الخميس، 16 فبراير 2017

Lutfi Badawy
 
 
ربيع باهت
------
جدار الهوى
أوشك علي الانهيار
فأقمته !!
أنا الذي ما صادفت قلبا !!
و لا انتظرت اجرا !!
ادمنت جروحي
كأن الحزن حصرى
و أن الشجن قضائي و قدري !!
في لحظات انفراط السوسن
كانت شرقية الهوى ..
تهز بِجِذْع الحنين
تتساقط الأشواق
تسرق أهاتي
تحاصر أعماقي
تجتر قصائدي و أمنياتي !!
علي بساط سليمان
أجوب عواصم الشغف
تتطاير خلفي قصاصات اوراق ملونة
أبحث عن الامان في القلوب المتعبة
ابحث في عينيك
عن ثورات النبض المرعبة
عن أصداء الذكريات
عن ليلة تمر فيها الفصول الاربعة !!
في شتاء بارد
ضوء في القلب خافت
فراشة تداعب ربيعي الباهت
ترتشف من عمرى رحيق العسل
تقترب من قلبي المتوهّج
سيدتي لم أعد أفتقدك
أنا فقط اكتب
انا فقط اكذب !!
لطفي بدوي
الرياض في 23/11/2016
أُطَـنـطِنُ كـلَّ قـيـثـارٍ أغـنّي
ويرقص منه حورٌ في الجنانِ
ويـنتفش النـجـوم، ويعتليها
قـصائدُ مثل بسمةِ أقـحـوانِ
وسحرُ الحرف يصطاد المعاني
من الـكـون المضمّـخ بالأغـاني

وفي عمق القصيد ربيع فجرٍ
يحاكي الصبحَ أنداء الـبـيـانِ

وفي شـطـٱنـه يـهـتـزّ مــوجٌ
يــغـطّي كــلّ مــفـتـونِ البنانِ

بقلم / Boun Salim
عيناكي
*********
هنا تسكن قلبي..
مشاعر باتت مد وجزر
أغرق بين عينيك
وبين اهدابك تسكن آهاتي
فما بيني وبينك..
عالم من فيض مشاعري
وحنيني اليك..
أناجي نفسي..
كل يوم..
منتظرا..شمسك الشهباء
كي تنير عتمة هذا الكون بعيني
اواه ياقلبي..الذي..
اصبح وامسى
منتظرا علي أبواب مدينتك
كي تمنحيه..
حريته..
برحابك الخضراء..
حبيبتي.
أפـمـפـ الهــــــــــــــلالي

الأربعاء، 15 فبراير 2017

{{{{ حــــديـــثُ قــــلـــبٍ }}}}
ودِّعْ زمــانَـكَ وارحــلْ دائـمـاً أبــداً
عــن الأمـاني وعـن عـشقٍ عـشقناهُ
واطـرحْ همومَكَ واطوِ الكونَ في مَرَحٍ
مـا فـي الـحياة سـوى وقتٍ سعدناهُ
واجـعلْ كـؤوسَ الـهوى بالحبِّ مُتْرَعةً
واسـقِ الـغوانيَ واشـربْ مـن محياهُ
ودِّعْ زمـانـك أنـت الـيوم فـي وطَـنٍ
أنــت الـغـريبُ بــهِ والـناسُ تـهواهُ
هــذا الـزمـانُ بــلا قـلـبٍ يُـحـطمنا
أنــا وأنــتَ فـمـن أضـنـاكَ قـسَّـاهُ
الحبُّ ما الحبُّ ما الإخلاصُ في زَمَنٍ..؟
أخــفـى مـعـالـمهُ حـتَّـى جـهـلْناهُ
تـاهـتْ بـنا فـي دروب الـدَّهرِ آونـةٌ
مــن الـهـمومِ ومــن دمـعٍ سـكبناهُ
حـتَّـى ضـلـلنا فــلا حــبٌّ يـجـمعنا
مـــن الـشَّـتات ولا عـهـدٌ حـفـظناهُ
هـلْ يـشفعُ الـشعرُ في قلبٍ بلا وطنٍ
سـوى الـدُّموع التي قضَّتْ حناياهُ..؟!
أنـــا وأنـــتَ وأعـــوامٌ نـصـارُعُها
مــن الـظـنونِ ومــن حُـلـمٍ حـلُمْناهُ
فـي سـكرةٍ الـكون والأحـداقُ غـافلةٌ
يـسـري هــواك إلــى إلـفٍ ألـفناهُ
لــولا الـنَّهارُ ولـولا الـصبحُ يـفضحنا
عـشـنا هـنـاك رحـيـقا مــن ثـناياهُ
نــطـارحُ الــحـبَّ أشـواقـاً مـولَّـهةً
هـلْ تـغفرينَ لـنا مـا قـد جـنيناهُ..؟
أنـا وقـلبي وأطـماعي التي انكسرتْ
عـدنـا إلـيـكِ ...إلـى مـاضٍ نـسيناهُ
هــذي الـبلادُ طـوتني أهـلها خـدعوا
عـيـني ومــا عـرفـوا عـهداً كـتبناهُ
عــدنــا إلـيـكِ..بـقـايا لا يـجـمـعنا
إلا رحــابُـكِ يـــا قُــرْبَـاً ..أنـسـناهُ
نـنساكِ ..كـيف إذن تـحيا مشاعرُنا..؟
يــا أمَّ قـلـبي ويــا أنـسـاً فـقـدناهُ
سـافـرتُ عـنـكِ عـن الـدنيا بـأكملها
ورحــتُ أبـحـثُ عـن عـشقٍ لأهـواهُ
أنــا وقـلبي وأطـماعي الـتي مـلأتْ
قـلـبي اجـتمعنا عـلى ظـلمٍ ظـلمناهُ
غـرامُـكِ الـبكرُ عـيناكِ الـتي امـتلأت
حــبَّــاً صـدوقـاً..طـعـنَّاهُ وخــنَّــاهُ
حـتَّـى أفـقـنا فــلا جـفَّـتْ مـدامِعُنا
حُـزنـاً عـلـيكِ عـلـى حُـلْـمٍ أضـعناهُ
شـعـر/مـحـمد فــــاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحــاد كــتـاب مــصـر
@@ لنراقص همس الشموع @@
أي الأشعار في عينيك
أنظمها لسهرتنا !.
وأي المواسم في هواك !.
تحمل همس تغريدي ..
أي الفساتين تحلو لرقصتنا ؟.
دعني بورد الحب أشبكها !.
تميس على قدميك جذلى !.
يامنى عيني ..
ماعاد للصبر دور ينهي لوعتنا !.
وعيد الحب أيات الرقى
من الحساد ترقيني ..
القلب يشدو تدلهاً !.
بنغم الشوق يرجوك !.
تعال إلي حبيب العمر !.
وعانق الوصل في تفاصيلي ..
أشتاقك ياصبوة القلب !.
وكم بالود تحلو ضمتنا. !.
يزهو العناق على ربى جيدي ..
هذي أريكتي تئن شوقاً لمجلسنا !،
حيرى شموعي !
دعها تختال هالات على عيني
ليربو بريق الحب في تألقها !.
هوس الروح أنت !.
حين اللحظ شوقاً يناغيني ..
قبلني حبيبي !.
التوق إليك اليوم يقتلني
ليل اغترابك كم كان يضنيني !.
ليتني أهذي دفئاً بين أضلعك !.
جمر النوى يصهرني ويكويني !.
ومن غيرك ياقرة العين كان لي سكن
يغفو سكراً بعذب ترديدي
هي الأعوام تتوالى في أجندتنا.!
تستعر الأشواق في صدري
أتلظى بجمر اللقاء !.
فليتك يامهجتي عدواً توافيني !.
لنراقص همس الشموع احتواء
أرشف عرف هواك انتشاء
هو الشهد بعد السهد!.
هامت به عيني
فيثملني أريج العناق
أضوع عشقا بين الحشا
أتيه ولعاً بعينيك
وأنت تناغيني ..
زينب رمانة ..
عِيسَى بنُ مريمَ عند القَومِ مَصْـلـُوبُ
رُدُّوا لَهُ الحقَّ إنَّ الحَقَّ مَسْـلُـوبُ
فزعمُـهم جـاء بالأَسْـفَـارِ مُضـطَّـربًا
حَتَّى قَضَىَ اللَّهُ أنَّ الصلبَ مـكذوبُ
عِيسَى إلى الله ِ مَرفـوعٌ بِـرَوْنـَقِـهِ
والرفعُ في محكمِ التنزيلِ مكـتوبُ

عِـيسَى رسـولٌ وإنَّا مـؤمنـونَ بـهِ
حـقـًّا وفيـنا إمامُ الـخيـرِ مـحـبـوبُ

لا كا لنَّصَارىَ تَغـالوا فيِ قَداسَتِهِ
بـل عـنـدَنا عـابـدٌ للهِ موهـوبُ

أوْ كاليـهـودِ تـَغَـالوا فِي إساءتهِ
بـل عندنا ليسَ للفحشـاءِ منـسوبُ

عِيسَى رسـولُ الهدى إنا نـبرؤُهُ
مِمـَّا رمـاهُ بـهِ البهـتانُ والحـوبُ

بلْ أمُّـهُ مريـمُ الـعـذراءُ طـَاهِـرَةٌ
صـديقةٌ ذكرها بالفَـخْر مصحوبُ

أولى بعيسى رسـولُ اللهِ سيـدُنا
ميزانُ عدلٍ بوحيِ اللهِ منصوبُ

مبـشـرًا برسـولٍ عـنـدنـا وردتْ
من فيه عيسى وأنَّ الخيرَ مصبوبُ

وَفِرْيةُ الصـلبِ لوصَـحَّتْ فيا عجـبًا
أنَّ الصَّـليبَ لدَى الأقباط مـحبـوبُ

عـِيسَى سَيـَكْسـرهُ حـتـماً ويـقتلُ
لِلْخِنزيرِ حَيثُ أتىَ والعُشْبُ مَخضُوبُ

شعر
ابوقاسم القناوي احمد
من وحي الواقع المرير أكتب شعراً
قصيدة بعنوان (زمان الموت)
يا زماناً كرهتُ فيه الزمانا
ذقتُ ذلاً فيه وذقتُ هوانا
وتجرَّعتُ من أساهُ كؤوساً
حطَّمتني وأفقدتني الأمانا
ورأيتُ الحياةَ صارت جحيماً
من لظى النار تستمدُّ الحنانا
دفؤها حارقٌ ونورٌ مميتٌ
وسعيرٌ في دَفَّتيه احتوانا
آنَ للموت أن يصيرَ دواءً
شافياً من مرارة العيش آنا
--------------------------------------
عشتُ دهراً أصبو لعيشٍ كريمٍ
وألومُ الدنيا على ما كانا
وأمنِّي نفسي بما سوف يأتي
من زمانٍ سيُسعِدُ الإنسانا
ثمَّ تأتي مصيبةٌ ترديني
في مهاوٍ تبدِّدُ الألوانا
تجعل اللون قاتماً ومقيتاً
يائساً في شباكه أردانا
سامر الشيخ طه