الثلاثاء، 14 فبراير 2017

( والدة قدمت حتى آخر أنفاسها حبا وحنانا )
أيا أمّاهُ هل رُفِعَ اللقاءُ
فمات بموتِكم مني الرجاءُ
أيا أمّاهُ مَن للطفلِ منّي
إذا ما ضاقَ بالهمِّ الفضاءُ

أيا أمّاهُ هذا الدّمعُ يبكي
فكم بالحبِّ قد مُسِحَ البكاءُ

أيا أمّاهُ أنَّ القلبُ شوقًا
وهذي النّارُ تُشعِلُها الدّماءُ

أيا أمّاهُ مَن لي بعد وجهٍ
تُضيئُ بنورِ مَرآهُ السّماءُ

أيا أمّاهُ مَن لي بعد كَفٍّ
يطيبُ لطيبِ بَلسَمهِ الدّواءُ

أيا أمّاهُ هذا الهجرُ صعبٌ
ولولا اللهُ ما صبرَ البلاءُ

أيا أمّاهُ ماذا بعد أمي
سوى الأيام يسكنُها الجفاءُ

أيا أمّاهُ طابَ الموتُ حقًّا
فهذا التُربُ من عَبَقٍ ثَراءُ

مصطفى محمد كردي
العاشقه الشماء
طيفك تسلل وعانق الشوق
بعيد الحب..
وأنا العاشقة الشماء
لبست الثياب الحمراء...
تردد صوتك في مسمعي
وقيد أحرفي ومدمعي
ووضعت للشفاه الاحمر
ورششت المسك والعنبر
علك تهواني أكثر.....
حروفك دثرتني عشقا
وأسدلت ضفائري أرضا
وفرشتها على مرفأ عينيك
وارتميت بيت يديك...
سريت في قلب الشريان
وكانت أصابعي لك مرجان
رفعت رايتي البيضاء
وأنا العطشى في أرض الغرباء
سميت بالخنساء
وأنا لك أوفى الأوفياء
ان اشتدت الرمضاء
وتهت بالصحراء
فعندك أنا الحوراء
بل العاشقه الشماء
بقلمي هناء محايري

كان الحوار
و كان دفء حنيننـــا
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي
هـي ///---
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي

أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي

هـي ---
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي

فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ .....
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي

أنــا ---
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل

هـي ///---
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني

أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول

هـي /// ---
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً ..
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب

أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------

--- خضر الفقهــاء ---
(1)ما بين أين وكيف أمست يا ترى
ألمٌ تأصل في سنيني... تجذرا
(2)قلبي تشحب من أنين مواجعي
وتجرعت ناي الوصال القهقرا
(3)وتحشرجت قرفاً شفاه محبتي
لما أذقتي سنين عمري سكرا

(4)مازال في شفتي مرارة حنضل
وعلى لساني علقمٌ قد أثمرا

(5)فلكم غزوت سكون قلبي تارةً
ولكم غرست كفوف مكرك خنجرا

(6)يامن رضعت المكر كأساً مترعاً
ومددت بالزيف المزخرف أنهرا

(7)ومحوت أحلامي بشيئٍ هينٍ
وضحكت ضحكتك المقيتة أشهرا

(8)حولين أجثم في مقابر فرحتي
أرثي السعادةَ حين كنتُ القسورا

(9)وقعدت في حَسَرٍ أهادي مهجتي
ولأنزع الأآهَ المظلَّلَ في الثرى

(10)مهلاً سأقلع كلَّ ما غرست يدي
وسأطرد الصمت المحجر في العرا

(11)وسأفطم الكأس المليـئ قرافةً
وسأقطع الزيف المزخرف أدهرا

(12)فلتحسبي لي الف الف حسيبةٍ
فأنا القدوم ولست عبداً يشترى

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل.

الاثنين، 13 فبراير 2017

+++ اخت البدور +++
اخت البدور اليك العين ناظرة
وجذوة الصب في جنبيه تشتعل
طيف اذا مر بالافكار اشعلها
(ناديت لاحملت رجلاك ياجمل)

جرح البعاد يكاد اليوم يقتلنا
.جودي بوصل على المحبوب يندمل

كيف الصدود وانت كل غايته
يا درة الروح فيك العقد يكتمل

ياهاجر القلب مالي غيركم املا
اشفى بلحظ فكم سارت بي العلل

لا نالت الاه من نجواك ياقمر ي
روحي فدى شاعر والقلب والمقل

اخشى عليك مصير بت اعرفه
كل النجوم بذاك الصرح قد افلوا

اهديكم من قوافي العشق ابلغها
.شلال سحر من الاشواق منسدل

طاب الجمال لذاك الشطر اكمله
ياصحبةالحرف فيكم يضرب المثل

كل العناوين كانت نحو بابكم
كل الرسائل كانت عندكم تصل

يا مهجة من عميق الروح اتبعها
يارهمة امطري يشتاقني البلل

ماعاش من قال لفظ لايليق بكم
عشق النساء طريق ماله سبل

ياصاحبي قلبي الملتاع دونها
جفن الوداد بعين الصب منسدل

حتى وان سقت اعذارا اسوفها
حزني على بارق فيكم غدا امل

عشق النساء مسار لاسبيل له
الا السهاد وروح جلها وجل

لاتأمنن نساء الكون لو ذرفت
دموعهن وسالت خلفها المقل

عند انتزاع فؤادي قلت احجية
اخت البدور وقلبي بالهوى ثمل

الشوق مكن في الوجدان خنجره
واغلب الظن اني اليوم اقتتل

المنشد سليم المغربي
سل قلبي المكلوم
*
أَطْوي ذُنوبي في الْخُطى مُتَعَثِّرا
حَينَ الْجَوى صَلّى وَجُرْحي كَبَّرا
*
لَو صارَتِ الْغَبْرا أَصيلاً قانِياً
في الدَّرْبِ لَيسَ سِوى دَمي يَسْقي الثَّرى
*
سَلْ قَلْبِيَ الْمَكْلومَ سَلْ وَقْعَ اللّظى
ما عادَتِ الأَحْلامُ ضَغْثاً أَصْفَرا
*
إلّا الْفَرائِصُ في الْوَغى لَمْ تَرْتَعِدْ
لكِنَّها في الْوَصْلِ تَخْشى الْأَحْوَرا
*
جاءَتْ إِلَيهِ تَغُضُّ طَرْفاً دامِعاً
يَهْمي عَلى الخَدّينِ غَيثاً أَحْمَرا
*
وَتَجُرُّ أَذْيالَ النّدامَةِ وَالأَسى
تَرْجوهُ في يَومِ اللِّقا أَنْ يَغْفِرا
*
وَسَعَتْ إِلى مَا اسْوَدَّ مِنْ أَحْجارِهِ
فِي الْحالِ قَبَّلَتِ اللَّمى وَالْمَنْحَرا
*
وَتَهَلَّلَتْ بَينَ الْجَنانِ مَناسِكٌ
ما أنْ تَطَوَّفَ بِالْمَقامِ وَجَمَّرا
*
دَهْراً بِنَا الْأَعْداءُ عاثَتْ فُرْقَةً
عُجْباً تَميلُ بِخَدِّها وَتَكَبُّرا
*
دَعْ خَيبَةَ الْحُسّادِ تَنْدُبُ حَظَّها
أَفَما دَرَتْ أَنَّ الْوِدادَ تَكَرَّرا
*
لِلشّامِتينَ بِنا فَلا تَعْذِرْ يَداً
تَبَّتْ وَوَجْهاً في الرَّغامِ تَعَفَّرا
*
مِنْ حائِطِ الْمَبْكى كَنيسٌ عادَهُمْ
لِلْغَدْرِ يَحْمِلُ أُفْعُواناً أَبْتَرا
*
ضمد كاظم الوسمي
/ / / / صرخة دمعه / / /
جلبت دموع العين ما بلواعج
كغمامة تجتاح بالأنواء
أوشت بأنياب البعاد وعضه
قد أفصحت عنها بلا إدلاء

نقشت حكايتها بحمر خدودها
رشقت بآه فاض بالأسماء

رسمت شجونا لا ترى بعيوننا
من ذا الذي يمسي لها كالرائي؟

عسفت لها بالشوق لونها الهوى
لا قاريء يمتاز للإملاء

إلا حبيب مسه ضرر طما
واللوع يضرم ناره للنائي

نطقت بحرفين اللذين تعانقا
في دمعة بانا بلا إخفاء

دمع الجوى يفشي سرائر مهجة
كالليل يغبش شب بالأضواء

لا صوت يعلو أو يمازج رنة
ودواخل ترتج بالأصداء

بقلم طوقان الأثير أم حسام
حوريه منصوري الجزائر