الثلاثاء، 14 فبراير 2017

(1)ما بين أين وكيف أمست يا ترى
ألمٌ تأصل في سنيني... تجذرا
(2)قلبي تشحب من أنين مواجعي
وتجرعت ناي الوصال القهقرا
(3)وتحشرجت قرفاً شفاه محبتي
لما أذقتي سنين عمري سكرا

(4)مازال في شفتي مرارة حنضل
وعلى لساني علقمٌ قد أثمرا

(5)فلكم غزوت سكون قلبي تارةً
ولكم غرست كفوف مكرك خنجرا

(6)يامن رضعت المكر كأساً مترعاً
ومددت بالزيف المزخرف أنهرا

(7)ومحوت أحلامي بشيئٍ هينٍ
وضحكت ضحكتك المقيتة أشهرا

(8)حولين أجثم في مقابر فرحتي
أرثي السعادةَ حين كنتُ القسورا

(9)وقعدت في حَسَرٍ أهادي مهجتي
ولأنزع الأآهَ المظلَّلَ في الثرى

(10)مهلاً سأقلع كلَّ ما غرست يدي
وسأطرد الصمت المحجر في العرا

(11)وسأفطم الكأس المليـئ قرافةً
وسأقطع الزيف المزخرف أدهرا

(12)فلتحسبي لي الف الف حسيبةٍ
فأنا القدوم ولست عبداً يشترى

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق