الأحد، 12 فبراير 2017

يروي المساء
بحمرة الشفق
قصة
طويلة
فصولها
على الورق
حرف تمرد
بل واستفرد
وردد
يا لائمي
هيا نعيد
ما قد سبق
يقول أني
كتبته
ونظمته
دات مساء
رسمته
مرتبا
لأجل من
مني سرق
ليل السهاد
جرني
في ظلمة
حليكة
قادني
بين الدروب
بعد الغروب
سرت إليه
أستبق
وحين الوصول
وجدته
غادر
مدينة
منيرة
حسبتها
فعلا بنور
قد صدق
لكنه
بواقع
تيه طريق
فيه الرفيق
قد مرق
فسألتهم
عن حاله
قالوا جميعا
كان هنا
ولأجلك
دمع المقل
زاد ماقل
فاكتبه أنت
ولاتلمه
فقد صدق
(غُرْبَةٌ)
ليلٌ, وباقات الحنينْ
نورٌ, وزخات الأنينْ
وفراشةٌ تنساب نحو الضوء, ترحل من سنينْ
وتقولُ أنكِ تسهرينْ
وأحسُّ أنك تهمسينْ
في أذنه ذاك الصبي
قولي إذاً ماتكتمين :
أبوك ياولدي تفرَّد ماسكاً حبل الضياع
وأراد يتركنا نؤمل بالرجوع
ولا رجوع...
فرغت زجاج العطر
أعددتها للدمع
سأرسلها مع بعض الشجونْ
الدمع عطرك ياثياب الصبر, ياوجع السنينْ
★ ★ ★
قولي له :
ماعاد يفرحني الضياءُ, ولا ابتسام العائدينْ
ماعاد يسعدني ترانيمٌ تَشَاجَى في قلوب العاشقينْ
فلمن تكونْ؟
هذي الجفون الناعسات
هذي الرموش المثقلات
بسواد كحلٍ أو بدمعات العيونْ
ودلال خصري, وابتساماتي, وعشقي, والجنونْ
لمن تكونْ؟
وسنابلي كانت تَراقص عندما مرَّ النسيمْ
ولا نسيم الآن في ليلي الحزينْ
سوى قليلٍ من حنينْ
هذي خدود الورد
تلك المشوبة بالبياض والدمع الهتونْ
قد أظلمت بسواد شَعري
حين يغشاها ويكويها الأنينْ
ويربِّتُ الشعرُ
على الكتفين
يخشى أن سيدركه الصباحُ
ولايعود الراحلونْ
القلب ياولدي تَشَرَّب خمرة الحناء
يعصرها
ويعطي الكفَّ ما فاضت به كفُّ الحنينْ
لا شيء يأسره سوى بعض الضلوع
استسلمت تلك الضلوع...
من فوقها نهدٌ يحنُّ إلى الليالي المقمرات
فالزهر ينشر فوقه عبقاً من تراتيل اللحونْ
الليل همسٌ, وابتسامات العيونْ
وحديثُه ينثالُ أنغاماً على روحي
فيغسله كنبعٍ من معينْ
قد كان يغزل لي خيوط الضوء التي انسابت من البدر الحنونْ
البدر غاب...
وحدي سأبقى والظنونْ
أين اليدانْ؟
لتلمس الشعر المُدلَّى فوق أركان المتونْ
أنفاسه كانت كباقات الزهورْ
وحديثه بوح العطورْ
يارعشة الحبِّ التي دبَّت كوحيٍ من يقينْ
قد فاض نهر الثغر
واخضرَّت ضفاف العاشقينْ
★ ★ ★
قلبٌ بهذا الليل يعصره الاسى
تجتاحه الذكرى
وتقتله خيالات المنونْ
مثل السجينْ
سيظلُّ ثاوٍ مستكينْ
فإذا أتى موسى وألقى بالعصا
يتوقف الطوفانُ
ويستريحُ العائدونْ
منير الجرفي 27/10/2016
كُلُّ الحلولِ مطروحة
=================================
أتعودين لي ؟!
أو لا تعودي
كلُّ الحلولِ مطروحة
نحثُ الخُطى نحو الورود
وأكتبُكِ في سجلاتِ الخلود
مطراً على زهرِ الخدود
الكلُ على متنِ الرياح
يحملونَ قيثارَ النغم
أغتدي على نورِ الصباح
فأرى نفسي تبتهج
إني بليتُ بالهوى
كيفَ الخلاص من عذاباتِ الجوى
أراكِ في عيني
وفي سمعي
وفي روحي
وفي قلبي
وفي وجهي
لا تكوني عليَّ سوطَ عذاب
فأنا لكِ صفحةٌ مفتوحةٌ وكتاب
على يديكِ تكونُ نُصرتي
وعلى يديكِ تكونُ صرعتي
أقصى المُنى تكميلُ ذاتي بكِ
أفرُ منكِ كي أعودَ إليكِ
تُشرقُ الدُنيا ببهجتك
ويعمُّ الظلامُ لِعَبرتِك
===========================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد -مصر
قصيدة النثر
===========================
عشق الجسد
لا تَقْصُرَنَّ العشقَ في عشقِ الخدودْ
فكلّ ما في الجسدِ مأواه اللحودْ
إن كانَ في عشقِ النفوسِ طهارةً
ففي الأجسادِ عشقٌ تدركهُ الحدودْ

أرى بعشقِ الروحِ منّي صبابةً
وقد تميلُ النفسُ عشقاً للخلودْ

أجساد منْ ملئِ الذنوبِ عباءةً
أما بعطرِ النفسِ تزدانُ الورودْ

يمضي إليكَ الرغْبُ حسبُكَ شكوةً
تلقى عزيزَ النفسِ رغبتُهُ الجحودْ

إن تَحظى نفسي بالهُدى من ملةٍ
أذكرْ بأنّ الجسدَ اطعاما لِدودْ .

بقلمي...طارق عطية
ذوبان
تداعت بأحضاني ...
فذابت ...
وذبت بها
وتكللت عيني بعطر عبيرها
سيرت قلمي كي يبوح بإسمها
فرايته بين الشهاب...
يسير بركبها
ناظرته...
اسقط الفاء اول إسمها
فرددته باللام ثاني حرفها
فإذا به بالسين يرسم لوحة وضاءة
بالعز سور لونها
وطربت حين الطاء عزفت لحنها
تأتي الي الياء تشكو همها
أنسيتها أم ان نونا بعدها
فاجيبها...
الياء جمع محبة لا تنتهي
فهي في يافا ...
وفي حيفا...
وفي الجليل ... يثمر جمعها
والنون وهج للجمال بسحرها
لا تلمني ...
فالعشق دائي منذ شع بريقها
بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... الأحد ... 120217.
******************* بِترا *******************
ــــ

بِترا وُلِــدِّتِ إلـــى الحَضـارَةِ مِـنْبَرا
مـا بالُ سِيقِـكِ يا الحَبيبَةُ مــا انْبَرى

مـا بَالُهُ خَضْــبٌ كَـأَنَّ شِفاهَهَــــــا
حَسْـناءُ ماجَـــتْ شَقـَّــــهُ المُتَعَـثِّرا

يَدنو إلَـــيِكِ بِعِـــــــــزَّةٍ وَكَــــأَنَّهُ
يَحبو لِرَوضِـــكِ خاشِعَـــاً مُتَجَـــبِّرا

حَــتْى إذا بَلَــــغَ الوَطـــاءَ بِبَاحَـــةٍ
شَقَّـتْ سَمـاؤُكِ نَحــوَ جَوفِـكِ مَعْـبَرا

فَتُمِـيطُ عَـنْ وَجْـهِ المَعالِـمِ خُمْرَهــا
لِتُضـيءَ مِنْكِ نُجومَهــا وََقـتُ السُّرى

فَتَرُفُّ فــي كَـبـِدِ السَّـماءِ كَواكِــبٌ
فَتَحَـتْ عَليهــا مِــن فَضَـــائِك مَنوَرا

مـا بالُ شَمْـسِكِ وَ الهِضـابُ تَزُفُّهــا
نَحـوَ الغُـــروبِ كَأَنَّهـا تَطَــأُ الـثَّرى

فَتَهـيمُ فــي أَعلـى السُـفوحِ خُيوطُها
مِـنْ هـالةِ الأَشْفــاقِ تَلـبَسُ أَحْمَــرا

فَكَأَنَّهـــا غَـــيداءُ لَيلَـةَ عُرسِهــــــا
خَلَعَـتْ بِخِـدْرِكِ ثَوبَهـــا المُتَجَمِّـــرا

مـا بالُ بالــي و الحُـروفُ تَدافَعَــتْ
لَمّـا ذَكَـرتُكِ كَالأصـائِل فــي الوَرى

أنّى تَطـالُكِ فـــي القُلـــوبِ مَكـانَةٌ
وَ المَكنُ في نَبضِ المُــتَيَّم قَــدْ ذَرى

فَـتَرى العُـــــيونُ تُرابَكِ فَتَرومُــــهُ
كُحْـــلاً ، فَكَيفَ تَرى تُرابَكِ أَسْمَـــرا

وَ بِهِ خُـيوطُ الشَّمـسِ تَرقُـدُ حِينَمـــا
تَجـثو لِوَصْـلِكِ تَسْتَغـيثُ مِـنَ الكَـرى

فَتُمـــيطُ عَنْهــــا لَونَهــا وَ كَأنَّهـــا
( عَبْلى ) وَ تُبْصِـرُ فـي تُرابِكِ عَـنْتَرا

غَـيْرُ الـتُرابِ تُرابُ عِــــــزٍّ طَالَـــهُ
زَمَـنٌ تَعـــابَثَ تَحْـــتَ ظِلِّكِ أَعصُـرا

مِـنْ كُـلِّ لَـونٍ قَــدْ حَــبَتْكِ طَبْيعَــةٌ
أيٌّ يُضـيفُ إلـى جَمــالِكِ أَسطُــــرا

فَـنَراهُ بَينَ مَعالِـــــمٍ قَــدْ شُكِّلَـــتْ
تَروي لأهْــلِكِ دونَ زَيفٍ مــا جَــرى

يا زَهـــرَةَ المَجـــدِ التَّلـيدِ تَفاخَـري
فَالوَصفُ يُنْقـصُ مِنْ جَمــالِكِ إذْ يُرى

حَــقٌ ، و حَقُّـــكِ ماكِــــنٌ فَجَميلَــةٌ
تُلهـي العُقـولَ بحُسنِهـا لا تُشــتَرى

قَــدْ أَتْخَمَـتْكِ حَضَــــارَةٌ بِعُطورِهــا
وَ بَنَتْ حُصُـــونُكِ لِلقَوافِـــــلِ بَيْدَرا

فَمَضَـتْ عَليكِ مِـنَ العُقــودِ شَواهِـدٌ
إذْ لا يَزالُ يَفـــوحُ صَخْــــرُكِ عَنبَرا

بِترا أراكِ بِعَــــينِ قَلـــبي كَيفَمـــا
زلفَـتْ فَعــيني لا تُوارِبُ أَعْـــــوَرا

أنتِ العـيونُ وَعَــينُ قَلــبي رُبَّمــــا
إن نَافَقَتْكِ يَعُــودُ زَهْــرُكِ أخْضَـــرا

فَالوصــفُ يا أمَّ الحَضـــارَةِ جـــائِرٌ
إنْ لَـم أَزِدْ فـي ذِكـرِ حُسـنِكِ أَبْحُـرا

تيسير الشماسين
8 / 2 / 2 017

ملحوظة :
سيقك ( سيق ) : المقصود بها ذلك الشق الصخري الذي يبدأ به مدخل البتراء الوحيد وحتى معلم الخزنة على امتداد 3 كم ..

شقه ( شق ) ؛ هو ذلك الشق والمعروف بالسيق .
دعـيـنـــــــى
دعـيـنـــى لــن تـنـــالـى مـن هـمـــومـى
وكــأن الـــهـم لــن يـحــيــــــا بــــدونـى
ذرأ الـــزمــان جــــراحـه فـى الـنـــفـس
كـالأشــبـاح تـحــوم حـول شـجــــــونـى
فـتـثـيـر فـيـهـا الـعـنـاء وغـبـار الـحـزن
وكــل مــا تـــريـد مـن قـــض سـكـونـى
وأنــا فـى دنـيــــا لا أدرى لـهـا ربـيـــعـآ
مـن خــــريـفـآ وكـلـهـا شــــتـاء قــــارس
مـلـــــــــعـون
أيـن الـنـســــــيـم والـشــــمـس غـــــرقـى
والـقـــــــمـر مـــــات شـــــــهـيـدآ بـــدون
جـنـــــــازة مــدفــــــون
وأنــا أســـــيـر عـلـى شـــــفـيـر الـمــوت
يـلـقـــانـى بـابـتـسـامـة بـيـن الـنـــــواجــذ
صــــــــفـراء راحـــــــــلآ ويـتــــرك لـى
جــنـــــونــــى
فـدعـيـنـى ألـمـــــلـم أحـــــزان عـمـــرى
بـغـصــــــة يـخـشــــــع لـهـا الـصــــــبـر
فــالـــــــهـم لــــــن يـحــيــــــا بـــدونــــى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..