الأربعاء، 15 فبراير 2017

@@ لنراقص همس الشموع @@
أي الأشعار في عينيك
أنظمها لسهرتنا !.
وأي المواسم في هواك !.
تحمل همس تغريدي ..
أي الفساتين تحلو لرقصتنا ؟.
دعني بورد الحب أشبكها !.
تميس على قدميك جذلى !.
يامنى عيني ..
ماعاد للصبر دور ينهي لوعتنا !.
وعيد الحب أيات الرقى
من الحساد ترقيني ..
القلب يشدو تدلهاً !.
بنغم الشوق يرجوك !.
تعال إلي حبيب العمر !.
وعانق الوصل في تفاصيلي ..
أشتاقك ياصبوة القلب !.
وكم بالود تحلو ضمتنا. !.
يزهو العناق على ربى جيدي ..
هذي أريكتي تئن شوقاً لمجلسنا !،
حيرى شموعي !
دعها تختال هالات على عيني
ليربو بريق الحب في تألقها !.
هوس الروح أنت !.
حين اللحظ شوقاً يناغيني ..
قبلني حبيبي !.
التوق إليك اليوم يقتلني
ليل اغترابك كم كان يضنيني !.
ليتني أهذي دفئاً بين أضلعك !.
جمر النوى يصهرني ويكويني !.
ومن غيرك ياقرة العين كان لي سكن
يغفو سكراً بعذب ترديدي
هي الأعوام تتوالى في أجندتنا.!
تستعر الأشواق في صدري
أتلظى بجمر اللقاء !.
فليتك يامهجتي عدواً توافيني !.
لنراقص همس الشموع احتواء
أرشف عرف هواك انتشاء
هو الشهد بعد السهد!.
هامت به عيني
فيثملني أريج العناق
أضوع عشقا بين الحشا
أتيه ولعاً بعينيك
وأنت تناغيني ..
زينب رمانة ..
عِيسَى بنُ مريمَ عند القَومِ مَصْـلـُوبُ
رُدُّوا لَهُ الحقَّ إنَّ الحَقَّ مَسْـلُـوبُ
فزعمُـهم جـاء بالأَسْـفَـارِ مُضـطَّـربًا
حَتَّى قَضَىَ اللَّهُ أنَّ الصلبَ مـكذوبُ
عِيسَى إلى الله ِ مَرفـوعٌ بِـرَوْنـَقِـهِ
والرفعُ في محكمِ التنزيلِ مكـتوبُ

عِـيسَى رسـولٌ وإنَّا مـؤمنـونَ بـهِ
حـقـًّا وفيـنا إمامُ الـخيـرِ مـحـبـوبُ

لا كا لنَّصَارىَ تَغـالوا فيِ قَداسَتِهِ
بـل عـنـدَنا عـابـدٌ للهِ موهـوبُ

أوْ كاليـهـودِ تـَغَـالوا فِي إساءتهِ
بـل عندنا ليسَ للفحشـاءِ منـسوبُ

عِيسَى رسـولُ الهدى إنا نـبرؤُهُ
مِمـَّا رمـاهُ بـهِ البهـتانُ والحـوبُ

بلْ أمُّـهُ مريـمُ الـعـذراءُ طـَاهِـرَةٌ
صـديقةٌ ذكرها بالفَـخْر مصحوبُ

أولى بعيسى رسـولُ اللهِ سيـدُنا
ميزانُ عدلٍ بوحيِ اللهِ منصوبُ

مبـشـرًا برسـولٍ عـنـدنـا وردتْ
من فيه عيسى وأنَّ الخيرَ مصبوبُ

وَفِرْيةُ الصـلبِ لوصَـحَّتْ فيا عجـبًا
أنَّ الصَّـليبَ لدَى الأقباط مـحبـوبُ

عـِيسَى سَيـَكْسـرهُ حـتـماً ويـقتلُ
لِلْخِنزيرِ حَيثُ أتىَ والعُشْبُ مَخضُوبُ

شعر
ابوقاسم القناوي احمد
من وحي الواقع المرير أكتب شعراً
قصيدة بعنوان (زمان الموت)
يا زماناً كرهتُ فيه الزمانا
ذقتُ ذلاً فيه وذقتُ هوانا
وتجرَّعتُ من أساهُ كؤوساً
حطَّمتني وأفقدتني الأمانا
ورأيتُ الحياةَ صارت جحيماً
من لظى النار تستمدُّ الحنانا
دفؤها حارقٌ ونورٌ مميتٌ
وسعيرٌ في دَفَّتيه احتوانا
آنَ للموت أن يصيرَ دواءً
شافياً من مرارة العيش آنا
--------------------------------------
عشتُ دهراً أصبو لعيشٍ كريمٍ
وألومُ الدنيا على ما كانا
وأمنِّي نفسي بما سوف يأتي
من زمانٍ سيُسعِدُ الإنسانا
ثمَّ تأتي مصيبةٌ ترديني
في مهاوٍ تبدِّدُ الألوانا
تجعل اللون قاتماً ومقيتاً
يائساً في شباكه أردانا
سامر الشيخ طه
نهرُ الدموع
================================
أيتُها الدموعُ غادري شواطئي
وارحلي عن عالمي
كي تأتيَ الأفراحُ باتجاهِ مرافئي
أينَ السعادةُ والفرح ؟
أينَ ابتساماتي التي كانتْ هُنا ؟
أيتُها الدموعُ تَمَهَلِي
كي أنهضَ من كبوتي
وترفقي بي ولا تتبعثري
كي لا أصرخُ من الالم
نارٌ بداخلي
عصفتْ بي وتركتني لوحدتي
ودموعٌ تملأُ مُقلتي
كم شَدَوْنَا معاً
وكم بكينا معاً
لم يَعُد لكِ صوتٌ أو صدى
عندما تُمسِين بعيداً
يصيرُ بُعدكِ كالردى
في رياضِ الذكريات
يعودُ قلبي طفلاً
عاليَ الخفقات
يا كلُّ ذاتي
يا حشاتي
كيفَ أحيا بدونكِ ؟
وأنتِ نورُ حياتي
كيف أضحكُ بدونِكِ ؟
وأنتِ منبعُ بسماتي
كيفَ أكتبُ شذى الحروف ؟
وأنتِ اللونُ والمعنى للكلماتِ
كيف يخبو الشوقُ فيكِ ؟
قد ضاعَ حُلمي في ليلِ الرحيل
أرقٌ والعينُ تبكي
وسرى إليكِ جُرحي
من فرطِ الجوى ألمٌ يطول
ضلتْ دروبُ الليلِ صُبحي
ألمحُ طيفَ ذكرى
وأمساً قد تولَّى
وغداً ما زالَ يخفى
لستُ أدري أيحلو أم يأتي مُراً ؟
كيفَ نحيا والشوقُ فينا يشتعل ؟
وليس لكِ صفيٌ أو بدل
فيكِ انتهيتُ
وفيكِ العمرُ قد أفل
قد كان يجمعنا دروبُ الأمل
وكم فاضَ حُبكِ على العُمرِ الشقي
فتركتِ الوردَ حتى ذَبُل
كيفَ أنساكِ والروحُ عنكِ لا تنصرف ؟
والشوقُ يُناديني إليكِ
وما قطعتُ فيكِ الأمل
من دهشتي لم أدر حقاً
أن قلبيَ معكِ قد رَحَل
أبكي الهوى نهراً من سراب
والجُرحُ في قلبي يتسع
أينَ المَفر ؟
ومشاعري تُبكي الحجر
هذا أنا يا حبيبتي
ملءَ السمعِ وملءَ البصَر
فلا صدى ولا خبر
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
===============================
فلسطين غايتنا
......................
عـذرا فلسطين أن أذكـرالهمّ والألما
كي أوقـظ مَـن هُـم اليوم باتوا نوّمـا
عـذرا لجـرحك النـازف الــذي منـه
أصــابـنــا اليــأس وأورثنــا الّـندمــا
زُفّــت الحسنـاء وفضّــوا سـامرهــا
وأسلمـوا أمرهـا قسـرا لمـن أجرمـا
جـوّعـوا الشعـب كي يبقـى سـاكتـا
يـرضـى بمـا يُقــدّم لــه ويستسلمـا
تبقى فلسطيـن الهـوى لا يصـرفنـا
عنهـا زمـان بكـل المصـائب رمى
فــإن حـــاولـــوا نسيـــانهـــا زمنــاً
فهــي الأعــــزُّ علينـــا قلبـــاً وفمـا
الشعـب لـن يهدأ الا بكــل أرضهـا
هـذي الحقيقــة لمــن أصـابه عمى
وإن ألــمّ بـهــا مــن بُعـــدنــا ظمـأ
فانّ قلـوبنـا اليها كانـت أحـرّ ظمـا
أيصـبـــح الــدّم مـاء عنـــد أمتنــا
اذن باعــت منـاقبها باعــت القيما
يـا حـامـل الهــمّ لا تثنيــك نـازلـة
مـن الـنوازل عن حـقّ لك هُضما
عجيـبة الأحــداث الدهـر يولّـدهـا
كـأنهـا غضّـة والدّهــر قـد هـرمـا
(محمد علقم)
امتطيت قلمي
ورسمت حروفي
والشعر يهواني
وعلى نغمات القوافي
ترقص اوزاني
وفي بحر العروض أعاني
لشجني ارثي أحزاني
في الغزل تطرب اوطاني
والطيور تشدو بالحاني
لوطنن كان هو من احياني
انت متيم مسكنك احضاني
وبين عينيك تظيع أحلامي
يا قلمي اشفني و ارويني
وفي بلاد العشاق اسقيني
#بقلمي_ريم_احمد

الثلاثاء، 14 فبراير 2017

دموع
غزلتُ ثوباً من دموعِ القانطينْ
أثقلتهُ دُررَ الهوى حيناً فحينْ
أنا إن أبَيْتُ منَ الدموع ِبكائها
ماكانَ منها غيرَ كتمانِ الأنينْ

أدعوها كفى ! فلا أطيقُ انينُها
تدعونى عذراً أنتَ خير العارفينْ

نفذتْ دموعُ العينِ من أرجائها
نزَفَتْ دماء َالقلبِ من فرطِ الحنينْ

إن شئتْ تحيا بالحياةِ نعيمها
أطلقْ عنانَ الصبرِ فى وجهِ السنينْ

بقلمي...طارق عطية