الخميس، 9 فبراير 2017

وقفت على الشطان يومي وليلتي
اناجي خياﻻ كان ياتي مع البدر
انا الغادة الحسناء للحب وجهتي
اعطي الذي قد كان في عالم السر
انا الديمة السكاب للحب وبلها
فما شح عن وصل اﻻحبة بي قطري

اداري الذي تهواه روحي وتنتشي
واشدو له عند الخميلة كالقمر

فيا قلب رفقا لا تزد بصبابتي
ففي الذي يؤذيك فاصبر على الجوْر

شجاني من اﻻهات ما قاله القطا
وزاد من اﻻﻻم ما ذاعه طيري

انا كنت اشدو بالرياض مع الهوى
وما عاقني بالشدو في روضتي ضرّي

فحتام نار الشوق يبقى لهيبها
يذيب باضلاعي واسقى من القهر

قلمي الشاعره حسناء الباديه... هناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق