيان..*
كنت وكنت..
وكان وكان...
حينك قد نطقني
الزمان...*
كتبت الاشعار
منذ لم اتلعثم
بالنطق...!!
وحينما بدأت امسك
بين اناملي القلم..
لذاتي كانت كتاباتي
وانيا حين الصحو..
من النوم...
ينتهي الحلم...
ومارويته للناس..
كان يا سيدي
محض اتقان...*
فلولاك...
ما اخرجت اشعاري
وما دارتني احلام
الليالي...!!
ولحقتني الصور
بنهاري...!!
وتكراري ذاك
العشق دفق نبضي
وترانيم اشعاري...
حين زمنك...
تملكني بمكان..*
انت صمت...
ستاري.. والملاءت
منسوجة بلون...
حروفي ونثاري..!!
عليك كم اداري..
يا كل الحكايات..
حين سكنت الوجد
انس تلك الدقات..
فيك يا ملاكي..
بما منك فات..
وهذه الأتيات..!!
بعشق عينيك...
مكتوب على بواقي
عمرها اسمك...
وذاك بكينونتي عنوان..*
بقلمي *( جمال عشا )*
jamal asha 13,1,2017
ملكتك قلبي وسكن عندك
يدق باب صدرك
يسألك... !!!؟؟
ترى هل مازلت تذكرها..؟؟؟
وبالشوق تسعدها
ترنو الى حيرتها
والهيام في عينيها
حروفك تملأ الصفحات
تساكن الروح بعد الغياب
اسمع لحن المطر
يساكن الزهر عند السحر
يغني الحب بأحلى وتر....
خرجت من عتمة التمني
لأزور قلبي واشدو الحب
وأرتل فني...
وأنت لي كل التمني
بقلمي
طوق الياسمين
هناء المحايري
(( دَولَةٌ مِنْ بَاطِلٍ؟! ))
لَا تَمتَحِنْ صَبْرِي بِسُوءِ مَصِيرِي
وَبَصِيرَتِي بَالدَّجْلِ والتَّكْفِيرِ!
وَإِرَادَتِي بِالسَّحْلِ فِي غَسَقِ الدُّجَى
وَعَزِيمَتِي بِالجُوعِ وَالتَّقتِيرِ!

حَتَّى تُؤَسِّسَ دَولَةً مِنْ بَاطَــــــــــــلٍ
لَابُدَّ أَنْ تَنْحَطَّ فِي التَّفْكِيْرِ؟!

تَنْأَى بَعِيدَاً عَنْ مَقَاْمَاتِ الهُدُى
مِنْ غَيرِ هَدْيٍ فِي خُطَا التَّغْيِيرِ؟!

تَسْعَى بِكُلِّ وَسِيلَةٍ وَطَرِيقَةٍ
لِلْقَتْلِ والإِفْسَادِ وَالتَّفْجِيرِ؟!

فَهُنَا تُقِيمُ مِن الضَّحَايَا دَولَةً
وِمِن الجَمَاجِمِ خِطَّةَ التَّطْوِيرِ؟!

وَمِن الحَرَائِقِ مَصْنَعَاً وَسَفِينَةً
وَمِن الثَّكَالَى آَلَةَ التَّدْوِيرِ؟!

لِلَّهِ دَرُّكَ سَيِّدِي حَرَّرْتَنَا
مِنْ كُلِّ مَانَرْجُوهُ بِالتّحْرِيرِ!!

لِلَّهِ دَرُّكَ سَيِّدِي آَمَنْتَنَا
بِالسِّجْنِ مِنْ حُرَّيَةِ التَّعْبِيرِ!!

لِلَّهِ دَرُّكَ سَيِّدِي أَنْقَذْتَنَا
بِالمَوتِ مِنْ مَشْرُوعِكَ التَّدْمِيرِي!!

فَاهْنَأْ لِوَحْدِكَ سَيِّدِي بِزِمَامِنَا
حَفْرُ القُبُورِ بِدَايَةُ التَّعْمِيرِ!!

✍ محمد الأحمدي &
2017/01/11م
بمزمار الرجز اعزف يا شمس حبى فٱسطعى
يا نبضة فـى اضلعى
.................... بالرٓوح انت هل تعى
إنٓى فتاك الـمـبـتــغـى
................ يا بعض نفسى فٱسمعى
اهواك بدرا بالدٓجى
................ يا شمس حبٓى فٱسطعى
تــنــســٓمــى تــالٓٓــقــى
..................... تـفـتـٓحـى تـضـوٓعـى
يـابـسـمـة يـا زهـــرة
.................... يـا نـجـمـة لا تـمـنعـى
قلبى الوصال مثله
...................... يردى بهجر فٱرجعى
إيٓـاك أن تـجـنـى عـلـى
.................... روحى فلست المدٓعى
او تـمـنـعـيـنـى نـظـرة
.................... ارقـى بـهـا كونى معى
لا تـتـركـيـنـى لـلـسـٓهـا
....................... اشكو ولا مـن يدمع
صونى ودادى وٱهتدى
.................... صلٓى بقدسى وٱركعى
تـ.ـبــتٓـلـى تــهــجــٓدى
..................... تــقــرٓبــى تــضــرٓعــى
و هـــلٓـلـــى و كـــبـٓـرى
........................ وردٓدى بـمـسـمـعـى
آيـات عــشق لـ..ى انـا
...................... بوحى بحبٓ وٱنصعى
قولى لجفن كم همى
..................... رحماك فٱلطف وٱلتعى
قـولـى لـقـلـب قـد دمـى
......................... اقضى إذا لم تشفع
مـن دون إلـف بـالـحـيـا
....................... الخلق تشقى فٱفزعى
بريشتى ....