قـدرٌ هـواك
شعر: مثنى ابراهيم دهام
شعر: مثنى ابراهيم دهام
قـدرٌ هـواك وإن دهـاك مـصابُ
فاصبر غداً يُـندي ثراك سحابُ
..
آتٍ أوان الغـيث يحمله المدى
غوثـاً وتسعى خلفك الأسبابُ
..
وعلى تخوم ثراك تنهمر الرؤى
ويـلـوح خـلف الداجـيات ضبابُ
..
قدرٌ هواك وإن تسوّرك الدجى
فلسوف يُـفتحُ نحو فجرك بـابُ
..
هذا عويل الريح فيـض جنونها
وعلى الضفاف أنيـنـها ينسابُ
..
عبس الزمان فهل ستصرخ عاتباً
لو كـان يُـجـدي للـزمان عـتـابُ
..
لم يـعرف التاريخ مثـلك حاضراً
هـا أنـت ذا والآخــرون غــيــابُ
..
مُـذ كانت الدنيا سموتَ ولم تزلْ
تـغـفـو بـفيء ظلالك الأحـقـابُ
..
سل عن صهيل الأمس عن أمجاده
واسمع سيأتي من صداه جوابُ
..
يأتـيـك ما يـبـدو جـلـيّـاً حيث لا
شـكٌّ ولا بـحــقـيــقــةٍ تــرتــابُ
..
تـبـقى بـرغم الجرح جـبـاراً وإن
سادت على أسيـادها الأذنـابُ
..
كم أوغل الطغيان في أوطانـنا
وبـغى على دمنا وساد خـرابُ
..
وكم استبيحت في البلاد محارمٌ
كـم طـال لـيـلٌ والـرعـاة ذئــابُ
..
لكـنّ فجرك جاء من رحم الدجى
ونـهـضت عملاقـاً تُـرى فـتـهابُ
..
آتٍ زمـان سنـاك رغم أنـوفـهم
وإلـى مـداك ستـفـتـح الأبـوابُ
..
21 / 10 / 2016
فاصبر غداً يُـندي ثراك سحابُ
..
آتٍ أوان الغـيث يحمله المدى
غوثـاً وتسعى خلفك الأسبابُ
..
وعلى تخوم ثراك تنهمر الرؤى
ويـلـوح خـلف الداجـيات ضبابُ
..
قدرٌ هواك وإن تسوّرك الدجى
فلسوف يُـفتحُ نحو فجرك بـابُ
..
هذا عويل الريح فيـض جنونها
وعلى الضفاف أنيـنـها ينسابُ
..
عبس الزمان فهل ستصرخ عاتباً
لو كـان يُـجـدي للـزمان عـتـابُ
..
لم يـعرف التاريخ مثـلك حاضراً
هـا أنـت ذا والآخــرون غــيــابُ
..
مُـذ كانت الدنيا سموتَ ولم تزلْ
تـغـفـو بـفيء ظلالك الأحـقـابُ
..
سل عن صهيل الأمس عن أمجاده
واسمع سيأتي من صداه جوابُ
..
يأتـيـك ما يـبـدو جـلـيّـاً حيث لا
شـكٌّ ولا بـحــقـيــقــةٍ تــرتــابُ
..
تـبـقى بـرغم الجرح جـبـاراً وإن
سادت على أسيـادها الأذنـابُ
..
كم أوغل الطغيان في أوطانـنا
وبـغى على دمنا وساد خـرابُ
..
وكم استبيحت في البلاد محارمٌ
كـم طـال لـيـلٌ والـرعـاة ذئــابُ
..
لكـنّ فجرك جاء من رحم الدجى
ونـهـضت عملاقـاً تُـرى فـتـهابُ
..
آتٍ زمـان سنـاك رغم أنـوفـهم
وإلـى مـداك ستـفـتـح الأبـوابُ
..
21 / 10 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق