عِيسَى بنُ مريمَ عند القَومِ مَصْـلـُوبُ
رُدُّوا لَهُ الحقَّ إنَّ الحَقَّ مَسْـلُـوبُ
رُدُّوا لَهُ الحقَّ إنَّ الحَقَّ مَسْـلُـوبُ
فزعمُـهم جـاء بالأَسْـفَـارِ مُضـطَّـربًا
حَتَّى قَضَىَ اللَّهُ أنَّ الصلبَ مـكذوبُ
حَتَّى قَضَىَ اللَّهُ أنَّ الصلبَ مـكذوبُ
عِيسَى إلى الله ِ مَرفـوعٌ بِـرَوْنـَقِـهِ
والرفعُ في محكمِ التنزيلِ مكـتوبُ
عِـيسَى رسـولٌ وإنَّا مـؤمنـونَ بـهِ
حـقـًّا وفيـنا إمامُ الـخيـرِ مـحـبـوبُ
لا كا لنَّصَارىَ تَغـالوا فيِ قَداسَتِهِ
بـل عـنـدَنا عـابـدٌ للهِ موهـوبُ
أوْ كاليـهـودِ تـَغَـالوا فِي إساءتهِ
بـل عندنا ليسَ للفحشـاءِ منـسوبُ
عِيسَى رسـولُ الهدى إنا نـبرؤُهُ
مِمـَّا رمـاهُ بـهِ البهـتانُ والحـوبُ
بلْ أمُّـهُ مريـمُ الـعـذراءُ طـَاهِـرَةٌ
صـديقةٌ ذكرها بالفَـخْر مصحوبُ
أولى بعيسى رسـولُ اللهِ سيـدُنا
ميزانُ عدلٍ بوحيِ اللهِ منصوبُ
مبـشـرًا برسـولٍ عـنـدنـا وردتْ
من فيه عيسى وأنَّ الخيرَ مصبوبُ
وَفِرْيةُ الصـلبِ لوصَـحَّتْ فيا عجـبًا
أنَّ الصَّـليبَ لدَى الأقباط مـحبـوبُ
عـِيسَى سَيـَكْسـرهُ حـتـماً ويـقتلُ
لِلْخِنزيرِ حَيثُ أتىَ والعُشْبُ مَخضُوبُ
شعر
ابوقاسم القناوي احمد
والرفعُ في محكمِ التنزيلِ مكـتوبُ
عِـيسَى رسـولٌ وإنَّا مـؤمنـونَ بـهِ
حـقـًّا وفيـنا إمامُ الـخيـرِ مـحـبـوبُ
لا كا لنَّصَارىَ تَغـالوا فيِ قَداسَتِهِ
بـل عـنـدَنا عـابـدٌ للهِ موهـوبُ
أوْ كاليـهـودِ تـَغَـالوا فِي إساءتهِ
بـل عندنا ليسَ للفحشـاءِ منـسوبُ
عِيسَى رسـولُ الهدى إنا نـبرؤُهُ
مِمـَّا رمـاهُ بـهِ البهـتانُ والحـوبُ
بلْ أمُّـهُ مريـمُ الـعـذراءُ طـَاهِـرَةٌ
صـديقةٌ ذكرها بالفَـخْر مصحوبُ
أولى بعيسى رسـولُ اللهِ سيـدُنا
ميزانُ عدلٍ بوحيِ اللهِ منصوبُ
مبـشـرًا برسـولٍ عـنـدنـا وردتْ
من فيه عيسى وأنَّ الخيرَ مصبوبُ
وَفِرْيةُ الصـلبِ لوصَـحَّتْ فيا عجـبًا
أنَّ الصَّـليبَ لدَى الأقباط مـحبـوبُ
عـِيسَى سَيـَكْسـرهُ حـتـماً ويـقتلُ
لِلْخِنزيرِ حَيثُ أتىَ والعُشْبُ مَخضُوبُ
شعر
ابوقاسم القناوي احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق