الثلاثاء، 14 فبراير 2017

( ( ( ** هـِيَ الأُولــىْ ** ) ) )
وأجملَ من لغاتِ الأرضِ تبقىْ
هيَ الأولىْ على مرِّ العصورِ
***
بأحرُفِها تجلَّى نورُ ربيْ
بآياتٍ، وقرآنٍ مُـنيرِ
***
هيَ اللغةُ التيْ أصبو إليها
أغرِّدُ حرفَها مثلَ الطيورِ
***
بدأْتُ بها أوائلَ تمتَماتيْ ،
وما بخِلَـتْ علىْ الكَلِفِ الأسيرِ
***
وكمْ أجهدْتُ نفسيْ،ويحَ نفسيْ
وكمْ جثَمَ اليراعُ على السُّطورِ
***
وكمْ،كمْ همَّنيْ سوءُ اجتهاديْ
ولمْ ،لمْ أرضَ بالنُّطقِ العسيرِ
***
ولَجْتُ بحورَها غضًّا غريرًا
أُنازعُ كالغريقِ المُستجـيـْرِ
***
وكمْ جادتْ عليَّ كجُودِ طَـيٍّ
ولمْ تُشبعْ عطاياها غُروريْ
***
أقمتُ بروضها دهرًا طويلاً
أفكُّ طلاسمَ الحرفِ النَّميرِ
***
وشيَّدْتُ القصورَ علىْ رُباهـا
وفيْ بستانِها اصْطفَّتْ زهوريْ
***
إنِ اسْتعصَتْ علىْ شعريْ القوافيْ
أتتْ سحبٌ منَ الحرفِ الغزيرِ
***
وإنْ جدبتْ بساتينيْ وأضحتْ
صحارىْ، لمْ تمُتْ فيها جذوريْ
***
لها وقعُ السعادةِ في فؤاديْ
وفيْ شفتيَّ رسمٌ للسرورِ
***
أراها رمـزَ عزّيْ وافتخاريْ
وكمْ ملكَتْ بروعتِها شعوريْ
***
علِقتُ بحبِّهـا غضًّا وليدًا
ومازالتْ تشاركُنيْ مصيريْ
***
أبياتٌ نُظِمتْ على ضابطِ الوافرِ، العروضُ تامَّةٌ مقطوفةٌ وضربُها كذلك ،والقطفُ علَّةٌ تعني (الحذف + الْعَصْب) ، كما اشتملتْ على زحافاتٍ فيْ حشوِها، والوزن هو:
مفاعلتُنْ مفاعلتُنْ فعولُنْ $$$ مفاعلتُنْ مفاعلتُنْ فعولُنْ
كانني.. *( غياب هد اركاني)*..
ذاك المديد...
زماني..!!
وبالعشق الأنسي
أقام كياني..*
وأهداني...
تلك العيون..
وأمر اهدابها..
بلحظة السهم..
العشقي رماني..*
والقاني..
صريع طواله..
الهوى وبالمد..
بذاك الزمان حلاني..*
وقصرني..
حينما بذاك البريق
قد غاب..
ومنذ ذاك الزمان..
اه..اه..كم هد
حين غادر...
كل الأمكنة أركاني...*
بقلمي *( جمال عشا )*.13.2.2017
* جرأة الأنواء *
أرسلت لك السحاب محمل
بالمطر
كي يرسم بسمة علي تلك
الشفاه

اغنية من وجد برق ورعد
طيور الليل حلقت هناك
تسأل عنك

قمر اطل علي الربي
مواويل السفر الحزينه
انين القيثارة المتعبه

اوتارها شرايين السحاب
دمعها
انا طرقت شرفتك
هذا المساء

كنته انا ذاك الغيث......
وما البرق الا ناظريي
تجولان

تسافران في ظلمة الفيافي
مسهدتان.....

والرياح عاصفة ذراعاي
عنك تسألان...

ياسمينة عمري....
نسمة من عبير الزمان

هل مر طيفي من هنا
ام هذه ثورة بركان

شطئان النوي ممتدة
موج الصقيع هناك
ضجيع القمر
في ليل اغتراب

سامحي جرأة الأنواء
بربك ...!!!

سامحي جرأة الأنواء
////* طاارق الرجال *\\\\
( والدة قدمت حتى آخر أنفاسها حبا وحنانا )
أيا أمّاهُ هل رُفِعَ اللقاءُ
فمات بموتِكم مني الرجاءُ
أيا أمّاهُ مَن للطفلِ منّي
إذا ما ضاقَ بالهمِّ الفضاءُ

أيا أمّاهُ هذا الدّمعُ يبكي
فكم بالحبِّ قد مُسِحَ البكاءُ

أيا أمّاهُ أنَّ القلبُ شوقًا
وهذي النّارُ تُشعِلُها الدّماءُ

أيا أمّاهُ مَن لي بعد وجهٍ
تُضيئُ بنورِ مَرآهُ السّماءُ

أيا أمّاهُ مَن لي بعد كَفٍّ
يطيبُ لطيبِ بَلسَمهِ الدّواءُ

أيا أمّاهُ هذا الهجرُ صعبٌ
ولولا اللهُ ما صبرَ البلاءُ

أيا أمّاهُ ماذا بعد أمي
سوى الأيام يسكنُها الجفاءُ

أيا أمّاهُ طابَ الموتُ حقًّا
فهذا التُربُ من عَبَقٍ ثَراءُ

مصطفى محمد كردي
العاشقه الشماء
طيفك تسلل وعانق الشوق
بعيد الحب..
وأنا العاشقة الشماء
لبست الثياب الحمراء...
تردد صوتك في مسمعي
وقيد أحرفي ومدمعي
ووضعت للشفاه الاحمر
ورششت المسك والعنبر
علك تهواني أكثر.....
حروفك دثرتني عشقا
وأسدلت ضفائري أرضا
وفرشتها على مرفأ عينيك
وارتميت بيت يديك...
سريت في قلب الشريان
وكانت أصابعي لك مرجان
رفعت رايتي البيضاء
وأنا العطشى في أرض الغرباء
سميت بالخنساء
وأنا لك أوفى الأوفياء
ان اشتدت الرمضاء
وتهت بالصحراء
فعندك أنا الحوراء
بل العاشقه الشماء
بقلمي هناء محايري

كان الحوار
و كان دفء حنيننـــا
فتحدّث القــلب الخجول يبـــوح ،،،
----------------------------------------
أنــا ---
أتوق لخمرٍ من نبيذ شفاهها ،، و أتوقها في خمرتي مَازاتي
هـي ///---
إنّي لكأسك من نبيذٍ أحمرٍ .... في صحبتي - متمزمزاً لــذّاتي

أنـا ---
هي كل مازاتي و كأس مُدامتي ،،، من ثغرها قطرات سر حياتي

هـي ---
من كَرمِ ودِّكَ قـد تعتَّق خمرُها
تُـسقيك من ثغـر الوصال و ترتوي

فـترنَّحت كلماتها بتـغنُّجٍ .....
سكبت بـكأسك ما تجنُّ و تحتوي

أنــا ---
ذاك الترنح - في مداك - جميل ،،،، فتمايلي - يزهو بنا التعليل

هـي ///---
أترنح ،،أرقص مُثمَلَـَـةً ،، من شهد عبيرك – فاسقيني
كلماتك تمخرني – قُــدُمـاً ،، بـعتيــق نبيـــذك تـرويني
عتّـقتَ لقلبي خمـرَتَـه ،،،، فامخر في أعماق سنيني

أنـا ---
لا أرض وعياً - عن هواك يسوقني ،،، فأطيلي سكبا - و الغرام يطول

هـي /// ---
أسقيك فاشرب خمرتي ما طاب
و بـفتنتي – لا تشتكي – مُـرتاباً ..
خمري إليـك أصبُّـه بعنـايةٍ ،، فـنبيذ أنثى - فتنةً و مُصابـاً
فـاسلك غرامي ليس فيه محرم ،، و ادمِن نبيذي ،، هـدِّء الأعصاب

أنــا ---
في ثغر حسك من عتيق مُدامتي ،،، فلتسكبيه بلهفتي و حنيني
تـلك الخمور - من الإلـــه - عطية ،،،، و برشفها تتغلـغلي تكويني
----------------------------------

--- خضر الفقهــاء ---
(1)ما بين أين وكيف أمست يا ترى
ألمٌ تأصل في سنيني... تجذرا
(2)قلبي تشحب من أنين مواجعي
وتجرعت ناي الوصال القهقرا
(3)وتحشرجت قرفاً شفاه محبتي
لما أذقتي سنين عمري سكرا

(4)مازال في شفتي مرارة حنضل
وعلى لساني علقمٌ قد أثمرا

(5)فلكم غزوت سكون قلبي تارةً
ولكم غرست كفوف مكرك خنجرا

(6)يامن رضعت المكر كأساً مترعاً
ومددت بالزيف المزخرف أنهرا

(7)ومحوت أحلامي بشيئٍ هينٍ
وضحكت ضحكتك المقيتة أشهرا

(8)حولين أجثم في مقابر فرحتي
أرثي السعادةَ حين كنتُ القسورا

(9)وقعدت في حَسَرٍ أهادي مهجتي
ولأنزع الأآهَ المظلَّلَ في الثرى

(10)مهلاً سأقلع كلَّ ما غرست يدي
وسأطرد الصمت المحجر في العرا

(11)وسأفطم الكأس المليـئ قرافةً
وسأقطع الزيف المزخرف أدهرا

(12)فلتحسبي لي الف الف حسيبةٍ
فأنا القدوم ولست عبداً يشترى

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل.