الاثنين، 13 فبراير 2017

بغداد :
بغداد تاج للخلافةِ أنضر
بالعلم حوضك والحضارة يزهرُ
كم صرّفَ الدّهرُ الخطوبَ وأنت من
تلك الخطوب حسامُ حقٍّ مُشْهَرُ

كنتِ العرينَ وذا الرّشيدُ محلّهُ
والأسدُ في غاب المهابة تخطُرُ

كم أُرسلتْ منها البعوثُ فأوغلتْ
في دار شركٍ بالحقيقةِ تُنصَرُ

للهِ معتصمٌ بقُوّةِ دينهِ
والرومُ منهُ مَهيضةٌ تتكسّرُ

ما طالَ ليلٌ يا عراقَ فخارنا
إلّا وعن صُبحِ انتصارك يسفرُ

والوردُ فوقَ سماكِ بغدادَ العُلا
لازالَ في كلّ المحافلِ يُنثَرُ

زحف التتارُ الحاقدونَ وقد رموْا
بالحقدِ صرحَ المجدِ فيك فدمّروا

وبقيت يا مهدَ الحروفِ عصيّةً
وزهتْ بنوركِ للأنامِ الأعصُرُ

غنّاكِ دجلةُ والفراتُ ولم يزلْ
لحنُ البطولة منهما يتفجّرُ

اللهُ أكبرُ أنتِ ظئرُ عروبتي
ونشيدُ قومٍ بالدّماء مُسَطّرُ

حومي على قمم الشموخِ وحلّقي
فرداءُ عزّكِ بالفخار مُعطّرُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
الهوى
———
لك يوماً
سأعترفُ
وأقرُ ٠٠
أمامَ المدِّ الهائجِ
فوق شاطئ الأدمانِ
المكسو برمالِ الأصدافِ٠٠
كل النوارسِ
تشبهني
تحومُ حولَ الفتاتِ
قد تجدُ ضالتَها الشريدةَ
فوق أنقاضِ الموجِ
هكذا كان ذنبي
واقفاً
في قفصِ الاهتمامِ٠
عيونٌ ٠٠ أصابعُ
وبوصلةُ الاتجاهِ
تدورُ حولَ الطريدِ الملامِ
كنتُ أعلمُ
أن في الحبِ قضيةً
ما دامَ الهوى
له مطلق الحريةِ
بالتجوالِ
في شرايينِ القلوبِ ٠٠٠
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٣-٢-٢٠١٧
أخبرتني
****************
أخبرتني باشتداد حنينها
وشوقها لى وطول أنينها
باحت بسر فؤادها لهفة
أحبك نعم منها سمعتها
عادت بنا لأيام الصبا
ألهو على رقيق جيدها
وعانقتنى بحب ولهفة
فراق لى نوم صدرها
فسمعت همسات الفؤاد
تقول أهواك فى دقاتها
تراود شفافها نظرة عيني
ويراودنى ورود خدها
يداعب همس جيدها جسدي
فأرتوى من رحيق شفاهها
وحيث شاءت شئت أنا
وعانقتني برقيق خصرها
فيا مستعذب لوم عشقي
كيف إذا يوما رأيتها
أتحداك أن ترد طرفك عنها
أو مثلى قلبك ﻻ يحبها
..................بقلمي // يسري مطاوع
. .
سلي يافلقة البدر
عن الأحزان في صدري
وعن أشجان قيثاري
عن اللوعات عن قهري
إذا الندمان في ليل
بدوا كاﻷنجم الزهر
على أسماط أيكاتي
يزفون الهوى العذري
وقيس في حنايانا
وعزف لحوننا يسري
مواويلا وأنغاما
وآيات من الشعر
تذيب الحزن أشتاتا
وتذكي نشوة السكر
.
صنعنا من مآسينا
شآبيبا كما النهر
ونسكبها بأفئدة
على أنياطها تجري
رضاب الشهد نعصره
فريدا من هوى الفكر
ونسقيه الظبا وشلا
وأقداحا من الخمر
تدار بكف ساقية
على اﻷغصان والزهر
وأنداء رشفناها
تبدد لفحة الجمر
وأحيينا ليالينا
نجاري سرعة الدهر
وتهنا في مراسيها
وعشنا حلمها المغري
وذبنا في ثناياها
وكانت ليلة القدر
ولما نصح من ثمل
أضاءت طلعة الفجر
.
سلي نفحات محبرتي
وغوصي في هوى بحري
ستلقي في زواياه
أكاليلا من التبر
وأصدافا مطهمة
من الإعجاز كالدر
ستلقي نزف أوردتي
أفانينا من السحر
على الشطآن أنثرها
من اﻷعماق والثغر
قد زار قلبي طيفُ وجهك باسماً
وجيوشُ وجدي قد غزت أرجائي
وتفاقم الأتـراح في قمم الرؤى
وجناح ليلي حام في أحـيائي
فتورد البشرُ النديُّ لزورةٍ
وتفتّق الأفـراحُ من أشلائي

يا ليت هذا الطيفَ خيّمَ هانئا
بسماتِـه في القلب ثم إزائي

جاءتْك روحي في يديها مهجتي
وهواءُ شوقي مرهقٌ ببكائي

أهديك قلبي والأسى متوضئٌ
في عمقه ، متمزّق الأحشاءِ

يا أكسجينَ الروح يا روح الرُّؤى
يا بدرَ قلبي يا نجوم سمائي

فلترحمي هذا التشتت وامسحي
بورود كفك أدمعي ودمائي

ولتغرسي في الأذن زهرةَ همسةٍ
ولتنفخي في الـقلبِ روحَ هناءِ

هيا لأهرع كيْ أبثَّ توجّعي
في أبعد الأبعادِ مـن صحرائي

قد صام قلبي مذ تهلّل بينُها
وغدا اشتياقي يرتوي من مائي

وتربسل الدنف العنيفُ بأضلعي
وتقمص الأحزان رثّ ردائي

ذا القلب مذبوح بسيف صدودها
أشلاؤه اختلطتْ مـع الأعضاءِ

رحماك في قلب تنكّر شخصَهُ
رحماكِ فيَّ ، فقد ملأتِ هوائي

وأنا القتيلُ وأنت من أنحرتِني
هلا أتيتِ لـــــلأسرتي بـعـزاءِ

بقلم : Boun Salim
رجل أنا
=====
ألبسْتِني طبع الجفا وكأنما
.............. لم تُخلقي من وسط ضلعي الحانية
كنت أنيسة وحدتي وطبيبتي
................... وجنى ثمارك من بناني دانية

أحرقت قلبي بالغرام ومهجتي
................. وأنرت في زمن الغرام سمائية

كنت الأناقة والبهاء فَتنْتني
................. حتى ظننت يدي اليمين شماليه

هذا اعترافي والصراحة أنني
...................... حمل وديع لا علي ولا ليه

تتوعدي إمّا رفقت والا ما
..................... تستعملي كيد النساء علانيه

من بعد ما أنت المراد وحظوتي
................... يرضيك تغدي موجبا لشقائية

ثوبي لرشدك لا تكوني كالتي
.................. نقضت متين الغزل نِكثا لاهية

رجل أنا فالترفقي بوداعتي
.................. إن عيل صبري يستكن حنانية

ملكٌ أنا وعصا القوامة في يدي
..................... فلِما الدهاء لتُذهبي سلطانية؟

من بعد ما كنتِ المليكة أولا
................... تغدي الوصيفة للمليكه الثانية

محمد آل جرادات

الأحد، 12 فبراير 2017

.....................زفرات ............
وتدثرت بعباءتي أشلائي....
وشظى المواجع غاص في أحشائي....
ورنت قوافي الوجد تسرع في الخطا..
.توق الحبيب عنانها وحدائي...
خزنت في رئتي صبابات الهوى....
ونفحت بوحي عاطر الأنداء...

علم الفراسة في الدروب يشدني
طرق القوافي للحبيب رجائي

ماتاه حرفي في مفازات الدنى
فالشمس خلي والنجوم ضيائي....

كم سامر النجوى سهيلُ بشاهقٍ
وأُسر للصب البعيد شقائي

وزرعت أوتادي ببيداء المنى
وشددت أحبال الهوى بخبائي

جمر أنا في دٓلّتي عصف الجوى
فاضت على بيدائها وردائي.....

سأظل حادي الدهر أطوي سجفه
وترتل الكثبان سفر مضائي...نجيب