الأربعاء، 8 فبراير 2017

سَقيتُ
الروح أوجاعاً
وجمرى
ألا رقَ قلبكَ وصرتَ
حَبيب
فما طابَ لجرحي
غيرُ طبك
فأنتَ دوائي وأنتَ
طبيب
تُرى من أيُ طين
معجونَ قلبك
فمتى تحنُ والعُمرُ
يُطيب
أراكَ تصنع الأعذارَ
رهواً
وتختلقُ من كل أمر
كانَ عَجيب
فمتى تحنُ ويرقَ
قلبك
وجمر الحشى قد
قُدَ رهيب
عَجبتُ على عهداً
قطعناه
وصارَ العهدُ مذبوحا
بسيفِ ربيب
تعالَ والنقسمُ بيننا عشق
الهوى
لترى ما أصابني منك
ومازالَ يُصيب
فعجبتُ من أمركَ وكتمُ
سرك
ففصح أنك أنتَ بعيد
ومني قريب
فمتى تحسُ بأوجاعَ
قلبي
وما عادَ بالقلب صوتَ
يُجيب
ألا بحبكَ صرتَ كمجنونَ.
....................... ليلى
وكأن قلبي بقلبِ قيس
باتَ قريب
فلا جبل التوبادِ عدنا
ونلتقي
ولا بغزالُ ليلى شارداً
لأُصيب حبيب
........................
بقلم عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق