السبت، 11 فبراير 2017

ليس سوى... *( ليس سوى *
عينيك تنظرني..
على الطريق..
وﻻنتظاري أطيق..*
حين...اليك...تنتهي
الخطى.....!!
لالقاك بعد غياب..
كلني فاثقل مغاضبا..
وكنت خير رفيق..*
كل الخطى محيت..
والهالات غادرت..
لكن هالة واحدة..
بقيت تذكرني بكلك
فما استطعت...
من سكرة تعشق..
ان افيق....*
ايها الممتد...فينا
مذ نظرة سهمتنا
حين كان المضاء..
بنا عاشقين....
والبريق بأنت يا..
عشق ينيرها الطريق..*
بقلمي *( جمال عشا )*
jamal.asha 11,2.2017

{’’’}{ أتـــروم فــي شـــرع الغرام إبادتي }{’’’} الشاعر أبو منتظر السماوي

{’’’}{ أتـــروم فــي شـــرع الغرام إبادتي }{’’’}
&***&***&***& *** &***&***&***&

يا مَــــــن أمــــضَّ بمقلتيـــــــــكَ عنا الســــــهى
وظمئتَ , مـــــــــــا أجــــداكَ موفـــور النُـــــهى
قُـــــــل لــــــي بربِّـــــكَ هــــــل لوجدكَ مُنتهـى
أمْ انكَ الباقـــــــي علــــــــى العهــــــــدِ وَهــــــا
&&&&&& خمــــس الحـــــواس إليــــكَ تصبـــــو باقيـــــــه

أضنيــــتَ قلبــــي فـــــــي الهوى مُتكبِّـــــــــــراً
تخفــــي الصبابـــــة باديـــــــــــــاً مُتجبِّــــــــــراً
وتكيــــــــــد كيــــــــــد العاذليـــــــــن تهــــــوّراً
وأرى هـــــــواكَ علـــــــــــى الفـــــــؤاد مُقـــدّراً
&&&&&& فأرفِـــــــقْ أمــــا تـــــدري إليـــــكَ مآليــــــــــه

أكديتنــــــي فلمــــن أبـــــــــوح شكايتــــــــــــي
وبـــــدتْ علـــــى رغمــي إليــــــكَ صبابتـــــي
حتـــــــى فَقَدتُ بــــــذي الهيــــــــام سعادتـــــي
أتـــــروم فــــــــي شـــــرع الغــــــرام إبادتــــي
&&&&&& أفصِــــــحْ فنفســــي إذْ عليـــــــكَ بحانيـــــــــه

قُــــــلْ لــــي ولا تخشـــــــى فقــــــــد أسَّرتنـــي
وبنار عشقـــــــكَ والهــــــــوى أوجَرتنـــــــــــي
أوَ مــــــا تــــــــرى بالصــــــدِّ كم كدَّرتنــــــــي
بجهنــــم الأحــــــزان قــــــــــــد سَعَّرتنـــــــــي
&&&&&& كيــــف السبيـــل وليـــس لــــي مــــن واقيــــه

أطفـــيء لظاي وعُـــدْ لصــــدِّكَ ثانيــــــــــــــاً
صِــــــل لا تكــــون علــــى فؤادي جانيــــــــاً
برضــــاب ثغــــركَ خمــــرةً لـــي ساقيــــــــاً
أُحفيـــــكَ ودّاً إن تكـــــــــن بـــــــــي حانيــــاً
&&&&&& وتــــــرى جِنانــــــي والقطــــــوف الدانيـــــه

شاركـــتُ مَـــن في الأيـــكِ أنغام الشجـــــــــا
وبعهدتــــي ما كان ذاكَ بمرتجـــــــــــــــــــى
وفقـــــدتُ قافيتــــــي ومــــا كَــــنَّ الحِجــــــا
والصبـــــح أضحـــــى لــــي كليلٍ قد سَجـــا
&&&&&& ناحَـــــــرتُ ريحـــــاً كالريــــــــاح العاتيــــــه

بحجـــــارةٍ سجّيــــــل ترمــــــــي خافقـــــي
تدمـــي وتكـــــدي والملام بعاتقــــــــــــــــي
فإلــــى متــــى كيــــد الحبيـــب مُرافقـــــــي
وإلـــــى متـــــــى يجفــــــو حَنانـــي سارقي
&&&&&& والهــــم ّ منـــــه الـــــروح ليـــــــس بناجيـــه

انــــي انتخبتـــــكَ للفــــؤاد مســــــــــــــرّةً
وأبحـــــتُ حبّــــكَ للعـــــواذل جَهـــــــــرةً
مـــا أن علمــــتَ بصـــــدق حبـــــي فطرةً
حتّــــى مــــع الأعــــداء كِـــدتَ مَعـــــــرّةً
&&&&&& يا ليتهـــــــــا كانـــــت حبيبــــــي القاضيـــــه

أزجيــــــكَ عنــــد صــــلاة ليلي دعــــــوةً
لتنـــــال فـــــي درب الهدايـــــــــة سطوةً
ونعيــــش فــــــي الحـــــبّ البريء مَسرّةً
لا أن تُرينــــــي فــــــي حياتـــــي كبـــوَةً
&&&&&& تدمــــــي عروقـــــــي فــي عناء الهاويـــــــه

خوفــــي ضرامـي فــــي الهوى قد يُلهبكْ
وأعيــــش مَكــــدود الحياة وأندبـــــــــــكْ
فالنار إنْ شَبّـــــتْ أواراً تُرهبــــــــــــــكْ
أرجـــــو الإله أوارها لا يقربــــــــــــــكْ
&&&&&& يا بيرقــــــاً تبقــــــى الهوى والساريــــــــــه

((( ابو منتظر السماوي )))

يأتي ويطلب ..الشاعر Najeib Saadi Alkelani

يأتي ويطلب منك حالا ضٓمّهُ....فإذا فعلتٓ تراه فورا يختفي...

يرنو وينظر كل شئٍ صامتا.....ماهمه بالفيس أمراً يقتفي...

لاشعر يأسر قلبه وبنانه ...  يثوي بمكرٍ لا يُجيب لمحتفي .....

ولقد عجبت لأمره وسكوته...وعجبت أكثر ..من سواي سيصطفي؟...

....يامن حللت بروضنا وصحافنا...أدم المودة بالبيان المرهف...

والحرف يهوى من يبادله الهوى...كالقلب يضرى بالمحب المدنف....

إن خط قلب ودّٓه بتكلفٍ.....مازان سطرا بالحروف الألطف...

ولك الخيار بما قبلتٓ سأرتضي..اسل اليراع بفيضه أوفاختف...نجيب
بناى الكامل اعزف
غرض (بــاب) الإخوانيات
لـــطـــائـــف
اشكو على عيسى إليكم من هنا
.............. وهو الصٓديق وها يساجل جانبى
قد قال قولا لى انا برسالة
.............. جنٓت جنونى لم انم من صاحبى
يهجو ويرشق بالقنا قلبى.... لما؟
............... ويشكٓ فى عدلى ولست بكاذب
وسليم يسالنى ويعجب ما جنى
...................... إنِى احبٓك لم ازل ياعاتبي
اهلا بكم فى بيتكم شعرائنا
..................... فـى لـيـلـةٍ بـرٓاقـة بكواكب
ضاءت سماء العالمين تعاظمت
.................. راقت لقلب العاشقين لكاتب
وهى النٓباك لكلٓ حرفٍ والرٓوى
..................... غردت عنادلها بغصٍ بابلى
بريشتى .....
.... تعالي
........ ... .......
تعالي إليَّ يا حلوتي
وامسحي بعطركِ كل التاريخ والأشياء
واكتبي في قائمتي
ما يحلو لك ... عن فاكهة الشتاء
واقطفي من غيمتي السكوب
ملاذ ... عشق ودواء
أعوامٌ مضت
وأنا أبحثُ عن ظلكِ
في شرايني وأوردتي
في بحاري ... وأسفاري
وما ... أثمرَ الرجاء
تعالي إليَّ يا ... فاتنتي
ولملمي حروف اسمك
من بوح القصب
ومن أشعارِ اللومِ .. والعتب
واكتبي عنواناً جديداً لمدينتي
ولتاريخ ميلادي ... وهويتي
وانتفضي لصوت الريح
القابع في مملكتي
واكتبي للمرة ... الألف
أنك ترانيمُ صلاتي ....
وإيقاعُ حروفي ....
وسكينُ مقصلتي ...
.... بقلمي حنان عبد اللطيف
أغاب الودُّ أم طالَ المغيبُ ؟
تداعى الحبُّ ينعاهُ الحبيبُ
يمنّي الروحَ يتركها بهجرٍ
يُذيبُ القلبَ ذيّاكَ الصبيبُ
فيبدي الوصلَ إن غِبْنا بصمتٍ
ويعلي البعدَ إن جادَ اللهيبُ

فليس يُصيبُ من قلبي نجاةً
ولا حتى بأفراحي يطيبُ

فلا منّا يجودُ الوصلَ جهراً
وإن جادت أمانينا يغيبُ

فذاك الخلُّ جافانا بليلٍ
لَكَمْ صابرتُ ذا وجعي يشيبُ

جميلُ اللحظِ عاودنا يلبي
صدى الآلامِ إن هِمْنا يُصيبُ

هيامُ القلبِ يتبعهُ شِغافٌ
لنيلِ الوصلِ أهداهُ المغيبُ

فلا فكرٌ تناءى عن حبيبٍ
ولا قلبٌ تولاهُ الطبيبُ

Ahmad.. أبو وسيم

قـدرٌ هـواك
شعر: مثنى ابراهيم دهام
قـدرٌ هـواك وإن دهـاك مـصابُ
فاصبر غداً يُـندي ثراك سحابُ
..
آتٍ أوان الغـيث يحمله المدى
غوثـاً وتسعى خلفك الأسبابُ
..
وعلى تخوم ثراك تنهمر الرؤى
ويـلـوح خـلف الداجـيات ضبابُ
..
قدرٌ هواك وإن تسوّرك الدجى
فلسوف يُـفتحُ نحو فجرك بـابُ
..
هذا عويل الريح فيـض جنونها
وعلى الضفاف أنيـنـها ينسابُ
..
عبس الزمان فهل ستصرخ عاتباً
لو كـان يُـجـدي للـزمان عـتـابُ
..
لم يـعرف التاريخ مثـلك حاضراً
هـا أنـت ذا والآخــرون غــيــابُ
..
مُـذ كانت الدنيا سموتَ ولم تزلْ
تـغـفـو بـفيء ظلالك الأحـقـابُ
..
سل عن صهيل الأمس عن أمجاده
واسمع سيأتي من صداه جوابُ
..
يأتـيـك ما يـبـدو جـلـيّـاً حيث لا
شـكٌّ ولا بـحــقـيــقــةٍ تــرتــابُ
..
تـبـقى بـرغم الجرح جـبـاراً وإن
سادت على أسيـادها الأذنـابُ
..
كم أوغل الطغيان في أوطانـنا
وبـغى على دمنا وساد خـرابُ
..
وكم استبيحت في البلاد محارمٌ
كـم طـال لـيـلٌ والـرعـاة ذئــابُ
..
لكـنّ فجرك جاء من رحم الدجى
ونـهـضت عملاقـاً تُـرى فـتـهابُ
..
آتٍ زمـان سنـاك رغم أنـوفـهم
وإلـى مـداك ستـفـتـح الأبـوابُ
..
21 / 10 / 2016