الاثنين، 13 فبراير 2017

+++ اخت البدور +++
اخت البدور اليك العين ناظرة
وجذوة الصب في جنبيه تشتعل
طيف اذا مر بالافكار اشعلها
(ناديت لاحملت رجلاك ياجمل)

جرح البعاد يكاد اليوم يقتلنا
.جودي بوصل على المحبوب يندمل

كيف الصدود وانت كل غايته
يا درة الروح فيك العقد يكتمل

ياهاجر القلب مالي غيركم املا
اشفى بلحظ فكم سارت بي العلل

لا نالت الاه من نجواك ياقمر ي
روحي فدى شاعر والقلب والمقل

اخشى عليك مصير بت اعرفه
كل النجوم بذاك الصرح قد افلوا

اهديكم من قوافي العشق ابلغها
.شلال سحر من الاشواق منسدل

طاب الجمال لذاك الشطر اكمله
ياصحبةالحرف فيكم يضرب المثل

كل العناوين كانت نحو بابكم
كل الرسائل كانت عندكم تصل

يا مهجة من عميق الروح اتبعها
يارهمة امطري يشتاقني البلل

ماعاش من قال لفظ لايليق بكم
عشق النساء طريق ماله سبل

ياصاحبي قلبي الملتاع دونها
جفن الوداد بعين الصب منسدل

حتى وان سقت اعذارا اسوفها
حزني على بارق فيكم غدا امل

عشق النساء مسار لاسبيل له
الا السهاد وروح جلها وجل

لاتأمنن نساء الكون لو ذرفت
دموعهن وسالت خلفها المقل

عند انتزاع فؤادي قلت احجية
اخت البدور وقلبي بالهوى ثمل

الشوق مكن في الوجدان خنجره
واغلب الظن اني اليوم اقتتل

المنشد سليم المغربي
سل قلبي المكلوم
*
أَطْوي ذُنوبي في الْخُطى مُتَعَثِّرا
حَينَ الْجَوى صَلّى وَجُرْحي كَبَّرا
*
لَو صارَتِ الْغَبْرا أَصيلاً قانِياً
في الدَّرْبِ لَيسَ سِوى دَمي يَسْقي الثَّرى
*
سَلْ قَلْبِيَ الْمَكْلومَ سَلْ وَقْعَ اللّظى
ما عادَتِ الأَحْلامُ ضَغْثاً أَصْفَرا
*
إلّا الْفَرائِصُ في الْوَغى لَمْ تَرْتَعِدْ
لكِنَّها في الْوَصْلِ تَخْشى الْأَحْوَرا
*
جاءَتْ إِلَيهِ تَغُضُّ طَرْفاً دامِعاً
يَهْمي عَلى الخَدّينِ غَيثاً أَحْمَرا
*
وَتَجُرُّ أَذْيالَ النّدامَةِ وَالأَسى
تَرْجوهُ في يَومِ اللِّقا أَنْ يَغْفِرا
*
وَسَعَتْ إِلى مَا اسْوَدَّ مِنْ أَحْجارِهِ
فِي الْحالِ قَبَّلَتِ اللَّمى وَالْمَنْحَرا
*
وَتَهَلَّلَتْ بَينَ الْجَنانِ مَناسِكٌ
ما أنْ تَطَوَّفَ بِالْمَقامِ وَجَمَّرا
*
دَهْراً بِنَا الْأَعْداءُ عاثَتْ فُرْقَةً
عُجْباً تَميلُ بِخَدِّها وَتَكَبُّرا
*
دَعْ خَيبَةَ الْحُسّادِ تَنْدُبُ حَظَّها
أَفَما دَرَتْ أَنَّ الْوِدادَ تَكَرَّرا
*
لِلشّامِتينَ بِنا فَلا تَعْذِرْ يَداً
تَبَّتْ وَوَجْهاً في الرَّغامِ تَعَفَّرا
*
مِنْ حائِطِ الْمَبْكى كَنيسٌ عادَهُمْ
لِلْغَدْرِ يَحْمِلُ أُفْعُواناً أَبْتَرا
*
ضمد كاظم الوسمي
/ / / / صرخة دمعه / / /
جلبت دموع العين ما بلواعج
كغمامة تجتاح بالأنواء
أوشت بأنياب البعاد وعضه
قد أفصحت عنها بلا إدلاء

نقشت حكايتها بحمر خدودها
رشقت بآه فاض بالأسماء

رسمت شجونا لا ترى بعيوننا
من ذا الذي يمسي لها كالرائي؟

عسفت لها بالشوق لونها الهوى
لا قاريء يمتاز للإملاء

إلا حبيب مسه ضرر طما
واللوع يضرم ناره للنائي

نطقت بحرفين اللذين تعانقا
في دمعة بانا بلا إخفاء

دمع الجوى يفشي سرائر مهجة
كالليل يغبش شب بالأضواء

لا صوت يعلو أو يمازج رنة
ودواخل ترتج بالأصداء

بقلم طوقان الأثير أم حسام
حوريه منصوري الجزائر
( كم أحن لملاقاتك )
،
كم أحن لملاقاتك
كصدفةٍ بغفلةٍ
عن أعين
الحاسدين
فأغرقُ معك
بعناقٍ
يقـتلنا شغفاً
وبلا إستيعاب
فقط
غيبوبة أبدية
اللحظات
فمتى ستشرقُ
شمس الحضور
لذاك الغريب
الممنهن الغروب
وتنسكبُ حروف
محبرتي
برائحة الياسمين
على ضفافِ
الإشتياق
هي تتنفسك
ياأنت
ياتفاصيل ذاتي
فلا يرتديني
سواك
ياأطياف ظلي
فلآ يُناسبني
غيرك
فالقليل من الليل
قربك
هو كثير
لسعادةِ نفسي
ولي يكفي
ولاأدري أأحبك
إشتياقاً
أم أحقدُ عليك
غياباً
في كلتا الوجعين
أُناديك عشقاً
نعم أنا اشتاق
وبي لوعة
فلا تُغادرني
ياأنت
بقلمي نونا محمد

كان الحوار الشاعر خضر الفقهاء

كان الحوار  
و كان دفء حنيننـــا 
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي 

هـي ///--- 
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي

أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي  

هـي --- 
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها 
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي

فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ ..... 
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي 

أنــا --- 
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل 

هـي ///--- 
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني 
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني 

أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول

هـي /// --- 
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب 
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً .. 
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب

أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------

--- خضر الفقهــاء ---
فناء الحب
ذهبَت إليها الروحُ عند لقائِنا
ووَدَعتُها عند احتراقِ حقائبي
ولّيتُ وجهي حيثما فُقِدَ الأنا
وسجدتُّ عنّي في اجتنابِ رغائبي

كانت كشمسِ ظهيرةٍ وهّاجةٍ
من حَرِّها هطلَت دموعُ سحائبي

ذابَت بطرفِ سلامِها بُحبُوحَتي
وتَلعثمَت قبل الكلامِ ركائبي

قالت فإنّكَ هالكٌ من نظرتي
لم يَنجُ قبلكَ من دنا لمضاربي

لا يَرجعُ الحِبُّ الصّدوقُ إلى النّوى
الموتُ عندي كي تذوقَ عجائبي

كان اللّقاءُ ثوانيًا أو لَمحةً
بل لم تَسِر بَعدَ المَسيرِ عقاربي

فرضَ الجمالُ جلالَهُ ببداهةٍ
وتجمَّعَت لغةُ العيونِ بقاربي

وترامَتِ الأمواجُ تَضرِبُ بالهوى
من رامَ في بحرِ الغرامِ كشاربِ

ورجعتُ من دوني ألملمُ فكرتي
فعرفتُ أنّي ما رَجعتُ بذاهِبِ

مصطفى محمد كردي
أنين النظرات
*********
متوشح بالصمت يكتم سره
وتنوب عن وجع التكتم عَبرة
***
وإذا أقام الحزن فى أحشائه
أفشت لظى الويلات أنة نظرة
***
وتدور كاسات التشفى حوله
وتود لو ألقت إليه بقطرة
***
وتصر فى دَلَهٍ لها وتذلل
لكنه بالطهر يعصم ثغره
***
وعلى سنا الأحلام يرسم دربه
ويظل فى دأب يراقب سيره
***
فإذا أصاب فللعناء حلاوة
وإذا كبا يوما تجرع مره
***
ما باله اهوت عليه نوازل
حملت معاولها لتهدم قصره
***
جاءت إليه بقضها وقضيضها
تغزو حوائطه وترهب زهره
***
تقتات فى نهم شموخ طموحه
ونقاء مخبره وتكره طهره
***
وتود لو نسجت عليه خيوطها
او فى ركام التيه تحفر قبره
***
مازال يؤرقها رباطة جأشه
وبأنه مازال يملك أمره
***
وبأن صدق حديثه وفعاله
دوما يرشرش فى المحافل عطره
***
وبأن ألسنة الخلائق حوله
تحيى شمائله وتكرم ذكره
***
سيظل دفء سواحلى تهفو له
أحلام موجاتى وتعشق بحره
***
وبرغم كل الموجعات يحق لى
فى كل احوالى احب وأكره
***
وأبث ليلى آهتي ومواجعى
وأسوق نجماتي وألثم فجره
***
هيهات يخشى الخلق يوماًمن على
جدران رب الكون يلجئ ظهره
***
دكتور/أحمد مدحت جعفر