الاثنين، 13 فبراير 2017

. .
سلي يافلقة البدر
عن الأحزان في صدري
وعن أشجان قيثاري
عن اللوعات عن قهري
إذا الندمان في ليل
بدوا كاﻷنجم الزهر
على أسماط أيكاتي
يزفون الهوى العذري
وقيس في حنايانا
وعزف لحوننا يسري
مواويلا وأنغاما
وآيات من الشعر
تذيب الحزن أشتاتا
وتذكي نشوة السكر
.
صنعنا من مآسينا
شآبيبا كما النهر
ونسكبها بأفئدة
على أنياطها تجري
رضاب الشهد نعصره
فريدا من هوى الفكر
ونسقيه الظبا وشلا
وأقداحا من الخمر
تدار بكف ساقية
على اﻷغصان والزهر
وأنداء رشفناها
تبدد لفحة الجمر
وأحيينا ليالينا
نجاري سرعة الدهر
وتهنا في مراسيها
وعشنا حلمها المغري
وذبنا في ثناياها
وكانت ليلة القدر
ولما نصح من ثمل
أضاءت طلعة الفجر
.
سلي نفحات محبرتي
وغوصي في هوى بحري
ستلقي في زواياه
أكاليلا من التبر
وأصدافا مطهمة
من الإعجاز كالدر
ستلقي نزف أوردتي
أفانينا من السحر
على الشطآن أنثرها
من اﻷعماق والثغر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق