الأربعاء، 8 فبراير 2017

خاطرة
دموع العاشقين
أطلت ببهاءِ القمر...
تتوشحُ بالسوادِ المرصع...
بكاملِ أناقتها ...
وكبرياء الفاتنات..
وشموخ الجميلات...
وعيونها تشرئبُ بنظرة الشوق..
تترقرقُ مؤق عينيها بالدمعِ...
تجولُ بالأحداقِ...
وهي ترقب حبيب العمرِ...
واقفاً أمامها...
بكل نظراتِ العشقِ...
تتوقدُ من عينيهِ لهفةَ الحنين..
يقفُ صامتاً امامها..
امام هذا القمر ...
الذي اضاء القاعه...
وأبهر الحضور...
تسمروا بأماكنهم...
يشحذون بعيونهم...
نظراتُ يعلوها الوجوم...
ويعتريها الصمت..
وتملؤها الدهشه...
حرارة اللقاء...
تجمدت..وتجلدت...
بقرار سموها...
صعقت السامعين...
أثارت دهشة الموجودين...
يتسائلون...
بنعيمِ العاشقين...
بقلوب المحبين...
تخّرُ مشاعر الشوق والغرام...
لتسجد بمحراب الجمال...
ترتجي العفو والسماح...
ايا أميرتي ترفَقَي....
لا تقتليني يا حبيبتي....
وأهدأي يا صغيرتي...
لا تتركيني...ولا تكسري قلبي...
من وجدِ الشوقِ..
من لهيب مشاعري...
أتيتُ مُذعِناً ومعترفاً بانهزامي...
أمام مليكتي....
تطوفُ دموعي بمقلَتّي...
حسرة ..ندماً...توبةَ جاني....
عدتُ اليكِ آسفاً..
طالباً عفوكِ...
غفرانكِ سيدتي...
ما كان بخاطري..بُعدّي...
فما منعَني الإ الشديد القوي...
تهتُ ببلادٍ...ومدائنَ لأنتقي...
طرحةَ عُرسي لعشيقتي...
فأتيت احملُ روحي بكفّي...
وأقدمها مهراً لحبيبتي...
فأعرضتِ عني...
وتلقيتي لهفتي...بموشح العتاب...
وجحدتِ بكلِ حبي ولهفتي..
وكبلّتِ مشاعري بأغلالك..
وأتخذتِ قراراتك...
وألقيتِ بحطامِ قلبي على جسدي..
ولفظتيني من عالمك...
ببهتانِ انتظارك...
عدتُ رافعاً رايةَ الحبِ...
ترفرفُ بفنائكِ...
فلا تقسي..وترفقي..
وهذا قراري.
.....
بقلمي
ابتسام علي البطاينه
كروان الاردن المغرد.
(لا تبكِ يا وطني)
كلمات
فضل الفلاحي
لا تبكِ يا وطنَ الإســلامِ من ألَمِ
مهما جُرِحتَ ستبقى رافعَ العلمِ

دمـــــــــــــاءُ أهلِكَ كالأنهارِ جاريةٌ
في أشهُرِ الحِلِّ بل والأشهُرِ الحُرُمِ

جُلُّ الأمــورِ على أعقابِها انقلبتْ
فالناسُ من هانَهم سمَّوهُ ذا كرَمِ

وصاحبُ الحقِ مسجونٌ وتهمتُهُ
نقشُ البلاغِ على الأوراقِ بالقلمِ

والصدقُ أصبحَ جُرمًا لا جدالَ بهِ
والزورُ من ألمعِ الأمثالِ والحِكَمِ

والأمنُ يحمي ديارَ المجرمينَ وما
للأبرياءِ ســــــوى التلبيسِ بالتُهَمِ

الموتُ في كلِ وقتٍ فيكَ منتَظَرٌ
والعيشُ فيكَ بعزٍ صارَ كالحُلُمِ

حُرِمتُ من كلِ شـــيءٍ فيكَ أعشقُهُ
ورغمَ هذا ستبقى في عروقِ دمي

لا تبكِ يا وطـني فاللهُ منتقمٌ
هو العزيزُ هو الجبارُ ذو النقمِ

مهما دجى الليلِ طالتْ فيكَ ظلمتُهْ
سيشرقُ الفجرُ حتمًا من رُبى القممِ

مهما تنَمَّرَتِ الفئرانُ وانتشــــــــرتْ
لن تستطيع العُلا عن مستوى القدمِ

مهما الذئابُ كما أســــــيادِها زأرتْ
فلن تُخيفَ سوى القاصي من الغنمِ

مهما السلاحفُ في البيداءِ راكضةٌ
فلن تســــــابقَ غيرَ الأعرجِ الهَرِمِ

مهما العبيدُ من الأحرارِ قد سخروا
فلن يكونوا لهم يومًا ســـوى خدمِ

مهما نُهِبتَ من الحكامِ يا وطني
سيَســحبونَ ذيولَ العارِ والندمِ

مهما سماسرةُ الأعراب ترقصُ في
فنادِق الغربِ تُرضــــي أمَّةَ العجَمِ

مخططاتُ بني صهيونَ في يدِهم
يســترشدونَ بها في حالِكِ الظُلَمِ

كلُ المصائبِ جاءت من خســاستِهم
كم أسقطوا من عُرى الإيمانِ والشيَمِ

يناصرونَ عدوَّ اللهِ في علنٍ
يحققونًَ لهُ الرؤيا مع الحلُمِ
القيتني.. *( ألقيتني..)*
اسما ليس مكتوبا
بدفتر الوفاء...*
مذ هناك...
بقيت ادورني..
وكل الشواخص..
توشحتها حروف
لا يمكننا اللقاء...*
وسألوني عنك..
غيابا...!!
قلتهم كدمع صديقتي
موجود وبين...
الدفتين ومن ذاك
النبع استمد البقاء...*
انا احلق املا..
بحدود سمائك..
وسميري هذا الحرف
والصور..
وما اتخيله..
روحا تدب بارجاء
المكان...
وتلك الاشياء...*
بقلمي *( جمال عشا)*..
Jamal asha.9.2.2017
سَقيتُ
الروح أوجاعاً
وجمرى
ألا رقَ قلبكَ وصرتَ
حَبيب
فما طابَ لجرحي
غيرُ طبك
فأنتَ دوائي وأنتَ
طبيب
تُرى من أيُ طين
معجونَ قلبك
فمتى تحنُ والعُمرُ
يُطيب
أراكَ تصنع الأعذارَ
رهواً
وتختلقُ من كل أمر
كانَ عَجيب
فمتى تحنُ ويرقَ
قلبك
وجمر الحشى قد
قُدَ رهيب
عَجبتُ على عهداً
قطعناه
وصارَ العهدُ مذبوحا
بسيفِ ربيب
تعالَ والنقسمُ بيننا عشق
الهوى
لترى ما أصابني منك
ومازالَ يُصيب
فعجبتُ من أمركَ وكتمُ
سرك
ففصح أنك أنتَ بعيد
ومني قريب
فمتى تحسُ بأوجاعَ
قلبي
وما عادَ بالقلب صوتَ
يُجيب
ألا بحبكَ صرتَ كمجنونَ.
....................... ليلى
وكأن قلبي بقلبِ قيس
باتَ قريب
فلا جبل التوبادِ عدنا
ونلتقي
ولا بغزالُ ليلى شارداً
لأُصيب حبيب
........................
بقلم عبدالسلام رمضان

تُناكِــدُني
............
تلومُ و تندبُ اللحظاتِ عِنـداََ
و يُسعِرها اهتمامي في رضاها
فأجتهدُ ابتسامتُها تُـداني
فتمنحني - بلا ورعٍ
قفـاها ..
أطلتُ الصبر أمنحها احتمالاً
أَبَتْ و تجهَّمتْ و غَلَتْ دِماها
و أَعرَبَ وجهُها عن مكر ذئبٍ
كأنَّ الجنَّ فيــه قد إرتقـاها
و إنْ غادرتُ صُحبتَها
تـُداني
و إن دانَيتُها
مَنحتْ جفاها
تَروم من المتـيّمِ نبعَ وِدٍ
و تنظرُ في الفؤاد مدى غلاها
يعـزّ كلامُها بخصالِ عشقٍ
كما لو حُبُّها ينفي مُنـاها
أُحايلها و أبلعُ فيها غُلبي
تلاوعني و تمنعني دواها
لقد أسرفتُ في غُلبي التمادي
ألا تبَّت و لا تربت يداها
-- خضر الفقهاء --
.
@@@@اعتزازبالنفس@@@@
.
قليلون هم من للصعاب تجشما
وأعطى حياة للأنام وأنعما
.
وأهدى لذي السقم العضال دواءه
وكان على جرح الأحبة بلسما
.
وقنديل درب في المفاوز ساطع
وللبؤس في وجه الحياة تبسما
.
أرى قرب أجناس من الناس مخلقا
لذي شرف في العالمين تقدما

ونقصا من الجاه الرفيع وعزه
ومقتا إذا المهذار يوما تكلما

ومن يتق الفضل اللئيم ومنه
يعش في قلوب العارفين مكرما

ومن يسع في نهج الأكارم واحدا
ينل في ذرا العلياء مجدا ومغنما

ويصنع من روض الأزاهر عرشه
ومن سابحات الجو جسرا وسلما
.
وإني امرؤ بين الفضائل مضجعي
وكنت لها دون الخلائق معلما

وكنت عن الآفات أنأى بجانبي
وأزور عن قذف السفيه إذا رمى

وأسمو عن اللذات والقلب راغب
ولكن قلب الحر يأتلق السما

يذوب على جمر المعالي ويرتقي
وما زال في عشق المكارم مغرما
.

،،،{{ علام أعاني}}،،، الشاعر صالح بن داود

،،،{{ علام أعاني}}،،،

ألا تذكرين بأن،،،،،،،،،،،،، التقينا         وغنى السواد لك في،،،،،عيوني
عشقتك يوما فماذا،،،،،،،جنيت         كأن الفؤاد  جفا،،،،،،،،،،،،، بحنيني
ووعد سيمضي،،،،، بود الاحبه        وقلب يقول لسلمى،،،،،،،،، دعيني  
شغوف أعاني،،، الوجود تولى        فماذا جناه،،،،،،،،،بحمقي سكوني 
علام أحن،،،،،،،،،،،،،،لعين تريها.        نظارة حسن ،،،،،،،،،وإن تشتهيني
أطعت الجراح بدت ،،،،للسواد.        اذا الحب خط قرأت،،،،،،،دفيني
وحبي عليه تجور،،،،،،،،الاماني.      وفي كحيل يعد ،،،،،،،،،،، جنوني
أراك فيقسو علي،،،،،،،،، الزمان.      ووجدي الدموع التي تحتويني
أقول لنفسي عن الشوق توبي.      ولكن نفسي بكت ،،،،،،،وجفوني
فما الصمت زال،،، وقد باعدت.       بحضني ديارا جفت،،،،بشجوني
غدوت فضجت بقلبي الرزايا.         وظل الغرام  الذي ،،،في يقيني
وفي الوعد كنت ،،الضنى وانا.        سقيم الفؤاد،،،،،،، تعض ظنوني
وربي أحن الى ،،،،،،،،،،،،رغبة.          برغم العذاب ،،،،،،،،ورغم أنيني
دعيني فإني إلى الوجد اشكو.       وبي من خصام ،،،عليك مهيني
كفيت الملام و دفء ،المقام.          وهان الزمان الذي،،،،،،،،يبتليني
حنين خلقت لغدر،،،،، الأحبه.          سفكت الدموع وكل ،،،،،،حزين
فما ذقت يوما هناء بعيشي.           ولا قلت سلمى براء،،،،،،،تكوني

توقيع،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر