الخميس، 9 فبراير 2017

كمل الجمال من البحور الكامل___متفاعلن متفاعلن متفاعلن
إليك بُنَيّ___________البحر الكامل
أبُنيَّ نِصْفَ الدِّينِ أكمِلْ إذ ترى___زوجاً تكونُ حليلةً وتُعَمِّرُ
بَيتَاً جميلاً يَعْتَلِيهِ تَوَافُقٌ___ وهدوءُ بالٍ والسَعادةُ تغمُرُ
واعْلَمْ بُنيَّ بأنَّ خَيرَ قَرِينَةٍ___ مَنْ لَيس فِيها مِنْ خِلالٍ أذكُرُ
حنَّانَةٌ للأهلِ تذكُرُ دائماً___ أَحْوالَهُم ولِبُعدِهِم تتحسَّرُ
منَّانةٌ إذ بِالعَطَاءِ لزوجِها ___ تَنْغِيصُ نَفْسٍ بالنَّوالِ تُذَكِّرُ
أنَّانةٌ أوجاعُها لا تنتهي ___ ما كان فيها لا يُزالُ ويدحرُ
حدَّاقةٌ في كُلِّ شيءٍ مُسعِدٍ ___ تَصْبُو لأخذٍ منه ما قد يُحقرُ
برَّاقةٌ ألوانُها وعطورُها ___ تُغري رجالاً بالجَمالِ وتنشُرُ
شدَّاقَةٌ أقوالُها بيتُ الفِرى___ بهتانُ من َكِرهت بهم قَد تَفَجُر
عُشبيّةٌ فالدَّارُ تُؤذي داخلاً___ لا يستَقِرُّ بمجلسٍ يَتَقَذّّرُ
واحرص على خُلُقٍ رَفيعٍ للَّتي___ ستكونُ أُمَّاً للعيالِ فيكبُروا
في حُضن من تحنوعليهم بالعنا___والصَّبرِ مع جُهدٍ فلا تتذَمَّرُ
فخُذِ الأصيلةَ إن تَغُرُّ بك المُنَى___ تبقى على حالِ الوفاءِ وَتُزهِرُ
واختَرْ لِأبنَاءِ الخليلةِ خَالَهم___ فالعِرْقُ دَساسٌ بهم قد تَفخرُ
نُجَباَءُ مِنْ أهلِ الكَريمةِ عرقُهم___ بالحَمْدِ للأخوالِ قد يُتَعطَّرُ
والصَّمتُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ وجُلُّهم___خَفْضٌ لأرحامٍ بِضعْفٍِ يَأسِرُ
حُلوُ الكَلامِ يَشُدُّ مّن يَدنو لهُ___ ويعينُ مُحتاجاً ولا يتذمَّرُ
لا تنس أنَّ جَمالَ وجهٍ مُبهِجٌ___ يَنْدَى حَياءً مِنْ غَريب ٍيَنْظُرُ
قُرِنَ الحياءُ بصدقِ إيمان الّتي___ حَفِظَت عهوداً مِنْ جَلِيلٍ يُنْذِرُ
إنَّ السُّرورَ بطاعةٍ وقناعةٍ___ في ستر حالٍ لا تَمَلُّ وتهجُرُ
وصلاة ربي للنَّبيِّ مُحَمَّدٍ___ مفتاحُ كُلِّ الخيرفالزم تُؤجَرُ
صلَّى عليك اللهُ ياعِطْرَالدُّنى ___ ما دام بيت ٌبالزَّواجِ يُعَمَّرُ
الخميس 25 ربيع آخر 1437 ه
4 فبراير 2016م
زكيَّة أبو شاويش __أُم إسلام
( أُحبكـِ مدينتي )
قال لها بحبٍ :
عندما تُغرقنا آلامُنا
فلنصمتْ
فقالت بألمٍ:
ولكن سيقتلني صمتي
فقال:
فلتضحكي حتى يُعبق
جمال الكون
كالقمرِ بين النّجوم
فأجابت عليه ساخرةً ،:
ومن أين تأّتي ضحكتي
والكون قد سكنتهُ
الغيوم
سأحتضنُ جراحي
لتسكن قلبي
وحدي
ولايُعذبُ بها سواي
فأنا محطمةً
كشظايا
البلورِ المكسور
فلا تقترب
ياأنــت
من ناري ودُخاني
وأتركني
لبقايايـا
أُلملمها وحدي
فأحتضنها هَامساً ،،:
وهل لي غير
أنفاسكـ وطـن
أُحِ ــبكـ مدينتي
.بقلمي نونا محمد
___*رعشة نبض*___
ضحكت ورسمت بقلبي
لحظاتي صور منقوشة
بعذابي أبكيت زماني
والشكل قلوب معروفة

حسراتي تهيم بوجداني
بسهام الشوق مرصوفة

لسعات لهيبك تغشاني
أحزان عيوني مصفوفة

ضحكت ورسمت بقلبي
أنصاف حلول مألوفة

جرح بالعمق يناديني
ندبات قلوب ملفوفة

سَكْتُ وجففت دموعي
وربطت شغفي بقطوفة

رعشات تجتاح وريدي
نغمات حنيني موقوفة

ماضي ذكراك كوانيني
وَوعودٌ باتت مكشوفة

تكفيني حرقة أعصابي
أبوابي تغلق محفوفة

أغلقت شرائع أبوابي
لوحاتي ناحت مكسوفة

رسمت جداري بمداري
وكتبت حروفاُ محذوفة

من منكم ينسيني عذابي
بشهادة صدق موصوفة

أكملت الصورة بوجداني
وحلم عيون مكفوفة

وكتبت أسمي وعنواني
بالوصف حجج مقذوفة

عزفت حنيني بصفاتي
وبزهرة حبي المقطوفة

غلفت الحزن بأوقاتي
يزداد جمال المعزوفة

ألوان حياتي وصفاتي
بالهجر نامت موقوفة

سأعيد الرسم بزخاتي
وحروفي تبكي ملهوفة

هل تعلم يا بلسم روحي
يا نور صور محذوفة

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..3..2..2017
مَشَقَّةُ نَظرَةٍ
ــــــــــــ
بِرَبِّكِ إذ جَمالُكِ كُلُّ آلي
أَتَكفي نَظرَةٌ مِنْ طَرفِ جالي ؟

أَتَكْفي نَظْرَةٌ وَ عُيونُ قَلْبي
تَهيمُ ، وَ لَيلُها مَلََّ انْشِغالي

فَيا حورِيَّتي ما كُلُّ أُنْثى
بِنَظرَةِ مُعجَبٍ تُرضي مَنالي

فَكَيفَ إذا بِقَدِّكِ بِئرُ مائي
وَ بي ظَمَأٌ وَ يُهلِكُني وبَالي

أَأْشْرَبُ أَم أَموتُ شَهيدَ عِشقٍ
وَ يُكتَبُ بِاسمِ قاتِلَتي نِضالي

بِرَبِّكِ فارْحَمي ما عادَ عَنْدي
إلى لُقياكِ أَحصافُ المَعالي

تُراوِدُني عُيونُكِ غَيرَ أَنّي
بِروحٍ لا تُفارِقُ مِلءَ حَالي

فَقَلبي باسِقٌ والعِشقُ عَنْدي
مَكانَةَ عاشِقٍ في عَينِ بالي

فَلي بِالحُسْنِ آياتٌ وَتُتلى
وَ أَفضَلُ ما بِها آي ارْتِجالي

أُرَتِّلُ بَعْضَها بِالقَلبِ فيما
يُرَتِّلُ جُلَّها عَبَثاً خَيالي

فَنَفسي لو تَشِفُّ فَلَيْسَ فُسْقَاً
فَمَا لِي إذْ عُيونُكِ رَأسُ مَالي

وَ ما لِي وَ الخَطيئَةُ حينَ تَأوي
إلى عَينَيكِ لا تَقوى احتِمالي

وَ ما ذَنبي إذا قَدَرٌ أَتاني
وَ أَنتِ قَضاؤُهُ و اللَّيلُ خالي

فَنَفسي فيكِ تَأمُرُني وَ تَرجو
مَشَقَّةَ نَظْرَةٍ تَهوى وِصالي

وَ لٰكِنَّ الوَقارَ حَليفُ شَيبي
وَ شَيبةُ عاشِقٍ مِثلي تُبالي

فَأُسْلي النَّفْسَ و الأيامُ تَمْضي
فَأَسأَلُ ما لَها .. فَتَصيحُ ما لِي !!

تيسير الشماسين / الأردن
05/02 / 2 017
زَخَاتُ المَطَرِ
الشاعر / إبراهيم فاضل
======================================
المطرُ قبلاتٌ تتناثرُ على غصنِ الشوارع
وعلى وادي ظلِّ الحياة
وعلى شفاهِ الأرضِ التي تئنُّ من العطش
أتلقفُ طوقَ نجاة
خرجتْ مواكبُ الأرواحِ تبحثُ عن سبيل
وعلى النوافذِ المطرُ يتساقطُ
قلبي يسيل
أنتظرُ الشمسَ لتنامَ على كفي
أُقَبلها ألفَ مرة
وهي تُنجبُ نورَ القمرِ
من زفرةِ ألم
على ضفافِ الوجدانِ همساتٌ كالحُلُم
تتداعى الأنغامُ الحبيبة
تُعانقني بلونِ النهار
تسري بين حواسي مثل ضوءِ النجوم
محضَ شُعاعٍ بين الظلال
ولونِ القرنفلِ يشعُّ نار
أنا سائرٌ إليكِ
فلا سبيل لي سوى سبيلِكِ
فقد تعودتُ لذةَ الحُبِّ منكِ
أُحَدقُ بعيني بشكلٍ عميق
ويختفي بصري وراءَ ستائرِ الدُجى
نتوارثُ نسماتِ الحياة
ونُلقي بذورَ الحُبِّ في كُلِّ الفصول
لكنني أخشى الاقترابُ منكِ
وأنا منفيٌ عنكِ مذ أنْ رَحَلتِ
أنا وأنتِ
كلانا مُتَهم
ولقد صرختُ
ولقد صرختِ
وقد أطلتُ كثيراً الوقوفَ لديكِ
وأسهبتُ طويلاً أمام عينيكِ
واليوم أستيقظُ من رُقادي العميق
أسمعُ في روحي صوتَ جَلْجَلة
أخشى على الذكرى من سيفِ المقصلة
في ظلالِ النسيانِ وفي كهوفِ الخمول
أُطبقُ أجفاني وأنامُ نوماً عميقاً
أحلمُ بالعصفورِ يطيرُ طليقاً
أنا بأوجاعي قد أتيتُ إليكِ
تحتَ زخاتِ المطر
وفي كفي وفي جبيني اسمكِ
وآثارُ أقدامي قطراتِ دماء
أترنَمُ بأغاني الحُبِ مُذ عرفتُكِ
والأنغامُ في صدري فضاء
أستسلمُ إلى ما لا أُدركُهُ
حتى يمتليءَ قلبي بالنور
سِرُكِ يختبيءُ خلفَ الدهور
أتطلعُ إلى البحرِ وأجتازُ الجبال
إذ لا أستطيبُ إلاَّ نكهةَ حُبكِ يا حبيبة
وأستلطفُ ملامسَ يديكِ الرطيبة
وأرتشفُ قطراتِ الندى
وأنتِ المُتوجةُ عند منابعِ القمر
فمن أجلكِ علمتُ عيني أنْ تستعذبَ النظر
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=============================
وقفت على الشطان يومي وليلتي
اناجي خياﻻ كان ياتي مع البدر
انا الغادة الحسناء للحب وجهتي
اعطي الذي قد كان في عالم السر
انا الديمة السكاب للحب وبلها
فما شح عن وصل اﻻحبة بي قطري

اداري الذي تهواه روحي وتنتشي
واشدو له عند الخميلة كالقمر

فيا قلب رفقا لا تزد بصبابتي
ففي الذي يؤذيك فاصبر على الجوْر

شجاني من اﻻهات ما قاله القطا
وزاد من اﻻﻻم ما ذاعه طيري

انا كنت اشدو بالرياض مع الهوى
وما عاقني بالشدو في روضتي ضرّي

فحتام نار الشوق يبقى لهيبها
يذيب باضلاعي واسقى من القهر

قلمي الشاعره حسناء الباديه... هناء

الأربعاء، 8 فبراير 2017

دمشق
بابُ المَسَرّةِ في وجهٍ يفيضُ نقا
وبسمِ ثَغرٍ ... فما أحلاهُ بالدُّرَرِ
وكَفِّ طَلٍّ على الجمراتِ من نَفَسٍ
وطِيبِ قولٍ مع الأهدابِ في السَّحَرِ

إن كنتَ في قلقٍ قد زالَ عارِضُهُ
أو سِرتَ من مَلَل.ٍ سَرَّت عنِ الضَّجَرِ

تحكي ربيعًا كأنّ الفصلَ مَوسِمُها
في قَطفِ سَلوى على الأفنانِ للوطرِ

صَفو السّماءِ بُعَيدَ القَطرِ ضِحكتُها
أصفى من العَينِ إن جادت لذي بَصَرِ

آياتُ حُسنٍ بَدت من جنّةٍ نَسَلَت
والعرشُ يحفظُها من ضَرّةِ السّقَرِ

هذي دمشقُ مع الأنفاسِ ساكنةً
مازلتُ أحبِسُها دَرءً عن الخَطَرِ

مُذ كان موعدُنا في شَربةٍ أَخذَت
مَن جاءَ مُلتَمِسًا سُكرًا على سَكَر.ٍ

لها المهابةُ إن قالت .. وإن صَمتَت
ذابَت لخوفٍ بها الأفكارُ من فِكَري

قد عطّرَت صورًا أحيا بقُبلَتِها
فالعيشُ يَقبَلُني من عاطِرِ الصّوَرِ

أدنو لسِحرٍ كوَهجِ الشّمسِ يأخذني
من شِدّةِ النّورِ لا أقوى على النّظرِ

ظَفِرتُ من جَنَباتِ الشّامِ مابَخِلَت
عن بَذلِهِ أممٌ فالشّامُ للظّفرِ

ما أطيبَ النّفسَ إن جابَت شوارعَها
تمشي على مَهَلٍ في طَيّبٍ عَطِرِ

حاراتُها عَبَقٌ تُنبي بما سَلَفَت
فالياسمينُ يُجيدُ البّوحَ في السَّمَرِ

يا رُبَّ ناشرةٍ كَرمًا و قد سَكَبَت
من حُلوِ مثمرةٍ شِربًا من الثَّمرِ

تلك العُقارُ تَرَبَّت من مشارِبِها
أربابُ عِلمٍ لهم فضلٌ على البَشَرِ

أحجارُها كُتُبٌ قد سَطَّرَت عِبَرًا
من جاءَ يَطلُبُها رَدَّتهُ للعِبَرِ

مصطفى محمد كردي