(( قَبلَ الشُّرُوقِ ))
سَجُّيتُ هَذَا اللَّيلَ كَم مِن مَرّةٍ
وَدَفَنتُهُ تَحتَ التَُّرابِ رَمَادَا
وَدَفَنتُهُ تَحتَ التَُّرابِ رَمَادَا
لكِنَّهُ أَلقَی عَليَّ سُدُولَهُ
وَأهَالَ كَمِّيْ فِي القَلِيبِ وَعَادَا
مُتَوشِّحَاً ثَوبَ الظَّلامِ وَسيْفُهُ
عُمقُ الدُّجَی يَتَلَفَّعَنَّ سَوَادَا
يَاصَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا فَجرَيكُمَا
فَاللَّيلُ فِي أَيدِي الرَّدَی يَتَهَادَی
لَا تَحْسَبَا أَنَّ الظَّلَاْمَ سَيَنمَحِي
كَلَّا فَعِندَ المُظْلِِمينَ مَزَادَا
مَاأَوقَدَ الأَخيَارُ مِصبَاحَ الدُّجَی
إَلَّا عَلَيهِ السَّامِرِيُّ تَمَادَى
كَي يُطفِئَ النُورَ الَّذِي يُسدُونَهُ
قُربَى لِعِجلٍ بِالخُوَارِ تَنَادَى
قَتَلَ الصَّبَاحَ وَحَزَّهُ فِي لَحْظَةٍِ
قًَبلَ الشُِّرَُوَقًِ وَلَم يَفِيهِ حِدَادَا
يَادَارَ ظَلمَاْ أَنتِ إِكلُيلُ الدُّجَی
فََاللَّيلُ سُوِّدَ فِي البُرُوجِ فَسَادَا
ألقِ عَلَی المِصبَاحِ سِلسِلةَ الرَّدَی
وَتَيَقَّنِي أَنَّ الظَّلامَ جِهَادَا
لَو عَادَ هَذَا النُّورُ يَنشُرُ ضَوءَهُ
زِلنَا وَزَالَتْ دَولَةٌ وَبِلَادَا
فَتَأَكَّدِيَ بِاللَّيلِ مِن إِطفَائِه
تَحنَي الرِّقَابَ وَتركَبِينَ عِبَادَا
وَيَظَلُّ هَذَا العَرشَ مِلكُكِ دَائِمَاً
مَادَامَ لَيلٌ قَائِمَاً وَقَعَادَى
✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/02م
وَأهَالَ كَمِّيْ فِي القَلِيبِ وَعَادَا
مُتَوشِّحَاً ثَوبَ الظَّلامِ وَسيْفُهُ
عُمقُ الدُّجَی يَتَلَفَّعَنَّ سَوَادَا
يَاصَاحِبَيَّ تَقَصَّيَا فَجرَيكُمَا
فَاللَّيلُ فِي أَيدِي الرَّدَی يَتَهَادَی
لَا تَحْسَبَا أَنَّ الظَّلَاْمَ سَيَنمَحِي
كَلَّا فَعِندَ المُظْلِِمينَ مَزَادَا
مَاأَوقَدَ الأَخيَارُ مِصبَاحَ الدُّجَی
إَلَّا عَلَيهِ السَّامِرِيُّ تَمَادَى
كَي يُطفِئَ النُورَ الَّذِي يُسدُونَهُ
قُربَى لِعِجلٍ بِالخُوَارِ تَنَادَى
قَتَلَ الصَّبَاحَ وَحَزَّهُ فِي لَحْظَةٍِ
قًَبلَ الشُِّرَُوَقًِ وَلَم يَفِيهِ حِدَادَا
يَادَارَ ظَلمَاْ أَنتِ إِكلُيلُ الدُّجَی
فََاللَّيلُ سُوِّدَ فِي البُرُوجِ فَسَادَا
ألقِ عَلَی المِصبَاحِ سِلسِلةَ الرَّدَی
وَتَيَقَّنِي أَنَّ الظَّلامَ جِهَادَا
لَو عَادَ هَذَا النُّورُ يَنشُرُ ضَوءَهُ
زِلنَا وَزَالَتْ دَولَةٌ وَبِلَادَا
فَتَأَكَّدِيَ بِاللَّيلِ مِن إِطفَائِه
تَحنَي الرِّقَابَ وَتركَبِينَ عِبَادَا
وَيَظَلُّ هَذَا العَرشَ مِلكُكِ دَائِمَاً
مَادَامَ لَيلٌ قَائِمَاً وَقَعَادَى
✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/02م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق