الأربعاء، 1 فبراير 2017

هنا السجال /عناب علي

https://www.facebook.com/groups/919341321468608/permalink/1198249570244447/

للأرض بدر /الشاعر Boun Salim

" للأرض بدر "

رأيت يا إخوتي في اليوم خارقةً
وسبح العينُ قبل القلب إيمـانـا

لما خرجتُ وليل الشوق يذهب بي
للتيه، يُجمـر في الأعماق نيرانـا

والتوق يزجي شجون الحزن غازيةً
قلبي البريء وأحداقي وأجفانا

رأيت بدرَ الدجى في الأرض واعجباً
بدر تنزل في البيداء إنسانا

ناديتُ-والحيرةُ الهوجاء تهجمني
والعينُ قد حمْلقتْ - أهلاً وجيرانا

هيا تعالوا سراعاً علّ يسكركمْ
ما قد سكرت به هبْواً وحيرانا

ما إن أتى أحد حتى ظننت بأن
ن النور أصرعهم في الأرض سكرانا

فقلت يا بدر هل بدّلت منزلةً؟ 
أم كان بيداؤنا للـبدر أوطانـا

أم هل سئمتَ سماءً من مداءبةٍ ؟
أم ساءك النجم؟  أم ماذا الذي كانا ؟ 

قالت وثغر الأقاح الغضّ يبسم لي
هذي أنا... هل فقدت العقل مولانا ؟

هنا علمت بأن الله أوجدهـا
للأرض بدراً ، وللألٱء عنوانا

قطفت من وجنتيها الوردَ يانعةً
عزفت من صوتها ناياً وألحانـا

وتهتُ فيها فجاء العشق يحملني
إلى الفَناء أصوغ الحرف أشجانا

رتّلتُ في بؤرتي والنشوُ يشملني
حبّي ، تمايل جنح الليل نشوانا

بقلم : Boun Salim
________

الشاعر تيسير الشماسين

#شعر_تيسير_الشماسين

 " رسول و آل " و التي ساجلت بها نخبة من الأخوة الشعراء الأكارم بمجاراة لقصيدة أبي طالب عم الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم  والتي مطلعها :
" تطاول ليلي بهم وسب
ودمع كسح السقاة السرب "

-------------------------

رسول و آل

صَقََلتُ القَصيدَ بِماءِ الذَّهَبْ
و َأَتمَمْتُ فيهِ أعالي النِسَبْ

وأَولَيتُ قَدْرَ الحُروفِ و في
مَقاديرِ حَرفي أضَفتُ الطَّرَبْ

و َلَمْ أَدْرِ حَتّى إذا ما انْتَهتْ
أتَصلُحُ في ذِكرِ أهلِ الحَسَبْ

فَخَيرُ العِبادِ وخَيرُ الأُلى
وَهُمْ بالأروضِ أعالي النَسَبْ

فَهاشِمُ جَدُّ النَّبِيَّ وَما
تُقاسُ بِهاشِمِ كُلُّ العَرَبْ

فَأنّى يَطيبُ القَصيدُ إذا
بِذكر مُحَمَّدِ لَمْ يُستَطَبْ

عَلَيهِ الصَّلاةُ كَما بُدَّ أَنْ
نُصَلّي عَلى آلهِ إذ وَجَبْ

فَفَضلٌ لِرَبّ العِبادِ فما
و رَبّ العِبادِ ِنَبِيْنا كَذَبْ

أَتَتْهُ الرِّسالَةُ أمْرَاً وَ ما
بِأَفضَلَ مِنهُ رَسولٌ أَجَبْ

شَفيعُ العِبادِ و َليسَ لَهُ
بِحَدِّ الشَفاعَةِ خَيطُ الكَثَبْ

حَباهُ الإلٰهُ النُبوَّةَ إذْ
كَفاهُ بتِلكَ عُلوَّ الرُّتَبْ

رَسولٌ لِخالِقِ كَونٍ وَ مِنْ
" بَني هاشِمٍ و َبني المُطَّلِبْ "

فَأي ُّالخَلائِقِ تَسمو لَهُ
و َمَنْ فَوقَ أحمَدَ أعلى نَسَبْ ْ

عَرَفنا الإلٰهَ بِهِ بَينَما
تَوَقَّدَ بِالعُربِ إثمٌ ألَبْ

وَ ما كانَ يَرفَعُ مِنّا هُبَلْ
سِوى السَّيِّد ِالمُستَجابِ الطَّلَبْ

بِحُجَّةِ أنَّ اﻹلٰهَ بِنا
لِسادَةِ يَثرِبَ أعلى النُّخَبْ

و ما ذادَتِ اللاّٰتُ عَنّا الأذى
ولا كانَ عُزَّةُ يُكبي الكَرَبْ

عَبدنا الحِجارَةَ حَتّى الحَصى
وتُقنا الجَمادَ إلٰهاً أحَبْ

صَنَعْنا مِنَ التَّمرِ رَبَّاً لَنا
وَمَنْ جاعَ يَأكُلُ رَبَّ العَرَبْ

وَأدْنَا البَناتِ و مَرَّ عَلى
حياةِ النِّساءِ زَمانٌ عَجََبْ

فأعرابُ كُنّا و لَمْ يُلهِنا
سوى الشَّاةِ أو كَيفَ نَجني الحَطَب

فَجاءَ النَّبِيُّ عَليه الصَّلا
عَليهِ السَّلامُ رَفيعُ الحَسَبْ

فَأخْرَجَ أمَّةَ كُفْرٍ طَغَتْ
مِنَ الظُلُمات إلى دينِ رَبْ

وقادَ العُروبَةَ نَحوَ العُلا
وعاشَ بِنا كَرَسولٍ وأبْ

وأعلى بِرايَةِ دينٍ سَما
مَقاصِدَ أُمَّةِ رَبٍّ وَهَبْ

وساوَى الغَنيَّ بِعَبدٍ لَهُ
وأعلى الضَعيفَ بِدينٍ كَسَبْ

وما عادَ يُظْلَمُ مِنْ بَعْدهِ
ضَعيفٌ لِيُنكَرَ بَينَ الوَسَبْ

فَسادَ السَّلامُ و عَمَّتْ نِعَمْ
ومَرَّتْ عَلى الدّينِ كُلُّ الكُرََبْ

وَ ما هَزَّتِ الدِّينَ رِيحٌ وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ مالَ الوَصَبْ

فَمُذْ ماتَ أَحمَدُ عُثنا كَما
يَعوثُ الدَّجاجُ بِأكْياسِ حَبْ

و تُهنا نُقَسِّمُ إرْثَاً بَنَى
و قادَ العروبةَ أَتْلى الذَّنَبْ

فَبِتْنا دُويلاتِ ضاقَتْ بِها
حُدودٌ وَشَعْبٌ يُعاني التَّعَبْ

نَخافُ مِنَ الغَدِ حَتّى انْتَهى
بِنا الغَدُ نَخشَى بِهِ المُرْتَقَبْ

و بِتْنا كَذلِكَ نَخْشَى العِدا
و نَشْجُبُ قَهْرَ العِدا بِالعَتَبْ

و عاثَ الفَسادُ بِنا إذْ نُرى
كَخَمٍ يُصيبُ قُطوفَ العِنَبْ

فَلا حَولَ نَملُكُ منْ أَمِرنا
ولا أَمْرَ نَملُكُ فَوقَ التُرَبْ

فَمْا عادَ فينا غَيورٌ ، كَما
تُعاني الرُّجولَةُ سُقْمَ الشَّنَبْ

عَليكَ السَّلامُ رَسولَ الهُدى
بَكَيْتُكَ حَينَ بَكَيتُ العَرَبْ

و كُلّي اشْتِياقٌ لِلُقيا الَّذي
سَيأتي كَما في الكِتابِ انْكَتَبْ

سَيَأتْي مُحَمَّد ُمِنْ نَسْلِكُمْ
وَ يَرفَعُ رايَةَ دِينٍ وَجَبْ

وَيُخْسِئُ كُلَّ الغُزاةِ وَمَنْ
مِنَ العُربِ خانَ وَ لَمْ يُستَتَبْ

فَأُمَّةُ أَحْمَدَ لَنْ تَنْطَفي
وَ فينا لِهاشِمِ يَحيا العَصَبْ

فَما وَعْدُ رَبِّكَ زَهواً وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ هَزوٌ يُصَبْ

فَيا آلَ هاشِم ِأَنْتُمْ بِنا
فَأهلُ النَّبِيِ وأعلى نََسَبْ

تيسير الشماسين / الأردن
29 / 1 / 2 017
ْ

أقبل بربك واستجب لندائي /الشاعر عماد إبراهيم النابي

أقبل بربك واستجب لندائي
فالقرب أصبح منيتي ودوائي

الشمس إن غربت يحلُّ مكانها
قمرٌ يضئ بليلتي الظلماء

وإذا اغتربت فيا لها من ليلةٍ
عمَّ السواد بأرضها وسمائي

الحب كأسٌ سائغٌ لشرابه
عسلٌ تخلط سكراً بالماء

فاشرب هنيئاً من لذيذ شرابه
وإذا رفضت فذاك بدء عنائي

يا بيت شعرٍ في القصيد كتبته
أحباره مزجت ببعض دمائي

أمل اللقا بالقلب كان ولم يزل
فيه الحياة وفيه سر بقائي

أقبل بربك إنَّني متوجعٌ 
أقبل فقربك مطلبي و رجائي

#عماد_ابراهيم_النابي

سليمى /الشاعر إسلام يوسف

بقيثار الطويل اعزف
♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦
                           ♥ سليمى ♥
كلانا سليمى سوف يحيا كعابدٍ
.......................... يصلٓى بمحراب التٓولٓه يسهد
كطير يغنٓى فوق غصن لإلفه
......................... بليلٍ يناجى كل نجمٍ ويرصد
كريح الخزامى حين تنسم بالرٓبا
....................... كعطرٍ تهادى عند صبٓ و يخلد
فيا حلوتى قد ذاب قلبى صبابة
........................ هواك كروحى كلٓ شئٍ فيشهد
انا يا سليمى فى صراع مشاعرى
........................... كنار بها صدرى تحرٓق يجلد
متى نلتقى فى ايكنا و بلهفة
......................... لنحيا سويٓا فى عناقٍ سيسعد
ففى بعدنا نار الجحيم تاجٓجت
....................... وفى قربنا كلٓ العواصف تخمد
جميع الذى يشقى القلوب كعارض
....................... وربٓى سيمضى بالتٓجاذب يبعد
ولو هبِٓ إعصار يزيل وريفة
......................... وشائجها تبقى كجذرٍ فتصمد
كذا يا سليمى كلٓ عسرٍ فبعده
.......................... سيأتى يسار و السٓواعر تبرد
ستتعس قهرا كلٓ نفس حقودة
...................... ويحظى بخير كلٓ راض فيحمد
ويرتق طوعا كلٓ كسرٍ بجبره
........................ و تمنى بذلٍٓ كلٓ عينٍ ستحسد
ويحبر يوما كلٓ روحٍ بخلٓه
........................ وتزكو ثمار الصٓبر فينا فنحصد
بريشتى ....
....... الأدراج المتعبة
......... .. ......... .. ......
على تلك الأدراج المتعبة
تناغم فلبي صعوداً و هبوطَ
على جنباته المسكُ والريحانُ
وفي صدره العودَ .. والكافورَ
سقى الله تلكَ الأيام الحنونة
كم احتضنتها .....
وكم افتقدها طويلاً
صوت الخُطا مازال
يئُّن بذاكرتي ....
ويتعالى بين صغيرٍ ... وكبيرٍ
وشجيرات حالمات
سقيناها بدمع العين
فبعد الرَّحيل
ما أثمرت كثيرَ
وأصوات أهل
عالقةِ بحنايا القلب
فكأنها الأن ... قيدَ التسجيلَ
يابيت الحبيب .....
..... كم أشتاق إليكَ
وكم أقول لك
..... استعجلت الرَّحيلا .....
من ديواني الأول ..... طواف عشتار
بقلمي حنان عبد اللطيف
لا ترجعي
فالقلب ولى
لا لا تعودي
فالمساء بهذه
الأيام يسري
ظلمة لما تولى
لا تسفري خدا
فقلبي يا لحاظ
الغيد ملَّ
لا تعمدي قتلي
فقد أسري
بأنحائي
و أرجف سامدا
في قلب أوراقي
و إشعاعي تدلى
و سناك يغزوني
سهاما داميات
تقتل الأنفاس
تعزف للورى
حبا تحلى
فبدون حبك
يا ندى
أختال مبتهلا
لمولاي الذي
فلق الصباح
و أبدع الكون
الذي يشتاقه
قلبي بأنفاسي
تجلى
لما شهقت
أرتل الكلمات
في ليل البراءة
أحتسي الإبداع
أسرارا أغنيها
بأنغام المعلا
و أفوح طيبا
أقرأ التاريخ
ميلادا يحدث
توبتي
يسري بأحشائي
شهيقا أو زفيرا
في المكلا
صنعاء يا لغة الجمال
تزيني بالحسن
عل الفجر يثمل
بالضياء ضحى
و يعزف مجده
في أنهر الأشواق
منسابا تملى
و يفوح طيبا
عطر الأرواح
في وطن الجمال
سعيدة أرضي
و طيبة جنائنها
التي أرتادها كالطير
أغزل حسنها ليلا
بأنفاسي
و أعبرها مصلى
أشتاق صومعة
على مدن الجمال
أنغم الإحساس
في فلواتها سكنا
تجلى
و تفتح الإيقاع
في نغماتها
لهب و في فلواتها
سحر تعلى