الجمعة، 17 فبراير 2017

دعوة حب
على الحبِّ أبكي بالفؤادِ وبالفمِ
ولولا بكاءُ الحرفِ مِتُّ بمألمِ
عذابٌ به من كلِّ أمرٍ معظّمٍ
إذا كان من خِلٍّ قريبٍ ومجرمِ

أفي كل يومِ تُستباحُ حياضُنا
كأنّا من التاريخِ لم نتعلمِ

يجولُ على الأوصالِ عَضبٌ مُسمّمٌ
شنيعٌ من الأخبارِ إن زِينَ يُعلمِ

ينادونَ بالتنزيلِ في بئسِ رايةٍ
ويرضونَ بالتأويلِ عن قتلِ مسلمِ

وينهونَ في شيءٍ يباحُ بأصلهِ
وإنّ جهولَ العلمِ إن قالَ يأثمِ

فهل ضاعَ منّا الدينُ في حينِ غَرّةٍ
أم الماءُ في أرضِ الفصاحةِ كالدّمِ

فهذا كتابُ اللّهِ يُتلى ومثلُهُ
حديثُ رسولٍ إن رأى القومَ يَرجُمِ

وحوشٌ وتدعوا بالهزيمةِ ربَّها
ومن يتركِ الإيمانَ عمدًا سيُهزَمِ

أيرضى شفيعي والمحارمُ نُهبةٌ
فهلّا رحيمَ الناسِ عند التّرحُّمِ

يقولون في الإسلامِ ظلمًا وإنّما
شرارٌ دهتنا في عمائمَ جُرهُمِ

يريدون في الأرحامِ قطعًا وحسبُهم
بطفلٍ يذيقُ الأمَّ من سيفِ مُكرِمِ

فوالله إنّ الشرعَ عنهم مبرأٌ
وإن ظلومَ الناسِ إن عاشَ يُظلَمِ

فعودوا إلى اللهِ الكريمِ بعفوهِ
ومن لاذَ بالرحمانِ بالحقِّ يُعصَمِ

فيا أمةَ القرآنِ بالسِّلمِ دينُنا
ومن جاءَ بالتّسليمِ حقًّا سيَسلَمِ

مصطفى محمد كردي
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم :
( لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم )

الخميس، 16 فبراير 2017

💥..القلبُ المُتشدِّد.. 💥
جمالُكِ هَدَّ أعمدةَ الجمالِ
وأرَّقَ كلَّ أفئدةِ الليالي..!!
تشدَّدَ مُذْ عشقتُكِ نبضُ قلبي
فبِعْتُ لأجلِ عينيكِ اعتدالي..!

ومالي لا أبيعُ وفيكِ وجهٌ
تطرَّزَ مِنْ تقاسيمِ الهلالِ..!!!

بنى بينَ الضُّلوعِ هواكِ عُشَّاً
وأجَّرَ لاشتياقي كلَّ بالي..!!!

كأنَّ هواكِ لمْ يُعْجِبْهُ غيري
فجاءَ يُريدُ يا عمري احتلالي.!!

فُتِنْتُ على يديكِ فليسَ مثلي
أَحَبَّكِ بينَ أصنافِ الرِّجالِ..!!

ألا يا ليلُ إنَّ الحبَّ صعبٌ
يُذيبُ القلبَ مِنْ غيرِ اشتعالِ..!!

لِعينكِ أفتدي بربيعِ عمري
وأُرخِصُ في غرامِكِ كلَّ غالي

فتِيهي في عُروقي دونَ قيدٍ
ونامي فوقَ أهدابِ الدَّلالِ

إذا ما الموتُ حانَ وكنتِ حولي
إذن: واللهِ ما يوماً أُبالي

شعر: (( ربيع الرفاعي ))..
علـيـكَ بأسـبـابٍ ودع أهـلَ بـدعـةٍ
يقُولون إنَّ الخـلـقَ ريـشٌ مـُطَـيـَّرُ
وسَـل ربَّكَ التـوفيقَ في كلِّ حاجـةٍ
فإنـكَ إن وفـقـتَ ياصــاحِ تُثـمـِـرُ
ومن كانَ ذاقـلبٍ سـليـمٍ من الأذَى
يُكـابـدُ شـُمَّ النَّـائـبـاتِ ويـصــبـرُ

يُـسـلـمُ للهِ الـكــريـم أمـــورَهُ
فُذو الـعـرشِ مَـولانا حكـيمٌ يُدبـِّرُ

" فَإنِّي نَسِيتُ الحُوت َ" لا ريبَ أنَّمَا
بتقديرِ من للـعبـدِ خـيـرًا يُـقَـدِّرُ

فقد عادَ للبحـرينِ مـُوسَى ليلتقِي
بِخـارقِ فُلكٍ وَهْوَ للبـحـرِ يعـبـرُ

وقد عـابهَـا حتـى تـدومَ لأهـلهـَا
فأعينُـهم في عفِّـةِ النفـسِ تسهرُ

ومهما سطـَا في مُلكـهِ متكـبـرٌ
فَثقْ دائمـًا أنَّ الـمـُهيـمــِنَ أكـبـرُ

وكُـن طـائعـًا لله في كـل حـالـةٍ
فعن حكـمـةٍ ينـهـاكَ ربِّـي ويـأمـرُ

وثِـقْ أنَّـهُ الـرَّبُّ الـقـديـرُ إلهُنـا
يُـؤَمِّــنـُنـَا مـِمـَّا نـخـافُ ونـحــذرُ

شعر
أبوقاسم القناوي احمد
،،،{{عتاب}}،،،
لا تلومي إن جفاك الدهر ودي
أقوى مني الدمع يبدو بحدادي
دربي خان الإشتياق وإحتراقي
وإكتحال في الليالي واجتهادي

إفتضاح بالدموع كل عين
والأماني. بحنين ليس باد

بوح خجلى خربته يد ثملى
خان وعدي حين صار اعتيادي

زرع قلب مستكين ويقين
سطرته واشياتي للأعادي

قد حرمت الود أشكو من خصام
قض برئي السهد أضحى اعتقادي

رب ذكر كان يقسو بالندايا
ما السبيل إن جهرت بعناد

خوف هذا القلب في لم يدرن
في تراضي من حبيب ووداد

حور عين مافعلت بالوصايا
ذي جراحي ململيها في ضماد

ذكريات قد عرفت منتماها
وخليلي الهم جد بإنسداد

حبي هذا العمر ضاق بالثنايا
تلك حوبي ونضوبي واتقادي

كم شقيت. للوداد اشتهيه
كيف جار الحب في بالسواد

أضحى قهرا للزمان بعد صبر
جن في.،،،،،، وطعنت بفؤادي

وعد قلب والمحيا ليت يرضى
كل عشق قد حرمنا بتضاد

توقيع،،،،،،،صالح بن داود
الإنتظار:
ياشمسَ حبي إسطعي
يا نورَ قلبـي إرجعـي
إنـِّي مـريـضٌ بـالهوى
والـداءُ يـغـزو أضلعي
لاتـتـركـيـني فـالـنـوى
سـيـُهيج مـنِّي أدمـعـي
جـسمـي بـقلبـكِ ساكنٌ
لاتـحرمـيـني مـربـعي
فـلقـد هويـتـُكِ صادقـاً
والحبُّ دومـاً مرجعي
إن كنـتِ تـبـغي موثقاً
دقـات قلـبي فاسمـعي
عـودي إليَّ حـبـيـبتي
فالبعدُ أضنى مضجعي
عـودي فـبيتكِ موحشٌ
إنْ لم بحصنكِ تهجعي
لـولاكِ مـاذقـتُ الهـنـا
أنا بانتظاركِ فاسرعي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
مجزوء بحرالكامل

لقاء مع شاعر /مهند الشامي

https://www.facebook.com/groups/919341321468608/permalink/1212475218821882/
عاتبتُ نفسي قاصداً فرددتها
فالصبرُ رافقني وأضحى صاحبي
آلامُ روحي عانقت أوصالها
والجرحُ ينسُجُ خيطَهُ بمصائبي
العهدُ عندي أنّني متوكلٌ
والهمُّ يهزِمُ مِنعتي بملاعبي

والطوقُ أحكمَ سورَهُ بمفاضةٍ
جفَّ الهدى من بِركَتي وسحائبي

الصبرُ مفتاحُ الهدى بتعقّلٍ
والنفسُ ساحٌ للوغى بترائبي

مُتعففٌ ما ضرّني ضيمُ الورى
مُترفّقٌ في مُنيتي وصبائبي

متفائلٌ في كلّ عهدٍ مُقبلٍ
بدرايةٍ يقتادني بمراكبي

إن الورى قد همّها حالٌ بدا
فتعطلت أعرافُها بركائبي

لكنّ ربي مُكرمي بعنايةٍ
فالسّلمُ فيضٌ سائرٌ بكواكبي

رضوان ربي طالباً في دعوتي
فعطاؤهُ مُتجذّرٌ بحقائبي

الحمدُ حازَ لواعجي بتوكلٍ
والشكرُ دعوى للقديرِ الواهبِ

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي