#شعر_تيسير_الشماسين
" رسول و آل " و التي ساجلت بها نخبة من الأخوة الشعراء الأكارم بمجاراة لقصيدة أبي طالب عم الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم والتي مطلعها :
" تطاول ليلي بهم وسب
ودمع كسح السقاة السرب "
-------------------------
رسول و آل
صَقََلتُ القَصيدَ بِماءِ الذَّهَبْ
و َأَتمَمْتُ فيهِ أعالي النِسَبْ
وأَولَيتُ قَدْرَ الحُروفِ و في
مَقاديرِ حَرفي أضَفتُ الطَّرَبْ
و َلَمْ أَدْرِ حَتّى إذا ما انْتَهتْ
أتَصلُحُ في ذِكرِ أهلِ الحَسَبْ
فَخَيرُ العِبادِ وخَيرُ الأُلى
وَهُمْ بالأروضِ أعالي النَسَبْ
فَهاشِمُ جَدُّ النَّبِيَّ وَما
تُقاسُ بِهاشِمِ كُلُّ العَرَبْ
فَأنّى يَطيبُ القَصيدُ إذا
بِذكر مُحَمَّدِ لَمْ يُستَطَبْ
عَلَيهِ الصَّلاةُ كَما بُدَّ أَنْ
نُصَلّي عَلى آلهِ إذ وَجَبْ
فَفَضلٌ لِرَبّ العِبادِ فما
و رَبّ العِبادِ ِنَبِيْنا كَذَبْ
أَتَتْهُ الرِّسالَةُ أمْرَاً وَ ما
بِأَفضَلَ مِنهُ رَسولٌ أَجَبْ
شَفيعُ العِبادِ و َليسَ لَهُ
بِحَدِّ الشَفاعَةِ خَيطُ الكَثَبْ
حَباهُ الإلٰهُ النُبوَّةَ إذْ
كَفاهُ بتِلكَ عُلوَّ الرُّتَبْ
رَسولٌ لِخالِقِ كَونٍ وَ مِنْ
" بَني هاشِمٍ و َبني المُطَّلِبْ "
فَأي ُّالخَلائِقِ تَسمو لَهُ
و َمَنْ فَوقَ أحمَدَ أعلى نَسَبْ ْ
عَرَفنا الإلٰهَ بِهِ بَينَما
تَوَقَّدَ بِالعُربِ إثمٌ ألَبْ
وَ ما كانَ يَرفَعُ مِنّا هُبَلْ
سِوى السَّيِّد ِالمُستَجابِ الطَّلَبْ
بِحُجَّةِ أنَّ اﻹلٰهَ بِنا
لِسادَةِ يَثرِبَ أعلى النُّخَبْ
و ما ذادَتِ اللاّٰتُ عَنّا الأذى
ولا كانَ عُزَّةُ يُكبي الكَرَبْ
عَبدنا الحِجارَةَ حَتّى الحَصى
وتُقنا الجَمادَ إلٰهاً أحَبْ
صَنَعْنا مِنَ التَّمرِ رَبَّاً لَنا
وَمَنْ جاعَ يَأكُلُ رَبَّ العَرَبْ
وَأدْنَا البَناتِ و مَرَّ عَلى
حياةِ النِّساءِ زَمانٌ عَجََبْ
فأعرابُ كُنّا و لَمْ يُلهِنا
سوى الشَّاةِ أو كَيفَ نَجني الحَطَب
فَجاءَ النَّبِيُّ عَليه الصَّلا
عَليهِ السَّلامُ رَفيعُ الحَسَبْ
فَأخْرَجَ أمَّةَ كُفْرٍ طَغَتْ
مِنَ الظُلُمات إلى دينِ رَبْ
وقادَ العُروبَةَ نَحوَ العُلا
وعاشَ بِنا كَرَسولٍ وأبْ
وأعلى بِرايَةِ دينٍ سَما
مَقاصِدَ أُمَّةِ رَبٍّ وَهَبْ
وساوَى الغَنيَّ بِعَبدٍ لَهُ
وأعلى الضَعيفَ بِدينٍ كَسَبْ
وما عادَ يُظْلَمُ مِنْ بَعْدهِ
ضَعيفٌ لِيُنكَرَ بَينَ الوَسَبْ
فَسادَ السَّلامُ و عَمَّتْ نِعَمْ
ومَرَّتْ عَلى الدّينِ كُلُّ الكُرََبْ
وَ ما هَزَّتِ الدِّينَ رِيحٌ وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ مالَ الوَصَبْ
فَمُذْ ماتَ أَحمَدُ عُثنا كَما
يَعوثُ الدَّجاجُ بِأكْياسِ حَبْ
و تُهنا نُقَسِّمُ إرْثَاً بَنَى
و قادَ العروبةَ أَتْلى الذَّنَبْ
فَبِتْنا دُويلاتِ ضاقَتْ بِها
حُدودٌ وَشَعْبٌ يُعاني التَّعَبْ
نَخافُ مِنَ الغَدِ حَتّى انْتَهى
بِنا الغَدُ نَخشَى بِهِ المُرْتَقَبْ
و بِتْنا كَذلِكَ نَخْشَى العِدا
و نَشْجُبُ قَهْرَ العِدا بِالعَتَبْ
و عاثَ الفَسادُ بِنا إذْ نُرى
كَخَمٍ يُصيبُ قُطوفَ العِنَبْ
فَلا حَولَ نَملُكُ منْ أَمِرنا
ولا أَمْرَ نَملُكُ فَوقَ التُرَبْ
فَمْا عادَ فينا غَيورٌ ، كَما
تُعاني الرُّجولَةُ سُقْمَ الشَّنَبْ
عَليكَ السَّلامُ رَسولَ الهُدى
بَكَيْتُكَ حَينَ بَكَيتُ العَرَبْ
و كُلّي اشْتِياقٌ لِلُقيا الَّذي
سَيأتي كَما في الكِتابِ انْكَتَبْ
سَيَأتْي مُحَمَّد ُمِنْ نَسْلِكُمْ
وَ يَرفَعُ رايَةَ دِينٍ وَجَبْ
وَيُخْسِئُ كُلَّ الغُزاةِ وَمَنْ
مِنَ العُربِ خانَ وَ لَمْ يُستَتَبْ
فَأُمَّةُ أَحْمَدَ لَنْ تَنْطَفي
وَ فينا لِهاشِمِ يَحيا العَصَبْ
فَما وَعْدُ رَبِّكَ زَهواً وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ هَزوٌ يُصَبْ
فَيا آلَ هاشِم ِأَنْتُمْ بِنا
فَأهلُ النَّبِيِ وأعلى نََسَبْ
تيسير الشماسين / الأردن
29 / 1 / 2 017
ْ
" رسول و آل " و التي ساجلت بها نخبة من الأخوة الشعراء الأكارم بمجاراة لقصيدة أبي طالب عم الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم والتي مطلعها :
" تطاول ليلي بهم وسب
ودمع كسح السقاة السرب "
-------------------------
رسول و آل
صَقََلتُ القَصيدَ بِماءِ الذَّهَبْ
و َأَتمَمْتُ فيهِ أعالي النِسَبْ
وأَولَيتُ قَدْرَ الحُروفِ و في
مَقاديرِ حَرفي أضَفتُ الطَّرَبْ
و َلَمْ أَدْرِ حَتّى إذا ما انْتَهتْ
أتَصلُحُ في ذِكرِ أهلِ الحَسَبْ
فَخَيرُ العِبادِ وخَيرُ الأُلى
وَهُمْ بالأروضِ أعالي النَسَبْ
فَهاشِمُ جَدُّ النَّبِيَّ وَما
تُقاسُ بِهاشِمِ كُلُّ العَرَبْ
فَأنّى يَطيبُ القَصيدُ إذا
بِذكر مُحَمَّدِ لَمْ يُستَطَبْ
عَلَيهِ الصَّلاةُ كَما بُدَّ أَنْ
نُصَلّي عَلى آلهِ إذ وَجَبْ
فَفَضلٌ لِرَبّ العِبادِ فما
و رَبّ العِبادِ ِنَبِيْنا كَذَبْ
أَتَتْهُ الرِّسالَةُ أمْرَاً وَ ما
بِأَفضَلَ مِنهُ رَسولٌ أَجَبْ
شَفيعُ العِبادِ و َليسَ لَهُ
بِحَدِّ الشَفاعَةِ خَيطُ الكَثَبْ
حَباهُ الإلٰهُ النُبوَّةَ إذْ
كَفاهُ بتِلكَ عُلوَّ الرُّتَبْ
رَسولٌ لِخالِقِ كَونٍ وَ مِنْ
" بَني هاشِمٍ و َبني المُطَّلِبْ "
فَأي ُّالخَلائِقِ تَسمو لَهُ
و َمَنْ فَوقَ أحمَدَ أعلى نَسَبْ ْ
عَرَفنا الإلٰهَ بِهِ بَينَما
تَوَقَّدَ بِالعُربِ إثمٌ ألَبْ
وَ ما كانَ يَرفَعُ مِنّا هُبَلْ
سِوى السَّيِّد ِالمُستَجابِ الطَّلَبْ
بِحُجَّةِ أنَّ اﻹلٰهَ بِنا
لِسادَةِ يَثرِبَ أعلى النُّخَبْ
و ما ذادَتِ اللاّٰتُ عَنّا الأذى
ولا كانَ عُزَّةُ يُكبي الكَرَبْ
عَبدنا الحِجارَةَ حَتّى الحَصى
وتُقنا الجَمادَ إلٰهاً أحَبْ
صَنَعْنا مِنَ التَّمرِ رَبَّاً لَنا
وَمَنْ جاعَ يَأكُلُ رَبَّ العَرَبْ
وَأدْنَا البَناتِ و مَرَّ عَلى
حياةِ النِّساءِ زَمانٌ عَجََبْ
فأعرابُ كُنّا و لَمْ يُلهِنا
سوى الشَّاةِ أو كَيفَ نَجني الحَطَب
فَجاءَ النَّبِيُّ عَليه الصَّلا
عَليهِ السَّلامُ رَفيعُ الحَسَبْ
فَأخْرَجَ أمَّةَ كُفْرٍ طَغَتْ
مِنَ الظُلُمات إلى دينِ رَبْ
وقادَ العُروبَةَ نَحوَ العُلا
وعاشَ بِنا كَرَسولٍ وأبْ
وأعلى بِرايَةِ دينٍ سَما
مَقاصِدَ أُمَّةِ رَبٍّ وَهَبْ
وساوَى الغَنيَّ بِعَبدٍ لَهُ
وأعلى الضَعيفَ بِدينٍ كَسَبْ
وما عادَ يُظْلَمُ مِنْ بَعْدهِ
ضَعيفٌ لِيُنكَرَ بَينَ الوَسَبْ
فَسادَ السَّلامُ و عَمَّتْ نِعَمْ
ومَرَّتْ عَلى الدّينِ كُلُّ الكُرََبْ
وَ ما هَزَّتِ الدِّينَ رِيحٌ وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ مالَ الوَصَبْ
فَمُذْ ماتَ أَحمَدُ عُثنا كَما
يَعوثُ الدَّجاجُ بِأكْياسِ حَبْ
و تُهنا نُقَسِّمُ إرْثَاً بَنَى
و قادَ العروبةَ أَتْلى الذَّنَبْ
فَبِتْنا دُويلاتِ ضاقَتْ بِها
حُدودٌ وَشَعْبٌ يُعاني التَّعَبْ
نَخافُ مِنَ الغَدِ حَتّى انْتَهى
بِنا الغَدُ نَخشَى بِهِ المُرْتَقَبْ
و بِتْنا كَذلِكَ نَخْشَى العِدا
و نَشْجُبُ قَهْرَ العِدا بِالعَتَبْ
و عاثَ الفَسادُ بِنا إذْ نُرى
كَخَمٍ يُصيبُ قُطوفَ العِنَبْ
فَلا حَولَ نَملُكُ منْ أَمِرنا
ولا أَمْرَ نَملُكُ فَوقَ التُرَبْ
فَمْا عادَ فينا غَيورٌ ، كَما
تُعاني الرُّجولَةُ سُقْمَ الشَّنَبْ
عَليكَ السَّلامُ رَسولَ الهُدى
بَكَيْتُكَ حَينَ بَكَيتُ العَرَبْ
و كُلّي اشْتِياقٌ لِلُقيا الَّذي
سَيأتي كَما في الكِتابِ انْكَتَبْ
سَيَأتْي مُحَمَّد ُمِنْ نَسْلِكُمْ
وَ يَرفَعُ رايَةَ دِينٍ وَجَبْ
وَيُخْسِئُ كُلَّ الغُزاةِ وَمَنْ
مِنَ العُربِ خانَ وَ لَمْ يُستَتَبْ
فَأُمَّةُ أَحْمَدَ لَنْ تَنْطَفي
وَ فينا لِهاشِمِ يَحيا العَصَبْ
فَما وَعْدُ رَبِّكَ زَهواً وَ ما
بِقُرآنِ رَبِّكَ هَزوٌ يُصَبْ
فَيا آلَ هاشِم ِأَنْتُمْ بِنا
فَأهلُ النَّبِيِ وأعلى نََسَبْ
تيسير الشماسين / الأردن
29 / 1 / 2 017
ْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق