الاثنين، 13 فبراير 2017

( كم أحن لملاقاتك )
،
كم أحن لملاقاتك
كصدفةٍ بغفلةٍ
عن أعين
الحاسدين
فأغرقُ معك
بعناقٍ
يقـتلنا شغفاً
وبلا إستيعاب
فقط
غيبوبة أبدية
اللحظات
فمتى ستشرقُ
شمس الحضور
لذاك الغريب
الممنهن الغروب
وتنسكبُ حروف
محبرتي
برائحة الياسمين
على ضفافِ
الإشتياق
هي تتنفسك
ياأنت
ياتفاصيل ذاتي
فلا يرتديني
سواك
ياأطياف ظلي
فلآ يُناسبني
غيرك
فالقليل من الليل
قربك
هو كثير
لسعادةِ نفسي
ولي يكفي
ولاأدري أأحبك
إشتياقاً
أم أحقدُ عليك
غياباً
في كلتا الوجعين
أُناديك عشقاً
نعم أنا اشتاق
وبي لوعة
فلا تُغادرني
ياأنت
بقلمي نونا محمد

كان الحوار الشاعر خضر الفقهاء

كان الحوار  
و كان دفء حنيننـــا 
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي 

هـي ///--- 
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي

أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي  

هـي --- 
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها 
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي

فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ ..... 
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي 

أنــا --- 
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل 

هـي ///--- 
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني 
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني 

أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول

هـي /// --- 
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب 
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً .. 
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب

أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------

--- خضر الفقهــاء ---
فناء الحب
ذهبَت إليها الروحُ عند لقائِنا
ووَدَعتُها عند احتراقِ حقائبي
ولّيتُ وجهي حيثما فُقِدَ الأنا
وسجدتُّ عنّي في اجتنابِ رغائبي

كانت كشمسِ ظهيرةٍ وهّاجةٍ
من حَرِّها هطلَت دموعُ سحائبي

ذابَت بطرفِ سلامِها بُحبُوحَتي
وتَلعثمَت قبل الكلامِ ركائبي

قالت فإنّكَ هالكٌ من نظرتي
لم يَنجُ قبلكَ من دنا لمضاربي

لا يَرجعُ الحِبُّ الصّدوقُ إلى النّوى
الموتُ عندي كي تذوقَ عجائبي

كان اللّقاءُ ثوانيًا أو لَمحةً
بل لم تَسِر بَعدَ المَسيرِ عقاربي

فرضَ الجمالُ جلالَهُ ببداهةٍ
وتجمَّعَت لغةُ العيونِ بقاربي

وترامَتِ الأمواجُ تَضرِبُ بالهوى
من رامَ في بحرِ الغرامِ كشاربِ

ورجعتُ من دوني ألملمُ فكرتي
فعرفتُ أنّي ما رَجعتُ بذاهِبِ

مصطفى محمد كردي
أنين النظرات
*********
متوشح بالصمت يكتم سره
وتنوب عن وجع التكتم عَبرة
***
وإذا أقام الحزن فى أحشائه
أفشت لظى الويلات أنة نظرة
***
وتدور كاسات التشفى حوله
وتود لو ألقت إليه بقطرة
***
وتصر فى دَلَهٍ لها وتذلل
لكنه بالطهر يعصم ثغره
***
وعلى سنا الأحلام يرسم دربه
ويظل فى دأب يراقب سيره
***
فإذا أصاب فللعناء حلاوة
وإذا كبا يوما تجرع مره
***
ما باله اهوت عليه نوازل
حملت معاولها لتهدم قصره
***
جاءت إليه بقضها وقضيضها
تغزو حوائطه وترهب زهره
***
تقتات فى نهم شموخ طموحه
ونقاء مخبره وتكره طهره
***
وتود لو نسجت عليه خيوطها
او فى ركام التيه تحفر قبره
***
مازال يؤرقها رباطة جأشه
وبأنه مازال يملك أمره
***
وبأن صدق حديثه وفعاله
دوما يرشرش فى المحافل عطره
***
وبأن ألسنة الخلائق حوله
تحيى شمائله وتكرم ذكره
***
سيظل دفء سواحلى تهفو له
أحلام موجاتى وتعشق بحره
***
وبرغم كل الموجعات يحق لى
فى كل احوالى احب وأكره
***
وأبث ليلى آهتي ومواجعى
وأسوق نجماتي وألثم فجره
***
هيهات يخشى الخلق يوماًمن على
جدران رب الكون يلجئ ظهره
***
دكتور/أحمد مدحت جعفر
بغداد :
بغداد تاج للخلافةِ أنضر
بالعلم حوضك والحضارة يزهرُ
كم صرّفَ الدّهرُ الخطوبَ وأنت من
تلك الخطوب حسامُ حقٍّ مُشْهَرُ

كنتِ العرينَ وذا الرّشيدُ محلّهُ
والأسدُ في غاب المهابة تخطُرُ

كم أُرسلتْ منها البعوثُ فأوغلتْ
في دار شركٍ بالحقيقةِ تُنصَرُ

للهِ معتصمٌ بقُوّةِ دينهِ
والرومُ منهُ مَهيضةٌ تتكسّرُ

ما طالَ ليلٌ يا عراقَ فخارنا
إلّا وعن صُبحِ انتصارك يسفرُ

والوردُ فوقَ سماكِ بغدادَ العُلا
لازالَ في كلّ المحافلِ يُنثَرُ

زحف التتارُ الحاقدونَ وقد رموْا
بالحقدِ صرحَ المجدِ فيك فدمّروا

وبقيت يا مهدَ الحروفِ عصيّةً
وزهتْ بنوركِ للأنامِ الأعصُرُ

غنّاكِ دجلةُ والفراتُ ولم يزلْ
لحنُ البطولة منهما يتفجّرُ

اللهُ أكبرُ أنتِ ظئرُ عروبتي
ونشيدُ قومٍ بالدّماء مُسَطّرُ

حومي على قمم الشموخِ وحلّقي
فرداءُ عزّكِ بالفخار مُعطّرُ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
الهوى
———
لك يوماً
سأعترفُ
وأقرُ ٠٠
أمامَ المدِّ الهائجِ
فوق شاطئ الأدمانِ
المكسو برمالِ الأصدافِ٠٠
كل النوارسِ
تشبهني
تحومُ حولَ الفتاتِ
قد تجدُ ضالتَها الشريدةَ
فوق أنقاضِ الموجِ
هكذا كان ذنبي
واقفاً
في قفصِ الاهتمامِ٠
عيونٌ ٠٠ أصابعُ
وبوصلةُ الاتجاهِ
تدورُ حولَ الطريدِ الملامِ
كنتُ أعلمُ
أن في الحبِ قضيةً
ما دامَ الهوى
له مطلق الحريةِ
بالتجوالِ
في شرايينِ القلوبِ ٠٠٠
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٣-٢-٢٠١٧
أخبرتني
****************
أخبرتني باشتداد حنينها
وشوقها لى وطول أنينها
باحت بسر فؤادها لهفة
أحبك نعم منها سمعتها
عادت بنا لأيام الصبا
ألهو على رقيق جيدها
وعانقتنى بحب ولهفة
فراق لى نوم صدرها
فسمعت همسات الفؤاد
تقول أهواك فى دقاتها
تراود شفافها نظرة عيني
ويراودنى ورود خدها
يداعب همس جيدها جسدي
فأرتوى من رحيق شفاهها
وحيث شاءت شئت أنا
وعانقتني برقيق خصرها
فيا مستعذب لوم عشقي
كيف إذا يوما رأيتها
أتحداك أن ترد طرفك عنها
أو مثلى قلبك ﻻ يحبها
..................بقلمي // يسري مطاوع