الأربعاء، 8 فبراير 2017


تُناكِــدُني
............
تلومُ و تندبُ اللحظاتِ عِنـداََ
و يُسعِرها اهتمامي في رضاها
فأجتهدُ ابتسامتُها تُـداني
فتمنحني - بلا ورعٍ
قفـاها ..
أطلتُ الصبر أمنحها احتمالاً
أَبَتْ و تجهَّمتْ و غَلَتْ دِماها
و أَعرَبَ وجهُها عن مكر ذئبٍ
كأنَّ الجنَّ فيــه قد إرتقـاها
و إنْ غادرتُ صُحبتَها
تـُداني
و إن دانَيتُها
مَنحتْ جفاها
تَروم من المتـيّمِ نبعَ وِدٍ
و تنظرُ في الفؤاد مدى غلاها
يعـزّ كلامُها بخصالِ عشقٍ
كما لو حُبُّها ينفي مُنـاها
أُحايلها و أبلعُ فيها غُلبي
تلاوعني و تمنعني دواها
لقد أسرفتُ في غُلبي التمادي
ألا تبَّت و لا تربت يداها
-- خضر الفقهاء --
.
@@@@اعتزازبالنفس@@@@
.
قليلون هم من للصعاب تجشما
وأعطى حياة للأنام وأنعما
.
وأهدى لذي السقم العضال دواءه
وكان على جرح الأحبة بلسما
.
وقنديل درب في المفاوز ساطع
وللبؤس في وجه الحياة تبسما
.
أرى قرب أجناس من الناس مخلقا
لذي شرف في العالمين تقدما

ونقصا من الجاه الرفيع وعزه
ومقتا إذا المهذار يوما تكلما

ومن يتق الفضل اللئيم ومنه
يعش في قلوب العارفين مكرما

ومن يسع في نهج الأكارم واحدا
ينل في ذرا العلياء مجدا ومغنما

ويصنع من روض الأزاهر عرشه
ومن سابحات الجو جسرا وسلما
.
وإني امرؤ بين الفضائل مضجعي
وكنت لها دون الخلائق معلما

وكنت عن الآفات أنأى بجانبي
وأزور عن قذف السفيه إذا رمى

وأسمو عن اللذات والقلب راغب
ولكن قلب الحر يأتلق السما

يذوب على جمر المعالي ويرتقي
وما زال في عشق المكارم مغرما
.

،،،{{ علام أعاني}}،،، الشاعر صالح بن داود

،،،{{ علام أعاني}}،،،

ألا تذكرين بأن،،،،،،،،،،،،، التقينا         وغنى السواد لك في،،،،،عيوني
عشقتك يوما فماذا،،،،،،،جنيت         كأن الفؤاد  جفا،،،،،،،،،،،،، بحنيني
ووعد سيمضي،،،،، بود الاحبه        وقلب يقول لسلمى،،،،،،،،، دعيني  
شغوف أعاني،،، الوجود تولى        فماذا جناه،،،،،،،،،بحمقي سكوني 
علام أحن،،،،،،،،،،،،،،لعين تريها.        نظارة حسن ،،،،،،،،،وإن تشتهيني
أطعت الجراح بدت ،،،،للسواد.        اذا الحب خط قرأت،،،،،،،دفيني
وحبي عليه تجور،،،،،،،،الاماني.      وفي كحيل يعد ،،،،،،،،،،، جنوني
أراك فيقسو علي،،،،،،،،، الزمان.      ووجدي الدموع التي تحتويني
أقول لنفسي عن الشوق توبي.      ولكن نفسي بكت ،،،،،،،وجفوني
فما الصمت زال،،، وقد باعدت.       بحضني ديارا جفت،،،،بشجوني
غدوت فضجت بقلبي الرزايا.         وظل الغرام  الذي ،،،في يقيني
وفي الوعد كنت ،،الضنى وانا.        سقيم الفؤاد،،،،،،، تعض ظنوني
وربي أحن الى ،،،،،،،،،،،،رغبة.          برغم العذاب ،،،،،،،،ورغم أنيني
دعيني فإني إلى الوجد اشكو.       وبي من خصام ،،،عليك مهيني
كفيت الملام و دفء ،المقام.          وهان الزمان الذي،،،،،،،،يبتليني
حنين خلقت لغدر،،،،، الأحبه.          سفكت الدموع وكل ،،،،،،حزين
فما ذقت يوما هناء بعيشي.           ولا قلت سلمى براء،،،،،،،تكوني

توقيع،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
غمزة
سبحت في عيونها الخمرية
أشواقها بحورها الوردية
تشبه نسمات لها خفية
قلوبها معنية
ذاب لها قلبي أنا
في حب غمزات المنى
عيناك هزت وجداني
سحر غرامي
بين البحور
تذاب فيها غرامها الجفون
في سحر هذه العيون
ذاب فؤادي في البحور
في لحنك المسحور
تجعل قلبي بين هذه الغصون
بشوقه حنون
العطر المنثور
-------------
عثرتْ أقلامُ الشعرِ
في حلكةِ الغربةِ
بجثةِ ذكراكِ٠
تبعثرتْ حقيبةُ المفرداتِ
فوق منضدةِ الإحساسِ٠
ظلتْ خطوطُ الإعجابِ
غريقةَ الأشواقِ
تدورُ
حولَ ظلكِ البنفسجي٠
على قمةِ الخاتمِ
أرسمُ الدنيا بحجمِ كيانكِ
تتناثرُ
ألوانُ حبكِ
على تضاريسِ اللوعةِ
حينما أحتاجكِ
أفركُ
جزءاً من إسمكِ
أنثرُ طيفكِ
على أوقاتي المريرةِ
كعطرِ الوردِ
يبقى في كفِ أيامي٠٠٠
.............................
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٨-٢-٢٠١٧
قصيدة ...........................حكايا الصمت ..........
وعلقت على ..
جدران صمتك
معطفي ..
وحقيبتي
وانتظرت عناقك
لكنك ..
ابصرت اخرى ..
ونسيت
خوفي ..
ودمعتي ..
ومسيرتي
وجعلت مني ..
صورة ..
وتجاهلت انتظاري
ذابت حروفي ..
وشمعتي ..
وقصيدتي
اتراك تفهم مااحس ..?
ام تراك قد نسيت
شواطئ ..
ومدينتي
انا لم اغير قصتي
ولم اغادر غرفتي
ولم امزق دفتري
وخريطتي
مازلت اجهش بالبكاء
كلما
ابصرت طيفك..
وسمعت صوتك ..
وشعرت انك
ماتزال تخصني
بحبيبتي
فاطمة الزهراء بوكتاب


فارس العبيدي‏ 

#شاعربلاديوان
( ( ( مـنْ .... رُباعيـَّاتيْ ) ) )
( ( 5 ) )
يُـقيمُ الــقلـبُ مـا بينَ الـضـُّلـُوعِ
حبيسَ الـحـُزنِ والـكَرْبِ الـوَجيعِ

يُـنـازِعُ مــِنْ شـَـآبـِيـْـبِ الـبَـلايـا
وَتَحـرِمـُهُ الـكرىْ عنـدَ الـهـُجـوعِ
****
إذا مـا الشمسُ راقَ لهـا الـمغيبُ
وطـالَ بسُـوعـِهِ اللــَّيلُ الـكئيبُ

تـمـَـلــَّكَـنـا شـُعـُورٌ مــِنْ حـَـنيْـنٍ
إلــَـىْ فـَـجـْـرٍ جـَـديْــدٍ لا يَـغـِـيــْــبُ
****
ومـنْ يبخـَلْ علـىْ الـدُّنيـا بـِجـَهـْدِ
ويقبَـلْ بالـهـَوانِ بــِلا تَحـَـدِّ

سيَغرَقْ في مـتاهـاتٍ ويشـقـىْ
ولـنْ يقوىْ علـىْ ثِقَلِ الـتصـَدِّيْ
****
ومهمـا طـال عـمـْرٌ فالـرَّحـيـلُ
إلى الـمجهـولِ، ليسَ لهُ بديلُ

وكيفَ إلى الـخلـودِ الـمرءُ يسعىْ
وهـلْ يُجـْديْ إلـىْ خُـلـدٍ سَـبيلُ .؟
****