الأحد، 5 فبراير 2017

غفوة ألم..
بين يراع الحنين..
لوعة انصهرت بالوريد احتراقا..
وزهرة القلب ترتوي منه..
لتبدد عن دموع الألم..
يجول عالمها يطفي براءة..
تسبيحة طفلتي بين كفيها شجن ..
وألم يوقد الأمل منه..
رغم كل العثرات..
تمسح ألف آه وندم..
نادتني إلى جوى الحنين..
ونبض يخفي قسوة الزمن..
تراها ترتوي من أنين متأجج..
والتبجح بعينيها دمع حيرة و ندم...
رافقني عهد الأمومة وتينه شفاء..
من شقاء يبزغ الضياء يسكب ميلاده..
يغتدي لقلبي يراعها تعويذة ترعاها..
وفوق الجبين خطوط الدروب والنوى..
استباحة الجرح للعتب....
يعود التمني ومنيتي..
نادتني إلى عالمها...
يشيد بي يعانق عينيها ودي..
ترجح مآساتي فوق نعش الماضي..
اعتزلني بين حنايا المنى أضناني..
لنيل الأماني لأبنتي...
غاسق الوتين بها يحيا..
فؤادي يحوي قلبها بالحب..
رنا عثمان كنفاني سوريا...
(( قَبلَ الشُّرُوقِ ))
سَجُّيتُ هَذَا اللَّيلَ كَم مِن مَرّةٍ
وَدَفَنتُهُ تَحتَ التَُّرابِ رَمَادَا
لكِنَّهُ أَلقَی عَليَّ سُدُولَهُ
وَأهَالَ كَمِّيْ فِي القَلِيبِ وَعَادَا

مُتَوشِّحَاً ثَوبَ الظَّلامِ وَسيْفُهُ
عُمقُ الدُّجَی يَتَلَفَّعَنَّ سَوَادَا

يَاصَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا فَجرَيكُمَا
فَاللَّيلُ فِي أَيدِي الرَّدَی يَتَهَادَی

لَا تَحْسَبَا أَنَّ الظَّلَاْمَ سَيَنمَحِي
كَلَّا فَعِندَ المُظْلِِمينَ مَزَادَا

مَاأَوقَدَ الأَخيَارُ مِصبَاحَ الدُّجَی
إَلَّا عَلَيهِ السَّامِرِيُّ تَمَادَى

كَي يُطفِئَ النُورَ الَّذِي يُسدُونَهُ
قُربَى لِعِجلٍ بِالخُوَارِ تَنَادَى

قَتَلَ الصَّبَاحَ وَحَزَّهُ فِي لَحْظَةٍِ
قًَبلَ الشُِّرَُوَقًِ وَلَم يَفِيهِ حِدَادَا

يَادَارَ ظَلمَاْ أَنتِ إِكلُيلُ الدُّجَی
فََاللَّيلُ سُوِّدَ فِي البُرُوجِ فَسَادَا

ألقِ عَلَی المِصبَاحِ سِلسِلةَ الرَّدَی
وَتَيَقَّنِي أَنَّ الظَّلامَ جِهَادَا

لَو عَادَ هَذَا النُّورُ يَنشُرُ ضَوءَهُ
زِلنَا وَزَالَتْ دَولَةٌ وَبِلَادَا

فَتَأَكَّدِيَ بِاللَّيلِ مِن إِطفَائِه
تَحنَي الرِّقَابَ وَتركَبِينَ عِبَادَا

وَيَظَلُّ هَذَا العَرشَ مِلكُكِ دَائِمَاً
مَادَامَ لَيلٌ قَائِمَاً وَقَعَادَى

✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/02م
كل القوافي قد ألنتُ حديدها
والشعرُ طوع إرادتي وقراري
سرُّ الفصاحة لا يغادر ساحتي
إلا و يحمل شارتي وشعاري
أنا زيت زيتون البلاغة كلّها
وجميع فاكهة الكلامِ ثماري
لغتي .. ربيع الحرفِ فيها دائمٌ
والشعرُ فيها نزهةُ الأبصارِ
وقصائد كالنخلِ ترفع رأسها
كالثائرين بوجهِ الاستعمارِ
أنا شاعر العرب الكرام عشيرتي
وبلاد وادي الرافدين دياري
*********
محمود الأنباري
5/2/2017
أبدا لغير الله لن نركع
لن يركعنا النتن ياهو
لن يركعنا ترامب ياهو
لن يركعنا عرب ياهو
نحن قوم رضعنا المجد
في الصغر

ونمى عودنا على الكرم
لو تآمر الجمع علينا
اطبقنا عليهم غضبة الأمم
ارتقى الشهداء منا فصرنا
نضرب حصارا على الطغم
الدروب بأشلائنا قد تزينت
فصارت أنجم العلم
يا أمة ضاعت معالمها
أين أنت من الأمم
أين أنت والدما منا
قد جرت

تشفي الزيتون من السقم
أين أنت والدور لنا قد
هدمت

وحرائر المجد في التيه قد
تهم

يا بني غسان وقحطان
وعدنان

هل انتم اليوم من خيرة
الأمم

ابوحجاج
وطن البطولة
.................
موطني فلسطيـن للبطـولــة دار
لبـى نــداء فـــدائهــا الاحــــرار
قـد آن الاوان يا أمتي تحــريره
ومـن وطنـي يطــرد الأشـــرار
يـا أمتي مـوطني شرفـاء أبناؤه
مآثرهـــم كـانت بأرضكـم منـار
من علّـم الرعــاة منكـم غيـرهم
واليـوم وحيــدا يترك مـاله خيار
غيرالدفـاع عـن حماه وتطهيره
مـن غـاز تعـرفونه إنه استعمار
رام الصهــاينـة البغــاة ديـارنـا
سََلبـا لهـم فـأُعطيــت لهـم الـدار
بل شردوا بالغزو من كانت لهم
موطنا وأقاموا كيانا ولحقنا العار
لا بــدّ أنْ يعـــود كــل لاجــيء
وإلا لم يكـن في العالم استقـرار
هذي حـرابنا تمزق أجسـادهـم
تسلـم ايــاديكــــم أيهــا الثــــوار
وليقبع الاعـراب في قصورهـم
نحـن لرحى الحــرب هــذا قرار
شبنـا وذهـــت الغربــة بشبـابنا
وشبعنـا وعـودا وطـال الانتظار
(محمد علقم)
( مساء الحنين)
وتتوه عبرات أمسي
على أوتار تنهيدة قلبي
فتذوب أحلامي مابين
شاطئي
وعواصف شوقي
فتقف أمنياتي بضياع
الطريق
على موانئ غربتي
ياوجعي ،،
ومشكلتي
بأنه هو كل مشكلتي
هو من تملكني
سيد كل الفصول ،،
فله سأرتدي معطف
عشقي بوفاء
وسأظل أنثاهُ تلك
التي
على شِفا سمار
كحلها
تذاوبت نبضات
رجولته
وبمنتهى جنون
عشقه
ذاك المتيم
على وريقات
الورد
نقشتُ حروف
إسمه
برضاب عشقي
أنا
أنثى الهوى
سمرائهُ
ويُمارس هو طقوس
الغيابْ
فأشتاقُ أنا لنفسي
ويبقى الحنين
بداخلي
سراً مكتوم
عندما يأتي المساء
أبوح بضعفي
وبكاء
قصيدتي
بلا ملامسة هواك
سيدي ،،
فلمن أشكوا وأنت
ملاذي ومرّ
شكوتي
وأتوهُ وحدي بلا
أنفاس
آهاتك وتناهيد
وجّـدي
وبدفئ فنجان
قهوتي
وهدوء طرقات
غربتي
وستائر مسائي
تتراقصُ لوعةً
لغائبي
وفيروز كقطراتِ
غيث ذكرى
على نافذةِ قلبي
تُغني
ياسنيني يالي كنتِ إرجعيلي !!
تكتمل فصول
مساء الحنين
وتتسائل ياسمينتي
من أنا
ليتني فقط ياإيهابي
أجدني
بقلمي نونا محمد
كلماتٌ ثائرة...
تتناثر من حممِ البركان...
تصطلي بآااااهااااتٍ وأشجاااان...
تفرُ من سقرِ ..
وتلوذُ بالمفرِ...
تولد من رحمِ كلماتي..
زمجراتِ الأسودِ..
وتعتلي قسورة...
تعجُ بالشررِ...
يتدفقُ بين حروفي...
لمن تطاول واعتدى....
ولمن تجاوز المدا...
وحاد عن جادة الصواب...
انا بركانٌ يقذف حممَ المعاني...
ويحرق حشيش الوادي...
ويردي هابطين المعاني..
كأعجازِ نخلٍ خاويه...
انا الحضارة...
ام وتلاوة..
وقرآن يتلى..بفجر محراب الطهارة...
تروقُ لي الحروف الجميله...
وارمي بذارِ ازهارٍ...
تنبت قصائد ..وقلائد..
وأطواق الياسمين..
وتعطر ميادين اللقاء...
بعبق حروفي ...
وتجر القوافي..
لتجالس من يتذوقون احساسي..
ومن يقرأون ادابي...واشعاري...
وتؤرق ليل حُسّادي...
انا بفكري..اصنع الانسان..
وأعلي صروح البنيان..
وأجمّل الشطئآن...
بمراكب العز والامان...
لتبحر بزورق ...
الاناقةِ والاتقان..
لتاج مرصعٍ بالبيان..
من قصائد تمحو الأحزان...
وتبهر كل ذي عقلٍ..بعذب اللسان..
على ابحر الشعر..والقوافي الحِسان...
فنزينُ الحرفَ ..بالزمردِ والمرجان...
وتبقى آياتُ ربنا..وآلائة العظام...
بجبر قلب الانسان..وتهديه..نعمة النسيان...
.....
بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد.